استهل المنتخب المغربي النسوي مساره في نهائيات كأس إفريقيا للسيدات “المغرب 2026” بفوز عريض على نظيره الكيني بأربعة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الأحد على أرضية ملعب مولاي الحسن بمدينة الرباط، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى.

وأنهت “لبؤات الأطلس” الشوط الأول متقدمات بثلاثية نظيفة، بعدما افتتحت سكينة أوزراوي باب التسجيل في الدقيقة الـ19، قبل أن تضيف مريم عتيق الهدف الثاني في الدقيقة الـ28، فيما وقعت ابتسام جرايدي الهدف الثالث في الدقيقة الـ32.

ومع انطلاق الشوط الثاني، عادت جرايدي لتوقع على هدفها الشخصي الثاني والرابع للمنتخب المغربي في الدقيقة الـ47، مؤكدة تفوق “لبؤات الأطلس” حتى صافرة النهاية.

وبهذا الانتصار، تصدر المنتخب المغربي ترتيب المجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط، متفوقا بفارق الأهداف على المنتخب الجزائري صاحب المركز الثاني، فيما يحتل المنتخبان السنغالي والكيني المركزين الثالث والرابع على التوالي من دون رصيد.

ويواجه المنتخب المغربي نظيره الجزائري، الخميس المقبل، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات، في مواجهة مرتقبة لتعزيز حظوظه في التأهل إلى الدور المقبل.
ألف مبروك للبؤات الأطلس على هذا الفوز. فخر للمغرب وإصرار يليق براية الوطن.. بالتوفيق في قادم المباريات يا بطلات.. ديما مغررب
الف مليون مبروك لسيدات المغرب..مزيدا من الانتصارات و الاهداف
إيقاع الشوط الاول ممتاز. (طاجين بالبرقوق)
الشوط الثاني (الخبز و اتاي)
المزيد من التركيز و استغلال فرص التسجيل.
حظ موفق في المبارة القادمة.
Bon courage et bonne chance pour le Match prochain
مبرووووك مبرووووك مبرووووك
الكأس ان شاء الله ❤️
شاهدت المباراة من مركب الامير مولاي عبدالله، لبؤات الأطلس كن في الموعد ولعبن مباراة جميلة خاصة في الشوط الاول، بالتوفيق وحذاري من منتخب جنوب افريقيا
الف مبروك يا لبؤات الأطلس هذا الفوز الافتتاحي ان شاء مستمرات في هذا التميز . ديما مغرب. .
bravo les filles et bonne continuation et j’espère que vous allez donné une bonne leçon de football au voisin
الاخراج التلفزي ضعيف جداً اللاعبة تراوغ في الركن البعيد من الملعب والصورة تاتي من الزاوية المقابلة من الملعب . المعلق طالب اكثر من خمسين مرة بضربة جزاء وكانت لازمته التي تعاد ولكن الحكمة لم تحرك ساكنا .
مبروك للمنتخب النسوي ، بداية موفقة ، جميع اللاعبات كانو في الموعد ، ملاحضة بسيطة اللاعبة رقم 26 أزراف ، أنانية في بعض الاحيان تحتفض بالكرة اكتر من اللازم حتى تفقدها ، يجب تفضيل اللعب الجماعي والتمريرات السريعة المحكمة بين اللاعبات.
المشكل مع الفرق الافريقية النسوية بالنسبة لمنتخبنا اما منتخباتهم فبعضهم رجال كرقم 2 ورقم 16 ,على الكان ان تتحقق من جنس اللاعبات قبل البطولة، ومع ذلك فزنا عليهم بلاعباتنا بدون غش ولا شك، بالتوفيق بعون الله في المبارات القادمة.
أوزراوي سكينة نجمة حلقت عاليا هذه الليلة.مبروك للبوءات الأطلس الفوز الساحق و مزيدا من التألق. ننتظر منكن أن تسحقن الجزائريات و السنغاليات
من يهتم بهذه المنافسة التي برمجتها جاءت في وقت غير مناسب تماما !! فهناك اشباع من الكرة وخيبة امل عميقة وعطلة صيفية تجعل من المواطن المهتم بالكرة اذا بقي هناك من يهتم تجعله خارج الاهتمام بالجلوس امام تلفاز !!
متى ينتهي هذا المسلسل الذي قارب السنة دون انقطاع اي منذ كاس العالم للشباب والجرعات الكروية متواصلة للتنويم والتخدير والالهاء !
هنيئا للفريق الوطني………..
ضربة قبعة أخرى للرباعية النسوية المغربية ، و هنيئا لهن على احتلالهن المرتبة الأولى في المجموعة الأولى بفارق الأهداف .. حفظهن الله و رعاهن.
جريو تتعياو وفي الأخير تفوز به السنيكال راه عندهم اربعة عشرة ضلعة
إلى سبتي مراد أنت فقط خائف أن يفوز المنتخب المغربي النسوي بالكأس ويقال أنه قوي على المنتخب المغربي الرجالي وليس للأعذار التي سردتها في تعليقك ههههه وألف ألف مبروك للبوؤلت الأطلس ومزيدا من التألق ونتمنى أن يسحقنا كذلك منتخبات الجزائر و السينغال والتوفيق أيضا لمنتخبنا الرجالي في البطولات القادمة
ههههه أين المعلق اللذي سمى نفسه معلق في المقال اللذي تكلم عن فوز الجزائر على السينيغال حيث أكد أن المنتخب الجزائري فاز بثلاث نقاط قبل أن يعرف حتى مصير مبارة المنتخب المغربي مع نظيره الكيني.ها هو منتخبنا هو من فاز بالثلاث نقاط وليس الجزائري.لماذا تقزمون دائما من بنات بلدكم المغرب.أليس لهن حق التشجيع ولكن كل من يقزم من المرأة المغربية تصدمه بنجحاتها من حيث لا يدري.نتمنى أن تفزن بالكأس يابنات بلادي وديما مغرب
التصوير التلفزي مصيبة وكأنك تشاهد مباراة مصورة بالهاتف تفو ديما التلفزة مشوهانا عوض تقديم صورة جميلة عن المغرب وكأنهم مصورينها بالمكروسكوب .
غادي يوصلوا نصف النهاية أو النهاية وينهزموا كالعادة.
ما عندناش ثقافة الفوز بالألقاب.
بعد مهزلة مباراة المغرب ضد فرنسا في كأس العالم 2026 إعتبرت انني سأكون ظالما لنفسي اذا لم اقطع علاقتي تماما بكرة القدم كلها.
الاستمرار في متابعة الكرة هو القبول ان تكون انت لعبة .
فالوقت اللي الكرة فالمغرب مشات بعيد باقين عندنا معلقين تافهين لاعلاقة لهم بالتعليق متعرفو واش معلق ولامحلل داخل الاستوديو لاحماس ولاهم يحزنون ،انا بصراحة كنحيد الصوت او كنقلب لشي قناة أجنبية إلا كانت ناقلة الماتش.
و في النهاية ينهزمن أمام السينغال ، للأسف لا زلنا لا نملك منتخب قوي.
تعقيبا على الأخ المعلق ديما مغرب أقول : إذا كانت الروح الوطنية تحرمني من تهنئة المنتخب النسوى الجزائري على إثر فوزه على نظيره السنيغالي ، فإني أعلن أمامكم سيدي أنني أفضل أن أعبر عن رأيي و أكون خائنا في نظركم .. مع تحياتي.