يقول فيلسوف أمريكي معاصر يدرِّس في جامعة ساندييڭو اسمه لورانس هينمان في مقالة له (نشرت في مجلة “Philosophy and Phenemenological Research سنة 1982): “إن تحقيق العلاقة بين المجاز والحقيقة و فهمَها لهو من أعسر المهام وأصعبها …”.
ومن أسباب صعوبة تحقيق هذه العلاقة وفهمها، في نظر هينمان، ما سبق أن بينه الفيلسوف الألماني نيتش من أن الأصل في الكلام هو المجاز وليس الحقيقة كما يعتقد معظم الناس. فاللغة في جوهرها صنّاعة مجاز، تولّد الصّور وتستعير المعنى للتعبير عن معنىً غيره، فتتقلّب المعاني وتتبدّل مضامينها ومقامات استعمالها من عصر إلى عصر، حتى إذا ما تواترت استعارة من الإستعارات على ألسن الناس، تبرد قيمتها البلاغية، وينسى الناس أن الكلمة إنما كان يقصد بها أمر مخالف لما يُفهم منها اليوم، فيختفي ما كان يعتبر معنى “حقيقيا” ويحل مكانه المعنى “المجازي”. فيحدث نفس الأمر بعد أن يترسخ المعنى “المجازي” الجديد: تبرد حلاوة الإستعارة و طلاوتها ليصبح المجاز حقيقة، فيدور الدّور، وتتراكم المعاني على بعضها البعض من مجاز إلى حقيقة إلى مجاز إلى حقيقة، فلا يتوقف الدّور إلا بتوقف “الدماء” في “شريان” اللغة، أي بموتها.
جملة ما أريد أن أبينه لك في هذا المقال أن بإمكان الباحث أن “يحفر” حفرا إيتيمولوجيا في طبقات معاني المفردات في لغات العالم، ليكتشف ما أخفاه الإستعمال الآني لهذه المفردات من “مجاز” وراء المعنى “الحقيقي” الظاهر، وأن يستمر بعد ذلك في “حفره” في ما وراء هذا المعنى “الحقيقي” ليكتشف أن هذا المعنى “الحقيقي” نفسه ليس سوى “مجاز” يستدعي “حقيقة” أرسخ وأعمق توارى خلف ظاهر اللفظ بسبب كثرة الإستعمال وتواتر التداول.
ومما سأكشفه في هذا المقال أيضا أن أصل التصوير الذي تولّدت به معاني المفردات في لغات العالم لا يوجد إلا في اللغة الأمازيغية، وأن مستعمل أقدم صورة من صور اللسان الأمازيغي هو من بدأ ببثِّ المجازات في الألفاظ لطيفةً كريح ليِّنة لا تحرك شجرا ولا تعفّي أثرا، فتلبّست قيمتها المجازية الأصلية بأحوال “الحقيقة” لتُولّد منها معان مجازية انتشرت في الألسن وتطورت على نحو قاعدة الدّور حتى وصلت إلى ما وصلت إليه في معاجم لغات العالم. سأستعمل في توضيح هذه الفكرة ثلاثة معان درستها بشيء من التفصيل تنتشر في معظم لغات العالم، وهي معانى “الذهب” و”الجمل” و”الكهف”
“الجمل”
إذا تأملت في لفظة chameau الفرنسية و “جمل” العربية ستلاحظ أن لهاتين اللفظتين خصائص صوتية مشتركة بينهما. فكلاهما يبتدأ بصائت ينطق برفع اللسان نحو المنطقة الموجودة بين الحافة السنخية the alveolar ridg والحنك الصلب the hard palate: /ش/ في حالة الفرنسية و/ج/ في حالة العربية. الخاصية الثانية التي تجمع بينهما أن كليهما يتوفر على الصائت /م/ يحتل الوضعية الثانية في الترتيب. هناك من طبيعة الحال اختلافات بين اللفظين، أولهما أن اللفظين لا يستعملان نفس الصوامت (vowels). وثانيهما أن اللفظة العربية تنتهي بلام بينما تغيب هذه اللام في اللفظة الفرنسية.
ما يجعل الأمر أكثر إثارة أن هناك لغات أخرى كثيرة تستعمل الصوائت /ج، ش/ و/م/و /ل/ أو ما يجانسها صوتيا من الصوائت للتعبير عن معنى “الجمل”. فنقول في الإنجليزية camel وفي اللاتينية camēlus وفي اليونانية κάμηλος وفي العبرية “ڭامال”، وفي الإثيوپية “ڭَمَل”، وفي الآرامية “ڭَمْلا”. تسمى هذه الألفاظ التي تشترك في نفس المعنى وكثير من ظاهر اللفظ والتي توجد في لغات مختلفة ــ تسمى ب”المتقاربات” cognates فإذا لم ينتج التقارب عن اقتراض اللغات من بعضها البعض، فإنه يكون ناتجا عن كون اللغتين اللتين تستعملانهما هما تطوران مختلفان لنفس اللغة الأم.
فإذا عرفنا اللفظ الأصلي لكلمة “جمل” (وغيرها من الكلمات) وأثبتنا أن اللفظ الأصلي لمجموعة المتقاربات التي تعبر عن هذا المعنى يوجد في لغة ما، سيكون بمتناولنا أن نستنتج بأن هذه اللغة التي تحتوي على هذا اللفظ الأصلي هي أقدم من كل اللغات الأخرى على الأرجح أو أنها، على الأقل، أقرب إلى صورة أقدم لغة.
قد يُعترض على كلامنا في حالة لفظة “جمل” ويُقال: الأرجح أن هذه اللفظة ذات أصل عربي (أو على الأقل سامي) لأن العرب كانوا معروفين باستعمال الجمال في الصحراء وهي بيئتهم، ثم يستنتج من ذلك أن استعمال هذه اللفظة للتنقيب الحفري اللغوي عن اللفظ الأصلي منهج غير مستقيم لأنه سيوصلنا إلى نتيجة بديهية مفادها أن الأصل في كل هذه الألفاظ هي لفظة “جمل” العربية أو ما يقاربها في اللغات السامية، فالأرجح أن الشعوب التي تتوفر على هذا الحيوان وتستعمله بشكل كبير التي تعبر عن هذا المعنى هي التي كانت سباقة لتسميته. وبنفس المنطق، إذا كنا نسمي “الكنغور” بما يشبه هذا الإسم في لغات متعددة، فلا يجوز أن نبحث عن أصل لفظة “كونغور” إلا في استراليا حيث يوجد وحيث اكتُشف أول الأمر.
أرد على هذا الإعتراض (الذي يبدو في الظاهر وجيها ولكنه ليس كذلك في حالة لفظة “جمل”) بالقول: إني تعمّدت أن أبحث في تاريخ كلمة موضوعها (أي ما تحيل عليه) معروف في بيئة (أ) ولكن اللفظ الذي يحيل على هذا الموضوع ظهر في بيئة أخرى (ب) لم يُستعمل فيها هذا (“الجمل” في حالتنا) بكثرة. أريد تحديدا أن أبين أن أصل لفظة “جمل” ليس عربيا وليس ساميا كما يُعتقد (رغم أن الساميين كانوا أكثر استعمالا للجمال على الأرجح) بل هو أمازيغي (رغم أن الأمازيغ لم يكونوا يستعملون الجمال بكثرة على الأرجح، وأن هذا اللفظ تطور بشكل سأصفه بالتفصيل حتى وصل إلى الصور اللفظية التي صار إليها في لغات العالم، لأستنتج من كل هذا التنقيب الحفري عن أصول الكلمات أن الباحث لا ينبغي أن يطمئن إلى المسلمات الساذجة التي تحاول أن تربط اللفظ بمعناه وسياقه الطبيعي ربطا ميكانيكيا. فالبحث الدقيق في تاريخ الكلمات كثيرا ما يفاجئنا بنتائج لم نكن نتوقعها.
“الجمل” في الأمازيغية ألغم ⴰⵍⵖⴻⵎ تنطق بصائت مشموم بعد الغين (تنطق أيضا ألغوم ⴰⵍⵖⵓⵎ كما في واحة سيوا المصرية)، وتحذف الغين في بعض التنويعات كما عند التوارڭ (يقولون: ألم ⴰⵍⴻⵎ)، كما تستبدل هذه الغين بالراء واللام بالراء في تنويعات أخرى كما في بعض المناطق بسوس الكبير (يقولون: أرعم ⴰⵔⵄⴻⵎ أو أرعام ⴰⵔ3ⴰⵎ). إلا أن المثير هو أن هناك في الأمازيغية لفظا آخر أقصر هو ئدجيم ⵉⴷⵊⵉⵎ في الزناڭية له ما يقاربه في لغة البداوي وهو “ڭام”. مما يعني أن للفظة ألغم ⴰⵍⵖⴻⵎ صورة قصيرة هي ڭيم gim تحولت ڭافها إلى [دج] بتأثير ارتفاع اللسان الذي ينتج عن نطق /i/ بعد g (وهذا تحول طبيعي يعرف ب palatalization)
لكن ينبغي أن نلاحظ أن هناك فرقا في المعنى مهما بين ڭيم gim وألغم ⴰⵍⵖⴻⵎ والفرق هو أن ألغم ⴰⵍⵖⴻⵎ تعني “الجمل المطوّع” chameau de selle الذي يستعمل في القوافل أو نحوها أما ڭيم ⴳⵉⵎ فهو “الجمل بإطلاق”. الملاحظة الثانية أن اللاحقة ألغ ⴰⵍⵖ (تنطق أيضا ئلغ ⵉⵍⵖ) التي تبتدأ بها ألغم ⴰⵍⵖⴻⵎ في الأمازيغية تحمل دلالة واضحة في هذه اللغة وهي “العود” أو “العصا” أو”كل جسم طويل يستعمل في النكز”، وهذا ينسجم مع معنى “الجمل المطوّع” باعتبار أن التطويع يكون بضرب الجمل ونكزه بعود أو عصا ألغ ⴰⵍⵖ أو نحوهما للتحكم في حركته.
