أكدت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف) أن المنتخب الوطني المغربي الأول لكرة القدم يواصل سعيه إلى تكرار إنجاز سنة 1976 بالتتويج مرة أخرى بلقب كأس إفريقيا للأمم، من خلال مشاركته الحالية في دورة الكاميرون، حيث تنتظره مباراة مهمة مساء اليوم أمام منتخب مالاوي، لحساب ثمن نهائي المسابقة.
وقال الجهاز الوصي على الكرة في القارة السمراء عبر موقعه الرسمي: “المنتخب المغربي تأهل على صدارة المجموعة الثالثة بسبع نقاط، بعد فوزين 1-0 على غانا و2-0 على جزر القمر. وعاد ‘أسود الأطلس’ من الخلف مرتين ليتعادلوا 2-2 مع الغابون. هدف متأخر من أشرف حكيمي جعل المغرب يحتل صدارة المجموعة”.
وأكدت “الكاف” أن هذا هو الظهور الثامن عشر لـ”أسود الأطلس” في هذه المسابقة، حيث يتطلعون إلى لقبهم الثاني، بعد ما يقرب من 46 عامًا من فوزهم باللقب الوحيد عام 1976.
كما أشارت الكونفدرالية الإفريقية إلى أن منتخب مالاوي يسعى إلى كتابة التاريخ في ظهوره الثالث في كأس الأمم الإفريقية؛ وذلك بعد أن تجاوز دور المجموعات لأول مرة، ما جعله يتطلع إلى خطوة أخرى إلى الأمام.
واختتمت الهيئة ذاتها: “مالاوي بعد خسارته 1-0 أمام غينيا، رد فريق اللهب بأسلوب أنيق، بفوزه على زيمبابوي 2-1، قبل أن يفرض على العملاق السنغال تعادلا سلبيا ضمن به وجوده في دور الـ16 كواحد من أفضل أربعة فرق تحتل المركز الثالث، فارتفعت معنويات لاعبي مالاوي إلى أعلى المستويات، وفي مواجهة المغرب، ليس لديهم ما يخسرونه، وكل شيء ليفوزوا به ضد بطل 1976”.
يشار إلى أن المنتخب الوطني المغربي يواجه مالاوي مساء اليوم الثلاثاء لحساب ثمن نهائي كأس إفريقيا للأمم المقامة حاليا بالكاميرون.
أعتقد أن الكأس محسومة للكاميرون وكيف يعقل ليس هناك لاعب كاميروني واحد مصاب بكرونا وباقي الفرق الأخرى المشاركة كلهم يعانون من كرونا بأعداد كبيرة.
كرة القدم لا منطق لها. لم نستطع التغلب على الكابون و إقصاءه،و تكلفت بالمهمة بوركنا فاسو!.على المغرب عدم استصغار الملاوي، و الحسم في النتيجة ذون اللجوء لضربات الجزاء،التي يمكن أن تكون مصدر المفاجأة، لا قدر الله.
تكرار نفس الكلام في كل مشاركة وفي الأخير نفس الإخفاق
كل الظروف مواتية للفوز باللقب ان شاء الله، فمن المخجل بلد كالمغرب يفوز باللقب مرة واحدة و منذ مدة طويلة تقترب من نصف قرن، ونتمنى لمنتخبات الوطني التوفيق و الظهور بمستوى راقي و الظفر باللقب عن جدارة و استحقاق،
ولا في الاحلام…..ههههههه 46 عام اوحنا كنحلمو…..
يجب ان نكون صرحاء وواقعيين كانت الفرصة للمغرب للفوز بالكان في سنة 1988 والتي ضيعها المغرب ببشاعة ثم لا ننسى سنة 1998 و2004 اما الان فيجب ان نعترف بان المنتخب ينقصه الانسجام وفيه نقط ضعف تتجلى في وسط الميدان وافتقاد لظهير ايسر كفء كما ان المنتخب لا يجيد المرتدات. اظن اننا بعيدين عن التتويج.
الألحان تختلف والأغنية واحدة تكرار حدث 1976 مند 46 سنة ونحن نسمع نفس الكلام ونتيجة الإقصاء، أعتقد ليست أن مفاجأة هده الدورة إما تونس أو الكاميرون .
المغاربة ياملون ويرجون فوز الفريق الوطني الا هناك ضغط من لقجع الذي حشر نفسه فيما لا يعنيه والشيء الآخر اللاعبون ليس لهم روح قتالية مقل الشقيقة مصر. واخرى لدينا ثلاتة من المدربين البسني. لقجع. و الهرم الشيخ حجي، حداري من اعادة سيناريو قطر .
المنتخب الملاوي سيفاجئ المنتخب المغربي كالبنين بسبب إستصغار فريق الخصم وعدم إحترامه.
