كرنفال "بيلماون بودماون" .. حكاية طقس يأبى الاندثار

كرنفال "بيلماون بودماون" .. حكاية طقس يأبى الاندثار
الإثنين 6 أكتوبر 2014 - 18:50

تستعد مدينة إنزكان ومعها باقي ربوع بلاد سوس ماسة، يومي 11 و 12 أكتوبر المقبل، لاحتضان الدورة الثالثة لكرنفال بيلماون بودماون تحت شعار “الذاكرة والهوية في خدمة التنمية”، ضمن تظاهرة غنية بالألوان والمشاهد والرموز والروائح و الأصوات والإيحاءات تأبى الاندثار، لكونها أصبحت مكونا أساسيا يغذي بشكل متمايز الاحتفاء بعيد الأضحى المبارك.

ويرتبط اسم بيلماون بودماون، الذي يحيل بالمعنى الحرفي إلى ذي الجلود أو صاحب الأوجه المتعددة كناية عن الأقنعة، بكرنفال غدا يشكل على مدار دوراته الثلاث عنوان فخر لعمالة إنزكان آيت ملول والضواحي المجاورة لما تؤمنه هذه التظاهرة الشعبية التلقائية من مظاهر احتفالية قوامها الغناء والرقص والتنكر.

وليس من الغريب أن تستفز مثل هذه الممارسة الثقافية، التي تحمل في طياتها رسائل رمزية وتاريخية عميقة ومتأصلة، عددا من الدارسين الذين ما انفكوا يرون فيها بوتقة لاستنطاق المسكوت عنه وبؤرة لمساءلة الذاكرة الجماعية وما تختزنه من معتقدات ، بما ترسخ فيها من عادات وتقاليد وتمثلات تعود إلى أحقاب غابرة.

والحال أن الأمر يتعلق بنفس التظاهرة/الظاهرة التي أصبحت، بحكم شساعة ممارستها، تحمل أسماء متعددة في المغرب باختلاف المناطق من “بوجلود” إلى ” بيلماون” أو “بولبطاين” أو “هرما” و “باشيخ” أو “سونا” في شمال المغرب الشرقي، وصولا إلى الجزائر حيث تسمى في عدد من المناطق “بوعفيف” أو “بابا الحاج”.

بل إن المهتم يجد نفسه أمام نفس الظاهرة في جزر الكناري القريبة أو أمام كرنفال “البرنكيا” في كولومبيا، ما يستفز الدارسين لشحذ قدراتهم على الاشتغال سويا في أفق فك شفرات معتقدات مشتركة مهما أوغلت في القدم.

لكن ما علاقة هذا كله بطقس بيلماون في إنزكان¿ تؤكد وثيقة لمؤسسة المبادرات التنموية لعمالة إنزكان آيت ملول أنه في كل زقاق أو في كل حي، تبذل كل مجموعة من الشباب قصارى جهدها لمساعدة بعضهم البعض في ضم ولف الأنسجة الجلدية التي أعدت سلفا بشكل دقيق، بحيث قد يتجاوز كساء فرد واحد أكثر من خمسة جلود بحسب الطول والبنية.

بهذا الهاجس، تشتغل كل مجموعة على تصميم أزيائها وتحضير معداتها ولوازمها وتزيين أكسيتها المتنكرة بألوان مثيرة أحيانا وغريبة أحيانا آخر، بما يساعد على إخفاء الملامح الطبيعية في إجراء فني يبتغي إبراز علامات التميز و التفرد، وكذا عناصر الفرجة والغرابة ضمن قالب إبداعي تمتزج فيه القوالب التقليدية بأسئلة الحداثة من غير تضار يذكر.

والمؤكد وفق ما تروي الذاكرة الشعبية أن مظاهر الاحتفال كانت فيما مضى يؤثثها صراخ الأطفال والنساء الممزوج بملامح الدهشة والانبهار حيث يسعى الجميع إلى لمس حوافر الأضحية المذكية بأيديهم أو إلى وضعها على أكتافهم….

وربما كان هذا المشهد بالذات هو ما يجلب المحتفين المقنعين والمتنكرين والمتفرجين على حد سواء إلى “أسايس”، أي الساحة الكبيرة، ليتابع الجميع عروضا ورقصات فنية على إيقاع أهازيج شعبية تدوم إلى وقت متأخر من الليل وقد تستمر إلى أربعة أيام.