إذا كان تحليلنا سائرا على الدرب الصحيح، فإن لفظة ألغم ⴰⵍⵖⴻⵎ الأمازيغية مكونة من لفظتين أصليتين، أولهما ألغ ⴰⵍⵖ ومعناه “العود أو العصا”، والثاني غم ⵖⴻⵎ ومعناه الجمل. ولما كان لفظ ڭم ⴳⵎ موجودا في الأمازيغية ولغة البداوي، فهذا يعني أن اللفظة الأصلية الدالة على معنى الجمل هي “ڭم” بغض النظر عن كيفية شكلها. قبل أن أقدم دليلا قويا على هذا التحليل، ليسمح لي القارئ بأن أبين بأن ما يشبه لفظة ألغم ⴰⵍⵖⴻⵎ موجود بكثرة في لغات عديدة منها التشادية الشرقية الأصلية جمع العلماء لفظها في ا”لڭاما” تنطق الڭاف مدورة (تنطق “ليكامو”، في إحدى تنويعاتها تسمى “بورو”، و”لوكما” في تنويعة “مبارا” التشادية). ومنها أيضا التشادية الغربية حيث تنطق ا”راكوميا” في لغة الحوسا مثلا.
من الأدلة على أن الجذر لغ ⵍⵖ يعني أصلا “التطويع” وما يجانس هذا المعنى أن الأمازيغية تستعمل مشتقات لهذا الجذر قريبة من هذا المعنى يذكر شفيق منها في معجمه مشتقات بمعنى “التحصين” وهو قريب من معاني “التطويع” وهي: ئلغت ⵉⵍⵖⴻⵜ “حصّن”، ئلغي ⵉⵍⵖⵉ وهو “الحصن”، ويقال عن المرأة “تولغ” ⵜⵓⵍⵖ إذا حصُنت، و”الحصناء من النساء” تامالاغت ⵜⴰⵎⴰⵍⴰⵖⵜ
والدليل على أن الأمازيغية تستعمل سوابق صرفية للتعبير عن تميز صنف حيوان عن أصناف أخرى أن هذه اللغة تميز بين أييس ⴰⵢⵉⵙ (أو ئييس ⵉⵢⵉⵙ) وهو الحصان عامة، وأڭمار ⴰⴳⵎⴰⵔ وهو الحصان الجواد. فلفظة “مار وحدها تعني في أصلها “الحصان” لا يزال يشهد لها ما يدل على ذلك في لغات كثيرة. فنسمي “الحصان” في اللغة الدراڤيدية “مور”، بالإنجليزية mare، وفي الإطالية القديمة “مورا” أو “مورو” أو “موري” لسنا متأكدين من الصائت الأخير ما هو، وفي الجرمانية الأصلية “مارخا”، وفي السلتية “ماركان”. نفس الجذر نجده في اللغات الأفرو أسياوية بمعان مختلفة ك”البقرة” و”العجل” ونحوهما. فنقول “ماراي” في التشادية الوسطى وهو “الثور”، ونقول “مار” في الكوشية الشرقية الدنيا وهو “العجل”، ونحو هذه الألفاظ بهذا المعنى في اللغات الأفرو أسياوية كثيرة.
وعليه فإن من بين الألفاظ المعبرة عن “الحصان” في الأمازيغية لفظا يجمع بين الصوتين /م/ و/ر/ بهذا الترتيب أضافت إليه الأمازيغية أڭ ⴰⴳ للدلالة على اختصاصه بالجودة. هذه على الأرجح هي طريقة اشتقاق اللفظ “أڭرّام” (الإنسان المنتذب لدور ديني مميز) من الجذر رم ⵔⵎ (707 في لمعجم الجذور) منه الفعل أرم ⴰⵔⴻⵎ معناه “تعلق بالشيء تعلق المحبين العاشقين”. يشهد كل هذا لكون الأمازيغية كانت تستعمل آلية التأليف (compounding) للتعبير عن المبالغة في الشيء أو تميزه في نوعه، وهو غاية إضافة ألغ ⴰⵍⵖ “العصا” إلى ڭم ⴳⵎ “الجمل” للحصول على ألغم “الجمل المطوع”.
فإذا افترضنا بأن أقدم لفظ يدل على معنى “الجمل” هو ڭم ⴳⵎ (بغض النظر عن كيفية شكلها) فمن أين جاءت اللام في آخر “جمل” أو ما يقابلها في اللغات السامية؟ فنقول في الأكادية “ڭَمَّلُ” وفي العبرية “ڭامال” وفي السريانية الآرامية “ڭَملا”، إلخ.
عندما نلاحظ صورة المادة ألغم ⴰⵍⵖⴻⵎ (التي بينا أن أصلها ألغ ــ ڭم، أي “الجمل المطوّع”)، سنلاحظ أن عملية قلب الغين باللام (أي انتقال اللام إلى وسط الكلمة) قد بدأت من الأمازيغية نفسها، فنقول في أمازيغية أهڭّار وتاولّمت أغلام ⴰⵖⵍⴰⵎ فانتقلت اللفظة بصيغتها المقلوبة شرقا نحو الكوشية الشرقية الدنيا حيث نجد لفظ “كاليم” بكاف مفخمة، بلام في الوسط، تنطق “قالين” في الصومالية، بينما احتفظت التشادية الغربية والتشادية الوسطى باللام في بداية الكلمة “لكوم” بڭاف مدورة في الأولى، و”لڭوم” في الثانية. فإذا اتجهنا أبعد نحو الشرق سنجد بأن اللام ستنتقل من وسط الكلمة إلى آخرها.
فالعلماء يتفقون على أن الصورة الأصلية للفظ “الجمل” في اللغات السامية هو gam(a)l من أقدم صوره تلك التي اكتشفت في إحدى المنقوشات السبأية مكتوبة بالعربية الجنوبية (gmlm wbḳrm wṣ̂ʔnm معناها “جمال كبيرة وقطيع صغير”). وعليه فإن تطور اللفظة الدالة على معنى “الجمل” من اللغة الأمازيغية إلى غيرها سار عبر المراحل التالية:
المرحلة الأولى: ڭم ⴳⵎ تعني جمل.
المرحلة الثانية: لغ ـــ ڭم ⵍⵖ – ⴳⵎ تعني “الجمل المطوّع”.
المرحلة الثالثة: غل ــ ڭم ⵖⵍ – ⴳⵎ : بتحريك اللام نحو وسط اللفظ.
المرحلة الرابعة: ڭم ــ ل ⴳⵎ – ⵍ : بنقل اللام نحو آخر الكلمة كما في اللغات السامية، ومن هذا الأصل لفظ “جمل” في العربية.
أصل الألفاظ الدالة على معنى “الجمل” في لغات العالم التي تستعمل الأصوات /ڭ/ و/م/ وما جانسها من الأصوات للدلالة على هذا المعنى يوجد في الأمازيغية. بهذا المعنى فإن الأمازيغية شفرة سرية تخترق لغات العالم.
“الذهب”
يعتقد عن خطإ أن اللفظ الأمازيغي ؤرغ ⵓⵔⵖ “الذهب” والذي تدل مشتقاته مثل ئرواغ ⵉⵔⵡⴰⵖ على معنى “الصفرة” هو أصل اللفظ الفرنسي or “الذهب”، وهذا وهم وربط سطحي للألفاظ. فالأرجح أن هذا اللفظ الأمازيغي هو الذي اشتُقَّ من اللفظ اللاتيني لا العكس (بفعل تفاعل الأمازيغية مع اللاتينية)، لكن اللفظ اللاتيني نفسه جاء من أصل أمازيغي آخر لا علاقة لمعناه الأصلي بالذهب. لنشرح.
الأصل في الكلمة الفرنسية or اللفظ اللاتيني aurum ينطق في الإطالية القديمة ausom وفي البلطيقية aû(k)s-a وفي التوكرانية القديمة wäs والتكرانية المتأخرة w’äsā. الأصل في كل هذه الألفاظ الهندو أروپية الجذر الهندو أوروپي awǝs معناه “”سخّن”” و”صهر”، وهذا المعنى الذي يستخدم به في الأمازيغية. ففعل أوس ⴰⵡⵙ يعني “يغلي” (من “الغليان”)، ويعني “سخن الحديد إلى حد احمراره”. و تواسوست ⵜⴰⵡⵙⵡⴻⵙⵜ هي “شعلة النار الهادئة”، و أوسّو ⴰⵡⵙⵙⵓ في الأمازيغية الغدامسية هي “أشد النار حرارة”. فتطور المعنى من “شدة الحراة” إلى معنى “الصهر” ومنه اشتق معنى “الذهب”.
من ألفاظ “الذهب” في لغات العالم ما تُؤصّل دلالته القديمة على معنى “اللون البني” و”اللمعان”، امتد إلى معنى “الذهبي اللون” من ذلك لفظ kañc في الهندية القديمة تعني “لمع” منها اشتق اللفظ الدال على “الشمس” في هذه اللغة وهو kañcāra، واللفظ الدال على “الذهب” هو kāñcana و”الشعاع” في اليونانية القديمة knǟ̂ko وفي البلطيقية kunk-a هو نعت بمعنى “مشع”. وفي الجرمانية القديمة xuna(n)gá-n تعني “ذهبي اللون” منها اشتقت honey الإنجليزية التي تعني “العسل” له نفس اللون الموصوف بجذر اللفظ.
ونجد هذا الجذر في اللغة الأمازيغية مقرونا بمعنى أصلي ملموس هو “أن تظلم السماء بسبب عاصفة أو نحوها” وهذا أصل معنى “بنّي” الذي تطور إلى ما سواه ك”عسلي اللون” و”ذهبي اللون”، إلخ. اللفظ الدال عليه ڭنو ⴳⵏⵡ (المادة 275 في معجم الجذور الأمازيغية). منه جاء ڭنّوت ⴳⴻⵏⴻⵡⵡⴻⵜ يعني “أظلم” في الأمازيغية التوارڭية، وتيدجينين ⵜⵉⴷⵊⵉⵏⵉⵏ “العواصف”، وأڭناو ⴰⴳⵏⴰⵡ تستعمل بمعنى “الغيمة” منها ئڭنوان ⵉⴳⵏⵡⴰⵏ “السماء”)، وتوڭانّاوّات ⵜⵓⴳⴰⵏⵏⴰⵡⵡⴰⵜ “الظلمات” في الأمازيغية التوارڭية. امتدت كل هذه المعاني إلى أڭناو ⴰⴳⵏⴰⵡ “الإنسان الأسود”، كما في أمازيغية نفوسة وغيرها، وتعني “العبد” في غدامس وغيرها. منها لفظ “ڭناوي” في الدارجة المغربية.
