أعلنت لجنة دعم إنتاج الأعمال السينمائية، خلال جلسة عقدت بين 7 و10 يونيو، برئاسة غيثة الخياط، عن قائمة مشاريع الأفلام التي ستستفيد من تسبيقات على المداخيل برسم الدورة الأولى لسنة 2021، حيث تدارست مشاريع لفيلم طويل وستة أفلام قصيرة.
كما درست اللجنة مشاريع مرشحة للاستفادة من تسبيقات على المداخيل قبل الإنتاج، تتعلق بـ 22 مشروع فيلم طويل، ومشروعي فيلمين وثائقيين، ومشروعي فيلمين قصيرين، و9 مشاريع مساهمة في كتابة السيناريو.
وضمن فئة الأفلام الوثائقية حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني، درست اللجنة 35 مشروعا مرشحا للاستفادة من تسبيقات قبل الإنتاج، حيث احتفظت في ختام هذه المداولات بمشاريع في فئات الأفلام الروائية والأفلام الوثائقية حول الثقافة والتاريخ، والمجال الصحراوي الحساني.
وهكذا، تم منح تسبيق على الدخل بعد الإنتاج بقيمة 800 ألف درهم لفيلم طويل يحمل عنوان “باي باي فرنسا”، لشركة “NOUR FILM STUDIOS”، من إخراج ضحى مستقيم، عن سيناريو لنور الحق آية الله وزهير بيصار. كما منحت مبلغ 100 ألف درهم للفيلم القصير “إعاقة اجتماعية”، الذي قدمته شركة “FAHD PROD MAROC”، ومن إخراج ابتسام الهيلالي، عن سيناريو ليحيى الفواندي، و80 ألف درهم للفيلم القصير “سوفيسما” لشركة “ADAM’S PRODUCTION ARTISTIQUE”، من إخراج وسيناريو عبد اللطيف نصيب.
وفي ما يخص التسبيقات على المداخيل قبل الإنتاج، فقد تقرر منح مبلغ 4 ملايين و100 ألف درهم لمشروع الفيلم الطويل “تاريخ م” الذي قدمته شركة “HAK FILMS”، من إخراج وسيناريو حكيم بلعباس، ومبلغ 3 ملايين و900 ألف درهم لمشروع الفيلم الطويل “PARMI NOUS” لشركة “JIANGO”، من سيناريو إخراج صوفيا غزلان جمال علوي.
اللجنة منحت أيضا مبلغ 3 ملايين و700 ألف درهم لمشروع الفيلم الطويل “أوطيل دو لابي” لشركة “JACARANDA PRODUCTIONS”، من سيناريو وإخراج جمال بلمجدوب، و3 ملايين و500 ألف درهم لمشروع الفيلم الطويل “CARAVANE” الذي قدمته شركة “BK PROD”، من إخراج أمين مونة عن سيناريو لربيع غليم.
ومنحت اللجنة مبلغ 3 ملايين و300 ألف درهم لمشروع الفيلم الطويل “L’INTERMEDIAIRE, LA CIGALE ET LA FOURMI”، لشركة “DUNE FILMS”، من إخراج ياسين فنان وسيناريو رضى أحمد العشير وياسين فنان.
وبخصوص المساهمة في كتابة السيناريو، فقد تم منح مبلغ 40 ألف درهم لمشروع الفيلم الطويل “مليكة” لشركة “SENICAR”، سيناريو وإخراج كريم بوخاري.
وبخصوص الأفلام الوثائقية حول الثقافة، والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني، فقد تم منح تسبيق على المداخيل قبل الإنتاج بمبلغ 700 ألف درهم لمشروع وثائقي “ماردونا الصحراء” لشركة “ASSDAM VISION”، من إخراج أمينة شادي عن سيناريو سيدي السالك البودناني، ومبلغ 600 ألف درهم لمشروع الوثائقي “نساء قرية الصيادين”، لشركة “HOLLYBOMS PROD”، من إخراج عبد الرحمان الرايس وسيناريو سعيد لعبيدي، ومبلغ 600 ألف درهم لمشروع وثائقي “حفريات بيبا” لشركة “BEST DRONE”، من إخراج غزلان أسيف وسيناريو لحبيب عضيد.
