أدان رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي “العدوان الإسرائيلي المتمادي على جنوب لبنان والمجازر الجديدة التي يرتكبها في حق المواطنين اللبنانيين، لاسيما ما حصل ليل أمس في النبطية، حيث استشهد سبعة أشخاص من عائلة واحدة بالقصف الإسرائيلي”.
ونقلت “الوكالة الوطنية للإعلام” اليوم الخميس عن ميقاتي قوله: “إزاء التمادي في هذا العدوان الإسرائيلي وسقوط الشهداء والدمار الهائل الذي يسببه العدوان تشاورت مع وزير الخارجية والمغتربين، عبد الله بو حبيب، في الوضع، وطلبت تقديم شكوى جديدة عاجلة ضد إسرائيل إلى مجلس الأمن الدولي”.
وأضاف ميقاتي: “في وقت نشدد على التهدئة وندعو جميع الأطراف إلى التزام عدم التصعيد، نجد العدو الإسرائيلي يتمادى في عدوانه، ما يدفعنا إلى طرح السؤال على المعنيين الدوليين بالمبادرات عن الخطوات المتخذة للجم العدو”.
وتابع رئيس الحكومة اللبنانية: “إزاء تصاعد العدوان طلبت من وزير البيئة الدعوة إلى اجتماع عاجل لهيئة الطوارئ الوطنية لمواكبة الوضع، كما أطلعت من وزير الصحة على الواقع الصحي والاستشفائي في الجنوب والخطوات العاجلة المتخذة”.
لمن سيشكي …. مثلاً !!! هزُلت
الشكاوي و الشعارات الفارغة و تقديم دعاوي فمحكمة العدل هه اودي الضحك على الذقون الصهاينة يحكمون العالم بقيادة امريكا حتى اللوبي الروسي فهم صهاينة. اجراءات ل تغني و لا تسمن من جوع على شاكلة مسرحية جنوب افريقيا لدمج قضية المسلمين مع قضية مفتعلة لتشتيت شمل المنطقة باوامر غربية صهيونية
على المقاومه اللبنانيه البطله من هنا فصاعدا نهج نفس نهج الكيان الصهيوني المجرم قتله الأطفال. وذالك لخلق توازن رعب
لا يمكن أن تكتفي المقاومه باستهداف المواقع العسكريه في الحين يستهدف الصهيونازيين الجميع اي العسكريين والمدنيين وكل من يتحرك على السواء.. .
العدو هذا لا يفهم الا لغه القوه . الأمم المتحده والمجتمع الدولي. والهيئات الدوليه الخ… لا ينفعون معه…
رد خزب الله على ذلك وضرب أمس 3 قواعد عسكرية إسرائيلية، حتى أن إسرائيل أصبحت تستورد بعض أسلحتها من دول هي باعتها لها لأن مصانعها قصفت من قبل العراق.
عندما ستأتي مقاومة لها نفس عقلية الصهيونية وتبدأ في قنص الأطفال الإسرائيلين وقصف المدنيين الإسرائيلين، ودفنهم وإحراقهم أحياء.
هناك التنور يجب علينا تطوير التظلم من الضل لتحقيق التوازن، يجب الإبداع في التنكيل وتعذيب الإسرائيلين، وفي ذلك فل يتنافس المتنافسون، يجب أن ينزل جبريل على أحدهم ويخبره أنه تم طرد dg الخاص بجهنم وأنت من تم تعيينه مكانه لأنك طورت وسائل لم يفكرو فيها عند إنشاء جهنم.
لبنان قبل سنة 1975 كانت تسمى سويسرا العرب الكل كان يسعى لزيارتها و الاقامة بها حتى اندلعت الحرب الاهلية و تدفق الفلسطينيين عليها واتخادهم لها قاعدة لشن عمليات فدائية ضد اسرائيل لكن الادهى هو تدخل ملالي طهران في الشان اللبناني و تفجير الاوضاع فيها ….ادا كانت لبنان تريد السلام فعلها ظبط الامور داخلها و تقزيم حزب الله و الطوائف التي تحرب اسرائيل و تختبئ و تترك لبنان عرضة للقصف و ادمار .
70 سنة والفلسطينيين يشكون الكيان الصهيوني للامم المتحدة دون جدوى بل سيطر العدو على أغلب الأراضي الفلسطينية العدو والعالم اليوم لا يعترف إلا بالقوة والنفوذ زمن الأمم المتحدة ولا ولن يعود