أعاد الحزب الحاكم في كوريا الشمالية، اليوم الاثنين، انتخاب الزعيم كيم يونغ أون أمينا عاما له في مؤتمر الحزب المنعقد حاليا، الذي من المتوقع أن يكشف عن أهداف سياسية كبرى للسنوات الخمس القادمة، حسبما ذكرت وسائل الإعلام الرسمية.
وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، مشيرة إلى موافقة “لا تتزعزع” من أعضاء الحزب والشعب والجنود، إن “المؤتمر التاسع لحزب العمال الكوري قرر إعادة انتخاب الرفيق كيم يونغ أون أمينا عاما لحزب العمال الكوري … من أجل تعزيز وتطوير حزبنا وازدهار الأمة”.
وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية بقرار المؤتمر الذي اتخذ في اليوم السابق، وهو اليوم الرابع لما يكون عادة عدة أيام من الاجتماعات، التي يجري في نهايتها الإعلان عن أهداف السياسة الرئيسية للسنوات الخمس المقبلة، بما في ذلك مجالات الاقتصاد والدفاع والدبلوماسية.
يواصل الطغيان والقمع وتفرعين أما الزعامة فتكون للرؤساء الديموقراطيين العادلين
و من ذا الذي يقوى على رفع يده ضد كيم؟ فلم تلده أمه بعد، و إن خرج من رحمها حيّاً، فلن يبرح المهد، و أكيد يكون مصيرًه الوأد. كيم الطاغية سيبقى حاكما قبضته على البلاد أن ينتزعه ملك الموت عن عرشه.
انا لم افهم لماذا لم يعين نفسه ملكا على كوريا الشمالية وينتهي الموضوع
هل هو تواضع منه ام انه يحب الديمقراطية في بلده
سلام. راه كل بلاد عندها طريقة عزاها او هديك الدول عزاها هو التصفيق والبكاء.الويل لمن لايوسفق والويل لمن لايبكي والويل ليمن يانام . او الإعدام
انه شعب غبي يتبع رءيس غبي يفضل مصلحته على مصلحة الوطن ولا يهمه أن يجوعهم او يفرقهم
ليست الزعامة بقوة القمع وترهيب الشعب لحد العبادة أعود بالله، الناس لاينامون حتى في راحة بهوس الاعتقال والضلم سوف يأتي يوم تنتزع الحرية بقوة الشعب لا بقوة النضام كم من نضام ضالم انتهى بضعف وهروب ولنا في التاريخ عبر وفي الامس القريب كم من ظالم انتهت مسيرته بإعتقال او هروب او قتل الذنيا لا تذوم لاحد وإذ ام يحاكم في الذنيا سوف يحاكم الاخرة لا محال عند خالق العباد سبحانه وتعالى قاهر كل ضالم.
التاريخ يكرر نفسه نفس الشىء فعله القذافي يقول رئيس مع انه ترأس ليبيا لازيد من 30 سنة و كان يحارب الملكية ،غريب امر البشر يحاربون العالم و ينسبون لانفسهم ما يمشي مع مصالحهم
كيم العلماني ، يطبق قول الله تعالى في بلده “و أمرهم شورى بينهم”, في حين نجد الدول تدعي الاسلام تطبق الدكتاتورية و الاستبداد.