تمكّن حزب الأصالة والمعاصرة من استقطاب وجوه سياسية جديدة تعزز صفوفه وحضوره داخل دائرة أنفا بقلب الدار البيضاء، التي تعرف تنافسا حادا بين أحزاب “التجمع الوطني للأحرار” و”الاستقلال” و”العدالة والتنمية”.
وأفادت مصادر مقربة من نجوى كوكوس، رئيسة المجلس الوطني لـ”البام”، بأن هذه الأخيرة، التي تقود اللائحة التشريعية بالدائرة الانتخابية سالفة الذكر، قد تمكنت من استقطاب مرشح حزب الاتحاد الدستوري بالدائرة نفسها.
ووفق المصادر نفسها، فإن مفاوضات جرت بين نجوى كوكوس، مرشحة حزب “الجرار”، وبين يوسف العلوي المحمدي، مرشح حزب الاتحاد الدستوري، أفضت إلى تراجع هذا الأخير عن الترشح بحزب “الحصان” مقابل دعم مرشحة “التراكتور” والدخول في لائحتها وصيفا لها.
وتشير مصادرنا إلى أن الأمر لم يقتصر على هذا الاستقطاب؛ بل إن حزب الأصالة والمعاصرة فتح مفاوضات مع منتخبين في أحزاب أخرى على مستوى مقاطعة سيدي بليوط بالدائرة ذاتها.
ومكنت هذه المفاوضات من استقطاب عزيز شبين، عن حزب الاستقلال؛ وهو ما ينبئ بإمكانية دعم مستشارين آخرين من هذا الحزب لمرشحة “البام”.
وأشارت المصادر عينها إلى أن هذه الاستقطابات من شأنها أن تعزز من حضور حزب الأصالة والمعاصرة في هذه الدائرة، وتجعل حظوظ فوزه بالمقعد النيابي وافرة.
ههههه معولا زعما تدخل للحكومة وتاخد منصب وزاري باش الثاني في الاىحة زعما يشغل المنصب البرلماني أحياني عليكم راني خفضتهم ولكن احسب بزاف كيشيط ليه
مهازل وكوارث بكل المقاييس والضحك على الذقون واحتقار المواطن والاستهزاء منه واهانته مما يدفعه لفقدان الامل والاحساس بالظلم والاقصاء وانسداد الافاق !! ماذا فعل هذا الشعب لكي يعمل هكذا ؟؟!!
الفرق بين الميركاتو الكروي و الميركاتو الإنتخابي هو أن الأول فالنادي هو من يدفع ثمن جلب اللاعبين، فيما الثاني فالمرشح هو من يدفع لشراء التزكية من الأمين العام للحزب ليعبّد له الطريق لاسترجاع ما أنفق من مال، مضاعفاً مرّات عدة مع حصانة برلمانية و إمتيازات لا حصر لها و تقاعد جدّ مريح بعد خمس سنوات من التعب من النوم فوق كرسي وثير في قبة البرلمان.