“لا يوجد أي مشترك في الرقم الذي تطلبونه”! هذ هو الجواب الذي أفادني به روبوت اتصالات المغرب بعد ثلاثَ عشرةَ محاولة (13 محاولة) للاتصال بالرقم 177 الخاص بالدرك الملكي. لقد أصابه الضجر من إصراري حتى فقد عقله!
وقع هذا مساء يوم الجمعة بين الساعة 8،28 والساعة 8،45. كنا نحاول إسعاف شاب انزلقت دراجته النارية في المنحدر المؤدي إلى واد النفيفيخ نحو المحمدية، قبالة الصيدلية المداومة هناك، فوقع على رأسه، وفقد وعيه لبعض الوقت. حاولتُ، في البداية الاتصال، بالرقم 177 الخاص رسميا بالدرك الملكي على المستوى الوطني، وبعد عدة محاولات فاشلة ركبت رقم الوقاية المدنية (15) ستَّ مرات (6 مرات) بدون جدوى. ثم جربت رقم 19 الخاص بالشرطة عله يقوم بالواجب، فنحن على الخط الفاصل بين المحمدية وبنسليمان، وأقرب إلى المحمدية عشر مرات من بنسليمان، فلم يزد المجيب على أن أخبرني بأن ما وراء القنطرة تابع للدرك، ويلزمني الاتصال بالرقم 177، وقطع، ولم يعد يستقبل الاتصال.
بعد ثلاثَ عشرة محاولة مع الرقم 177 بدون جدوى، طلبت من الإرشادات 160 رقم درك بنسليمان، فسلموني الرقم 0523298551. اتصلتُ فجاء الجواب: المنطقة التي توجد فيها تابعة للمنصورية (والمنصورية داخل بنسليمان!)…
كل من حضر كان يؤكد أن لا فائدة من الاستمرار في طلب الرقم 177 فهو لا يجيب، وأنا أذكر أني حاولت على مدى حياتي الاتصال به خمس مرات آلت كلها إلى الفشل، وكانت في ظروف صعبة، لا حاجة إلى سردها. ولا شك أن لأكثر المواطنين حكايات وحكايات مؤلمة مع هذه التلفون ومع غيره من تلفونات الأمن والوقاية المدنية وكل المصالح الإدارية والخدماتية.
نتمنى أن يشرح لنا المسؤولون ماذا تعني هذه الأرقام؟ ولماذا تصلح؟
وما معنى أن يتصل المواطن بجهة أمنية أو وقائية فتحيله على جهة أخرى؟
يكفي المواطن أن يبلغ بالحادث (نوعه ومكانه) لكي تقوم الجهات الأمنية المختلفة بالتنسيق بينها إنجاز العمل الذي يُـلزم “الدولة”، أقول “الدولة”، إذا كنا في دولة. أما أن نتصل بالأمن (المحمدية) فيقول: اتصل بالدرك، ويقفل التلفون قبل إتمام الجملة، ونتصل بدرك الإقليم (بنسليمان) فيقول اتصل بدرك الجماعة! (المنصورية)! فلا يبعد ــــ بعد هذا ــــ أن نتصل بالمنصورية فيقولوا اتصل بالرئيس، ونتصل بالرئيس فيقول: اتصل بِ”عبد القادر”، ويقول عبد القادر ، اتصل بعبد الحي، ويقول عبد الحي: ما بيدي ما نعمل!
هذا النوع من اللامسؤولية لا يليق بمن يمثل “دولة”. ولا يجوز للعاملين في هذه المواقع أن ينزلوا عن مستوى الاحتراف إلى مستوى الانطباع والوجدان، والخلط بين الظروف الخاصة والأزمات النفسية وبين المهمة التي يفرضها الموقع.
النهاية:
وقَعْنا في حرج شديد، كنتُ أتساءل: هل سأقضي الليل بجانبه في الظلام حتى أشهِّد له، بعد أن حملناه بعيدا عن عجلات السيارات التي كنت تمر بجانبه غير مبالية!
وأخيرا نجح أحد الشبان، بطريق ما، في احضار سيارة اسعاف تابعة للوقاية المدنية من مدينة المحمدية وليس من بنسليمان ولا من المنصورية، حُمل الجريح إلى سيارة الإسعاف، وبقي مصير الدراجة النارية الضخمة يعرفل تحركها، لغياب من يفترض فيهم أن يتولوا أمرها.