جوابا على الأخ يوسف فالمغرب ضيع العديد من الكؤوس الأفريقية بدأ من سنة 88 كان منتخبنا قويا ومنسجما ورائعا دون ذكر الأسماء وبعدها ضيع 98 ببوركينا فاسو ثم 2004 بتونس ثم وثم .. هذه كؤوس كان عليه الفوز بها لأنها كانت في المتناول. اما الآن بالحلوف لا دا شي كأس وبلا ميبقاو يجبدو كل مرة ديك الكاس ديال 76. الحكام كانوا كيصفرو غي باليد هههه
المنتخب الدي لا يتوفر على لاعبين يتقنون المراوغة في وسط الميدان فريق عادي لا تضمن له الفوز
هناك مثل مغربي
” حتى يزيد أو سميه سعيد ”
لنفض مثلا يعني ” الملاوي كسلتكم ”
” إن غدا لناظره قريب”، المباراة ملغومة صعب جدا التكهن بنتيجة المقابلة رغم الفوارق بين المنتخبين ( ترتيب الفيفا-عدد المشاركات…) لأنه من شاهد مباراة البنين و المغرب يصعب عليه بالمرة التكهن بنتيجة المقابلة المغرب طموووح و الملاوي ليس لديه ما يخسر
في نظري ربما المنتخبان سيلجأن للأشواط الإضافية و ربما ركلات الترجيح لا قدر الله. متمنياتنا بالفوز لمنتخبنا الوطني
المغاربة عندهم مع الملاوي، والرغايف، إن شاء الله مربوحة☺
كن خلال الوضعية الوبائية التي أصابت منتخب جزر القمر اتضح أن ذلك بفعل فاعل والمنتخب الوحيد الذي لم يصب أي لاعب من لاعبيه.هنا يطرح التساؤل ربما لاعبي المنتخبات تصاب في مقرات إقاماتها هناك أشياء غير طبيعية! ؟ربما الأغطية والافرشة تحمل لهم العدوى!
الله اهديك ا الكاف حنا كمغاربة في هذا اليوم نتمنى فقط أن نجتاز إختبار و فخ مالاوي فقط لا غير و بعدها لكل حديث حديث كفاكم ممارستكم ظغطا علينا كفاية
قطرة قطرة إعمل الواد . حنا نشوف هاد المقابلة مع لملاوي ديك الساعة إحنا الله . في مقابلة أخرى .
نتمنى ان يعطي المدرب حرية التحرك في الملعب لأشرف حكيمي فلديه امكانيات متعددة لتوظيفها في الوسط والهجوم.
كالعادة الكأس من نصيب مصر أو تونس وهناك احتمال أقل للكاميرون. فقط
( ما تقوسوس على المغرب) كفى من الحرب الإعلامية. نتمنى للمنتخب كل التوفيق.
لا يجب على المنتخب الوطني الحلم بالكأس التانية بل يجب عليه مناقشة كل مقابلة على حدة تكتيكيا أو تقنيا بتقة في النفس ومعناويات عالية وبعيدا عن الكبرياء والغرور واستصغار الخصم ::::والحمدلله المنتخب يبتعد عن هده الصفات ويمكن له الذهاب بعيدا وقد يصل إلى النهاية ولما لا الفوز بالكأس الغالية ::::انشاء الله سوف يكون التوفيق والنصر حليفكم.
لا يمكن التوقع من سيفوز بالكأس الغالية حاليا إلا بعد إجراء مباريات تمن النهاية وبعد دلك يجب تقييم جميع المقابلات ::::لكن العائق الابستمولوجي هو مشكل كورونا فقد تعصف ببعض المنتخبات المرشحة بالظفر بالكأس.
لست متفائلا..فقدت الثقة في هذا المنتخب
كثرة الاخفاقات و الاحباطات تعطي لنا انطباع ان هذه الكأس ستكون كسابقاتها. اعتقد ان الكأس حسمت للكامرون او تونس
لا مجال للحديث عن الفوز بالكأس لان الوقت لازال لم يحن بعد الم تأخذوا العبرة من البنين وركلة زياش المستفزة علينا خوض مباراة بمباراة ونحن لا زلنا في طور بناء منتخب للمستقبل تحياتي
لقد اصبح الفريق الوطني كالفريسة والكل يريد ان ينقد عليهت لو تركو الاعبين لوحدهم من دون مخرب ولاطاقم ستكون الأمور احسن بكثير
يا رب اتمنى النصر للفريق المغربي على لعلاوي
الحمد الله انني لم أشاهد المباراة كنت أعرف انني سوف اتعصب وانا لا أتحمل مزيد من نكسات مجرد انني حولت الى قناة المباراة اقل من ثانية شاهدة النتيجة وحولت الى قناة اخرى لأننا نخرب بيوتنا بأيدينا نهلل كثيرًا ونفتح افواهنا كثيرا
والله وصى بستر ونحن الطائرة في انتظاركم
لم يصب أي لاعب كاميروني بكرونا، رأينا القرار الذي اتخذته اللجنة المنظمة بخصوص تمديد فترة غياب أي لاعب الى 5 ايام إذا ما ثبتت إصابته بكرونا بعدما كانت في السابق يوم واحد فقط، اتمنى من الله أن لا نكون ضحية فضيحة تحكيمية كما وقع لجزر القمر الذين اضطروا إلى إدخال لاعب مدافع ليكون حارس مرمى، مع العلم أن الحارس لم يكن مصابا بكرونا بعد المسحة الثانية