فواضح إذن أن وصف “الذهبي/البني” في كثير من اللغات مشتق من أصل أمازيغي قديم يعني “ما ينتج عن الغبار والعواصف من إظلام”. منه جاء معنى “بُنّي”، ثم معنى “ذهبي اللون”.
فماذا عن أصل لفظ gold “الذهب” في الإنجليزية؟ أقدم أصل إيتيمولوجي حققه العلماء هو اللفظ الهندو أوروپي الأصلي ǵʰelh₃ منه gulɵ القوطي، وgoud في الهولاندية وǯel̃ta البلطيقية، وzolto السلاڤية، و”زرد” الفارسية تعني كلها “الذهب”، ويعني أصلها الهندو أوروپي (ǵʰelh₃) “الأصفر” أو “الأخضر” أو “اللامع”، ويعني أيضا “أينع” و”نما”. فما العلاقة بين ألوان الصفرة والخضرة، من جهة، والنمو من جهة أخرى؟
نجد الجواب عن هذا السؤال في بعض اللغات كاليونانية القديمة حيث تستعمل اللفظة المشتقة من نفس الأصل، وهي χλόη ، بمعنى “خضرة النبات الذي بدأ يظهر وينمو” (منها جاء الإصطلاح العلمي اللاتيني “الكلور”). ومنها أيضا اللفظ اللاتيني helvus يعني “الخضر”، واللفظ العربي “حلفاء” هو أيضا نبات. وعليه، فإن العلاقة بين معنى “الأصفر” و”الأخضر”، من جهة، ومعنى “النمو” اللذين يجتمعان في الأصل الهندو أوروپي ǵʰelh₃ هو أن الأصفر والأخضر هما اللونان اللذان يظهر بهما النبات: إما “أخضر” عندما يكون يانعا، أو أصفر عندما ييبس.
لاحظ أن المادة الصائتية المكونة لهذا الجذر الهندو أروپي هي “غل” وهي موجودة في الأمازيغية تحت المادة 624 تعني “التّبن” و”سيقان الزرع” أو “سيقان نبات الذرة” أو “ما يتبقى في الحقل بعد الحصاد”. تأخذ هذه المادة صورة غالال ⵖⴰⵍⴰⵍ في الأمازيغية الغدامسية، وئغلّ ⵉⵖⴻⵍⵍ في أمازيغية الأطلس المتوسط تعني “الحصاد” و”التبن”، وئغليل ⵉⵖⵍⵉⵍ بنفس المعنى في الأمازيغية الشاوية. ف غل ⵖⵍ إذن تعني “سيقان الزرع” اشتق منها معنى “الخضرة” و”الصفرة” ليشتق منها بعد ذلك معنى “الذهب” ومتعلقاته الدلالية.
اشتق معنى “الذهب” من ألفاظ صفات وألوان مختلفة لا زالت الأمازيغية تحتفظ بها لأنها أم لغات العالم لا شك في ذلك.
“الكهف”
نقول في العربية “كهف”، ونقول في الإنجليزية cave فالواضح أن اللفظتين متقاربتان في المبنى والمعنى كليهما. فهل العربية هي التي اقتبست هذا اللفظ من الإنجليزية، أم الإنجليزية هي التي اقتبستها من العربية؟ الجواب: هذا السؤال مغلوط لأن أصل اللفظتين لا يوجد في أي من اللغتين. والجواب الصحيح أن تقارب هاتين الكلمتين راجع لكونهما ترجعان لنفس الأصل في اللغة الأمازيغية. وفي ما يلي بيان الدعوى ودليلها.
قد يقال: لو أن أصل معنى “كهف” يوجد في الأمازيغية لوجدنا صلة بين لفظ ما يدل على هذا المعنى (ك”كهف” في العربية، وgrotte في الفرنسية) واللفظ الأمازيغي الذي يعبر عن نفس المعنى وهو ئفري ⵉⴼⵔⵉ. ولكن عدم وجود هذه الصلة دليل على أن اللفظ الأمازيغي ليس هو الأصل.
لفظة ئفري ⵉⴼⵔⵉ المعروفة لم تكن تعن “الكهف” في الأمازيغية بل هي مشتقة من مادة قديمة (الجذر 202) وهو أفر ⴰⴼⵔ معناها “حفر”. لذلك ف أفرا ⴰⴼⵔⴰ في الأمازيغية النفوسية تعني “الحفرة التي يحفظ فيها الزيتون”، و تافراوت ⵜⴰⴼⵔⴰⵡⵜ هي “الحفرة التي تشرب منها الإبل”، وإفري ⴰⴼⵔⵉ قد تعني “كهف” وقد تعني “حفرة” وقد تعنيهما معا كما في الأمازيغية الشاوية
وقد تطورت هذه اللفظة عن طريقين سأذكر واحدا منهما في هذا المقام وهو إضافة كاف إلى آخر الكلمة كما في “فيارك” التشادية و “فيريك” في لغة البداوي بمصر، و “پريك” بكاف مفخمة، في اللغات السامية تعني “حفر” فتطورت فيما بعد إلى فعل “فرق” في العربية، إذ تحولت الكاف إلى قاف كما في الأكادية أيضا “پاراقو”، والأڭارتية “پرق”. والأمازيغية هي اللغة الوحيدة التي جمعت بين الأصل بدون كاف والفرع بكاف إذ نجف مادة فرك ⴼⵔⴽ (المادة 196) في الأمازيغية أيضا (الأمازيغية التوارڭية تحديدا).
وعليه فإن لفظة ئفري ⵉⴼⵔⵉ لم تكن تعني “كهف” أصلا فلا تعول عليها في تحقيق معنى المادة كف ⴽⴼ بنفي كونها أصلا ل”كهف” أو نفي ذلك. أما لفظ أخبو ⴰⵅⴱⵓ الأمازيغي فهو أيض أصل لكثير من الألفاظ في لغات العالم إذ تجده في “خبّ” المصرية القديمة، و”قب” السامية، تأخذ في الصورة العامة للغات الأورو أسياوية صورة ك̣Vپ̇V وكلها كانت تعني أصلا “دمّر” فتطورت إلى معنى “حفر” ومشتقاتها
مبنى كلمة “كهف” ومعناها يوجد في لغات أفرو أسياوية متعددة منها التشادية الغربية نقول kap تعني “الحفرة “، وفي لغة الوارازي نقول kap يعني “الحفرة التي يأتي منها الماء”، وفي المصرية القديمة kpḥ تعني “”الحفرة””، والجامع بين كل اللغات السامية اللفظ kahp. فإذا قارنا بين كل هذه الألفاظ والمعاني في اللغات السامية والإفريقية معا بإحصاء موضوعي للمشترك، سيتبين أن المشترك هو kahVp لسنا متيقنين من صوامته.
والجامع بين المعاني هو معنى “الفراغ الداخلي” و”الحفرة”. يتأكد هذا الأصل عندما نقارن اللغات الأفرو أسياوية بالهندو أوروپية. فنجد kobu و kuppu في الاييطالية القديمة بمعنى “الحفرة” و”الفراغ”، و koppa في اللغة الأورالية، و kwab في لغة الكارطاڤيليان. الأصل الجامع لها كلها gopa وهو الأصل الهندو أوروپي.
وتجد في الأمازيغية أصلا بهذا المعنى يحمل معنى بدائيا ملموسا هو “النفخ” الذي يقوم عليه معنى “الخواء الداخلي” واللفظ هو المادة 344 في معجم الجذور كف ⴽⴼ و ؤف ⵓⴼ منها جاءت ئكف ⵉⴽⴼ تعني “منتفخ” أو “انتفخ”، فإذا أضفت إليها سابقة التسبيب صار الفعل سكف ⵙⴽⴼ أي “نفخ” .. والجذر الأبسط حيث لا وجود للكاف هو ؤف ⵓⴼ يعني “انتفخ”. من مادة كف ⴽⴼ جاء منها اللفظ الدال على الرغوة تاكفّي ⵜⴰⴽⴼⴼⵉ ثم اشتق منها اسم الحليب أكفاي ⴰⴽⴼⴰⵢ وهكذا.
فلاحظ كيف تتطور المعانى مما يسميه أهل التخصص ب”الإنزلاق المعجمي” Lexical dislocation. أما الدليل على تطور المادة الأمازيغية من معنى “الخواء الداخلي” إلى معنى “كهف” فهو كما يلي: لم تكن تعني المادة كف في اللغات الإنسانية “كهف” أصلا بل كانت تعني “حفرة” أو “فراغ” فقط. من ذلك: “كو” في الكوشية، و “ڭوه” في القوقازية الصينية، و “كاي” في الأسترية (المرجع: The Austric Macro-family لصاحبه پيتروس إليا 1989). ونجد في الهندو أيريپية الأصل ك́اوǝ الذي يعني “فراغ”، وفي الدراڤيدية “ڭاڤي” بنفس المعنى، والأورالية “كوجوا”، وفي اللغات الهندية الأمريكية كوا بنفس المعنى. أما عن الجامع بين كل هذه الألفاظ صوتيا فهو: أن الصائت الأول يكون خلفيا (رفع اللسان خلفا) كالكاف والخاء والواو، والثاني شفوي: نستعمل فيه الشفاه، كالفاء والپاء والڤاء والواو.
فإذا نظرت إلى الصورة العامة ستجد: ؤف ⵓⴼ “نفخ” (لاحظ أن ؤف تقليد لصوت النفخ، فهي من ألفاظ المصاقبة onomatopoeia)، جاءت منها كف ⴽⴼ، جاءت منها ك ه ف/پ ومشتقاتها في اللغات السامية والإفريقية الهندو أروپية.
خلاصة
مصدر “المجازات” المؤسسة لمعاني المفردات المعجمية في اللغات الطبيعية يوجد في الأمازيغية ــ الشفرة السرية التي تخترق لغات العالم.
