تحتضن كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بتطوان، يومي الفاتح والثاني من نونبر المقبل، فعاليات أيام الترافع الأكاديمي بخصوص القضية الوطنية؛ وهو الموعد الذي يعرف مشاركة أكاديميين وأساتذة جامعيين بالإضافة إلى أحمد الخر، المعتقل السابق بسجون البوليساريو، رئيس جمعية الائتلاف الصحراوي للدفاع عن حقوق ضحايا الرشيد.
ويأتي هذا النشاط في إطار شراكة تجمع العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بتطوان ومركز الدراسات القانونية والسياسية والتجارب المقارنة شعبة القانون العام وبتعاون مع المديرية الجهوية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل قطاع الثقافة بجهة العيون الساقية الحمراء وشعبة القانون العام بكلية العلوم القانونية والاجتماعية السويسي بالرباط، ومختبر القانون العام وحقوق الإنسان بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالمحمدية.
كما يرى النور بتعاون مع مختبر الدراسات القانونية والسياسية بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بسطات ومختبر الدراسات السياسية والقانون العام بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بفاس وفريق البحث في الدراسات القانونية والاجتماعية والاستراتيجية بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بآيت ملول.
وتستضيف أيام الترافع الأكاديمي بخصوص القضية الوطنية أحمد الخر، المعتقل السابق بسجون البوليساريو، رئيس جمعية الائتلاف الصحراوي للدفاع عن حقوق ضحايا الرشيد الذي سيقدم جردا كرونولوجيا لقضية الصحراء المغربية “الثابت والمتغير”.
وتنطلق أرضية أيام الترافع الأكاديمي من كون ملف الصحراء المغربية يحظى براهنية وأولوية للمغرب وللمنطقة ككل، حيث ينتظر إيجاد حل سلمي ونهائي متفق عليه. وقد قطع هذا الملف مراحل منذ مطالبة المغرب للأمم المتحدة بتصفية الاستعمار الإسباني من صحرائه، وتوجهه (أي المغرب) في خطوة حكيمة إلى تنظيم المسيرة الخضراء تحت قيادة الملك الراحل الحسن الثاني، مرورا بالدعوة إلى إجراء استفتاء بالمنطقة، وصولا إلى بدء المفاوضات بين الأطراف التي اعتبرت آلية أساسية للوصول إلى حل سياسي عادل ودائم لهذا النزاع المفتعل.
وأوضح المنظمون أن قضية الوحدة الترابية ما فتئت تشكل زخما نضاليا يحتاج إلى تكاثف كل الجهود من أجل إقرار أحقية المغرب في صحرائه، مبرزين أن أيام الترافع الأكاديمي تهدف إلى بناء جبهة ترافعية أكاديمية تقوم بالأساس على جعل الجامعة والبحث العلمي في قلب الدفاع عن مغربية الصحراء وإقرار هذا الحق.
وشدد الواقفون وراء النشاط، الذي يشرف على تنسيقه كل من الدكتور علي الحنودي والدكتورة أسماء أبحكان، على أن هذا التوجه سيساهم لا محالة بشكل إيجابي في الدفع نحو تبني الطرح المغربي القائم على اعتماد الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية تحت الرعاية المغربية من قبل منظمة الأمم المتحدة، وإقراره كحل سلمي وعادل يحترم القانون الدولي والحقوق الكونية للإنسان ويرمي إلى تحقيق التنمية بكل المنطقة.
وأضاف المصدر ذاته أن الترافع الأكاديمي بمرتكزاته القائمة على المشاركة الفعلية والفاعلة للفاعل الأكاديمي والباحث العلمي على المستوى والوطني والدولي يبقى مسألة ذات أولوية في خضم الزخم الذي يعرفه الملف والمتغيرات التي شهدها والتي تدعو إلى تكاثف الجهود من أجل إقرار الحق المغربي في نشر سيادته على جميع إقليمه؛ ومنها المناطق الجنوبية التي تعد جزءا لا يتجزأ من هذا الإقليم.
هذه مبادرة حسنة فكل ما سينفع قضيتنا الوطنية فهو ايجابي سواء من طرف الجامعيين او البرلمانيين أو جمعيات المجتمع المدني ، أو الأساتذة من الابتدائي الى الجامعي ، كل من موقعه يجب ان يدافع عن الصحراء المغربية ، وبعد أيام ستحل ذكرى المسيرة الخضراء المظفرة حيث ينبغي اقامة كثير من الأنشطة للتعريف والدفاع عن قضيتنا المقدسة . ويجب التركيز على الحقوق التاريخية للمغرب ، لأن اعداء الوحدة الترابية لايمتلكون أية وثائق تؤيد مزاعمهم ، فهم دايما يرددون هم والجزاير أن قضية الصحراء هي قضية تصفية الاستعمار وهذا صحيح ، لكن لايجب ان يقفوا عند ” ويل للمصلين ” فالمغرب هو الذي سجل القضية منذ سنة 1963 في اللجنة الرابعة في الأمم المتحدة وهي لجنة تصفية الاستعمار ، والمقصود الاستعمار الاسباني ، وانذاك لم يكن لا بوليزاريو ولا ” شعب صحراوي ” وحتى الجزاير لازالت في مرحلة الرضاعة فهي لم تولد الاسنة 1962 . وأدت هذه الخطوة المغربية الى استرجاع منطقة سيدي افني سنة 1969 بعدما استرجع اقليم طرفاية سنة 1958 .
لم يخطر على بالي ان يكون ابناء طنجة محرومين من العديد من الاختصاصات .كالانجليزية والفزياء والرياضيات وووووو.رغم ان الكل يقول ان الطنجوين من جعلوا طنجة كوجهة سياحية ومدينة متكاملة .لكن العكس .تفاجأت لما اردت تسجيل ابنتي في شعبة الانجليزية او احدى الشعب العلمية بانها كلها في تطوان ….سكان طنجة يرسلون فتياتهم بدون حياء للكراء في تطوان وتعريضهم لكل المخاطر ….انا فاسي ولست مثلهم لن ارسل ابنتيى الى تطوان .
كيف لسكان مدينة مليونية ان يتجاهلوا وجود هذا النقص في الاختصاصات واين كرامة الطنجويين ؟؟؟؟
لماذا لم يطالبوا بوجود هذه الاختصاصات في مدينتهم عار ان مدينة تطوان لم تصل نصف سكان طنجة وتحتكر التعليم الجامعي. ….