صادقت لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس المستشارين بالإجماع على مقترح قانون يقضي بتتميم القانون رقم 36.15 المتعلق بالماء، والذي يهدف إلى إضافة شروط السلامة لأوراش حفر الآبار وإنجاز الأثقاب سواء في مرحلة الإنجاز أو الاستغلال أو بعد التوقف عن استغلالها.
وكان مجلس النواب، الذي صادق بدوره على مقترح القانون سالف الذكر بالإجماع، قد أحال هذا المقترح، الذي تقدم به الفريق الاشتراكي، على مجلس المستشارين.
وقال نزار بركة، وزير التجهيز والماء، إن “الواقعة المؤلمة التي شهدتها بلادنا بداية السنة الفارطة المتعلقة بوفاة الطفل ريان، بعد سقوطه في ثقب مائي غير متوفر على شروط السلامة، هي ما جعلتنا جميعا أمام مسؤولية وطنية تجاه عدم تكرار مثل هذه الحوادث ومحاولة البحث عن حلول جذرية لها”.
وأضاف المسؤول الحكومي ذاته: “في هذا السياق، تأتي مبادرة الفريق الاشتراكي الرامية إلى سن مقتضيات قانونية للحد من مثل هذه الحالات؛ وذلك بإلزام كل من لم يعمل، أثناء قيامه بأشغال حفر بئر أو إنجاز ثقب مائي أو أثناء استغلال مياهها أو بعد الاستغناء عن استغلالها، على إنجاز تجهيزات السلامة التي من شأنها الوقاية من الأخطار المرتبطة بأشغال الحفر وأعمال الاستغلال وبالتخلي عن البئر أو الثقب دون القيام بتوفير شروط السلامة العامة الواجب توفرها في أشغال حفر بئر أو إنجاز ثقب مائي أو أثناء استغلال مياهها أو بعد الاستغناء عن استغلالها”.
واستند الفريق الاشتراكي، في تقديم هذا المقترح، إلى الفصل الحادي والثلاثين من الدستور، الذي يؤكد أن الدولة والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية تعمل على تعبئة كل الوسائل المتاحة لتيسير أسباب استفادة المواطنات والمواطنين، على قدم المساواة، من الحق في الحصول على الماء والعيش في بيئة سليمة.
ويهدف المقترح إلى معاقبة كل من لم يتخذ الاحتياطات في هذه الأشغال وأنهاها دون القيام بتوفير شروط سلامة الأشخاص من مخاطر بالحبس من شهر إلى سنتين، وغرامة نافذة من عشرة آلاف إلى عشرين ألف درهم، وتضاعف العقوبة إذا كان المكان آهلا بالسكان.
وشدد الفريق على أن هذا المقترح يهدف إلى عدم تكرار معاناة ومأساة الطفل ريان، معتبرا أن الاستغلال المعقلن للآبار يقتضي تحرك الحكومة والجماعات الترابية في سياق حملة وطنية لإغلاق جميع الأثقاب والآبار المهجورة وغير المستعملة وكل ما من شأنه أن يعرض سلامة الأشخاص للخطر.
بالله عليكم هل البئر أصبح تهمة كيف لصاحب الأرض أن لا يستخرج الماء من أرضه حيث الدولة لا تساعد و تواكب مجانا عملية الحفر بسلاسة و سرعة
مع غياب تام للكهرباء و الماء الشروب في القرى للمنازل
بالله عليك يا اخ علي تعالى انت وقم بحل لمشكلة وقعت فيها عائلتي الان كان لنا بئر تقليدي حفره جدي رحمه الله منذ أكثر من 70سنة نستعمله للشرب لنا وللماشيةوكانت تستعمله أكثر من 9عاىلات جيراننا من الدوار منذ سنتين تقريبا قام شخص اشترى أرض جوار البئر وقام بتحويطها وغرس بها أشجار الزيتون وقام بحفر بئر بواسطة الآلة على عمق 70متر على بعد 50متر تقريبا من بئرنا وبمجرد انتهائه من الحفر وجهزه بمضخة لإخراج المياه فورا جف بئرنا لما اشتكينا قيل لنا لماذا لم تعرضوا على الحفر اول مرة وقبل الترخيص له ولما حاولنا حفر بئر اخر بجوار بئره في ارضنا اعترض واصبحنا مطالبين بالابتعاد عن بئره بأكثر من 200متر على الاقل ونحن ليست لنا نفس المسافة في ملكنا يا اخي على ما العمل الان وانت المنظر وتطلب السماح لكل من أراد فعل اي شيئ فوق أرضه كانت لي نفس أفكارك ولما وقعت في المشكل فهمت لماذا الترخيص وما الهدف منه فما هو تحت سطح الأرض ليس ملكك حسب القانون واستعمال حقك يمكن ان يضر بحقوق الآخرين
كيف للدولة ان تمنعنا من حفر بئر في ارضنا بحجة وجود عين اسردون (بني ملال) التي تبتعد عن ارضنا بحوالي 60 كيلو متر في الجبل…..والمشكل ان ارضنا مغروسة بالاشجار ونحن الان ننضر اليها تموت دون فعل شيء…
الرد على الأخ deterte
يا أخي أنا لست ضد الترخيص بل مع تسهيله و مجانيته و المواكبة هذا أولا
ثانيا أنا مع تمديد المسالك و الماء و الكهرباء للمنازل في القرى وليس سقاية
ثالثا القانون المطروح سيؤذي الكثيرين و سيستغل للإبتزاز أما حالتك خاصة
ربما هناك مخرج لم تجدوه وهو زيادة التنقيب في نفس البئر أفقيا في إتجاه عرق الماء
تعالى أنت ياخي deterte
و قل لنا و للفلاح الصغير ماذا يفعل بأرض لا ماء ولا كهرباء و لا مدخول و لا مسلك معبد وإن حفر بئر يجرم
الحقيقة مرة و رأيتها بالعين
يسرعون في تجريم حفر الأبار العشوائية ويتماطلون في تجريم الإغتناء الغير المشروع، سياسة الكيل بمكيالين تثير الإشمئزاز فهم يجرمون ما لا يضرهم ويسكتون على ما يمس مصالحهم، نفاق ما بعده نفاق.
أيها الإخوة ان الدولة لم تجرم من يقوم بحفر بئر وإنما من لم يحترم شروط السلامة فلن تخلطوا الامور
عدد من الدواوير التابعة لجماعة الشعيبات باولاد افرج غير مزودة بالماء الصالح للشرب مع العلم ان التزويد بالماء الصالح للشرب حق مشروط من طرف الدستور المغربي مع العلم ان الساكنة و الجمعيات و ضعوا شكايات في هدا الموضوع