هل تعلم شيئا عن مركز اللغة الكوني بلندن يا أستاذ ؟ والذي بدأ بتصنيف اللغات الحية بالعالم. إبحث و سترى العجب ما توصل إليه الباحث الدكتور إبراهيم سعيد شربيني بأدلة قاطعة.
اذا كان ما يدعيه صحيح,فاين كانت هذه اللغة بين مزدوجتين قبل ان تسود الحضارات القديمة ,؟بل اين كان تموقعها يوم بانت الحضارة الرومانية؟ شيء عجيب ان نتوهم..ولكن ان نفرض واقعا هو منصنع خيالنا فهذا هو الأقرب الى الحمق..
الأمازيغية امرأة عجوز أكل عليها الدهر وشرب. ورغم ذلك فإن أهلها يريدون لها، يائسين، أن تنهض من مكانها لتحل محل الفتاة العربية والفتاة الفرنسية والفتاة الإنجليزية والفتاة الإسبانية إلخ. أتركوا جدة جدتكم ترتاح قليلا في انتظار وفاتها وفاة رحيما من شدة آلام المفاصل والروماتيزم ومرض الأ لزهايمر ومرض الباركنسون واهتراء جسدها الشيء الذي جعل لحمها يتساقط قطعة قطعة. وبما أنها لم توجد في مستشفى للعناية بها فهذا دليل على أنها لم تقبل في أي جهة نظرا لليأس في علاجها غير المجدي، فردت إلى أهلها. نتمنى لدويها الصبر والسلوان. وللعليلة المزيد من التحمل
مقال غير علمي بالمرّة
تقول : يُعتقد كذا – ذلك غير صحيح – وترجع الامر للأمازيغية
اين الأدلّة على أنّ الامازيغية هي الاسبق؟
قلت لك من قبل : استعن بأساتذة جامعيين متخصّصين في علم الجينات
لو فعلت لتأكّدت تماما من انّ ما تقوم به مجرّد تخاريف
الأمازيغ ينتمون للهابلوغروب E-M81 الذي ظهر منذ 14200 سنة
الهابلوغروب A ظهر منذ 270000 سنة
هل بقيت كلّ المجموعات البشرية المتفرّعة من الهابلوغروب A بلا لغات حتّى اخترع الامازيغ اللغة؟
أستاذي، أقدم آكتشاف للإنسان العاقل كما نعرف الآن هو ما وجد في المغرب بجبل إيغود ويقدر عمره ب300.015 ألف سنة.
كل هذه الآلاف من السنين كان يعيش هذا الإنسان العاقل على قطف ثمار البراري وصيد حيوانات البراري.
فقط 10 آلاف سنة الأخيرة تم الإنتقال إلى نمط جديد من العيش حيث ابدع الإنسان الزراعة وأسس الممالك الزراعية. حدث هذا في بلاد الرافدين والشام، أو مايعرف بالهلال الخصيب.
كما أن في جنوب الجزيرة العربية تم آكتشاف أقدم الهياكل العظمية في العالم للجمل. وهناك كذلك في جنوب الجزيرة العربية تم تدجين الجمل لأول مرة.
وهناك في الشرق الأدنى القديم تم تداول الذهب لأول مرة.
كل هذا حدث هناك في الشرق الأدنى القديم بعقول الساميين في حين كان إنسان شمال إفريقيا لايزال يعيش حياة بدائية كإنسان جبل إيغود منذ 300.000 . حياة جني ثمار البراري وصيد حيوانات البراري.
كيف تكون كلمة "ذهب" أو "جمل" ذات أصل أمازيغي في حين أن الأمازيغ كانوا لايزالون يعيشون نمط حياة إنسان جبل إيغود، والشعب السامي كان يسك النقود الذهبية وينظم الرحلات التجارية على ظهور الجمال المدجنة؟
يسمي الأمازيغُ الذهبَ والجملَ وهم لايعرفونها؟
لماذا لاتنشر نظرياتك في مجلات اللسانيات العالمية حتى يناقشك اهل الاختصاص Les Chosmki et companie, فمن السهل "ابهار" الاقارئ العادي بسرد كلمات من 10 لغات… البحت العلمي الحق ينشر في المجلات الدولية المختصة وليس في Hespress
السلام عليكم ورحمة الله
المهم أن اللغة الامازيغية بكل لهجاتها موجودة وحية ترزق وهذا بفضل الجبال الشماء الاطلسية والسوسية والريفية حيث التجأت فرارا من الإبادة العرقية لكن .مهما حاول الآخر ابادتها بشتى الأنواع والطرق..واستخدام معاول الهدم .مازالت على قيد الحياة..ومن الصعب إزالتها لانها فوق ارضها وبين أبناءها…لقد فعلوا نفس الشيء مع الأكراد..وحاولوا ابادتهم وتعاملوا مع لغتهم كلهجات ميتة قديمة..ومر الزمن ..ليفرضوا احترامهم على العالم بعد ان خلصوه بشجاعة منقطعة النظير ..تذكرنا بشجاعة الامازيغ في التاريخ ايضا…العالم يريد أن يجازي الاكراد بالاعتراف بهم ومنحهم دولة مستقلة ينعمون ويعيشون فوقها بعيدا عن الهمجية العرقية العنصرية التي أدت إلي ميلاد القاعدة وداعش. والتنظيمات الوحشية..الامازيع ليست لهم مطالب مثل الاكراد لانهم الأغلبية والكثرة وفوق ارضهم القومجيون العرب مردوا على النفاق ..وهم أذكياء وشاطرون وما كرون في هذا الميدان …فلولا نفاقهم ما قامت الحروب العراقية والسورية واللبية واليمنية وفي الصحراء المغربية ..كل المآسي والويلات والكوارث من هي صنع القومية العربية.ضدالامازيغيةايضا..
Bonjour,
J'ai lu beaucoup d'articles scientifiques mais cette fois-ci j'ai de réels problèmes à suivre.
لماذا لا تقول إن الأمازيغية هي أصل كل شيء فوق سطح الأرض. منها ينحدر الإنسان الأول وهي التي صنعت حضارة الصين والهند والرافدين والمايا والأزتيك ….وبهذه الصفة، فالعالم، كل العالم، يدين لها بالجميل. حقا مقال لا علاقة له بالبحث العلمي وبمنطلقاته المعرفية والمنهجية امعروفة، لذلك من حق صاحبه أن يقول أي شيء بعد أن خلع جبة الباحث الأكاديمي وارتدى رداء الفاعل الأمازيغاوي المستعد لاختلاق التفاصيل في تهافته دفاعا عن مواقفه العرقية ا لضيقة.
على اية حال الاستاذ يجتهد و يقدم ادلة لدعم رأيه و هذا شأن العلوم الانسانية
بعض المعلقين يؤمنون بخرافة العروبة و هذه الخرافة تنسب كل شعوب الشرق الاوسط الى العروبة فأصبح السوماريون و البابليون و الفينيقيون و العبرانيون الخ بين ليلة و ضحاها عرب و كل إنجازات هذه الشعوب تنسب الى اعراب الصحراء
علماء التاريخ و الاثار متفقون الان ان الشعوب في القديم كانت متفوقة حضاريا و عقليا خلافا للنظرة الغربية بعد عصر النهضة التي تنظر الى الانسان القديم على انه بدائي و اخترعوا نظرية التطور و الارتقاء
هناك أهرامات في جميع القارات حتى في امريكا التي يزعم الغربيون انهم اكتشفوها بدلا من استعمارها مثلا هناك أهرامات اكتشفت في البوسنة و هي معقدة هندسيا و يعود تاريخها الى 25.000 سنة و هناك ثقافات استعملت فيها ادوات معقدة موجودة في اروبا و شمال افريقيا بل احدى الجثث المكتشفة في تفغالت خضعت لعملية جراحية معقدة و هذا قبل الاف السنين يعني قبل حضارة بلاد الرافدين فالأدعاء ان الحضارة جاءت مع اعراب الصحراء البدو الى شمال افريقيا هراء و سخافة
باعتبار أن مصر هي أقدم ثقافة إفريقية عرفت الكتابة منذ أكثر من 3000 سنة ق.م
والكتابة هي ما يطلعنا على تطور اللغات خلال 5000 سنة الأخيرة
فإنه لم يعثر في الكتابات الهيروغليفية القديمة على كلمة خاصة بالجمل
بينما يعود تاريخ تدجين الجمل إلى حوالي 3000 سنة ق.م
ويحدد موطنه الأول بجنوب الجزيرة العربية
المرجع الأول :
Origin of dromedary camel domestication discovered
University of Veterinary Medicine — Vienna
For the first time, it was possible to identify the Southeast Arabian Peninsula as the region of first domestication.
المرجع الثاني :
The Camel in Ancient Egypt
A. S. Saber
Walz (1951 and 1956) supposed that the dromedary reached East Africa from South Arabia about the middle of the first millenium B.C.
بينما عندما نتكلم عن الجذور المعجمية المشتركة Cognates فنحن نتكلم عن فترة زمية بعيدة تعود لما قبل تفرق وتشعب اللغات إلى أفراسية وسامية وهندوأوروبية
أي إلى أكثر من 12.000 سنة
بينما الجمل يعود تدجينه فقط إلى 3000 ق.م
هنالك خلل في الاستدلال
الكتابة ظهرت منذ حوالي 3200 سنة ق.م بمنطقة الهلال الخصيب
والكتابة هي ما يخبرنا عن تطور اللغات القديمة منذ تلك الفترة إلى الآن
فلكي ينتقل جذر كلمة "الجمل" إلى مختلف لغات العالم بصفتها جذرا مشتركا أي Cognate فهذا يستلزم أن يحدث هذا الأمر منذ حوالي 12.000 سنة أي قبل ظهور اللغات السامية والأفراسية والهندوأوروبية
وأن تكون تلك الشعوب قد عرفت منذ 12.000 سنة تدجين الجمل حتى تكون عندهم هذه الكلمة متداولة وتصبح بالتالي جذرا أصليا
بينما تدجين الجمل بشمال إفريقيا (انطلاق من مصر أو الصومال) فيعود فقط إلى حوالي 1000 سنة ق.م
فعلى الأرجح أن هذه الكلمة لم تنتقل على شكل جذر مشترك Cognate بل فقط على شكل استعارة لغوية Loanword
والدليل أن كلمة جمل لم يكن لها وجود في الكتابات المصرية الهيروغليفية القديمة، بل ستظهر لاحقا بعد أن انتقل إليها تدجين الجمل من آسيا منذ حوالي 1000 سنة ق.م
تدجين الجمل حسب ما توصلت إليه الدراسات العلمية بدأ بجنوب الجزيرة العربية ثم انتقل منها إلى القرن الإفريقي الصومال
وقد تكون الكلمة السامية الأصلية "جمل" قد طرأ عليها اختزال بانتقالها إلى اللغات الإفريقية الكوشية والتشادية
إلى رقم 7 و 10
عجيب أمركم، تقولون إن جميع لغات العالم تم استيلادها من الأمازيغية، وأنتم تعيشون إلى اليوم لاجئين في اللغة العربية بحيث تكتبون بها مقالاتكم وتعليقاتكم الشتائمية في حق أهلها.
