تستمر جلسات استماع الهيئة المكلفة بتعديل مدونة الأسرة، إذ استمعت هذه الهيئة لأكثر من ألف جمعية وهيئة من هيئات المجتمع المدني والأحزاب وبعض المؤسسات الوطنية. ويجري، في الوقت الحالي، الاستماع للجمعيات المهنية باعتبارها فاعلا أساسيا في تطبيق نصوص القانون؛ هذا ناهيك أنه من المنتظر الاستماع لعدد من الوزارات، ابتداء من يوم غد الجمعة حيث سيتم الانطلاق بوزارة الخارجية.
وتتعدد الرؤى المعروضة أمام الهيئة المكلفة بتعديل مدونة الأسرة، إذ تعكس الاختلاف الحاصل في المجتمع المغربي. وفي هذا الصدد، من المنتظر أن تخرج الهيئة بتوصيات تأخذ بعين الاعتبار مختلف تلك الرؤى وعرضها أمام الملك.
وفي هذا الإطار، قال إدريس السدراوي، رئيس الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، إن التعديلات التي طرحتها الرابطة هي مبنية على “توصيات أممية كانت موضوع طرحها من قبل عدد من اللجان خاصة لجنة سيداو واتفاقيات حقوق الطفل”.
وأوضح السدراوي، ضمن تصريح لهسبريس، أنه تم أيضا طرح توصيات تهم “ما بعد المدونة والسبل الأنجع للرقي بالأسرة المغربية؛ مثل ضرورة إقرار محاكم متخصصة، وتوفير السبل المادية والمعنوية للرقي بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للمرأة والطفل والأسرة عموما”.
من جانبه، تحدث وليد بنسليمان، رئيس جمعية سيدتي المغربية، عن ضرورة “إغناء النقاش ومنح المرأة المغربية الريادة دون إقصاء للرجل”، لافتا إلى أن جمعيته قدمت “مقترحات تروم النهوض بالأسرة المغربية وتجيب عن عدد من الطابوهات مثل معضلة الإرث”، مشددا على ضرورة طرح “بديل للتعصيب الذي يحول دون منح المرأة حقوقها الكاملة، ويعتبر طابوها كبيرا يخلق مشاكل أكبر”.
وفي فاتح نونبر الماضي، انطلقت أولى جلسات استماع الهيئة المكلفة بتعديل مدونة الأسرة لمختلف أطياف وفعاليات المجتمع المغربي.
وتقضي التعليمات الملكية، وفق بلاغ سابق للديوان الملكي، بـ”رفع مقترحات التعديلات التي ستنبثق عن هذه المشاورات التشاركية الواسعة إلى النظر السامي لجلالة الملك، أمير المؤمنين، والضامن لحقوق وحريات المواطنين، في أجل أقصاه ستة أشهر، قبل إعداد الحكومة لمشروع قانون في هذا الشأن وعرضه على مصادقة البرلمان”.
وأعلنت الهيئة المكلفة بمراجعة مدونة الأسرة، في وقت سابق، أنها تضع رهن إشارة المؤسسات والجمعيات والتنظيمات السياسية والنقابية، ومختلف الفعاليات، عنوانها البريدي الإلكتروني الرسمي [email protected] قصد تلقي المذكرات (أو مذكرات إضافية)، والمساهمات المتضمنة لمقترحاتها ولتصوراتها بخصوص مراجعة مدونة الأسرة، “بما يساهم في تحقيق المرامي التي حددتها الرسالة الملكية السامية”.
وأكدت الهيئة ذاتها، في بلاغ لها، أنها تُعول كثيرا على المساهمات المكتوبة التي ستتوصل بها، “بما ستحمله من قوة اقتراحية مهمة، ستشكل، إلى جانب المذكرات التي توصلت بها خلال جلسات الاستماع، وكذا المقترحات التي تم التعبير عنها خلالها، الرصيد الوثائقي الذي سيتم الاشتغال عليه”.
