حلّت لجنة من وزارة الداخلية، اليوم الأربعاء، للاطلاع على مستوى الأشغال التي وصل إليها مشروع بناء المحطة الجديدة لمدينة خريبكة، باعتبارها مشروعا جديدا يعقد عليه سكان المنطقة آمالهم لحل المشاكل المسجلة في قطاع النقل بين خريبكة وباقي المدن والمناطق.
وأفادت مصادر محلية بأن اللجنة التفتيشية التابعة لوزارة الداخلية حلت بخريبكة من أجل “افتحاص وتقييم تدبير المرفق العمومي للمحطة الطرقية، في أفق إعداد تقرير حول الزيارة والقيام بالإجراءات الإدارية والقانونية اللازمة”.
وعن تفاصيل حلول اللجنة، أكد امحمد زكراني، رئيس الجماعة الترابية لمدينة بخريبكة، أنه “بمبادرة وطلب من رئاسة مجلس الجماعة، وبفضل تدخل عامل الإقليم، حلت لجنة مختلطة من وزارة الداخلية بالمحطة الطرقية الجديدة”.
وأضاف زكراني، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “اللجنة المختلطة زارت مشروع المحطة الطرقية الجديدة، من أجل مواكبة أشغال استكمال بنائها؛ بهدف الرقي بها إلى مصاف محطات الجيل الجديد”.
وشدد رئيس الجماعة الترابية لمدينة بخريبكة على أن “اللجنة الوزارية تدارست سبل تدبير المحطة وفق الأنماط الحديثة، على غرار باقي المحطات العصرية بالمملكة. كما تمت مناقشة إمكانية توسيع اختصاصات شركة التنمية المحلية للنقل الحضري بواسطة الحافلات، ليشمل تدبير المحطة الطرقية الجديدة”.
مدينة انزكان باكادير بدورها تحتاج إلى محطة طرقية ترقى إلى مستوى و حجم الوافدين لها. فوضعها حاليا مزري و مشمئز. محطة يرثى لها
مشكل االمحطات فالمغرب ان بعض لي خدامين فيها مامربينش..لا اداب لا لغات لاتعامل لالاولا
بناء محطة للحافلات شيء جميل ما الغاية من جدران عالية الأهم هو التسيير المعقلن و توفير حافلات دات جودة عالية
مدينة الجديدة تحتاج إلى محطة طرقية تحترم معايير المحطات على غرار محطة الرباط وغيرها من المحطات. لان المحطة التي شيدت لا تحترم المعايير ولا تتسع لحافلتين وتوجد خارج المدينة جانب القطار ولم تبنى على الأرض التي كانت مخصصة لها.
نطالب بوزارة الداخلية ان تعيد النظر في المحطة وبناء محطة أخرى او توسيع المحطة المشيدة مع إعادة النظر في ما ينقصها من نواقص تخص المحطة.
نطلب من جيل زد اطلبوا بالغاء عون السلطة في الجماعات المحلية لأنهم سبب الكوارث لاطلاق الداخلية ليدهم الطولى في للرشاوى في المقاطعات الحضرية والقروية وفي الانتخابات اذا تم إلغاء تنظيفها سنحقق الديمقراطية المحلية والوطنية stop
خريبكة مدينة فوسفاطية بثروة وطنية وعالمية قياسية تستفيد منها مدن أخرى وكل المشاريع الحيوية تُمولها لجيرانها على حسابها، مدينة منسية مهمشة بمسؤولونن كل مايهمهم تضخيم حساباتهم البنكية
حتى المحطة الفقيرة متوقفة منذ سنوات، مسؤولين اصبحو أغنياء بنهب المدينة حسبنا الله ونعم الوكيل
حبذا لو أن لجنة الداخلية تجيب دورة إلى مقر توزيع الماء والكهرباء وسترى عجبا
نتمنى إخراج هذه المحطة للوجود. مع أن الأمر صعب انجازه. ونتمنى انجاز حديقة بمكان المحطة القديمة ولا تبقى هكذا مكانا للمتشردين والازبال والأوساخ .كما نرى جهة العطارين بالساحه يضعون سلعهم بالشارع بعد الطوار أم الرصيف كملك عمومي احتلوه ولو بالقانون لم نعد نجد مكان وقوف السيارة قرب الطوار اين لجان خريبكة للمراقبة..؟ عيب هذا. لمن نشتكي؟
خريبكة التمانينات و التسعينات كانت أحسن بكثير من خريبگة حاليا. عشت فيها طفولتي وبداية شبابي لكني اليوم حين أزورها يعتصر قلبي لما صارت إليه. باقي المدن تتقدم وتحضى ببنيات تحتية لائقة لكن مدينتي المسكينة شاءت لها الأقدار أن بوابة الزمان الخاصة بها أعادتها إلى العصور الغابرة. شوارع محفرة وأحياء كانت رمزا للرقي كالفيلاج صارت خرابا يهرب منها أصحابها إلى مدن أخرى تصلح للعيش. شارع رئيسي مليء بالكراريس والأوساخ وبائعوا الفاكية يحتلون الرصيف وقيساريات بأربع محلات واكتضاض في شارع من مائة متر يجتمع فيه سكان المدينة ليلا. المهم الكلام كتير وأملنا أن تعود المدينة كما كانت في التمانينات