هذا جحود ونكران للجميل من جانبكم.
تصرفوا كباقي الآدميين واعترفوا بفضل العرب عليكم. إنهم يتكرمون عليكم بلغتهم الراقية والحضارية لتتواصلوا بواسسطتها بينكم وتتركون إيركاميتكم في السلة إياها.
في اللغة السواحلية التي هي لغة كوشية منتشرة بالصومال وما حوله، الجمل يقال له نكاميا ngamia
ومعلوم أن منطقة الصومال كانت من أقدم مناطق تدجين الجمل بعد جنوب الجزيرة العربية
وهذا قد يفسر مصدر تواجد هذا الجذر في التشادية والأمازيغية
ومعروف أن أقرب اللغات من الناحية المعجمية إلى الأمازيغية ضمن اللغات الأفراسية هي التشادية أولا ثم السامية ثانيا ثم الكوشية ثالثا ثم المصرية رابعا
فهذا الجذر قد يكون انتقل من الكوشية إلى التشادية بالتوازي مع انتقال تدجين الجمل من القرن الإفريقي إلى الصحراء الكبرى
ثم من التشادية إلى الأمازيغية على شكل استعارة معجمية Loanword
أما سبب التشابه مع الجذر السامي فيعود :
إما لالتقائهم عند نفس الجذر المشترك على مستوى اللغات الأفراسية
أو استعارة هذه الكلمة ثم اختزال نطقها من "جمل" إلى "جم"
السلام عليكم ورحمة الله
إلى المعلق رقم 13 إذا كنت تدعي اننا نكرنا فضل العربية..والكتابة بها ..فأنت وانتم ..تنكرتم للجميل الذي أسديناه لكم في إيواكم على ارضنا..الامازيغية المعطاء بل والاستحواذ على خيراتها لم نقل لكم ان تاتوا اصلا بأية لغة تستعمرنوننا بها..فعندنا لغتنا ..نعبر ونكتب بها وهي أيضا هدية من الله لنا كالامم…لكن فرط قهركم واقصاء كم لنا .واقصاء لغتنا من الكتابة والتداول كما تعلم جيدا..الا ان خاف المخزن على نفسه واعترف اخيرا بالامازيغية…اصلا. لم نكن نريد من هذه العربية الا كلمة التوحيد ..ان كنت ستتشدق بالإيمان والاسلام..وهل هناك من هدم صرح الاسلام الا القومجيون العرب..عد إلى تاريخ القومية العربية ونشاتها…ومدى الاقصاء الذي تعرض له الاسلام والامازيغ…كفاك نفاقا وانت تعلم أن المغاربة اصلا لايرون خيرا في لغتهم منذ زمن طويل. فقد كانوا يفضلون التدريس باللغات الأجنبية..لكثرة فرص الشغل.و المستقبل..لا نتحامل على لغة القرآن ولكن بالمرصاد للغة النفاق العربي القومجيين العرب الذين تنكروا للخيرات الامازيغية وارضها وصاروا طغاة على الامازيغ ..بعد ان كانوا مجرد لاجئين
ما علاقة التدجين و الألفة بجذور الكلمات و الأسماء ؟
هل تعتقد ان الحيوانات المتوحشة لم يطلق عليها البشر اسماء ؟
الى صاحبة التعليق yasmine3 أقول إذا كانت الامازيغية جدة ومريضة ومسنة فإنها في قلوبنا نحترم هذه الجدة ونقبل ايديها ورجليها ونجلسها في مكان آمن ونلتف حولها صغيرا وكبيرا ولن نستغني عنها أبدا فما العيب في ذلك العيب فيك أنت بدأت تفتقدين عطف أمك شيئا فشيئا وسوف يأتي يوم تلقين بها في أحضان دور العجزة كما يفعل أمثالك وهم كثر لا أريد من لا يحترم الاخر احترام الاخر هو احترام للذات ٠
إلى رقم 15
سواء جاء العرب لاجئين إلى المغرب أو فاتحين له لنشر راية الإسلام خفاقة في ربوعه، وكنس الوثنية وعبادة النار من أرجائه، فإن هذا لا ينفي حقيقة أن العربية صارت لغة البربر المفضلة، وبحروفها كتبوا مؤلفاتهم وأشعارهم، وما زالت إلى اليوم اللغة الرئيسية للتواصل بينهم.
لو كانت في الأمازيغية فائدة لما هجرها أصحابها ولجؤوا إلى العربية وفضلوها عليها.
لا وجود للغة اسمها الأمازيغية، لدينا ثلاث لهجات محلية هي السوسية والريفية والأطلسية، وتستعمل في التعبير عن الحاجيات المحلية البسيطة في أفق جغرافي ضيق جدا، دون أن تكون لهذه الهجات القدرة على التطور والتجديد ومواكبة المتغيرات الحضارية المتسارعة.
الأمازيغ معذورون في لجوئهم إلى المخيم الشاسع المضياف للغة العربية، فلولا هذه اللغة العريقة لكان إخواننا الأمازيغ ما زالوا مضطرين لاستعمال الإشارات من أجل مخاطبة بعضهم البعض.
Cheval – /فرس ؛ الفرس هو الاكثر سرعة بالمقارنة مع الحيوانات الاخرى التي اعتمدها الانسان في التنقل. هذه الميزة المتوفرة في الفرس منها سيستمد اسمه. انه اسم مركب من فر وهو الفعل الامازيغي Afer الذي يعني طار، من الطيران . و س وتعني به في الامازيغية ،Afer+ is .اي الذي ندهب به بسرعة.
واذا كانت هذه الكلمة تظهر بعيدة كل البعد عن كلمة Cheval الفرنسية فان القواعد الامازيغية تخبرنا باشكال انتقال الكلمات الامازيغية على لسان الشعوب والجماعات.
راينا ان كلمة فرس هي كلمة مركبة. كذلك كلمة Cheval مركبة من نفس الاجزاء الموجودة في فرس.ا لفرق هو في موقع الاجزاء في عملية التركيب. فالكلمة الفرنسية مركبة من Che+ val اذا قلبنا التركيب تصبح Val + che . اذا نطقنا اللام راءا حسب القاعدة التي نحن بصددها تصبح V ar + che وتنطق بالعربية فرش. نعرف ان اليهود انتبهوا منذ القديم الي عجزهم عن نطق حرف السين الذي ينطقونه شينا وعزوا ذلك الى ان موسى عليه السلام اصيب باحتراق في مقدمة لسانه ولذلك اعتمد على اخيه هارون في ايصال افكار التوراة…تبع
N 18,hussein l enragé,si les arabes étaient de bons musulmans épris d équité et de justice,à chaque fois qu ils avaient libéré une contrée des envahisseurs romains ils l auraient cédé à ses ayant droit en leur lançant : « partez,vous êtes libres,reprenez votre situation en main,nous ne sommes venus que pour vous délivrer du joug de l occupant.Cependant nous vous laissons entre les mains,le Coran,la parole de Dieu,étudiez-le et s il convient à vos conceptions adoptez-le comme religion.Nous sommes à votre disposition pour de supplémentaires explication ».Ces arabes auraient laissé la Palestine aux juifs une fois les romains partis,l Afrique du Nord aux berbères etc.Malheureusement les arabes n ont fait qu utiliser l islam pour assouvir leurs désirs temporels à savoir extorquer de l argent aux peuples et soumettre à l esclavage leurs femmes,filles et fillettes !Ils ont réduit l islam à un braquage et à une violation de la conscience d autrui(islem taslem !!)une violence morale
16 – الى الانسان المغاربي
الدراسات التي تطرقت لمكانة الجمل في حضارات الهلال الخصيب لم تجد لهذا الكائن مرادف في الكتابات المصرية القديمة لما قبل 1000 سنة ق.م
وعندما ظهرت هذه الكلمة أخيرا في الكتابات الديموطيقية المصرية فهي اتخذت شكل الكلمة السامية gm(w)l أي أنها انتقلت إليها كاستعارة معجمية Loanword وليس كجذر أصلي Cognate
الجذر الأصلي إنما يعود إلى النواة الأولى التي تفرعت عنها مختلف اللغات المتقاربة أي إلى زمن بعيد قد يفوق عشرات الآلاف من السنين
بينما ظهور هذه الكلمة في اللغة المصرية كان معاصرا لبداية تدجين الجمل في مصر
هنالك مئات الآلاف من أنواع الكائنات الحية في هذه الأرض
هل كلها لديها أسماء خاصة بها في مختلف اللغات ؟
هنالك فقط 1023 جذر مشترك في الأمازيغية، فهل تغطي اشتقاقاتها كل أنواع الكائنات الحية المعروفة ؟
فقط الكائنات المألوفة أو الأليفة التي يتعايش معها الإنسان هي التي تُخصص لها كلمات خاصة بها
وفي بعض الحالات يطلق على نفس ذلك الكائن المألوف مئات من المرادفات
في الثقافات التي دجنت الجمل أولا تجد لهذا الكائن عشرات أو ربما مئات المسميات
الشيء الذي يضحكني كثيرا ويؤكّد لي انّ الأمازيع لا تسيّرهم الا العاطفة هو تنقيطهم لتعليقاتي بالسالب
انا متأكّد من انّ منهم من لا يقرأ التعليقات
يكتفي بقراءة الاسم
وانا متأكّد من أن منهم من قرأ ولم يفهم
ومنهم من قرأ وفهم وعرف انّ ما كتبته صحيح 100 ب م
ولكن ما قرأه لم يجد قبولا في دواخله
الجذور المشتركة للغات الأفراسية تعود وفق نظرية اللساني ميليتاريف إلى الثقافة النطوفية Natufian culture التي سادت بمنطقة الشام بين 12.000 – 10.500 سنة ق.م
حيث توصل هذا الباحث إلى أن تلك الجذور المعجمية المشتركة كانت وثيقة الارتباط بالمجال الطبيعي والمعيشي لذلك المجتمع الرعوي
عنوان البحث :
The Prehistory of a Dispersal
the Proto-Afrasian (Afroasiatic) Farming Lexicon
Alexander Militarev
حيث يقول :
The Proto-Afrasian speakers can be identified, with high probability, with the creators of the Natufian and Post-Natufian Early Neolithic archaeological culture of the Levant
وعالم اللسانيات هذا هو الذي صنف الأمازيغية ضمن أصل مشترك مع التشادية وفق هذه التراتبية :
_Afro-Asiatic
__North Afrasian
___Chado-Berber
____Berber
الكاتب نفسه في المقال أعلاه شهد بوجود كلمات مشتركة بين التشادية والأمازيغية يقول :
"ليسمح لي القارئ بأن أبين بأن ما يشبه لفظة ألغم ⴰⵍⵖⴻⵎ موجود بكثرة في لغات عديدة منها التشادية الشرقية الأصلية جمع العلماء لفظها في ا"لڭاما" تنطق الڭاف مدورة"
الامزيغية كلغة لم تولد بعد ومازال فقهاء الحروف والجداول يجربون بعض حروفها فوق "بوطا غاز " الصغيرة ، أما الثقافة فلاهي لابتفولوست ولا هي بتيكلاين . سبق وأن علقت وقلت كل الالسن مهاجرة من الشام الفنيقي والكنعاني و من جبال الألب الايطالي و من جنوب فاندالية . لا فرق بين تدجين الفرس أو ترويض الجمل أوالإجهاز على ثقافة وممتلكات وخيرات وأراضي MAURES الأفعال مختلفة والسلوكية واحدة ، الإستعمار والتحكم من خلال السطو على التاريخ ومحو أثار الاصليين ولو بنشر ثقافة AGOU . ليس فحسب اللغات والبشر الذين حلوا بأرض السكان Maures بل كذلك العنف والعدوانية والأمراض الذين رافقوا الانسان الابيض والتي لم تسلم منهم لا الزرافات ولا التماسيح ولا الفيلة حتى والتي بقيت آثار علامتها مرسومة وعالقة على ضفاف بحيرات وجبال الاطلس الشرقية الى جانب هياكل وأفكاك الانسان الاصيل ل Maurétania التاريخية . أرام واعجلي وإزمارن مخلوقات أرض مابين إسافن .