وإذا كان عدد من المعتقدات يشير إلى أن هذه الممارسات يقصد بها استجلاب بركة ما أو حسن طالع أو طرد مكروه أو تحقيق أمنية أو جلب رزق، فإن المؤكد أن “بيلماون” كان وما يزال فضاء من الفرجة والمرح تتنافس فيه مجموعات شبابية للتعبير عن قدرتها على الإبداع و الابتكار ورسم لوحات فنية واستعراضية.

وبهذا المعنى، يغدو “أسايس” مقابلا للحلقات الإغريقية القديمة أو صيغة متجددة لظاهرة “مسرح الشارع” في عدد من البلدان الحديثة التي تنتصر للتعبيرات الشعبية بما تتضمنه من رسائل و إشارات ذات بعد فني وثقافي واجتماعي وإنساني تبتغي إرسالها.

لكن من أين يستمد “بيلماون” كل هذه القدرة التاريخية على الصمود¿ الجواب على لسان محمد المخ، عضو مكتب مؤسسة المبادرات التنموية لعمالة إنزكان، الهيئة المشرفة على تنظيم الدورة الثالثة لكرنفال “بيلماون بودمان”، الذي يؤكد أن مدينة إنزكان لا تعدم إمكانيات لتكون في مصاف مدن أخرى بدأت بإمكانيات بسيطة و بأعداد صغيرة جدا وأثبتت موقعها كموعد ثابت في الأجندات الثقافية والسياحية العالمية.

وأبرز ذات المتحدث أن الاهتمام بهذا الطقس العريق في تاريخ أمازيغ شمال إفريقيا يندرج ضمن اعتناء المغرب بمجال الثقافة باعتبارها رافعة للتنمية الاقتصادية والسياحية، مشيدا بانخراط النسيج الجمعوي في إبراز خصوصيات هذا الموروث الثقافي الأمازيغي الأصيل بما يجعل منه رافعة للتنمية الاقتصادية والسياحية للمنطقة، لاسيما في ظل الاهتمام الرسمي بالتراث غير المادي.

وهو المنحى نفسه الذي سار عليه أحمد صابر، مدير ذات المؤسسة والعميد السابق لكلية الآداب بأكادير، الذي شدد في تصريح مماثل على أهمية إضفاء بعد أكاديمي على هذا الكرنفال من خلال استضافة باحثين مغاربة وأجانب، لاسيما من فرنسا، للكشف عن خبايا هذا الطقس الذي يختزن الكثير من القضايا التراثية التي تستفز الباحث بطابعها الغرائبي.

وأبرز ذات المتحدث أن الأمر يتعلق أيضا بإضفاء بعد دولي “ولو محتشم في البداية” على هذه التظاهرة من خلال استضافة فرقة سينغالية وفرقة “شياطين تيكيزي” من جزر الكناري التي ستكون ضيفة شرف الدورة المقبلة، اعتبارا لكون هذه الفرقة ستحمل معها مشاهد وحكايات شبيهة بمنطقة سوس، قبل أن تسقط جزر الكناري في قبضة الإسبان مع اكتشاف القارة الأمريكية.

وبهذا الشأن تحديدا، يعتبر حسين بويعقوبي أستاذ الأنتروبولوجيا بجامعة ابن زهر بأكادير ونائب رئيس ذات المؤسسة، أن استحضار الآخر المغاير في مثل هذا الاحتفال إنما يعكس سعي الإنسان الأمازيغي إلى الانفتاح الدائم على باقي الثقافات، معتبرا أن جبال الأطلس التي كانت فيما مضى حاجزا طبيعيا يحمي هذا الإنسان وتمثلاته للكون وللوجود ما عادت تجدي نفعا أمام الزحف الداهم للعولمة في زمن الشبكة العنكبوتية والفضائيات وغيرها من وسائط الاتصال الجديدة.

ذات الباحث أكد أن الاحتفال بهذا الطقس، الذي يعود إلى أزمنة غابرة والذي تتقاسمه شعوب شمال إفريقيا وجزر الكناري بمسميات مختلفة، لم يخل من اضطهاد القوى الاستعمارية الفرنسية والإسبانية، وبعدئذ من مناهضة بعض الأطراف التي ما كانت لتنظر إليه بعين الرضى، مشيرا إلى حصول نوع من التوافق بعد لحظات مد وجزر منذ تسعينيات القرن الماضي في أفق استثمار هذه التظاهرة، بما يجعلها رافعة للتنمية الاقتصادية والثقافية للمنطقة.

