تعتبر رياضة الهوكي اللعبة الأكثر شعبية في كندا، إلا أن الكرة المستديرة بدأت تفرض نفسها بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، خصوصا مع توافد آلاف المهاجرين من إفريقيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية؛ حيث تتربع كرة القدم على عرش الرياضات التي يمارسها سكان تلك القارات.
هذا التنوع الجديد في مكونات المجتمع الكندي ساهم في تكوين فرق كرة القدم للمدن الكبيرة بكندا، نذكر من بينها فريق “إف سي تورونتو”، و”آمباكت دو مونتريال”، إضافة إلى فرق تمثل كلا من محافظات مانيتوبا، وساسكاتشوان، وألبيرتا، وكولومبيا البريطانية.

ويعرف عن الجالية المغربية بكندا، على غرار كل مغاربة العالم، عشقها لكرة القدم، ومتابعتها لأطوار البطولات الاحترافية، كبطولات إسبانيا، وإيطاليا، وإنجلترا، فيما تحظى مقابلات بطولات كأس العالم وعصبة الأبطال بمتابعة خاصة من لدن المغاربة.
مغاربة من تورونتو قرروا مزاولة كرة القدم بتأطير من جمعية تم إنشاؤها لهذا الغرض، تضم عددا من الكفاءات المغربية التي أبلت بلاء حسنا في قطاعات البحث العلمي، والتدريس الجامعي، وقطاع المال والأعمال.
وقد نظمت الجمعية الرياضية لمغاربة تورونتو، خلال نهاية الأسبوع الماضي، لقاء وديا في كرة القدم، جمع فريقا عن مغاربة تورونتو، وآخر عن مغاربة مونتريال، قطع لاعبوه مسافة 600 كلم بإمكانياتهم الخاصة للمشاركة في عرس رياضي مغربي بتورونتو.

وسادت أجواء ودية وحماسية أثناء المباراة التي انتهت بانتصار فريق مغاربة مونتريال، والذي يضم في صفوفه عناصر متمرسة، من بينها لاعبون قدامى أثثوا ديكور البطولة الوطنية المغربية، ولازالوا يتمتعون بقدرات فنية هائلة في مغازلة الكرة المستديرة.
رئيس الجمعية الرياضية المغربية بتورونتو، الحاج رضوان الكنوني، لاعب سابق بالمنتخب المغربي للكرة الطائرة، أشار، في حوار مع جريدة هسبريس، إلى كون هذا اللقاء يدخل في إطار البرنامج السنوي للجمعية الذي يهدف إلى تنظيم مجموعة من اللقاءات، والمشاركة في بطولات، مع فرق من جنسيات أخرى.
تجدر الإشارة إلى أن الجمعية تساهم في تشجيع صغار المغاربة بمدينة تورونتو على ممارسة كرة القدم، كما خصصت هبة عبارة عن ألبسة رياضية تم توزيعها من طرف رئيس الجمعية السابق، حسن الرفاعي، على أطفال بعض الدواوير بضواحي مدينة إفران.

وفي نهاية الحفل الكروي، خص فريق مغاربة تورونتو ضيوفه القادمين من مونتريال باستقبال في إحدى المطاعم المتميزة في ملكية مواطن مغربي؛ حيث سادت أجواء مغربية محضة، تساهم في توطيد العلاقات بين مغاربة مونتريال ومغاربة تورونتو.
بادرة مفعمة بالتقدير و الإحترام ، هكذا عاهدنا المبادرات الذاتية الجميلة لهده الجمعية الفتية في حسن التنظيم و جميل الضيافة ، إن دلت على شيئ فهي تدل على روح التسامح و الإنسجام الكلي لمغاربة مونتريال و تورونتو و ميسيساجا ، لخلق الود و المحبة و عدم الشعور بسلبيات الغربة أضحت هده الجمعية الرياضية بين الفينة و الأخرى تؤنسنا بتنظيم تكريم او دوري رياضي سواء بتورنتو او خارجه . فشكرا لأعضاء مكتبها المحترم على تضحيتهم في إنجاح دائما لتظاهراتهم الرياضية و التقدير لرئيسها المحبوب الحاج رضوان ، والشكر الجزيل لأخينا عبد الرحمان لمساهمته المعنوية الرائعة و الذي نتمنى له الشفاء و الصحة و السلامة . و شكرًا
L article est bien écrit et aussi excellent.Merci Si Adraoui et merci Hespress de vos supports et encouragement à la communauté Marocaine vivante à l étranger.notre génération à besoin de ces encouragements dans le domaine sportif pour rester sain et sauf.j espère que ces actions continue.Remercients.
من المؤكد أن تنظيم هذه التظاهرات و الدوريات و إقامة احتفالات او تجمعات فيما بين مغاربة تورونتو او خارجها ليس بالأمر الهين ، هذا يدل أن CMSDA لحد الساعة في أيادي أمينة و بريئة خالية من المصلحة الخاصة و تحقيق المآرب . الجمعية حريصة على إظهار الوجه المشرف دائما لما يتمتع به أعضاؤها و المنتمين إليها من دكاترة في مختلف التخصصات و رجال أعمال و أُطر مهمة لترابط و تماسك و أخوة و ود ما بين كل المغاربة أجمعين ، فهنيئا على من يرأسها لهذا التلاحم الأخوي و الإنسجام الجميل ،و إذا كانت جمعية رياضية فعلا إسم على مسمى بروحها الرياضية .
أتقدم بالشكر للدين سهروا على تنظيم هذه التضاهرة الرياضية.
تعد كرة القدم وسيلة فاعلة لمواجهة التطرّف والتعصب من خلال تقريب الشعوب، وتعليم التسامح وتقبل الاخر.
الشكر الجزيل لكل من سهر على إنجاح هدا اللقاء الكروي الأخوي.
شكرًا لجريدة هسبريس الإلكترونية على تغطيتها الإعلامية لهدا الحدث.