تبع واحد : هذه الكلمة /العدد تكشف عن جانب من عبقرية مازغ و هو يعيد تشكيل العالم لغويا. و يكفي تأمل هذه الكلمة لنعرف أن مازغ كان يمارس الرياضيات في اللغة، وهناك أمورا اخرى تكتنفها اسرار عجيبة. في الأمازيغية نقول Wayed yaden ، اعطتنا بعد ادخال الحاء مكان Y في Wayed اعطتنا واحد (1) في اللغة العربية، بينما هي في الأمازيغية تعني الآخر. الآخر دائما يكون واحدا، و صيغة Wayed yaden اعطتنا في الدارجة المغربية "واحد آخر" ، مع أن التدقيق في الصيغة يجعلها كالتالي :Wayed تعني الآخر و Yaden تعني الآخر كذلك، على الاقل كما وصلتنا نحن اللغة الأمازيغية و عليه تكون الصيغة هي الآخر، الآخر.
جمع Wayed هو Wiyed/Wiyad ، و نلاحظ أن الذي يتغير هو Wa تنقلب Wi وهي مستقلة تعني هذا و Wi هؤلاء اذن لابد أنها كلمة مركبة، يبقى معنى الشطر الثاني. لننظر اليها من زاوية اخرى.
Wa تعني هذا و Wan تعني ذاك الآخر، إذا كانت Wayed هي التي اعطتنا بحكم القاعدة التي نحن بصددها واحد فما الذي يمنع الصيغة الأخيرة Wan yaden أن تكون Wan في جدرOne "واحد" بالانجليزية. أما Un (1) الفرنسية والالمانية فقريبة من Yuwen /Yan الأمازيغية.
في البدئ لم تكن الكلمة كان النضال و الصمود …
اذهب الى الريف وخذ الكلمة و الحكمة من افواه الرجال ولاتضيع وقتك مختبئا
وراء السطور…هذا اذا اردت لامازيغيتك مكانا تحت الشمسس…
إذا كان الامر أن رقم واحد اشتق من صفة Wayed بمعنى الآخر و WAn بمعنى ذلك وصفتهما هي المفرد فإن GAn/Yan قد تكون من Yan التي تعني Iya il est)) Iya umlil، iya aghzaf، Iya ahyud.. إنها الصيغة /الفعل المستعمل للحديث عن صفة شخص واحد.
ليس للانسان الاول أن يسمي رقم (1) الا بهذا الميكانيزم، وحتى كتابة (1) دليل على طبيعة الفكر الذي يلاحظ الاشياء، وسنرى ذلك مع الارقام الاخرى.
ـ صالح وصلاح، وفي الشريعة الانسان الصالح هو أولا وقبل كل شيء الانسان الذي يصلي لان الصلاة عماد الدين، إذا أزلنا حرف الحاء التي تعوضI أو Y تصبح صلاح هي صلا، و حيث أن الالف الممدوة لها مقابل هو الالف المقصورة تصبح صلا هي صلى، وهي Izzulla بالأمازيغية، حين نصرف هذا الفعل بضمير أنتم نقول Tzzullam و أعطتنا سلم.
ـ جنة: لا يمكن أن تتصور الجنة إلا في السماء؛ لأن السماء بقدر ما نجهلها فهي مصدر النور والضوء والمطر، وهذا يضمن الحياة. أما الارض ففيها الجمال والقبح، فيها الخير والشر، وعليه لا يمكن للجنة، مكان كل شيء جميل، إلا أن تكون في السماء، وإلى السماء تصعد الروح بعد موت الجسد. إذن جنة اسم مأخوذ من اسم السماء بالأمازيغية تبع
تعطي كلمة جمل و ما تشبهها في كل لغات ك لاتينية و افريقية و ساميات و اثوبية ثم تطرح سؤال في الاخير اذا وجدنا لغة اصل لفظة جمل .. بينهم (اي كل تلك اللغات) اذن فهي اقدم لغة في العالم و اصل كل لغات العالم
هذا كله بكلمة واااحدة بين الاف الاف كلمات في لغة لاتينية عربية .. الخ
في الاخير تقول الامازيغية هي اصل لفظة الجمل (دون اي دليل علمي -كما ان اثار الجمل لم تظهر في شمال افريقيا الا مؤخرا)
و بالتالي فالامازيغية اصل اللغات !!
براافو . غير قول العالم كلو امازيغي و تهنا صاافي
ياااه
و متنساش تزيدك حتى لفظة بول البعير راه امازيغية . ولا بلاش حيت هو نجاسة "عربية" يمكن ؟؟-!
العرب إبان غزوهم لشمال إفريقيا غزوا بالسيوف وليس بأدوات الختان. وهم لن يستطيعوا أن يجيبونا متى وكيف علّموا الأمازيغ الختان باعتبار هذا يدخل في شروط الإسلام حسب فقهاء "التوراة" المسلمين. ببساطة لأنهم لا يعرفون متى بدأوا هن أنفسهم في ممارسة الختان. أي ما معناه أن ثقافة المصريين كانت تعم جنوب/شرق الحوض الأبيض المتوسطي على الأقل حتى قبل ظهور موسى عليه السلام.
والختان، حسب رأي الصادق النيهوم، يعتبر وصفة للوقاية من الأمراض التناسلية عند المصريين. وفي اليوهودية يعتبر علامة على العهد الذي يجمع بين الرب وشعبه، والذي في لغة المصريين تعني السيد، الكبير؛ الأب؛ أب الأسرة = رب الأسرة… ورأيناها في الآية الخاصة بيوسف: "…معاذ الله إنه ربي احسن مثواي…". ويقصد هنا بكلمة ربي "العزيز" وزير فرعون الذي أواه وأحسن إليه. وكان الفرعون يقول مخاطبا الشعب "أنا ربكم الأعلى" الآية.
كان الفرعون ربا ثم أصبح وسيطا بين الناس والرب ثم انسحب من المشهد وبقي الرب وفوتت له كل الصلاحيات والسلطات التي كانت بيد الفرعون، ومن بينها ذلك العهد، الختان، تلك العادة البربرية التي اقتضاها الفرعون/الرب الأعلى في شعبه azul
إذا كان تحليلنا سائرا على الدرب الصحيح الجملة للكاتب وهي اعتراف جميل منه وقد خففت بعض الشيء من وطاة ما جاء في التحليل من دفوعات وا هية حول اصل الكلمات المذكورة حيث كان الحفر في غير موضعه فلو تعلق الامر بنوع من انواع الدينصورات مثلا لصدقة الرؤيا باعتبار اننا في بلد عاشت فيه هذه الكائنات فلربما اخد ت اسمها من هنا
حسب مفسر القران السوري الكلاني ’كلمة الجمل تعني الحبل الغليض الذي يستعمل قي رسو السفن و لهذا قال الله سبحانه و تعالى ل[حتى يدخل الجمل في سم الخياط )و اما الحيوان الجمل فيقال له البعير. و انصح اخوتي المعلقين ان يكونون لطفاء في تعليقاتهم .هكذا علمنا ديننا.
27 – باح"ت"ة في اللسانيات
هل يعقل الا يميز باحث في اللسانيات بين حرفي التاء المهملة و الثاء المعجمة
غير كوري وعطي لعور يا للا سناء او فازمة
بسم الله الرحمن الرحيم
ما هكذا تورد الإبل أخي الحلوي..