ولا غرو، فالانشغال الأكاديمي بظاهرة بيلماون لم يفتر أمام الاهتمام الواسع لشرائح عريضة من الشباب خصوصا بهذا الطقس، حتى أن كلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير أفردت له، منتصف شهر ماي 2013، ندوة دولية تحت شعار “الكرنفال في المجتمعات الأمازيغية” ساهم في تأطيرها ثلة من الباحثين والخبراء المغاربة والأجانب.

وانصبت أشغال هذا الملتقى، الذي نظم بشراكة مع جمعية تامينوت (فرع إنزكان)، على تسليط الضوء على بعض الأشكال الفرجوية في المجتمعات الأمازيغية كعادات “بيلماون” و “إمعشار” و “تلغنجا” وغيرها من الممارسات السائدة بمسميات مختلفة بعدد من مناطق شمال إفريقيا، فضلا عن محاولة الكشف عن أصول هذه الممارسات الثقافية وبعض جوانبها التاريخية ومظاهرها الأنتربولوجية وآفاق تطورها المستقبلي.

وخلال شهر يونيو من نفس السنة، نظمت اللجنة الإقليمية لكرنفال بيلماون بودماون بإنزكان بمقر العمالة يوما دراسيا حول موضوع “بيلماون: تراث في خدمة التنمية”، بمشاركة عدد من الأساتذة والباحثين من مختلف المشارب والتخصصات، تمحورت حول سلسلة من العروض همت بالأساس “تاريخ بيلماون” و “بيلماون في الثقافة المغربية” و “باشيخ: موروث بيلماون بودماون” و “تجربة كرنفال بيلماون بودماون”.

في غضون ذلك، يتلهف عدد من شباب عمالة إنزكان آيت ملول والضواحي مع اقتراب عيد الأضحى لبذل المزيد، بعد كل ما أنفقوا من جهد في سبيل جمع الجلود وغسلها وتهيئتها وإعدادها وحياكتها في شكل قطع للتستر والتنكر، في انتظار أن يؤذن لهم بارتياد الفضاء العام، ضمن ما لا يقل عن 4000 مشارك على طول شارع محمد الخامس الرابط بين إنزكان والدشيرة بحضور حوالي 200 ألف متفرج، من أجل الحصول على جائزة ما في اليوم الموعود.

وبينما يراهن منظمو الدورة الثالثة من كرنفال “بيلماون بودماون” على إقامة سهرات فنية كبرى بمنصات مختلفة بكل من آيت ملول والدشيرة وإنزكان لتنشيط فضاءات المدينة، يعتبر عدد من المهتمين أن جديد هذه الدورة يتمثل بالأساس في الاحتفاء بالوجه الآخر لاسم محمد حنفي.

ويتعلق الأمر بالشاعر الغنائي الكبير، من مواليد 1952 بدوار تانكرت بإقليم إداوتنان، مؤلف عدد من الأغاني الأمازيغية المشهورة التي أنشدتها مجموعة إزنزارن “إيمي حنا” وقصيدة “تماكيت” التي غنتها مجموعة ناس الغيوان سنة 2013، والذي سيكشف بالمناسبة عن لوحات نحتية إلى جانب اشتغاله على الأقنعة والزي والموسيقي والمسرح.

*و.م.ع

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

27
  • ضد النتانة والقدارة
    الإثنين 6 أكتوبر 2014 - 19:09

    من المعيب أن تحاولوا تجميل وتلميع ممارسات وطقوس قدرة ونتنة تعافها النفس السوية لان ما يسمى ببوجلود اوبيلماون لا علاقة له من قريب او من بعبد بربوع سوس (باستثناء الدشيرة وانزكان) من حيت الشكل والمضمون. اهل سوس يخجلون من ان تلصق بهم مثل هاته النتانة التي تجهدون انفسكم من اجل اعطاء معنى انثربولوجي مزيف لممارسات بشر مقرقب تافه يلبس اغطية دواب ومستوى فكر من جنس الاغطية ويستفز ويتحرش بالمارة ويمارس الضرب خاصه ضدا النساء ويتسول المال. انا لست اخوانجيا و لا موقف لي حتى ضد عبادة الاوثان لكن ضد الردائة و القبح وقلة الادب و الوقاحة وهدا تشجعونها مثلكم مثل الاعلام الرسمي التضبيعي. عيب وعار عليكم.

