أجرى المنتخب الوطني المغربي آخر حصة تدريبية له استعدادا لمواجهة المنتخب الغاني، في ملعب “أحمد أهيدجو” في ياوندي الكاميرونية، برسم أول جولة عن المجموعة الثالثة من منافسات كأس أمم إفريقيا.
وعرفت الحصة التدريبية مشاركة 24 لاعبا فقط، وغياب 4 لاعبين؛ ويتعلق الأمر بكل من المدافع بدر بانون ووسط الميدان أيمن برقوق، ثم المهاجمين ريان مايي وأيوب الكعبي.
وخاض يوسف النصيري، مهاجم “أسود الأطلس”، التدريبات منفردا، بما فيها مرحلة التسخينات، فيما علمت “هسبورت” أنه مازال يخضع لبرنامج تأهيلي خاص قبل الانتظام في تدريبات المجموعة.
جدير بالذكر أن الناخب الوطني وحيد خاليلوزيتش كان قد أكد، اليوم الأحد، أنه سيفتقد مجموعة من اللاعبين في مباراة الغد لأسباب صحية مختلفة، منها الإصابة بفيروس “كورونا”.
شاهدنا مقابلة الإفتتاح . بنية جسمانية عالية يمتاز بها كل اللاعبين وروح قتالية خارقة وتفاني في اللعب .
بدون اطنان من العلف
سبحان الله اتخذته كل ما تسمونه الإجراءات الاحترافية وأنفقتم الملايير من أموال الشعب التي كان المشردون أولى بها ثم أصبتم بهذا الوباء حتى تعلموا ما أراد الله كان وما لم يريده لم يكن وتعلموا ان ما أصابكم ما كان ليخطئكم
دايين معاهم الطباخين والاكل والشرب المستخدمين….. في الاخير يتصابو بكورونا
رآه هادي ماشي رياضة اول حاجة ديرو ملاعب القرب و الاصلاح فالاحياء شعبية رآه عندنا مواهب بزااف كنشوف دري عندو 5 سنين كيطير فكورة .
هانتما دبا كتسناو اوربا نعطيكم الواجد هما يعلموهم و يدربهم و يجي المغرب يلعبهم عندو هادي ماشي خدمة خاص كلشي يتعاود من 0 حدود متال الصين شفتو شحال من ميدالية ذهبية خدات فالاولمبياد الخدمة هي كلشي أما نعاس متوصلو لوالو
منذ ان وصلوا إلى الكاميرون وهم تحت تعليمات وحماية خاصة سواء كراء الفندق المبيت الاكل فضاء الاستراحة حراس الأمن التنقل التداريب وعدم السماح لهم لملاقاة الاجانب خارج البعثة. ماذا حدث ؟
لا يجب أن يكون هناك فرق بين اللاعبين في ظل ظروف كورونا اللي واجد خاص ايحط أقصى ما عندو من إمكانيات نحن بحاجة لمحاربين مقاتلين داخل الميدان أمثال نورالدين امرابط و ليس ل لاعبين فقط يجب التعامل مع كل مباراة على أساس أنه نهائي
واش بعثة فيها 23 لاعب ومدرب ب 18 مساعد + 50 شخص غادة لكأس أو غادة للسياحة على ظهرنا،حتى طباخين وعاملات الميناج وسكيريتي وأفرشة ومواد غذائية ومياه من دون جميع المنتخبات ،زعما شوفونا راحنا أغنى جامعة وأولها في تبذير فلوس شعب مقموع
هذه الأمور ألفناها . لقد بدأت لحظة الأعذار والمبررات لما سيأتي. المنتخبات تحقق النتائج دون الحاجة إلى إهدار وتضييع أموال الشعب. أقول للمغاربة لا تننظروا من هذه العناصر تحقيق طموحات الشعب .
اضن ان هناك تزوير في التحاليل .هل العبين غادرو فرقهم بدون تحاليل .ً؟! وهل كانو يلعبون بالفيروس مع فرقهم .الحيرة في هده القارة المشؤمة
للأسف كان يستحسن عدم المناداة على النصيري لأنه يعاني من الإصابة وغير مؤهل للعب،على الأقل المباراة الأولى. الإصابة بكورونا مشيئة الله….بالنسبة لمباراة الافتتاح،شاهدنا مستوى جد محترم لدى الفريقين،وما أثار انتباهي هو سرعة المرتدات الهجومية،أما البنية الجسمانية(العضلات) التي يتحدث عنها البعض،فلا أظن أنها تشكل عامل قوة ،والعبرة في محمد صلاح وميسي….نتمنى أن يوفق منتخبنا في الذهاب بعيدا،وسنظل متشبثين بهذا الحلم المشروع…….حظ موفق للفريق الوطني
هذا اكبر دليل على ان المتخب سيصل الى النهائي بامتياز
هل خضع اللاعبون للفحص قبل الذهاب للكاميرون؟فرضيات عدة تطرح بقوة بخصوص إصابة اللاعبين!أولا،ربما الكشوفات لم تكن دقيقة وفعالة!إذا صح ذلك، فهي فضيحة لأن الإمكانيات المرصودة للجامعة والمنتخب هائلة!هل أصيب اللاعبون في الكاميرون؟ذلك سيكون أفدح لأننا سمعنا عن الصرامة في الحماية و كل شيئ تم شحنه مع البعثة بما في ذلك المؤونة!هذا غباء لأن الفيروس ينتقل بالهواء!الكوفيد مرض تنفسي قبل كل شيئ مع احتمال انتقاله باللمس والشم والتذوق!لا يتفادى الكوفيد إلا صاحب الحظ عظيم!ماذا لو تبين أن الجميع مصاب؟هل سينسحب المنتخب من المنافسة خوفا من الفضيحة الكروية!في2015تم الاعتذار عن تنظيم البطولة بدعوى إيبولا!نجحت الغابون وغينيا الاستوائية في الرهان وحصدنا الخيبة خوفا من فوز الجزائر بالبطولة في الدار البيضاء كما فعلت الكاميرون في1988!
هاد الأمور ديال الماكلة والماء والطباخين راها أمور عادية. لأن بعض الناس لا يعرفون الطقوس الأفريقية ولا يعرفون المعيشة في تلك البلدان. لهادا هاد الأمور عادية ماشي اليوم عاد المغرب اخد الماء والاكل والطباخين هادي راها أمور وقعت مند مدة. ملي المنتخب شارك في كأس أفريقيا ببركنا فاسو راه الجامعة اخدت كل شيء من المغرب حتى أنها بنت خيمة كبيرة للأكل والشرب والطبخ. هادي مسائل تافهة حنا لبغينا النتيجة وبس. ونحن في البداية لازلنا لم نئاه جميع الفرق المشاركة. الكمون وبوركنا فاسو تبارك الله قوة جسمانية كبيرة.
est ce que les joueure save chanter la lime nationale ou ils vont rester bouche fermer si non a quoi ca sere de jouer pour une equipe nationale
جواب للسيد زا ء و
اطنان من العلف هي التي تنقصك في بلادك وقد اظهر لك المغاربة الاحرار انهم مستعدون لمساعدتكم بكل ما هو غداء فهما بالغتم فيه العداء تظلون مستحقين للشفقة
ليست المرة الراي التي يدفعكم عنصر الغيرة ان تتدخلوا في ما لايعنيكمً
سلام