أتمنى أن يقوم نواب الأمة بطرح هذه المعضلة في البرلمان، وإذا كان الأمر يتعلق بالإمكانيات والتدريب على هذه المهام أن يفروا الظروف ويتابعوا التطبيق. فالأمر أكبر من أن تعلق المسؤولية فيه بفلان أو فلان، في هذه الواقعة أو تلك.
Enfin un problème épineux est soulevé et de bonne manière avec l'espoir que ceux dont le devoir est contrôler assurer le suivi le font à leur corps défendant s'il le faut. merci encore une nouvelle fois si El Omari
هذا مشكل حقيقي، مشكل يجب أن يعاد فيه النظر جذريا.
مؤات عديدة حاولنا الاتصال بدون جدوى
هذا مايسمي بالعنف المؤسساتي .وجب علي المشرع وضع نص معاقب في هدا الشان .
اعينا من كلمة سير حتي ايجي …..
Cela m est arrivee a El Jadida aussi, j ai voulu declarer un accident de moto, le gars perdait du sang, tous les numeros d urgence ne repondaient pas
par chance un employe de l armee avec son uniforme passait avec sa voiture par le meme endroit de l accident et je l ai prie de faire quelque chose et il a passe un coup de fila un numero qu il connait et la police est arrivee et ensuite l ambulance mais apres un bon bout de temps helas!
c est un probleme grave, j ai du noter les numeros de telephone de plusieurs ambulances privees apres cet incident au cas ou!
نعم تنا معك في ضرورة اسعاف شخص او تقديم المساعدة لشخص في خطر ..ولكن كان عليكم القول ان الخلل في اتصالات المغرب هي المسؤولة الاولى والاخيرة على هذا الخلل وليس المجيب ..الدرك او الامن او الوقاية المدنية حبذا لو هي ما تذكروا بها نواب الامة..
لم تعد لي رغبة في التعليق على هذا النوع من المشاكل و على الفساد و ما عمله بالمغرب لأن هذه المشاكل أصبحت مثل كرات الثلج التي انطلقت منذ الإستقلال و كبرت إلى احجام خرافية اصبح من الصعب على أي مواطن أن يقف ضدها أو يحاول معالجتها…
هنا أسأل الكتاب و قراء هسبريس هل هناك حل جذري للقضاء على المشكل الأساسي الذي يواجهه المغرب و انا لا أقصد هنا الفساد فالفساد هو مجرد نتيجة…
ما أقصده هو وضع آلية للمحاسبة و أسلوب تفعيلها و متابعتها و محاسبة كل من قصر في عمله بأي طريقة…
اول مشكل علينا حله هو ما كل ما يتم اختزاله في مقولة : سير حتا تجي
انها تؤسس للا مبالات من طرف الموظفيين التابعين للدولة
"
يكفي المواطن أن يبلغ بالحادث (نوعه ومكانه) لكي تقوم الجهات الأمنية المختلفة بالتنسيق بينها إنجاز العمل الذي يُـلزم "الدولة"، أقول "الدولة"، إذا كنا في دولة. أما أن نتصل بالأمن (المحمدية) فيقول: اتصل بالدرك، ويقفل التلفون قبل إتمام الجملة، ونتصل بدرك الإقليم (بنسليمان) فيقول اتصل بدرك الجماعة! (المنصورية)! فلا يبعد ــــ بعد هذا ــــ أن نتصل بالمنصورية فيقولوا اتصل بالرئيس، ونتصل بالرئيس فيقول: اتصل بِ"عبد القادر"، ويقول عبد القادر ، اتصل بعبد الحي، ويقول عبد الحي: ما بيدي ما نعمل!"
الى الاستاذ المحترم هل نسيت قصة الام والبطاطس?
Merci cher monsieur de m'avoir épargné l'effort d'appeler le 177 quand je vois un fou de la route comme celui de Casa-aéroport qui doublait les voitures à haute vitesse en utilisant la bande de secours! J'ajouterai qu'un ami m'a dit que le 15 ne répondait pas et qu'il fallait avoir le portable de l'ambulancier…On se demande qu'arrivera-t-il en cas d'inondations ou de tremblement de terre…En Espagne un accidenté a vu plusieurs ambulances à son secours et sont restés 30 minutes à le réanimer même s'il est mort!
كل شيء معطل في هده البلاد السعيدة عندما يتعلق الامر بمصالح الشعب .اتفهم بعمق موقف كاتب هذا المقال.لا داعي للمزيد من الاستغراب..انكم في المغرب اجمل بلد في العالم.