  • hamid
    الإثنين 6 أكتوبر 2014 - 19:16

    عشت طفولتي بشمال المغرب.كان لنا كرنفالا قرويا يسمى''باشيخ''يشبه الى حد بعيد هاته التظاهرة.طقوس وعادات اندثرت.سنعيد احيائها.
    ذالك هو تراثنا المغربي الاصيل.
    طبعا بعض النورانيين سيقولون تلك بدع,وسيخرجون قاموسهم النتن لنعت ثراثنا بشتى النعوت.لهم اقول:اصمتوا.وباشروا بتنضيف ''هيدورتكم'' قبل انتقاد اي تراث.

  • يحيا المغرب
    الإثنين 6 أكتوبر 2014 - 19:35

    قال الحبيب صلوات الله عليه وسلم كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار

  • jamal agadir
    الإثنين 6 أكتوبر 2014 - 20:17

    C'est un coutume parmis les anciennes de sous, aujourd'hui on a essayé de la rendre en vie, car ell a été délaissé par les "soussais" dans le but d'accentuer le "kalakh et takhalouf" et rien d'autre, ce coutume est résérvé aux pauvres: ils mettent les peaux de moutons par gagner un peu d'argent et les fils des riches ont été envoyé aux grandes écoles pour apprendre la finance, l'admnistration des entreprises, et pour créer leurs propres sociétés, grace à leurs parents "les tamasih" qui ont voller toutes les richesses du pays et ils continuent encore à voller plus… ce que gagne ce "Bilmaoun" en 5 jours, le fils du "timsah" le gagne en 5 secondes! bravo le maroc d'égalité: les fils des pauvres sont des clowns"kaydhkou 3lihoum oulad tamassih… Conseil: il faut boycotter toutes les éléctions prochaines (intikhabates et istifta) ça serrent à rien d'élire de nouveaux tamassih.. plus qu'on participe aux éléctions plus ils nous prenent pour des "Cons et des sots" boycotter le'ahzabes aussi

  • حسن اكادير
    الإثنين 6 أكتوبر 2014 - 20:18

    مرة اخرا سوف ينهال علينا بعض من يصحبون انفسهم من المتقدمين والحضاريين و المثقفين و الواعيين والواعريين بإنتقاداتهم وتعليقاتهم التي تصف هؤلاء الشباب بالمتخلفيين والجهلة والكافريين ووووالي غير دالك من الصفات . أقول لهم دعونا في تخلفنا و جهلنا,دعونا نحتفل بالعيد الاضحا كما عودنا عليه ابائنا واجدادنا ودعونا في تخلفنا في الحفاض علي مورثنا الثقافي ومبروك عليكم انتم تقدمكم وحضارتكم و ريادتكم للعالم في المعرفة والتكنولوجيا والبحث العلمي .

  • عصام
    الإثنين 6 أكتوبر 2014 - 20:38

    الصدمة الأولى هي عندما ترى أن بعض المغاربة لازالو يصدقون بعض الخرافات بل و يفخرون بها..
    و الثانية و الأشد هي عندما ترى إعلانا بالعبرية للكيان الصهيوني على صفحات هيسبريس وبعد هذا المقال مباشرة؟!!
    لا حول ولاقوة إلا بالله

  • Sattouff
    الإثنين 6 أكتوبر 2014 - 20:42

    Let me tell that this kind of traditions you try to revive are unislamic, worse, this is the idolatry you are trying to revive again, Unfortunately.

  • aghilas
    الإثنين 6 أكتوبر 2014 - 20:47

    c'est ce genre de manifestation qu'il faut encourger .a cote des autres festivals culturels amazighs ,ils sont de nature a attirer le maximum de touristes ,car specifiques au maroc ,a l'instar du carnaval de Rio par exemple .Le tourisme est une richesse qu'il faut prendre tres au serieux par notre pays .