المجتمع المدني ينتظر أن تكون المدونة
وفق للمذهب المالكي لأن المغرب ملتزم به وأنا أرى أنها ستخالف شرع الله لأن اللجنة تتكون من أناس حاقدين على الإسلام وبالتالي سيرفضها المجتمع رفضا تاما وستكون مسير مليونية لرفضها.
مدونة الأسرة كلها بالقران الكريم و سنة الرسول صلى الله عليه وسلم أشرف المخلوقين
في ضوء غياب تأطير الشعب من طرف النخب السياسية والأحزاب و هيئات المجتمع المدني اللتي سبق وأعترف بمحدودية ولوجها لاطياف المجتمع… و نظرا لحساسية الموضوع و تقاطعه مع مختلف الطبقات الاجتماعية. أتساءل لم لا يتم اللجوء إلى استفساء يحدد فيه الشعب مدى استعداده و اقتناعه بجدوى اعادة صياغة و تحيين مدونة الاسرة
أي مدونة تعتمد على إعطاء إمتيازات لطرف أكتر من الطرف الآخر فهي مدونة فاشلة وستأدي إلى تشتت المجتمع وإنتشار العزوف . المرأة يجب أن يطبق عليها القانون أيضا وأن تتحمل النفقة .وهذا سيمنع فوضى الطلاق
ما زال التمييز يتصدر حقوق الرجل بصفته المؤسس للأسرة و هو الذي يأخذ القرار بالزواج و هو الذي له الدور الأساسي في تكوين الأسرة و استمراريتها …
التميييز يمكن ملاحضته مباشرة و بدون إلتباس في تلك الجمعيات التي – حسب قولكم تفوق 1000 جمعية (نسوية) – حسب قولكم “…وتوفير السبل المادية والمعنوية للرقي بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للمرأة والطفل …” فيلاحض أن الرجل غير مذكور و غير معترف به وهذا بحد ذاته تمييز .
يجب القول أن المجتمع واعي جدا و يعرف جيدا أنها توصيات سيداو غربية و كل رجل يعي تماما أن تلك التوصيات لا تتطابق مع مبادءنا و قيمنا و أعرافنا و تقافتنا الدينية الأصيلة و بالتالي فإنك إذا قمتم باسفتتاء الشعب على تلك التوصيات فسيكون أكتر من 90٪ من الرفض لأن حقوق الرجل غاءبة فيها و لأنها ضد حقوق الرجل التي أعطاها الله له و ليس سيداو …
قومو باسفتتاء شعبي لمعرفك رأي الناس في تلك التوصيات …
المغاربة تقهرو بالغلا في كلشي وفشل التعليم وضعف سبيطارات وتيموتو وتيخليو كريدي وهادو مشغولين بالورت والتعدد
عش نهار تسمع خبر حتى سداو التي تدافع عن حقوق الرذيلة بكل أشكالها التي تتنافى مع الكتاب والسنة النبوية تتدخل في مدونة الأسرة للمملكة المغربية هذا أمر سخيف جدا ألم تسمعو ماتقوله سداو في محافلها
التجمعات والمجتمعات المدنية كلها تابعة لاجندة خارجية
الحذر كل الحذر من الجمعيات النسوية العلمانية فهي في واد و المجتمع في واد ، هدفها اخراج المرأة من حيائها و جعلها كائن استهلاكي متجرد من قيمنا الأصيلة
ليس في مدونة الاسرة الحالية اي اشكال او عيب ولا في المدونة التي قبلها ولا في النصوص الرئيسة التي بنيت عليها احكام هذه المدونة ، إنما العيب يوجد في مساطر التقاضي عند اختلاف الزوجين ، وفي العقليات المتخلفة التي تتولى ادارة ملفات الطلاق وما يتبعه من نفقة وحضانة وغيرهما ، المشكل في البيروقراطية المتخلفة التي تعطل الاحكام وتضيع الحقوق .. هنا يكمن الخلل الحقيقي وعلى هذا الجانب يجب تركيز الاصلاح . واما النصوص وتغيير الاحكام طبقا لنداءات ودعوات فلن يغير شيئا ، بل سيزيد الاسرة انقساما وتشتتا ، والمجتمع تفككا .. فهل من عاقل او عقلاء يلتفتون الى هذا الامر !!