عن مركز إحياء للبحوث والدراسات، صدر للدكتور المغربي عماد حجلي كتاب بعنوان: “التكفير عند المهدي بن تومرت: تجلياته، ومحدداته، وآثاره”.
الكتاب عبارة عن دراسة تاريخية وعقدية لتكفير مهدي الموحدين، محمد بن تومرت، لمُخالفيه من المرابطين والموحدين، حيث قام بجرد تجليات هذا التكفير من كتابه “أعز ما يطلب”، ومن بطون كتب التاريخ، ثم التنقيب عن دوافع إصدار هذا الحكم العقدي في حق هؤلاء المخالفين.
وجاء في تقديم الكتاب أنه تم “الانطلاق مما صرح به ابن تومرت نفسه أو مما دلت عليه وقائع حياته، ناهيك عن تتبع آثار هذا الحكم الخطيرة، والكشف عن تداعياته السياسية والعقدية في تاريخ المغرب”.
يقول مؤلف الكتاب إن “الهدف هو إنصاف دولة المرابطين، وتبرئتها بالأدلة التاريخية من التهم العقدية والسياسية التي ألصقت بها من طرف محمد ين تومرت ومؤرخي الدولة الموحدية، بالتنقيب في ثنايا المؤلفات العقدية المصنفة زمن المرابطين وممارساتهم السياسية واختياراتهم الفكرية عن سند هذه التهم، بتجرد وموضوعية لا ينساقان مع الروايات الموحدية الرسمية”.
وأكد الباحث المغربي الشاب أن “الغرض من هذا الكتاب هو مناقشة الأفكار والتصورات التي تناقلها بعض المؤرخين قديما وحديثا عن [العقيدة المرابطية]، والتنبيه إلى خطورة التسرع في التكفير، وما يترتب عنه من آثار فورية وآجلة، والكشف عن خصائص الفكر التكفيري [التومرتي]، باعتباره نموذجا للغلو والتطرف، الذي يستمد بنيته المفاهيمية من تيارات عقدية مختلفة، تجعله فكرا [برغماتيا] يقدم الغايات على الوسائل، دون مبالاة بمزالق هذه الأخيرة، ومخالفتها أحكام الشريعة الإسلامية”.
يعرض هذا الكتاب الجديد ضمن فعاليات المعرض الدولي للكتاب والنشر بالرباط بجناح مركز إحياء للبحوث والدراسات، كما سيكون متوفراً في المكتبات الرئيسية في العاصمة الرباط والدار البيضاء والمدن الأخرى.
انا من المهتمين بدراسة عقيدة المهدي بن تومرت مؤسس دولة الموحدين وان لم يحكم .من فعل ذلك هو عبد المومن بن علي الكومي ابرز اتباعه .هذا الكتاب جد مهم ومشوق لكن الكتب عندنا اثمنتها جد مرتفعة مع غلاء المعيشة يتعذر اقتناءها مع الاسف الشديد.
“الكفر”هو عدم الإيمان بالخالق وبتعاليمه أو الخروج منها!”المكافرة”هي إنكار حقوق الآخرين و جحدهم إياها!”الكافر”هي الظلمة!من ذلك”كفر الليل الحقول”؛أي غطاها بظلمته!بكل هذه المعاني يتضح أن الكفر لاينحصر مجاله وتطبيقه في الحقل الإيماني والديني بمعنى الحكم بإخراج الآخرين من دائرة ما!الطغاة يكفرون الآخرين ويخرجونهم من أوطانهم وينكلون بهم باسم الإيمان السياسي الحقيقي؛يخرجونهم من دائرة الوطنية و هم يغرقون في كفر الخيانة والعمالة؛يخرجونهم من دائرة كل الحقوق بتهمة العصيان والخوارجية،الإلحادية أوالخوانجية و هم خواء و هراء؛يكفرون الشعوب من دائرة الثروة والحقوق باسم الإيمان بالفساد والطغيان؛عقيدتهم التطبيع؛عملتهم التعذيب؛وطنهم الطغيان؛إنجازهم الفشل والإفلاس!فوق ذلك يتطاولون على رموز الأمة وتاريخها!هل تقارن الدولة المرابطية،الموحدية والمرينية والسعدية بطغاة العصر في الشرق والغرب؟هل يعلمون علم المهدي بن تومرت؛هل بدلوا ما بدل؟هل أنجزوا ما أنجز يوسف بن تاشفين و يعقوب المنصور الموحدي أو عبد المالك السعدي؟هل خاضوا الحرب على صهوة الجياد في الزلاقة،الأرك و واد المخازن؟هل شارك الصهاينة القدامى في هذه المعارك؟
أين مجلس الجالية من اقصاء و حرمان ابناء الجالية من تعلم اللغة الأمازيغية؟!