أعلنت كندا، الثلاثاء، فرض رسوم جمركية مضادة على سلع أمريكية تراوح نسبتها بين 15 و50%، في ظل تصاعد الحرب التجارية بين الجارين اللذين تربطهما علاقات وثيقة تاريخيا.
وتدخل الرسوم التي فرضتها أوتاوا حيز التنفيذ في 8 شتنبر، وهو موعد كان رئيس الوزراء مارك كارني قد حدده عقب دخول الرسوم الأميركية البالغة نسبتها 50% على المنتجات الكندية حيز التنفيذ السبت.
وأفاد مسؤولون كنديون الثلاثاء بأن الرسوم الجديدة ستُطابق مستويات الرسوم الجمركية الأميركية، بالتزامن مع الإعلان عن حزمة مساعدات بقيمة 5,4 مليارات دولار للشركات والعمال المتضررين.
الحرب الاقتصادية بدات تظهر بوادرها
من غباء الرئيس ترمب هو الدخول مع كندا في صراع تجاري على بعد شهرين من الإنتخابات النصفية فحرب إيرا وهذالصراع مع كندا وقضية إبستين و اليسار التقدمي الدمقراط يزحف للفوز ترمب اصبحت نسبة نجاته ضئيلة جدا فحبال المشانق تحاصره
كندا بدات بالخفيف مع امريكا لان عندها اوراق ظغط كثيرة فمنلا كندا تعطي مواد البناء و كندا تعطي الاخشاب و تعطي الحليب و مشتقاته و الورق و تعطي الغاز و النفط و المواد الاولوية للسيارات و قطع الغيار كما تعطي كتير من المواد الغدائيةكما ان كندا تعطي اكتر من 81 من المائة من الكهرباء …..يعني المتضرر الاكبر هو المواطن الامريكي
les usa a tout les resources meme le gaz et le petrole , canada va soufrir plus et evec un taux de chamage deja eleve au canada
عند قرائتي للتعاليق حول الحرب التجارية بين امريكا و كندا خلال اليومين الاخيرين، اتضح لي ان الغالبية الساحقة من المتتبعين للحدث الدولي ليس لهم إلمام بالموضوع. ترامب انتفض ضد كندا لكون كندا مند عقود تفرض رسوما جمركية باهضة على السلع الامريكية التي تدخل السوق الكندية. فعلى سبل المثال كندا تفرض رسوما تقدر ب %270 على الحليب الامريكي. %245 على الاجبان الامريكية، %298 على الزبدة الامريكية، %150 على الارز الامريكي، و %100 على الخضراوات و الاسماك الامريكية، الى آخره. لا كلينتون و لا بوش و لا اوباما اكترثوا لذلك. هذا ليس دفاعا عن ترامب طبعا، لكن كل ما طلبه ترامب هو المعاملة بالمثل. ماذا فعلت كندا؟ امتنعت فقام ترامب بفرض وسوم تقدر ب %50. ماذا كانت ردة فعل كندا؟ قامت بالرد بالمثل و فرضت %50 اضافية. الحقيقة هي ان كندا تحاج السوق الاستهلاكية الامريكية و ليس العكس. المواطن الكندي يعاني من التضخم و خسران الوظائف. تذكروا كلامي: كارني و السوق الكندية لن يصمدوا كثيرا و سيقومون بالاتصال بالادارة الامريكية لتدارك الامر.