أوبيليكس، فيفي، ويفي، كيلي، بيكيني، بيبسي، ميمي وطوطو وعشرات آخرون يتعايشون مع بعضهم جنبا إلى جنب بعدما رمت بها الأقدار في ملجأ خاص بهم بضواحي مدينة الدار البيضاء.هناك حيث يقضون ما تبقى من حيواتهم في كنف “عائلة” كبيرة ترعاها ثلاث نسوة غاية في الكرم والحنان والطيبوبة.
زائر هذا الملجأ الشاسع، الذي يمتد على مساحة 5 آلاف متر مربع بطريق بوسكورة، لا يمكن أن يتخطى الباب إلا بعد أن يستقبله النزلاء بطريقتهم الخاصة: أعداد كبيرة من الكلاب مختلفة الأحجام والأنواع تهب نحوه مسرعة وكأنما لتعانقه وتعبر له عن فرحتها بزيارته لها، نباح متواصل وتعلق بالزائر مع تعقب كل خطواته أينما حل.
بعدما تخطت “مدام باغو”، المسؤولة بهذا الملجأ الخاص بحماية الحيوانات وإحدى النسوة الثلاث المتطوعات به، عشرات الكلاب التي كانت تحيط بها محاولة التسابق لمعانقتها، خاطبتها بلطافة وأدب: “إيهو.. نو صوايي بّا ميشون..”، فما كان من الجماعة إلا أن أوقفت نباحها وانصرفت حالا باتجاه “مدام ماتيني” التي كانت منهمكة في كنس وتنظيف “غرف نوم” النزلاء.
تنحني “مدام باغو” (في الخمسينات من عمرها) برفق لتمسح بيدها على رأس الكلب أوبيليكس، وهي تحدثنا عن الهدف من إنشاء هذا الملجأ وتطمئننا في نفس الوقت ألا ننزعج من تلك الكلاب التي ترافقنا لأنها مسالمة، تقول: “نحن هنا من أجل توفير المأوى لكافة الحيوانات المتخلى عنها على مستوى المدينة، خاصة الحيوانات الأليفة، حيث نتكفل بحمايتها وإطعامها ومداواتها إلى آخر رمق من حياتها“.
وأوضحت المسؤولة أن هذا الملجأ ليس إلا واحدا من بين ملاجئ كثيرة بالمغرب، يشرف عليها “الاتحاد المغربي لحماية الحيوانات” (UMPA) الذي اعترف به رسميا سنة 1952.
وحسب المتحدثة فإن هذا الاتحاد، الذي يترأسه الطبيب البيطري رشيد باغاشول، يعتمد في عمله على تقديم المساعدة للحيوانات الأليفة، من إسعاف طبي وحمايتها من التشرد وغير ذلك. وأضافت أن المتطوعات هنا يستقبلن كل يوم أعدادا كبيرة من الحيوانات العاملة (أصحاب العربات المجرورة بواسطة الخيول أو الحمير أو البغال)، التي يمتلكها الفقراء سواء في المناطق الحضرية أو القروية بالدار البيضاء، “حيث يعتمد هؤلاء بشكل أساسي على هذه الحيوانات لذلك نقدم لهم الإسعافات الطبية لضمان صحتها وقدرتها على العمل” تقول المتحدثة، مضيفة: “إن هذه الخدمات موجهة فقط إلى الطبقة الفقيرة، أما الميسورون فإن عليهم معالجة حيواناتهم لدى الأطباء البيطريين“.
تصطحبنا “مدام باغو” نحو واجهة الملجأ ثم تشير بأصبعها إلى ملصق كبير على الجدار يظهر فيه كلب كبير وحوله جِراء مختلفة الأحجام والفصائل، فتقول معلقة: “هذا الكلب الكبير يمثل جمعيتنا.. وتلك الجراء ترمز إلى الحيوانات المتواجدة بالملجأ“.

