بينما كان المرشح الجمهوري دونالد ترامب يلقي خطابا له في منطقة “طامبا” الأمريكية، اختارت مرشحة الديمقراطيين أن تذهب إلى ولاية فلوريدا، وتحديدا إلى إحدى القرى قرب مدينة ميامي، في سياق التنافس المحتدم بين المرشحين للظفر بكرسي رئاسة البيت الأبيض.

ورغم أن خطاب كلينتون في ميامي كان حماسيا، وتفاعل معه المتعاطفون مع الحزب الديمقراطي بشكل كبير، إلا أنه كان قصيرا جدا ولم يتجاوز بضع دقائق، وذلك بسبب سوء الأحوال الجوية نتيجة الأمطار الغزيرة التي تهاطلت على المدينة.

وصعدت كلينتون إلى المنصة على أنغام إحدى أغاني الفنان الشهير “برونو مارس”، ووسط هتافات المئات من المتعاطفين الذين جمع بينهم دعم الحزب الديمقراطي؛ فيما اعتبرت هلاري أن هذا الحضور من أجل متابعة خطابها رغم سوء الأحوال الجوية دليل على أنها ستفوز في الانتخابات الرئاسية.

كلينتون، ومباشرة بعد صعودها إلى المنصة، أبدت استعدادها لكي تقود الولايات المتحدة الأمريكية في السنوات الأربع المقبلة، كما تحدثت عن إنجازاتها منذ أن كانت “السيدة الأولى” إبان فترة إمساك زوجها بيل كلينتون دفة الحكم؛ وقالت إنها عملت على تطوير برامج خاصة بالرقي بوضعية الأطفال، استفاد منها الملايين منهم.

وبعد أن كانت على رأس الدبلوماسية الأمريكية، تقول كلينتون، عملت على نشر القيم الديمقراطية، وتقوية حقوق الإنسان، خاصة في ما يتعلق بالمرأة والأطفال، في عدد من الدول عبر العالم، متسائلة عن الإنجازات التي حققها نظيرها الجمهوري دونالد ترامب.

وتابعت مرشحة الحزب الديمقراطي التأكيد على أهمية الانتخابات المقبلة في ما يتعلق بقضايا معينة، كالصحة والتعليم، داعية سكان قرية “بامبروك بانس” القريبة من ميامي إلى التصويت عليها للوصول إلى البيت الأبيض، مشددة على أن ولاية فلوريدا التي تعتبر من “الولايات المتأرجحة” ستلعب دورا كبيرا في وصولها إلى الرئاسة.

ويأتي تواجد كلينتون في ولاية فلوريدا في وقت أظهرت آخر استطلاعات الرأي تقدمها على منافسها دونالد ترامب بهامش ضئيل. كما كثفت مرشحة الحزب الديمقراطي من نشاطها في محاولة لمواجهة تزايد شعبية مرشح الحزب الجمهوري قبل 3 أيام على موعد الانتخابات، مقابل دعوة ترامب أنصاره إلى العمل على منع وقوع أي مخالفات في العملية الانتخابية، محذرا من احتمال التلاعب في النتائج.
في تقرير لمنظمة عالمية … تقول أن الديموقراطية المعاصرة تسمح للأغنياء فقط بالرئاسة أو التحكم في المترشح …
لأن الدعاية الإنتخابية تتطلي أموالا طائلة …
ودونالد ترامب على حافة الإفلاس من كثرة ما انفق على الدعاية لترشيحه …
في المغرب نفس الشئ … يلزمك أموال طائلة للدعاية … اما تعطيها مباشرة … أو يعطيها لك من يمولك ويتحكم فيك فيما بعد …
الأمريكيين سيصوتون على هلاري كلينتون ليس حبا في سياساتها ولكن رغبة في التغيير يريدون تجربة أن تحكمهم امرأة لأول مرة في التاريخ القصير لأمريكا .
سيحتفل المغرب إذا فازت كلينتون لا ريب فيه .. و لكن هل سيسترجع 28 مليون دولار ؟؟
avant il y avait in président noir le prochain ca va etre probablement une femme, peut être la prochaine ca va etre femme noir ,
j imagine mal que ca arrivera un jour dans le pays de laïcisation fr une société fermée hyper conservatrice