  • Ould Sous
    الإثنين 6 أكتوبر 2014 - 20:54

    سلام الله عليم٬ و عيدكم مبارك سعيد٬ ول عام و أنتم بخير بفضل الله لا غيره.
    من مواليد أ كادير، أرى( وهذه وجهة نظري ) هذا " الكرنفال " مستواه لا يليق بسمعة سكان سوس.إنه كرنفال التخلف، والإ نحطاط الأ خلاقي يشارك فيه اللوطيون و اللصوص….منظموه همهم هو جمع المال .

  • Marocain Pur
    الإثنين 6 أكتوبر 2014 - 20:57

    شيء تشمئز منه النفس، ينكسر له القلب، تدمع له العين. أصبحت مظاهر التخلف، الهمجية و التأخر العقلي و الحضاري تعد بالآلاف في حياة المغاربة. الجلود و الفوضى و ضرب المارة و الاوساخ و الغبار المتطاير وروائح العرق المنبعثة، ناهيك عن المخدرات و الخمر و و و و و و و و و و و. (تتنافس فيه مجموعات شبابية للتعبير عن قدرتها على الإبداع و الابتكار).

  • abdeltif
    الإثنين 6 أكتوبر 2014 - 21:05

    هذه عادات وثنية.الجهال من الناس هم فقط من يحيي هذه العادات الجاهلىة

  • عبده
    الإثنين 6 أكتوبر 2014 - 21:47

    السلام عليكم،أنا من الدشيرة أشهر مدينة في سوس معروفة بهذه الظاهرة التي مضى معها الزمن الجميل قبل ظهور المخدرات والتبرج والجريمة على الخط والضجيج الذي لا ينتهي إلى أوقات متأخرة من الليل،سهرات ليلية تستقطب إليها الناس صغارا وكبارا من كل فج عميق،وحتى بعد انقضاء هذه "الاحتفالات التي قد تدوم أسابيع تدق فيها الطبول والصناجات ومختلف آلات الإيقاع ،تجد الشوارع والأزقة نتنة متعفنة بشعر وجلود الماعز والغنم ،عذراً إخوتي فعيد الأضحى لم يشرع لهذا ،أيامه
    أيام أكل وشرب وذكر لله.

  • رأي
    الإثنين 6 أكتوبر 2014 - 22:37

    انا من ازرو ايت ملول بالنسبة لي هذه العادات سيئة اصبح يستغلها البعض في السرقة وكذلك هي حرام لانهم يتشبهون بالحيوانات ،،،،،،،واقول لهسبريس لماذا التصويت النصوص الجميلة لا تعمل لماذا ،،،وشكرا

  • عبق التاريخ
    الإثنين 6 أكتوبر 2014 - 22:54

    ذا كان ولابد من تشبثكم بهذه العادة لتي تعتبرونها ثقافة ، فلتحيوها في مناسبة أخرى ووقت آخر يبتعد عن مناسبة عيد الأضحى الذي يتبع التوقيت القمري انطلاقا من حدث هجرة الرسول (ص) من مكة الى المدينة

    لتؤكدوا أنها ثقافة أمازيغية فلتحيوها في وقت آخر،ولتبحثوا عن هذا الحدث وهذا الوقت في مخطوطاتكم التي تركها لكم الأجداد والذي ينطلق تأريخهم كما تزعمون منذ حكم بوشناق لمصر الفرعونية.
    بهذا العمل ستبعدون هذه العادة المتخلفة عن مناسبة دينية اسلامية عزيزة حتى لاتلتصق بها ، وحتى تثبثوا أنكم قادرين على التضحية بماعز واغنام وأبقار للبس جلودها من أجل احياء هذه المناسبة العزيزة عليكم ، وتستطيعون بذلك جلب السياح من الداخل والخارج ليشتموا رائحة الجلود النثنة وعبق الحياة البدائية

  • Anonymous
    الإثنين 6 أكتوبر 2014 - 23:43

    السلام عليكم و رحمة الله و عيدكم مبارك سعيد أما بعد.فمن وجهة نظري الشخصية أرى أن هذا الكرنفال مجرد تشويه لسمعة ناس سوس ماسة درعة كونه يتضمن بعض الشباب اللذين يتشبهون بالحيوانات و يجولون الأزقة لضرب الناس "بالكرعين" و "الشامبريرات". و يدوم السؤال "ما المستفاد من هذه الاحتفالات?? :p"

  • لا يهم
    الثلاثاء 7 أكتوبر 2014 - 01:02

    السلام عليكم و رحمة الله

    مثل هذه المارسات من وجهة نظري ما هي الا من املاآت الشيطان حتى يفسد ما عمله المسلمون من عمل صالح خلال هذه الايام العشر المباركة و ما هي الا من تدببير شياطين الانس حتى بستحودوا على اموال الناس بالباطل.

