فشل مجلس النواب اللبناني، اليوم الخميس، في انتخاب رئيس جديد للبلاد، وذلك للمرة العاشرة، بسبب تعذر حصول أي مرشح على ثلثي أصوات النواب.
وعقدت اليوم الجلسة النيابية العاشرة لانتخاب رئيس جمهورية في لبنان، برئاسة رئيس المجلس النيابي نبيه بري.
وتم عقد الجلسة بعد اكتمال النصاب الذي يتطلب حضور 86 نائباً من أصل مجموع النواب في المجلس، وعددهم 128 نائباً، فيما بلغ عدد المقترعين 109.
وقال بري إن النائب ميشال معوض حصل على 38 صوتاً مقابل 37 ورقة بيضاء، وثمانية أصوات لعصام خليفة وثلاث أوراق ملغاة؛ ولم يحدد موعداً لجلسة جديدة.
ويحتاج المرشح الرئاسي للحصول على أصوات ثلثي النواب في المجلس المؤلف من 128 عضوا في جولة التصويت الأولى.
وجرى عقد تسع جلسات نيابية سابقة لانتخاب رئيس للجمهورية، كان آخرها يوم الخميس الماضي، الثامن من ديسمبر الجاري، وباءت كلها بالفشل.
يذكر أن ولاية رئيس الجمهورية السابق ميشال عون انتهت في 31 من شهر أكتوبر الماضي، ودخل لبنان في مرحلة شغور رئاسي.
طبيعة التركيبة البشرية تتحكم في لبنان وفي مصير لبنان وفي انتخابات لبنان..وما دام الحزب القوي في لبنان الذي يملك سلطة القرار ينتمي الى جهة اخرى فمن المستحيل ان تستقر احواله… سلطة القرار لا يمتلكها اللبنانيون فكيف لهم الاجماع على شخص معين ختى ولو كان صالحا للرئاسة….لا سبيل للخروج من الازمة ما دام زمام الامر ليس بيد اللبنانيين….لبنان التي كانت في زمن مضى لؤلؤة في الشرق العربي..لبنان بنك العالم. لبنان بنك العلم والمعرفة . لا زلت اتذكر اغلب الكتب كانت تطبع في لبنان. ما يقع في لبنان هو خسارة للعرب جميعا.
بالأمس القريب ، كان يُعَدُّ لبنان “حاضرة” الشرق الأوسط والدول العربية كافة . يعد نموذجا في السلم والتعايش والمساواة. نموذجا في التعليم والثقافة والأدب . نموذجا في المحبة واحترام الجوار القريب والبعيد. نموذجا في محبة للغير وحب الغير له. فماذا أصاب لبنان ومزق أوصاله وزرع فيه التشرذم والتطاحن والكراهية بين مختلف مكوناته ؟ سيقول السذاج من أمتنا أن السبب هو إسرائيل. ولكن الحقيقة ليست كذلك ،لأن “السرطان” الذي أصاب الجسم اللبناني أتاه من داخله ومن مكوناته وليس من إسرائيل. الذي أصاب لبنان هو “وباء” الطائفية المقيتة . أقول الطائفية ولا أقول تعدد الأديان والعقائد ، لأن هذا التعدد في الأديان موجود منذ وجود لبنان كدولة. لكن الطائفية هي الدخيلة على لبنان، والذين زرعوها هناك هم نفسهم الذين زرعوها في كل البلدان التي يطالها الخراب الآن كالعراق واليمن وغيرهما . إنهم غلاة الطائفة الشيعية الهدامة الذين يعيتون في الأرض فسادا وليس إصلاحا. وقى الله لبنان وباقي دولنا شر الطائفية المقيتة،
لو وجهت لي دعوة لترأس لبنان لقبلت المهمة دون اجرة و ساكون بنفس المسافة من كل الاطياف حتى من نصر الله
لن يجد لبنان احسن مني
لبنان من بين الدول في العالم التي عندها أكثر احتياطات من الذهب و ثاني دولة عربيا بعد السعودية و لكن فيها صراعات مدهبية و دينية بالإضافة لتدخلات عدة دول
كل مصائب لبنان منذ الاستقلال ناتج بالطبع عن التدخلات الفرنسية المباشرة في كل أموره بل و حتى في كيفية ديباجة دستوره كما و قع للعراق مؤخرا . و الحقيقة أن جميع الدول العربية من المحيط الى الخليج بها تركيبات بشرية مختلفة لكن الاختلاف الواقع في لبنان هو أن يتم تطبيق الدستور حرفيا دون تأويل و ليس إلا …. مثلا في بلدنا بمجرد الاعلان عن فوز حزب يتم تكليفه باختيار عدد من المنخرطين بالأحزاب الاخرى التي ستشارك في الحكومة و تظهر نتائجه في ظرف وجيز لا يتعدى شهر مما يخلف دائما ردود فعل من طرف الشعب لان تأليف الحكومة غير متطابق لنصوص الدستور و ما الى ذلك
لبنان عليها الاندماج مع سورية ولاشي يمنع من ذلك