تألق لاعبون مغاربة في منافستي الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، في جولتيهما الثانية.
وتألق عبد الصمد الزلزولي في تعادل كوبنهاغن الدنماركي مع ريال بيتيس الإسباني 1/1 ضمن دوري المؤتمر.
وسجل الزلزولي هدف التقدم لبيتيس في الدقيقة الثامنة، فيما أدرك كوبنهاغن التعادل عبر كيفن ديكس من ضربة جزاء في الدقيقة 77.
من جانبه، نجح يوسف النصيري في قيادة فنربخشه التركي لتجنب الخسارة أمام مانشستر يونايتد.
وتعادل فنربخشه التركي أمام ضيفه مانشستر يونايتد الإنجليزي في الجولة الثالثة من مرحلة الدوري لمباريات مسابقة الدوري الأوروبي لكرة القدم.
وتقدّم مانشستر يونايتد بفضل هدف من الدنماركي إيركسن بالرغم من أفضلية أصحاب الأرض في الدقيقة (15).
ورفع فنربخشه رصيده إلى خمس نقاط، بينما صار رصيد مانشستر يونايتد ثلاث نقاط من ثلاثة تعادلات.
من جهته، دون حمزة إكمان هدفا في لقاء اكتساح رينجرز الاسكتلندي لفريق اف سي اس بي الروماني بأربعة أهداف دون رد في “اليوروباليغ”، وتمكن “الأسد الأطلسي” من تسجيل الهدف الرابع لفريقه في الدقيقة 72.
وقاد أيوب الكعبي أولمبياكوس اليوناني للفوز على مالمو السويدي، في “اليوروباليغ”، بهدف سجله في الدقيقة 30 من الجولة الأولى.
و هؤلاء اللاعبين هم التشكيلة الرئيسية للمنتخب الوطني، أما بطولتنا المحلية فلاعبيها جد متواضعين
الزلزولي سجل هدف رائعا لبيتيس، ومقابلة اليونايتد ضد فيربانادجي كانت رائعة فيما إبان ثلاث مغاربة ،امر،ابط والنصيري في الفر يق التركي ومزراوي من جهة يونايتد ،ولقد كانت سهرة الأمسية. ولأول مرة نرى مزراوي يلعب كمهاجم في الشوط الاول .أما الكعبي فقد إبان عن كعبه من جديد مع المبياكوس، نتمنى لاسدنا اب اهيم ذياز ان يتعافى من إصابته ويعود إلى المرينكي فنحن والمدريديون مشتاقون اليه ولحركاته..
واخا اللاعبين المغاربة تتألّق فالملاعب الأوروبية، خاصنا نفتكرو الدور الأساسي ديال الأنديه المحلية فتنمية المواهب. كانت أيام الماتشات بين الوداد والرجاء تخلق لنا براعم اللي دابا كتشرفنا برا. خاصنا نحافظو على هاد الكنز.
اللي كيضحكني هو بزاف ديال المغاربة اللي ما كيعرفوش يفرقو بين نجاح فردي ديال اللاعبين المغاربة في أوروبا والمشاكل الحقيقية اللي كتعاني منها الجامعات الرياضية عندنا! خاص إصلاحات جدية فالإدارة باش نرفعو من مستوانا فعلا.
هاد اللاعبين كيشرفونا فأوروبا ولكن المنتخب خصو مدرب فاهم و عارف بلا لاعبين مكيقدرش يحقق النتائج لي كيتمنها المغاربة، السير و الزواق ديال بعض الرؤساء لا ينفع المنتخب فوالو. خاصنا نزيدو نشاطرو المواهب المحلية لي تقدر توصل للعالمية دابا قبل ما يفوت الفوت!