  • رشيد
    الثلاثاء 7 أكتوبر 2014 - 01:16

    ردا على بعض الاخوان الذين ينعتون هذه العادة بالجهل ومخالف الشرع الى غير ذالك. انا ابن البادية ضواحي مدينة اكادير نحن ورثتنا هذه العادة عن اجدادنا، فتجد مثلا الساكنة تخطط وتدرس هذا الاحتفال قبل العيد باسابيع… بالنسبة لنا هذه العادة بوجلود هي مناسبة لصلة الرحيم بين العائلات حيث تزور قافلة بوجلود دار دار ريتم جمع تبرعات تخصص لبعض الاعمال الخيرية والتنموية بدوارنا، حقا هي عادة رائعة جدا ، بالنسبة لنا عيد الاضحى بدون بوجلود مستحيل ومستبعد.

  • بنت اكادير
    الثلاثاء 7 أكتوبر 2014 - 02:13

    عيد مبارك سعيد
    المرجو من المثقفين و المتقدمين الذين يتابعون كرنافالات دول أخرى مثل البرازيل و إيطاليا و التي تكون مليئة بكل أصناف العري و الانحلال و يصفقون لها و يرونها معبرة في حين يرو تقليد شعبي 100/100 يجلب الفرحة للناس و الاطفال خاصة على أنه رمز للتخلف أن يعيدو النظر في ثقافتهم و لتذكير فقط هدا ليس مهرجانا للتسول بل عادة ألفناها نحن سكان أكادير و كفى تحليلا و شكرا

  • H A M I D
    الثلاثاء 7 أكتوبر 2014 - 10:10

    —-حا ولوا في الما ضي البئيس(–"الظهير الغير البربري"–)والاان تدمير
    كل ما هو خا ص وخصوصي بالاما زيغ—مرات بالعروبة ومرات مع "الاسلام"مع قبيلة 'حدثنا'واهل البدع—–كلنا مغا ربة ولاخوف ولا حزن لدى اي احد—-
    —-على اي اسلام يتحدثون—اا هذا –في الشرق–يقتلون الاطفا ل–يقتلون الانسا نية–يقتلون الاسرى–بطولا تهم في الضعفا ء—-????!!!!
    –لااحد يمكن ان يعطي دروسا للاما زيغي في الاسلام الصحيح—الانسان الجدي
    –العمل والمعا ملات –الصبر والتسا مح—ووو—

  • مبارك
    الثلاثاء 7 أكتوبر 2014 - 11:42

    مقال رائع جدا سيجعلني اشد الرحال الى مدينة انزكان مثل هذه الصحافى هي التي نحن في حاجة اليها اكيد هناك المئات امثالي ممن سيزورن مدينة انزكان بسبب هذه المقالة نعم نريد عبق التاريخ نريد جذورنا نريد استعادة افراح اجدادنا شكرا فتيحة موعدنا في كرنفال بيلماون .

  • محندااااووو
    الثلاثاء 7 أكتوبر 2014 - 12:36

    هذه الكرنفالات أصبحت سيئة بعدما دخل إليها الغرباء لكنها في كل الأحوال ليست أكثر نثانة وتخلفا وجهلا من الأعمال التي تأتينا من الشرق كداعش ومشتقاتها

  • Ilias
    الثلاثاء 7 أكتوبر 2014 - 12:54

    A toutes les personnes qui refusent ce rituel et qui sont animés par des propos purement religieux, sachez que cette fête fait partie de notre patrimoine culturel. C’est un rituel préislamique et qui a subsisté et qui subsiste encore dans plusieurs régions du Maroc dont le Souss. Pour les pratiques qui nuisent à cette fête, tout d’abord, il ne faut pas généraliser. Certes, des incidents se produisent, mais c’est à cause du manque d’encadrement durant plusieurs années que ces mauvaises pratiques se sont accumulées au fil du temps. Il faut savoir une chose, ce rituel a été délaissé durant plusieurs années par les autorités locales, le ministère de la culture, le tourisme et bien d’autres. Malgré les défaillances, c’était grâce aux associations qu’elle a été conservée durant toutes ces années.