يبدو أن جمجمة انسان إيغود قد فعلت فعلتها..حتى ذهب أخونا الباحث مذهبه منتقلا من تأصيل الجمجمة إلى تأثيل في الألفاظ بشكل غريب قل نظيره – ونحن الذين لا يشق لنا غبار في علم التأصيل- نرى كيف تم اللعب بالكلمات على شاكلة الشيخ الزبير والبوعماما الذي كان أوباما..وقد اتهمونا فيما مضى حين كنا نقوم – نحن- بعملية التأصيل الحقيقي لألفاظ اللغة العروببة القديمة الأمازيغية.. أقول اتهمونا ب"تقذيف" الألفاظ نسبة للقذافي – غفر الله له- وها نحن نرى ما يجري في مجرى الألفاظ، فكان حلال عليهم حرام علينا..ولو أننا كنا في تأثيلنا للألفاظ ننهج المنهج القويم الدقيق في تحول اللفظ من حال إلى مآل.
كيف لجمل عرف في بيئة عربية أصيلة أن تفصل لامه عن لفظه كما تفصل الحدبة عن ظهر هذا الجمل المسكين.
كلا وألف كلا.. لا يمكن القبول بهكذا عبث من باحث قد نالت منه عاطفة تمزيغ كل شيء حتى نالت عجابها العجاب ما نالت من هرج ومرج في الكلمات وقد خلقها خالق إيغود كما هي.
على أي، سوف نبدأ الآن بسم الله مرساها ومجراها.. بإعادة ما عبث به العابثون..
يتبع..
tout "chercheur" qui se respecte accepte la contradiction et publie ses recherches dans les revues spécialisées a cet effet
Or hespress n'est pas une revue scientifique dédiée au recherches
c'est juste un moyen d'information
l'auteur craint d'être montré du doigt comme étant le fous du village
quand aux dialectes berbères tout le monde sait qu'ils ne valent pas un clous pour être un quelconque moyen de communication en bonne et du forme
et c'est pourquoi les berbères eux même n'utilise pas le tfinanagh et lui préfère la la Langue Arabe
يبدو ان النقاش انصب على كلمة الجمل
الاخ المغاربي :انت لم تجب عن سؤالي و لم تقدم دليل على ان الحيوانات الوحشية لم تكن لها الأسماء الا بعد التوظيف و حتى كلمة جمل لم تقدم وظيفتها و معناها في اللغة العربية القديمة بينما الاستاذ الحلوي أرجعها الى الأصل و الادعاء انها لم يعثر على اسمها في اللغات المصرية القديمة و ما يدريك ؟ ثم بعد ذلك تعود لتقول ان proto او اللغة الام للامازيغية و اللغات السامية مشتركة و تعود الى مهدها في الشام على اية حال بحثت عن الموضوع فوجدت ان العلماء اكتشفوا بقايا عضام للجمل تعود لملايين السنين في كندا نعم هناك أبحاث علمية جينية تثبت ان بعض سلالات الجمال اصلها جنوب الجزيرة العربية و هذا قبل 7000 سنة لكن شمال افريقيا عرفت الجمال الآلاف السنين من قبل و ليس 1000 قبل الميلاد
و قد شدني الفضول الى ان اعرف ماهي لغة ابراهيم عليه السلام و بني اسرئيل في مصر و ما هي لغة اسماعيل عليه السلام ؟
اغلب الآراء تتجه الى انهم كانوا يتحدثون لغة أفرو افريقية بمعنى اللغة المصرية القديمة و الامازيغية و proto السامية كانت متقاربة و اغلب الظن كذلك ان اصل هذه اللغة هي افريقا و ليس اسيا
ياسمينة
كون الامازيغية عجوز لا يمنعها من ان تكون جدة ، الجدات غالبا ما يكن عجوزات الا عند الشعوب التي تغتصب الفتيات القاصرات فيلدن في سن مبكرة ويُزوجن مولوداتهن وهن ايضا قاصرات فيصبحن جدات وهن ما يزلن شابات وهذه الخاصية معروفة عند شعب بعينه ….اقصى درجات الاغتراب الوجودي هو ان يحتقر الانسان ما له ويمجد ما لغيره ، هكذا تصبح الامازيغية عجوزا وتصير الاسبانية والفرنسية والانجليزية و…شابات …
يتبع..
هذا مجمل القول عن لفظة جمل التي رأينا أنها عربية أصيلة ودليلها في القرآن بلفظة " جمالات" جمع جمل..ولو كانت مفصولة عن لامها لفصلها كلام الله..لكن كتاب الله نزل بلسان عربي مبين فكانت " جمالات صفر "..وهذا دليل قوي آخر.
لفظة " ألغم" الأمازيغية بمعنى الجمل وهي بهذا اللفظ في أغلب التعددات الأمازيغية، وأصلها من الجذر " لغم" العروبي ومنه اللغام أي زبد أفواهها وقد ذكرها الأمازيغي الباحث الشهير عثمان السعدي في مؤلفه "الجذور العربية…"..
والجمل كما هو معلوم مشهور بزبده حين كشكشته وانتقلت اللفظة من الجزء إلى التعميم فسمي ب" ألغم " في الأمازيغية العروبية كما هو جار في كثير من الألفاظ العروبية على شاكلة كثير منها لا مجال لحصرها هنا.
وهناك من يلفظها ب " أرغام" بإبدال اللام العربي راء حسب التعددات الأمازيغية..ثم لماذا لا تقول أخي الحلوي بأن لفظة " گام" الأمازيغية هي مفصولة عن لفظها الأمازيغي الأصلي " أرغام" التي هي نفسها " ألغام" والتي هي نفسها" ألغم" وجذرها عروبي وهو لغم ومنه اللغام العربي..وهذا هو التأصيل الحقيقي لا غبار ولا لغم عليه.
يتبع..
تبع.. أسفل: هذه الكلمة مركبة من S زائد ما يليها وانزلق معناها الى عكس ما تعنيه في العربية، فحين نقول في الأمازيغية Afla فإننا نعني الفوق، وحين نريد أن نقول الى الأعلى ندخل S و تصبح Safla، وانتقلت الىالعربية وكانها كلمة واحدة وبمعنىعكس معناها الأصلي وهو الأسفل الذي يعني تحت تقريبا .
سرور: مثلما رأينا في ألم و تألم كذلك بالنسبة للسرور، إنه احساس بالفرح والسعادة، وإذا كان الألم يعبرعن نفسه بالدموع فإن الفرح يعبر عن نفسه بشيء آخر … فلنتتبع الكلمة.
قلنا "سرور" كلمة مركبة من السين وما يليها وهو "رور"، والمرأة تعبرعن الفرح بالزغاريد، وهذه لها أسماء حيث نقول عن المرأة وهي تزغرد: Da tsghrurut وكذلك Da tsluluy وكذلكDa tsruruy .
إذن كلما كانت مناسبة فرح نعبر عنها بالزغاريد: و "بـ " في "بالزغاريد" ما هي الا S والزغاريد هي Ruruy إذن Sruruy هي بالزغاريد Ruruy هذه هي الموجودة في سرور وكذلك heureux بالفرنسية، وحتى rire التي تعني الضحك والذي يعتبر في حذ ذاته علامة الفرح فإنه يشبه Ruruy الموجودة في Sruruy إلا أنه مأخوذ من كلمة أخرى انزلق معناها عند الفرنسيين كذلك.
لن يتبع.. ردا على مقالة السي الحلوي..ما دام قد فصل تعليق لي ما قبل التعليق رقم 37..
لن يتبع..حتى إعادة تعليقي المفصول كما فصلت لام الجمل..فكان الجمل..جم..وأصبحت معه تعاليقي كهذا "الجم" المفصول عن لامه اللمياء..فلا ل.. جمجمت التعاليق ياهسبريس التي نكن لها كل الاحترامات والتقدير.
مزيدا من الموضوعية يا هسبريس..!
لن يتبع..
بدون الاعتماد على أدلّة دامغة يمكن أن يقول الانجليز أنّ أصل جمل : كامل
بدون الاعتماد على ادلّ دامغة يمكن ان يقول الفرنسيون أصل جمل : شامو
هل قدّم الكاتب دليلا واحد على أنّ أصل جمل : ألغم؟
لم يقدّم شيئا
ما اتّبع الا هوى النفس
وجود الجمل بتشاد او القرن الافريقي او الجزيرة العربية قبل شمال افريقيا هو الشيء المنطقي
لأنّ الجمل صحراوي وتلك المناطق صحراوية
ولو نظرنا الى اقرب كلمة لألغم من حيث ترتيب الحروب لوجدناها لڭوم التشادية
وهذا منطقي لأنّ شمال افريقيا أقرب ليشاد من باقي المناطق
هذا يعني أنّ أصل ألغم هو لڭوم بابدال ڭ بـ غ
كاليم الكوشية أقرب ل لڭمل السامية (اللام والميم متبادلان)
وهذا منطقي بسبب التقارب الجغرافي
يمكن ان يكون الاصل كاليم لأنّ أصل الساميين من منطقة القرن الافريقي
ويمكن ان يكون الاصل ڭمل لأنّ قسما من الساميين عاد لمنطقة القرن الافريقي
الخلاصة :
ممكن ان يكون الأصل هو لڭوم التشادي
وممكن ان يكون هو كاليم الكوشيتي
وممكن ان يكون ڭمل السامي
ويمكن أن يكون للكلمات الثلاث اصل واحد
ويستحيل ان يكون الاصل هو ألغم الأمازيغي
35 – نقاش الجمل
تقول: "و قد شدني الفضول الى ان اعرف ماهي لغة ابراهيم عليه السلام و بني اسرئيل في مصر و ما هي لغة اسماعيل عليه السلام ؟
اغلب الآراء تتجه الى انهم كانوا يتحدثون لغة أفرو افريقية بمعنى اللغة المصرية القديمة و الامازيغية و پروتو السامية كانت متقاربة و اغلب الظن كذلك ان اصل هذه اللغة هي افريقا و ليس اسيا".