في تلك الأثناء برزت امرأة من خلف الباب الرئيسي للملجأ وهي تحمل بين يديها “كرطونة”. تتبعت عينا “مدام باغو” المرأة باهتمام وهي تضع حمولتها أمام الباب قبل أن تطرقه.
“لا بد أنها جاءت لتتخلص من حيوان ما”، قالت “مدام باغو” وهي تمط شفتيها وتحرك رأسها يمنة ويسرة مستقبحة عدم اهتمام البعض بالحيوانات. ما إن فتح الباب في وجه المرأة حتى اندفعت نحو الداخل لتلقي بـ”الكرطونة” بين يدي “مدام باغو” وتهم بالخروج لولا أن الأخيرة استوقفتها بسؤال: “ما هذا؟”، “هادو سانك شا (خمس قطط) أمدام.. جبتهم ليك باش تربّيهم“.
“مدام باغو” ضايقها تصرف المرأة، فنظرت إليها مليا ثم بادرتها بالقول: “ولماذا لا تحتفظين بها أنت؟“
– “راه عندي بزاف منهم أمدام..”، أجابت المرأة.
وتلا هذا المشهد أخذ ورد في الكلام بين السيدتين: الأولى تحاول التخلص من قططها برميها في الملجأ والثانية تحاول إقناعها بتربيتها بنفسها في بيتها.. فجأة تضع المرأة حدا لهذا الجدال عندما حاولت تقبيل رأس “مدام باغو” إلحاحا منها على قبول القطط الخمس، وكذلك كان.

البرنامج اليومي
تبدأ الفترة الصباحية في الملجأ من الساعة الثامنة والنصف، حيث يشرع القائمون عليه في تنظيف مآوي جميع النزلاء مع الكشف عليها ومداواتها إذا دعت الضرورة إلى ذلك. وابتداء من الساعة الثانية ظهرا، تبدأ فترة الاستراحة بفتح الأبواب أمام جميع الحيوانات للتجول بحرية وسط ساحة كبيرة مسيجة تتعايش فيها جنبا إلى جنب، رغم اختلاف فصائلها وأجناسها.
عندما دقت الساعة الخامسة مساء، استأذنتنا كل من “مدام باغو” ومساعدتاها “مدام فاسيني” و”مدام ماتيني”، وذلك لأن الوقت قد حان لإطعام نزلاء الملجأ، وتوجهت كل واحدة منهن إلى المطبخ لإعداد الطعام.
لم تمر سوى دقائق معدودة حتى خرجت كل واحدة من المتطوعات الثلاث وهي محملة بأواني الطعام. ما إن صفقت “مدام ماتيني” داعية الكلاب إلى الاستعداد لتناول وجبتها اليومية، حتى تجمع الكل وسط الساحة المخصصة لها واقتعد كل واحد منها الأرض أمام صحن فارغ في انتظار وصول الطعام.
“نقدم لها في الغالب مأدبة من الكروكيت والخضر والخبز المرقد في الماء”، تشرح “مدام ماتيني” (72 سنة)، موضحة أن هذه العملية تتم مرتين في اليوم.
“مدام فاسيني” اتجهت بالطعام صوب جناح القطط، بينما ذهبت “مدام باغو” في اتجاه جناح الأحصنة والحمير، حاملة إليها نصيبها من الطعام بمساعدة البستاني وحارس الملجأ.
حين قدمت “مدام ماتيني” الطعام للكلاب لاحظت أن الكلبة “أغتيميس” لم تأكل شيئا، بل فضلت الركض هنا وهناك وعلامات الخوف والفزع بادية عليها. اقتربت منها “مدام ماتيني” ثم عانقتها وسألتها عن سبب امتناعها عن الأكل، ثم قالت: “أغتيميس حلت علينا اليوم بعدما تخلى عنها أصحابها بسبب تقدمها في السن، ويبدو أنها لم تعتد بعد على الأجواء هنا في الملجأ“.
