علمت هسبريس من مصادر مطلعة أن لجنة مركزية تابعة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، تضم أطرا من مديرية التجهيزات والصيانة، حلت بالمستشفى الجهوي للتخصصات بتطوان في زيارة ميدانية موسعة استمرت إلى ساعة متأخرة.
وأفادت المصادر ذاتها بأن اللجنة قامت بجولة شملت مختلف الوحدات الاستشفائية والتقنية، كما عقدت سلسلة اجتماعات مع مسؤولي المصالح الإدارية والتقنية بالمنطقة الصحية بتطوان، بهدف تشخيص الاختلالات، وحصر الحاجيات ذات الأولوية، ووضع تصور للتدخلات الاستعجالية الكفيلة بتحسين جاهزية المؤسسة.
وأوردت مصادر الجريدة أن المعاينات شملت عددا من التجهيزات الحيوية، من بينها مصاعد نقل المرضى، وجهاز السكانير، ووحدة التعقيم، ونظام النقل بالضغط الهوائي، وتجهيزات المختبر وبنك الدم، إلى جانب الوقوف على وضعية تشغيل جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي، وحاجيات سيارات الإسعاف، ومصلحة طب المواليد، فضلا عن سبل تعزيز التنسيق بين مستشفى سانية الرمل والمستشفى الجهوي للتخصصات.
وتكتسي هذه الزيارة أهمية خاصة، بالنظر إلى أن عددا من الإكراهات التي وقفت عليها اللجنة سبق أن كانت محور بيانات ومراسلات وقرارات نضالية للنقابة الوطنية للصحة العمومية، للمطالبة بتدخل مركزي لمعالجة الأعطاب التقنية، واستكمال تجهيز المصالح، وتحسين ظروف اشتغال الأطر الصحية وجودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.
وجاء هذا التحرك غداة جلسة الحوار الاجتماعي القطاعي المنعقدة الخميس الماضي، التي ساهمت فيها وساطة السلطات المحلية والإدارة الترابية بإقليم تطوان، وأسفرت عن إنهاء حالة الاحتقان داخل المؤسسة.
وتؤشر زيارة اللجنة المركزية على انتقال الملف من مرحلة الاحتجاج إلى مرحلة التشخيص والمعالجة الميدانية، غير أن نجاح هذا المسار سيظل رهينا بتحويل خلاصات المعاينات والاجتماعات إلى برنامج عملي واضح، يحدد الأولويات وآجال التنفيذ والاعتمادات المرصودة، بما ينعكس إيجابا على ظروف اشتغال مهنيي الصحة وجودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.
لم يسبق أبدا أن كانت المشاريع الإسمنتية أهم مؤشر على مستوى التنمية و الرقي الحضاري، و من يرى أحياء بعينها في عواصم من قبيل نيروبي و كينشاسا و أبيدجان سيخال نفسه في نيويورك أو في ستوكهولم إلى أن تعيده الرداءة المتفشية و الفساد المستشري إلى الواقع.
وجب العلان عن الزيارة اسبوع على الاقل لاخد كل فاسد حدره وحيطته ويرتب أوراقه
مباشرة بعد مغادرة هذه اللجنة المستشفى سيتعطل جهاز السكانير وسيفرغ بنك الدم وستعود حليمة لعادتها القديمة.
لا يوجد تقريبا مستشفى عمومي يتوفر على عناصر بشرية صحية تعتني بالمرتفقين للأسف