ــــــ
ومتى عاش إبراهيم وإسماعيل؟
لادليل علمي على وجودهما. كل ما نملك هو حكايات الكتب المقدسة. واعتمادا على ماورد في الكتاب المقدس (العهد القديم) قد يكون إبراهيم عاش حوالي 1850 قبل الميلاد. نحن نملك نصوصا مكتوبة من اللغة السومرية واللغة الأكادية السامية(واللغة العربية قريبة جدا من الأكادية) أقدم من زمن إبراهيم ومن زمن إسماعيل بكثير.
أقدم أثر للهياكل العظمية للجمل وجدت في جنوب الجزرة العربية. الجمل أقدم تواجدا في الجزيرة العربية منه في شمال إفريقيا.
الى صاحب هذا
29 – sana lbaz
نقول لك ان ما ادعيته عن الإسلام والمسلمين و ,د من افتراءات,فهي في الحقيقة سبقك غيرك اليها,ولم يفلح,فقولك ان الإسلام دخل المغرب او غيره بالسيف,فهذا حجة عليك بان ما تقوله يفترض ان تكون ردته الفعلية عكسية,ولانك فقط كما يقول البعض غاوي كلام,فان من واجب كل مسلم كيفما كان عرقه او لونه ان يرد عليك من باب الغيرة أولا وثانيا من باب الانصاف لهذا الدين الذي اخرج الإنسانية من ظلماتها الى نور الله تعالى,اما بالنسبة الى ان اليهود والحضارة الفرعونية سبقت العرب او المسلمين الى عادة الختان كما تزعم,فنحن نفند هذا الادعاء بشيء واحد,وهو ماذكره القرآن الكريم في سورة البقرة وفي سورة ال عمران
ففي الاية 124 من سورة البقرة عد الى تلاوتها وسوف تقف على ان إبراهيم عليه السلام قبل اليهود وقبل الفراعنة من ابتلاه ربه كما جاء في كلام ابن عباس رضي الله عنه,لان المقام لا يتسع للمقال اشير عليك بتصفح تفسير القرطبي ص412 ..,هذا يكفيك ويكفي مزاعمك..ونسأل الله تعالى ان يردك الى الطريق السوي ان شاء الله تعالى
كل طفل مسلم يتعرض لقطع عزلته، قبل أن يصبح مسلما حقا. فالختان ـ في رأي علماء المسلمين ـ سنة نبوية لا يستقيم إسلام المرء من دونها. لكن مشكلة هذه السنة أنها ليست ذات علاقة بالإسلام ولم يوص بها القرآن، ولا تخص الدين أصلا لأنها مجرد وصفة بدائية للوقاية من الأمراض التناسلية، أخذها اليهود عن المصريين القدماء من دون أن يكتشفوا هدفها الأصلي… فالنظرية اليهودية تقوم على الاعتقاد بأن الختان هو القربان الذي يقدمه اليهود للدخول في عهد الرب… أما في الإسلام فقد عمد الفقهاء إلى تبريره بحجة انه تواصل مع شريعة إبراهيم، من دون أن يلاحظوا أن الشاهد الوحيد على أن إبراهيم كان مختنا هو نص الأصحاح السابع عشر من سفر التكوين الذي يعلن صراحة أن الختان علاقة خاصة بين الرب وشعبه المحتار فقط. وأن العرب بالذات ـ ومهم النبي محمد عليه السلام ـ لا يدخلون في عهد الرب لأنهم ليسوا من نسل إسحاق العبراني، بل هم من نسل إسماعيل بن الجارية المصرية الذي لا يشمله العهد أصلا… والواقع أن تمسك الفقهاء المسلمين بالختان لم يصلهم بالنبي إبراهيم… بل عزلهم عن بقية الجنس البشري. ورغم… محاولات التلميع لهذه العادة البربريةazul
على كل حال لا تحتاج الى كل هذا المقال المطول لاثبات ان الامازيع شعب اعرق من العرب فهناك الاثار الفرعونية المصرية القديمة تثبت بالادلة الملموسة ان الامازيغ شعب عريق بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى
فحينما نشاهد ونتفحص المنحوتات و الرسوم الجدارية على المعابد الفرعونية القديمة و كذلك مخطوطاتهم … لا نجد اي اثر للعرب و الشعوب التي تكلم عنها الفراعنة و نقشوا صورهم وعادتهم هم الفرس و البالبون و الكنعانيون و الاشوريون و طبعا الامازيغ
رموز البدو الكبار هو نعمة من السماء خصهم بها الله لوحدهم، وأنكم يجب أن تحكموا العالم بناء على ذلك، وأن جميع البشر يجب أن يكونوا خدماً وعبيداً ورقيقاً لكم، فقط لأنكم من سكان أرض صحراوية مباركة من السماء، هكذا، ويجب أن تسيدوا وتتسيدوا على جميع خلق الله، وأن جميع بني البشر هم من الهراطقة والكفار والملحدين المشركين بما يفكر به البدو، والرافضين لطريقة حياتهم الفظة الجلفة كما وصفها الشيخ الوهايبي العواجي. ولكي تكون إنساناً سوياً وناجياً عليك التفكير والإقرار بما يفكر به وبما يفعله البدو وسكان الصحراء والاقتناع به، وتقليدهم في أنماط حياتهم في المأكل والملبس والمشرب وإطلاق اللحى الوحشية كسكان الغابات والكهوف والعصور الغابرة بسبب من عدم وجود شفرات حلاقة وليس للأمر أية مضامين إيمانية ولا روحية وتقصير الأثواب كالمهرجين والمجانين، وحف الشوارب (هل تعلمون ما هو السر في حف الشوارب وهل في الموضوع أية مآرب جنسية؟)، وعلك أعواد الشجر كالسواك (هو الآخر يحمل مدلولاً إرضاعياً طفولياً نفسياً عميقاً يتعلق باليتم والحرمان العاطفي والقهر والتوتر العصبي)، وحتى لو كان، أيضاًazul
44 – كمال
وماذا قال الفراعنة عنكم؟
هل قالوا بأنّكم اخترعتم الغوّاصات وسفن الفضاء؟
بعد الفراعنة جاء الاغريق
وتكلّم هيرودوت عن الامازيغ وعدّد شعوبهم
ومن خلال وصفه لهم يظهر انّهم بدائيون
إذن : ما فائدة أن تكون قديما إذا كنت بدائيا؟
يقول التعبير العربي المغربي : قديم وغشيم
ولا يفوتنا بالمناسبة ان نلقي نظرة على لقب الفرعون الذي أرق العلماء بمختلف تخصصاتهم دون أن يحسموا في أمره، سيما وأننا قلنا إن المصريين أمازيغ استنادا على استنتاج منطقي وأننا قلنا إن اسرار البشرية والتاريخ تنام عليها الامازيغية .
يعرف الجميع أن الافعى هي الرمز الذي يحمله الفرعون على رأسه، وهو نوع خاص من الافاعي، إنه Cobra . إذا أسقطنا C كما رأينا في Couper وCoeur وحتى في Cathrine المأخوذة من جمع Itri الذي أعطانا ثريا، سيتبقى لدينا Bra. Bra هذه هي الموجودة كرمز للصيدلة. لاحظ phar في phamacie. لاحظ P في Hopital. لاحظ حرف الفاء في شقي/s +af التي أعطتنا مستشفى. إذا أسقطنا العين في أفعى
نقصد المستشفى من أجل أن نشفى، نبرأ/ برى /براBra بالدارجة المغربية تعني عولج و شفي.
والعلاج كلمة مركبة من il وهي المرض باللغة الإنجليزية و جijji هي الشفاء بالأمازيغية. بالمستشفى يوجد الطبيب Adbib بالأمازيغية وهو الذي يداوي Aattib وهي كلمة مركبة مقطعها الثاني هو الذي أعطانا الطب Aa+tib وهو اسم المدينة الفرعونية التاريخية المعروفة بكثرة الاطباء طيبة Thebes.
شيء خرافي ان يصدق المرء كلام رجل ,يكذب الله تعالى ,اذا كان هذا الرجل الذي يدعي ان اصل الكلام هو المجاز وليس الحقيقة,فنحن بدورنا نطرح السؤال على صاحب هذه المقولة,سواء كانت نتشي او غيره,
هل الله تعالى عندما خلق الكون او البشر كان يلعب؟ او انه عزوجل اتخذ من صنعه لعبة تسلى بها وحاشا لله تعالى علوا كبيرا..
ام انه لخلقه كانت حكمة؟ فاذا كان الرجل صاحب هذه النظرية يقول بحكمته انه تبين له ان اصل الكلام منذ البداية كان مجازا,وليس حقيقة,فان حكمته أيضا هي مجازا وليست حقيقة,انه يعيش في اهلمية وليس في الواقع,لان اللغة لاتحتمل ان تكون بدايتها مجازية ثم تتحول الى حقيقة,لان الانسان ليس في عالم افتراضي,او عالم يسوده العبث,بل ان الانسان لم خلق,خلق لامر وهذا هو الذي يجعل كثيرا من الكفرة والجاحدين,ان يتملصوا من عبئ هذه الحقيقة لانهم يجدون انفسهم امام الخالق المدبر العظيم,هم لايريدون ان يكون لهذا الخلق اله,بل هم يصنعون للبشرية بافكارهم ألهة من خياتلاتهم واوهامهم ليضلواالناس عن الحق,والا فليعود الانسان الى قوله تعالى: *(وعلم ءادم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة)*
la dérision est la nature des chercheurs autoproclamés
On supprime des lettres , on décompose des mots
comme bon nous semble pour donner raisons à nos thèses
D'habitude l'auteur nous cite Chomsky , voyons ce
que Mr Chomsky nous dit
"
Quant à l'origine des langues, il est possible que les langues aient une origine unique. Mais nous n'avons encore aucune preuve évidente.
"
Quant à
باحتة في اللسانيات
Je vous conseille vivement de lire
L'Homme de paroles
du linguiste Claude Hagège
47 – باحتة في اللسانيات
الخميس 13 يوليوز 2017 – 21:46
نصيحة لوجه الله
ماتبقايش تدوي فحويج لاعلاقة
و il متتعنيش مرض في لغة انجليزية بل illness
الجمل استعمله الفرس قبل العرب اما تفسيرك لذهب فاشل انت تشبه مايفعله البعثيون بحريف ولي عنق الكلامات