تمسح على رأسها وتداعبها قليلا ثم تضيف: “إن الحيوانات أيضا تحس مثل البشر، تفرح وتغضب وتصاب أيضا بالاكتئاب..”

إكراهات العمل
تتقدم “مدام فاسيني” (82 سنة) بخطوات ثابتة، مقاومة تعب جسدها، متأبطة أفرشة وأغطية في اتجاه مأوى الكلاب لتعد لها أسرّة دافئة. “إنها مثل البشر تشتكي من البرد القارس ومن الحرارة المفرطة”، تقول السيدة العجوز متحدثة عن الحيوانات التي سخرت من أجلها نصف عمرها (40 عاما) كمتطوعة لرعايتها بهذا الملجأ.
تمر “مدام فاسيني” من الساحة المسيّجة وهي تمسح برفق على رؤوس الكلاب منادية إياها بأسمائها واحدا واحدا.. أوبيليكس، فيفي، ويفي، كيلي، بيكيني، بيبسي.. فجأة تتوقف عن الحديث والمشي لتنشغل بالتحديق في بيبسي، ذي الجسد الهزيل. تقترب منه، تحضنه، تقبل رأسه قائلة: “مسكين بيبسي! لقد شاخ مثلي.. لقد قضى معي هنا 16 سنة“.
تقول مجيبة عن سؤال حول ما جعلها تسخر حياتها لخدمة الحيوانات: “أنا هكذا، أحب الحيوانات وأبذل ما في وسعي لأخدمها، وأحب من يحبها وأكره من يصيبها بسوء“.
وحين سألنا عن سبب غياب متطوعات مغربيات في الملجأ، أجابت بأن جل المغاربة لا يولون الحيوانات أي اهتمام، قبل أن تستدرك بأن هذا العمل صعب ويقتضي كثيرا من الصبر.
وتحدثت العجوز عن بعض إكراهات العمل كمتطوع بالملجأ الحيواني، حيث ذكرت منها ظروف العمل المتواصل بدون توقف طيلة أيام السنة، وكذا انعدام المقابل المادي.
وتنفست بعمق ثم زفرت وهي تتأمل تلك الكائنات التي تحبها أكثر من ذاتها، وقالت وعيناها قد اغرورقتا بالدمع: “من سيهتم بهذه المخلوقات إذا متنا نحن؟“.
“فندق” 5 نجوم يؤوي حوالي 160 نزيلا
حسب إحصائيات أمدتنا بها “مدام باغو”، المسؤولة بهذا الملجأ، فإن هذا الأخير يستقبل يوميا عشرات الحيوانات المتخلى عنها، خاصة من الكلاب والقطط. ويوجد حاليا بالملجأ ما يقارب 80 كلبا و60 قطا وحوالي 15 حصانا وحمارا ثم معزتين اثنتين.
وفي السنة الماضية مثلا، تمت معالجة 2116 حيوانا بالملجأ منها 483 متخلى عنه، بينما يجوب شوارع العاصمة الاقتصادية أضعاف هذه الأرقام من الحيوانات المتشردة.

وتم تقسيم مساحة الملجأ إلى حوالي ثلاثة أجنحة مجهزة لاستقبال الحيوانات المتخلى عنها، وخصص القسط الأكبر منها للكلاب ثم القطط فالأحصنة والحمير والبغال.
وينعم نزلاء هذا الملجأ الحيواني بخدمات فريدة تعادل خدمات الفنادق المصنفة. حيث يتكون كل جناح من الأجنحة الثلاثة التي زرناها من عدة فضاءات: قاعة مخصصة للنوم فوق أفرشة دافئة، فضاء للأكل وآخر للترفيه يمضي فيه النزلاء أوقات فراغهم.
