علمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصادر برلمانية أن لجنة مراقبة المالية العامة، برئاسة النائب محمد احجيرة، وافقت في اجتماع مكتبها، اليوم الاثنين، على طلب الفريق الاشتراكي-المعارضة الاتحادية استدعاء ليلي بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، والمدير العام للوكالة المغربية للنجاعة الطاقية لتدارس موضوع “الحكامة المالية لتدبير الوكالة”.
ووفق المعطيات التي حصلت عليها هسبريس، فإن اجتماع مكتب لجنة مراقبة المالية العامة الأول من نوعه في النصف الثاني من الولاية التشريعية، خصص لتدارس طلب عقد اجتماع اللجنة الذي تقدم به الفريق الاشتراكي-المعارضة الاتحادية.
ويأتي طلب الفريق الاشتراكي تطبيقا لمقتضيات المادة 295 من النظام الداخلي لمجلس النواب، حيث طلب من رئاسة اللجنة الدعوة للانعقاد، بـ”حضور السيدة وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، والسيد المدير العام للوكالة المغربية للنجاعة الطاقية”.
ودعا الفريق الاشتراكي إلى تخصيص الاجتماع لتدارس موضوع “الحكامة المالية لتدبير الوكالة، ولتدارس منجزات المؤسسة”، بالإضافة إلى الوقوف على برامج “عملها المستقبلية وفق منهجية تمكن من تطوير أدائها وحكامة تدبيرها”.
وأفاد الفريق الاشتراكي في مراسلته بأن المجلس الأعلى للحسابات ذكر في تقريره برسم سنة 2021، أنه في ضوء المخاطر الرئيسية في سياق عالمي متميز بـ”ارتفاع الأسعار والطلب وانخفاض احتياطات الوقود الأحفوري، تم فرض تحديات كبيرة في مجال انخفاض الاستهلاك الطاقي وانبعاث غازات الاحتباس الحراري”، حيث يبلغ متوسط الاستهلاك السنوي للطاقة في المغرب حوالي 0.5 طن من معدل النفط للفرد الواحد، كما يزيد بنسبة 4.3% كل سنة”.
وأضافت المراسلة موضحة أن هذا الأمر جعل المغرب منذ سنة 2009 يعتمد “استراتيجية طاقية وطنية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، إذ أصبحت النجاعة الطاقية أولوية وطنية”.
كما أبرز الفريق الاشتراكي أنه في ظل هذا التوجه تم إصدار القانون 16.09 المتعلق بالوكالة الوطنية لتنمية الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية، التي كان من بين أهدافها اعتماد “مقاربة جديدة للتدخل قصد مسايرة الدينامية الجديدة التي يعرفها قطاع الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية وخلق خطط تدخل مبتكرة لتنمية توفير الخدمات الطاقية التي تمكن بالخصوص من خلق موارد نظيفة وكافية لسد الاحتياجات الوطنية من الطاقة”.
هذة السيدة مازال لم تتستوعب انها يجب ان نرحل وان مخططها للطاقة المثجددة فشل فشلا ذريعا وبدا المغرب يناحر فيها بشكل غريب وكانه مقصود كما زاد استهلاك الفهم والغاز بشكل صاروخي في عهدها كما ان الاراضي المخصصة للهدروجين أاخضر لم نعطي ثمارها ولم نسمع عن مشاريع حقيقية على ارض الواقع