هذه مشكلة كبيرة تعرقل السلامة الشخصية للمواطنين ، أحد الأيام خرجت لأداء صلاة الفجر ، في طريقي وجدت شبابا أفارقة ومغاربة في مواجهة دامية ، تطوعا مني طلبت أرقام الطوارئ 19 و177 فسمعت في إحداها صوتا تأكدت أنه شخير بعد أن رأيت عداد المكالمة شغالا ،
يجب أن يجدوا لهذه المشكلة حلا
منذ عقدين، أصيب شقيقي في حادث خطير جدا، على بعد أمتار من إشارة المرور "40" أي مدخل لمدينة مغربية، فظل الحاضرون يركبون كل الأرقام المشار إليها في المقال، إلا أن سيارة الإسعاف لم تحضر إلى بعد 3 ساعات، فقد فيها شقيقي كثيرا من الدم، ليلفض أنفاسه في المستشفى، في زهرة العمر !
//
السياسيون الرسميون في البلد منشغلون عمن يحتل الرتبة الأولى في تماخزانيت، بعد الانتخابات، الكل ينتشي بهزمه لخصمه وإنتصاره التاريخي
أما المواطن، فإنه كائن ،لحظي إنتخابي فقط،يتم شراء صوته سواء بقفة السكر والزيت وبعض الدعوات أو الوعود بالجنة إن صوت لمحترفي التجارة بالدين بالتقسيط والجملة,أو شراء صوته بمبلغ مالي يتزايد فيه تجار السياسة المخزنية
اسألو أباطرة الشعبوية والتخدير الشعبي
زواج متعة:
ديمقراطية بجيدية-مخزنية بعد الديمقراطية الحسنية-البصرية
PJD و 8% (عوض 99%) من مجموع من لهم حق التصويت صنعوا منها أغلبية ساحقة للشعب المسلم ب 99%
pjd يواصل سياسته: خونجة المجتمع،تحت انظار سيده المخزن،وهو يقدم له خدمة تخدير الشعب وتحويل انظاره عن مشاكله الحقيقية:أخلاق،عري..عوض تعليم،كرامة،رفاهية
KK
si nos appels aux secours à la gendarmerie, police ou urgence restent parfois sans réponse c'est qu'ils ont marre de nos faux-appels au secours. ils se déplacent parfois la nuit et dans de mauvaises conditions suite à un appel inconnu et ne trouvent rien. nos enfants et certains adultes trouvent le fait de composer le numéro de la police ou la gendarmerie en leur déclarant une fausse accident est marrant alors que se sont des vies humaines qui sont en jeux. parmis les mesures à prendre pour rendre efficace les interventions des services concernées, c'est de crédibiliser les appels téléphoniques en sensibilisant les citoyen sur le danger de faux appels au secours.
هذا الموضوع ليس شائكا وليس غريبا ولكن ماذا ننتضر ممن اشتروا مناصبهم .وهذه نتيجة حتمية لسياسة المحسوبية و الزبونية . فاصبح كل موضف يفهم ان وضيفته لخدمته وعائلته و ما يقوم به من باب المجاملة و خير منه ان يقوم به. وما تم الان ما هو الا جزء بسيط .نفس الشئ نراه في التعليم الصحة العدل ……….
عندما نربي شعبا منذ صغره على فرق تسد(ادخل سوق رأسك لاتنج ،،،ماشي شغلك ،،مانعقلش عليك. ،،،،الخ)
النتيجة الحتمية مابني على باطل فهو باطل .
مع بداية الاستقلال وقبله كانت سيارات الإسعاف ترابط بمداخل المدن الكبرى على الطرقات ومستعدة للتدخل ليل نهار.
اما اليوم فسيارات الإسعاف تستغل لأغراض الداعي لذكرها.
وبالنسبة لاتصالات المغرب يجب رفع دعوى ضدها،لانها لاتقوم بواجبها.
مثل هذه المواقف المؤلمة لها معنى واحد لا غير: المواطن المغربي لا يساوي شيءا لدى المسؤولين !!! الدليل، ان احتاج الرأي الى دليل، هو: لو تعلق الامر بمصاب اجنبي لقامت القيامة وتحركت السلطات المحلية والجهوية بمختلف مراتبها، والدرك الملكي بمروحياته، والصحة بتجهيزاتها، والشرطة بمعداتها…!!!! لكن، هذا مغربي شي باس مكاين!!! والسؤال : الى متى؟؟؟؟