وتتلقى هذه الحيوانات المحمية هنا رعاية خاصة من قبل المتطوعات بهذا الملجأ، حيث يشرفن يوميا على إطعامها وتنظيفها ومداواتها في انتظار أن تبلغ آجالها أو يأتي أحد ليتبناها. بيد أن تبني أي حيوان من الملجأ لا يبدو أمرا غاية في السهولة كما يبدو، بسبب كثرة الشروط التي يضعها مسؤولو الملجأ أمام كل راغب في التبني، وفي مقدمتها أن يكون مُحبا للحيوانات يحسن معاملتها.. تقول مؤكدة: “لا يمكن أن نمنح حيوانا لأي شخص هكذا دون أن نعرف عنه مسبقا أي شيء، بل لا بد أن نرتاح له نحن أولا قبل الحيوان“.
سألنا “مدام باغو”: لو أن أحدنا (كاتب المقال والمصور) طلب منكم منحه إحدى الحيوانات لكي يتكفل بتربيتها، فمن منا ستقبلون طلبه؟ عندها نظرت متأملة كل واحد منا وهو غير آبه بالكلاب الملتفة حواليه محاولة التعلق به، ثم قالت: “كلاكما يبدي نفورا من هذه المخلوقات في الوقت الذي تحتاج فيه هي إلى من يحسسها بالأمان ويرفق بها ويحسن معاملتها، لذلك فإن طلبكما سيرفض بالطبع لأن الشرط الأهم لا يتوفر فيكما“.
ومدت يدها لتلتقط برفق كلبة صغيرة اسمها “لابخانسيس” (الأميرة) من تحت صدرها ورفعتها لتقبلها، ثم استوت واقفة وهي تحضن بين ذراعيها “الأميرة” تماما مثلما تفعل المرضعات مع أبنائهن.
واستطردت: “دورنا ليس فقط توفير الحماية للحيوانات وإنما نهدف إلى تعزيز السلوكيات الإيجابية في معاملة الحيوانات وضرورة الرفق بها، من منطلق أن جميع الحيوانات تؤدي دوراً مفيداً في مجتمعنا وبيئتنا“.
للإشارة، فإن الملجأ الحيواني ببوسكورة تم تأسيسه من طرف السيدة برت دوجاندر، حيث أوصت بكافة ملكها الكائن بالبيضاء وبوسكورة لفائدة “الاتحاد المغربي لحماية الحيوانات“، وذلك قصد استمرار نشاطه.
رجاء لكل قلب كبير من المغاربة الكرماء أن يضع أمام بيته طاسة ماء وبعض بقايا الأكل خصوصا الققط الصغيرة التي لا تستطيع تسلق حاويات النفايات و تذكر دائما حين تنام وأنت شبعان أنه في الخارج حيوان جائع أو عطشان
(ارحمو من في الارض يرحمكم من في السماء)
ما تعرف الخير مين يجي
شكر تام الى هؤلاء النسوة.ونتمنى من كل من توفر لديه الوقت ان يسهم في هذا العمل النبيل.
السيد ميلود الشلح اجمل التحايا القلبية اهديها لك على مقالتك الرائعة والعظيمة ,وشكرا للهسبريس ايضا.
لدي حيوانات, واحس ما يحسون به كيفما كان نوعه مفترسا كان ام اليفا,واقول مساكين هذه الحيوانات تعاني في صمت من قبح وقسوة وعقد الانسان بشكل فضيع ويومي, ولا تشتكي الا لربها الذي خلقها.
اول مستشفى او مارستان للحيوانات انشاه العرب اظن انه كان في عهد هارون الرشيد.
وتحية للعاميلن والعاملات في بيت الحيوانات.