وفي ما يتعلق بالمشاركة في إعادة كتابة السيناريو، تم منح مبلغ 40 ألف درهم لمشروع الوثائقي الذي يحمل عنوان “حبيبة واد نون” الذي قدمته شركة “TIRES PRODUCTION”، من سيناريو وإخراج سالم بلال، و40 ألف درهم لمشروع الفيلم الوثائقي “PEACEMEAKERS” الذي قدمته شركة “SI FILMS”، من إخراج سعيد زريبية وسيناريو سعادني دادا.
كما وافقت اللجنة على منح مبلغ 40 ألف درهم لمشروع الوثائقي “الكركرات معبر الحياة”، الذي قدمته شركة “MAYSOF PRODUCTION”، من إخراج دنيا نيوف وسيناريو عمر مايارا، والمبلغ نفسه للوثائقي الذي يحمل عنوان “على خطى القصيد” الذي قدمته شركة “AL WAHA PRODUCTION”، الذي سيخرجه بوشعيب المسعودي عن سيناريو محمد مولود الأحمدي.
وقد انعقدت هذه الدورة بحضور أعضاء اللجنة نزهة الحضرمي، ولبنى طاهيري، وليلى الشرادي، وصوفيا حبيبة بلقاسم، وفاطمة الزهراء بنشرقي، وموليم العروسي، وحمانة ماء العينين، وعمر بلخمار، ومراد لطيفي.
اين الثروة … ها الثروة فين كاتمشي … ملايين الدراهم عوض أن تذهب للمدارس والمستشفيات والتشغيل تتمشي فالخوى الخاوي .. الافلام هي اللي غاتوكل ثلث شعب كايعاني من الفقر والهشاشة .. اللهم إن هذا منكر
اموال الشعب تبدد في عز الازمة في التفاهات ها الكرة ها الاحزاب ها الفنانة ها الصحافة التابعة ها السينما في حين يتم تدمير الخدمات الاجتماعية والصحة والتعليم وغيرها الذي يستفيد منها المواطن البسيط !!
اللهم ان هذا لمنكر !!
الدعم تستحقه الأسر المعوزة و المرضى بالمستشفيات، حان وقت تشجيع البحث العلمي و الاختراعات و كفى من تفاهة السينما و الفن العفن
gaspillage d’argent pour rien, il faut changer tout a commencer par cet comité de rien du tout
اموال تصرف في التفاهات والمستشفيات بدون الات ومعدات وأجهزة. المدارس العمومية بدون ماء صالح للشرب وبدون كهرباء وبدون مراحض . حلل و ناقش.
نعلنها نحن المواطنون لا نريد افلاما بل نريد ما تقتات به الافواه. من هو سينمائي حقيقي فليشارك بإنتاجه في المهرجانات الدولية. و اتركوا أموال الضرائب للمواطنين.
الملاجظ ان الانتاجات الفرنكفونية هي المسيطرة على لائحة الدعم.
اين الأمازيغية من دعم الانتاجات.
الشركات في الحقيقة تستتمر تنتج ثم تبيع في السوق وعجبا هده باعت قبل أن أنتنتج غريب و الله كما يقال الطالب اطلب ومرتو أتصدق….فرقوا على الفن والانتخابات والصحافة الحزبية. وقولو المديونية الداخلية و الخارجية فات الحدود…وزعو وزيد وزعو وقولو العام زين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أش هاد المنكر في الوقت الذي يجب الالتفاتة الى الأسر المعزة والهشة تفكرون في دعم الفساد السنماءي المنحط والهزيل باراكا علينا من التحيمير واقهرتونا
كل الشركات التي تلقت الدعم اسماؤها فرنسية .و هكذا تشجع الوزارة الفرنكوفونية من وراء حجاب
اما رواد الفن الأمازيغي فلا وجود لهم في قاموس وزارة الثقافة .
اليس هذا عنصرية في واضح النهار ؟