امتنع لاعبو فريق المغرب التطواني لكرة القدم عن خوض الحصة التدريبية التي كانت مبرمجة أمس، مشترطين حصولهم على رواتب شهري مارس وأبريل قبل العودة إلى التداريب استعدادا لمواجهة الجيش الملكي، لحساب الجولة ما قبل الأخيرة من منافسات الدوري المغربي الاحترافي.
وأوضح مصدر مسؤول من نادي المغرب التطواني، في تصريح لـ”هسبورت”، أن إدارة “الماط” وجدت صعوبة في صرف رواتب اللاعبين، بعدما تم الحجز على الحساب البنكي للفريق، مردفا: “حاولنا إيجاد حلول، وتلقينا وعودا برفع الحجز بداية الأسبوع المقبل، في انتظار قرار اللاعبين بشأن العودة إلى التداريب في حصة اليوم”.
وبخصوص إمكانية المشاركة بفريق الأمل أمام الجيش الملكي، وهو الأمر الذي يقلق فئة واسعة من مكونات الرجاء الرياضي، نظرا لحساسية مرحلة التنافس بين الفريق “الأخضر” و”العساكر”، أوضح المصدر نفسه أنه لا يوجد أي قرار بهذا الشأن، في انتظار موقف اللاعبين في الحصة المبرمجة لمساء اليوم.
جدير بالذكر أن المنافسة مشتدة بين الجيش الملكي، المتصدر، وبين مطارده الرجاء الرياضي، بفارق نقطة وحيدة، للظفر بدرع الدوري، علما أن الفريق “الأخضر” يستقبل في الجولة المقبلة الوداد الرياضي.
من حقهم المطالبة باجورهم العيد على الأبواب والغلاء الفاحش يقض مضجع المغاربة انا شخصيا اتفق معهم .
الجيش الملكي عازم على انتزاع التانية تواليا،كما انتزعها من الوداد السنة الماضية،فهو ماض الى انتزاع التانية من الرجاء،الجيش فريق قوي في هاتين السنتين الاخيرتين،ويستحقون التتويج،لكن مايعاب عليه،هو تواضعه افريقيا،اتمنى ان يكون قد استفاد من درس السنة الماضية،ويدخل قويا لانتزاع العصبة الافريقية،اذا غابت الوداد،فنتمنى للجيش التعويض،وديما مغرب.
اضراب الاعبين ليس له اي عذر لسببين الاول حجز حساب الفريق ثانيا شهرين ليس سببا للاضراب. وبغض النظر عن من سيفوز بالبطولة .كان الاولى بهؤلاء ان يجروا مقابلة الجيش بكل روح رياضية حتى تبقى تطوان بعيدة عن كل الشبهات وتحتفظ باحترام الكل.بالنسبة لي سواء الجيش او الرجاء بطل يستحقون ذلك وشكرا لهم لانهم اعطوا تشويقا للبطولة .
البطولة مازالت ملعوبة . أما الجيش يفوز بالعصبة و غير لوصل لدور المجموعات ما يقولها لحد .
حتى جاء الماتش المهم عاد علنو الإضراب لرفع معنويات لاعبي الجيش وتشتيت تركيز لاعبي الرجاء مع الوداد .حتى اذا انهزم فريق الماط يقولون اللاعبين كانوا دايرين اضراب وماكانوش مركزين.وهذا هو العبث بعينه ونحن في نهاية الموسم في بلد مقبل على تنظيم تظاهرات قارية وعالمية
رحم الله الحسن الثاني ،مباشرة بعد عدم التأهل لمونديال ,90 ، كان المغفور له ،ان طالب آنذاك بنهج سياسة الاحتضان لصالح فرق كرة القدم من طرف شركات أو مستشهريين ،لكن دلك ام يحصل ،فبقيت جل الفرق تتخبط في الفقر و انعدام ممون و النتيجة الان اصبحنا نسمع أن لاعبي الفرق لم يتوصلوا بمستحقاتهم المالية ،مما أدى إلى إضعاف البطولة و الفرق العريقة التي كان يعول عليها من أجل حمل اشعاع كرة القدم على الصعيد الافريقي، الله ما بعض الانجازات، بتحصيل حاصل ، و في الخير ومن أجل تسويق منتوجنا الرياضي، خاصة و نحن على اعتاب تنظيم بعض المباريات من كأس العالم 2030 , يجب وضع سياسة محكمة للتفادي مثل هاته الأمور المتناقضة