  • jetli dchieeera
    الثلاثاء 7 أكتوبر 2014 - 13:38

    اشار الكاتب في التعليق الى مدينة انزكان على انها اكثر من يزخر بهذا الموروث الثقافي ولم بذكر مدبنة الدشيرة الا في مرتين…في حين ان بيلماون او بوجلود انقرض في جل مدن سوس ماسة نتيجة الاهمال او القمع…لكن لم يستطيعوا محوه من مدينة الدشبرة وخيز دليييل ما وقع سنة 1997…
    لكن الواقع ان مدينة الدشيرة كانت داءما
    السباقة في التنظيم وفي تقنين هذا الموروث((انظروا 2m او الاولى على يوتوب)) و نحن بدانا بجعل بيلماون بودماون بحضى بمتابعة وطنية و دو لية من خلال تنظيم((difili))منذ سنة 2006…لان صاحب المقال قال ان المنطمين في انزكان سينظمون الدورة الثالثة يوم 11/12 من ايام العيد…في حين ان تنظبم المهرحان وصل لدورته التااااسعة..
    .اعترفوا ان الدشيرة هي منبةق الافكار والسباقة في التنظيييييم…ومرحبا بكم في اسايس ((تكمي اوفلا و اسايس ايت اوبيه بمدينة الدشيرة))…

  • كمال اكادير
    الثلاثاء 7 أكتوبر 2014 - 15:30

    اصبح الكثير يعتقد ان عيد الاضحى مهرجان مثل موازين و تيميتار وغيره من المهرجانات .. وليس تاريخ ديننا الاسلام /سيدنا ابراهيم/ ….. يبدرون الاموال لتنظيم هذا المهرجان بينما توجد بيننا مساكين محتاجين . |كنحيي ولاد اكادير اللي ماعندهومش مع هاد الجهل|

  • Yassine Totti
    الثلاثاء 7 أكتوبر 2014 - 20:58

    شكون كال ليك اخويا حنا ولاد سوس تانفتاخرو بهاد العجب ؟؟!
    عيد الاضحى ديما تاندوزي فاكادير،اكيد فالطفولة كنا تانستمعو به،ولكن من بعد عرفنا بلي هادشي غير تخلف،صداع الراس تاشفارت….
    من بعد الكارنفال تانتحدى اي واحد ولد اكادير اقول ليك كيفاش تاتكون المدينة ؟! هي اصلا مزبلة زيد عليها ملي تايتنتف داك الجلد كيفاش تاتكون.
    نعلو الشيطان و شوفو لينا شي حل لهاد الباد المتخلفة فكولشي

  • nawal
    الثلاثاء 7 أكتوبر 2014 - 23:34

    في امريكا هوليود…في الهند بوليود…في اكادير بوجلود…انطلاق احتفالات كرنفال بيلماون لأسبوع كامل ! ثراثنا الامازيغي لن نتخلي عنه انتم يا عرب ممتخصصون في الارهاب فقط قتل النساء والاطفال

  • من سكان اكادير
    السبت 11 أكتوبر 2014 - 21:15

    قد يكون هذاالنوع من الاحتفال من الثراث القديم لكنه اصبح ليس امنا ولا مفرحا لا من ناحية المظهر ولا اللباس التي ما ان يراها الشخص يفزع و كانه رئى شيطانا او شبحا هذا بالاضافة الى الفوضى التي يسببونها والاعتداء على المارة بالضرب

صوت وصورة
العسري واتصال المنصوري
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 22:02

العسري واتصال المنصوري

صوت وصورة
جلسة عمل | إدريس الكراوي
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 21:53

جلسة عمل | إدريس الكراوي

صوت وصورة
بنعبد الله بعد لقاء المنصوري
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 21:26 8

بنعبد الله بعد لقاء المنصوري

صوت وصورة
لشكر في مقر ''البام''
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 20:15

لشكر في مقر ''البام''

صوت وصورة
المغرب والخليج في مواجهة التحديات
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 19:00 1

المغرب والخليج في مواجهة التحديات

صوت وصورة
إدريس لشكر يهنئ رئيسة الحكومة
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 18:29 4

إدريس لشكر يهنئ رئيسة الحكومة