تحية إعجاب و تقدير للإناسانية اللتي يتحلى بها هؤلاء المشرفون على هذا الملجئ و أنا أتخوف من إصدار حكومتنا الشيزوفرينية لقرار بطردهم من المغرب بدعوى تنصير حيوانات المسلمين واستغلال فقرهم ها ها ها.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم”امراة دخلت النار في هرة لا هي اعطتها تاكل ولا تركتها تاكل من خشاش الارض”او كما قال.وفي حديث اخر”زانية دخلت الجنة في كلب “فما بالك بمن سقى بنوا ادم؟تصدقو عباد الله فان الصدقة تطفئ الخطيئة.وشكرا.
في جمعيه الرفق بالحيوان في الرباط يتم ابادت كل القطط التخلى عنها بطريقة بشعة عن ظريق مايسمى القتل الرحيم لقطط متخلى عنها وقي حاله صخيه جيده يتم القتل عن طريق حقنها بمواد سامه تجعل الحيوان بيقى يتعذب لدقائق طويله قبل ان يموت وتترك بعض القطط القليله في الاقفاص لتغطيه على المجازر المرتكبه في حق هدذ الكائنات البريئه للعلم المفرب هو الدولة المسلمخ الوحيده التي تسمح بتطبيق نضطام قتل الحيوانات بما سيمى القتل الرحيم علما انه محرم في الدين وحتى الدول الغير مسلمه تطبقه على الحيوانات بشروط خاصة كان يمكون الحيوان مصاب بمر ض خطير او لا امل من شفائه
على كل انسان ان يكرس وقته كله في حب الحيوانات لانها في الحقيقة هي احسن من بعض الناس رغم ظروفها في الحياة تخيل نفسك مكان كلب او قط متشرد مذا ستفعل؟
على كل انسان ان يكرس وقته كله في حب الحيوانات لانها في الحقيقة هي احسن من بعض الناس رغم ظروفها في الحياة تخيل نفسك مكان كلب او قط متشرد مذا ستفعل؟
مـادام باغو المحترمة..تحية خالصة وندعوا لك بالتوفيق ..في عملك الانساني ..لاكرام الحيوان
في عصر فقدت فيه المشاعر ولو تجاه انسان مع اخيه الانسان .
الغريب..الغريب
انه في عصر السرعة اشغال الحيوان-الدواب- في اشغال شاقة..كما يفعل بعض الباعة المتجولون ..و(ميخاليات)الباحتون عن النفايات في القمامة .وحي مولاي رشيد بالدار البيضاء نموذجالظاهرة الاقبال على الدواب وتوظيفها في اعمال الجر والوقوف في البرد والأمطار وحرارة الشمس ..وقد تسبب في انحكاكها مع الشاحنات والسيارات
الى حوادث مروعة تزهق فبها ارواح ادمية وحيوانية..لاابالغ اذا قلت ان الباعة المتجولون لايقدمون الوجبات الأكلية لدوابهم بطريقة سليمة وكذلك الماء للشرب وغالبا ما يستغلونه
24/24 وفي اثناء الليل حيث تستريح جل الكائنات ..
وقد يلاحظ الانسان ان جل العربات
في حي مولاي رشيد لاتتوفر على الانارة والوقاية اثناء سيرها في الظلام ..واذ لم تأتي مدونة السير المعمول بها في المغرب بأي جديد لا لصالح الانسان اوالحيوان على السواء .
واتمنى من وزارة النقل المسؤولة عن الطرق مراعاة هذا الجانب الهام الذي يعرقل السير
ولايجرم الاعتداء علة الحيوان بالضرب وتعديبه بطرق مفضوحة امام العيان بالضرب المستمر ..واعتبار حق الحيوان في الحياة هو حق كما للانسان كذلك حق والعيش في كرامة وسعادة
je suis pour ce jeste mais maalheureusement ces ecoles la son tré raree !! et j en courage tt les partenér qui sont dans cette ecole
j adore les animeaux et je suis pour ce que tu fais et si tu veux bien sur je peux venir vous aidez dans cette ecole par volontaire et aidez ces chats et ces chiens et toute les animaux qui sont dans cette ecole 🙂