تعيش السينما المغربية تراجعا منذ سنة 2015، وفق لطيف لحلو، الذي قال إنه منذ أن قدم صارم الفاسي الفهري، مدير المركز السينمائي المغربي، بدأ يقوم “بكثير من المعاملات الاستفزازية، المضادة للقانون وللسينما المغربية”، حيث “لا يمكن أن ننتج إلا الأفلام التي يريدها المدير، هزلية، ولها معنى، وخارجية. وكل الأفلام ذات المواضيع الاجتماعية أو الفلسفية أو السيكولوجية لا يتركها تمر”.
جاء هذا خلال مشاركة رئيس الغرفة الوطنية لمنتجي الأفلام في برنامج “FBM-المواجهة”، الذي تعرضه قناة “ميدي 1 تيفي” ويقدمه الإعلامي بلال مرميد.
وتحدث لطيف لحلو، المنتج والمخرج، عن نداء وقعه مهنيون مغاربة بقطاع السينما، واصفا إياه بـ”حملة السينمائيين” و”الصرخة التي ترفض الوضع الحالي”، قبل أن يزيد شارحا: “السينما المغربية إلى حدود 2015 كانت تسير في تصاعد، ووصلنا إذ ذاك إلى 25 فيلما طويلا في السنة، ثلاثة منها ممتازة، وعشرة متوسطة، والبقية لا بأس بها. وبعد قدوم المدير الجديد، تغير الوضع، حيث كنا سنغير بعض القوانين لنجعلها حديثة وتصلح لسينما اليوم… في 2021، ليست سينمانا هي سينما 1970 التي عرفتُها، وصراحة الوضع تغير، وحفيدي عمره 9 سنوات وصنع ثلاثة أفلام قصيرة بأجهزة مثل الآيباد والأيفون، وبالتالي طلبنا تغيير هيكلة السينما”.
وأقر لطيف لحلو بـ”وجود قليل من المبالغة في البيان”، قبل أن يستدرك قائلا: “لكن عندما يصل السكين العظم لا تبقى كذلك؛ لأنه منذ أزيد من سنة لا يعمل الناس، ماذا سيأكلون ماذا سيشربون؟ ونحن المنتجون الذين عندنا شركات لنا مشاكل مع عمالنا الذين لا نستطيع أداء أجورهم. ونتفق أن الوضع يرثى له، بسبب جائحة “كوفيد-19″؛ لكن يلزم أن تكون هناك حلول”.
وأضاف المتحدث: “نحن ساخطون من الوضعية، ونطلب تكوين لجنة مشتركة فيها الإدارة ووزارة الثقافة والشباب والرياضة ومنتجون ومخرجون، لنعطي مقترحات حسب المذكرة التي قدمناها كغرفة إلى وزير الثقافة، من أجل الخروج من الوضعية الحالية، والدخول في مرحلة تقدمية فيها سينما قوية، ويعمل فيها المبدعون بكافة قوتهم الإبداعية والإيمانية؛ فلا يمكن للمبدع العمل إلا إذا كان عنده إيمان بما يعمل به”.
وذكر رئيس الغرفة الوطنية لمنتجي الأفلام أن ما اقترحه هو “هيكل إجمالي، فيه كيفية إعادة تنظيم قطاع تسبيق المداخيل، وتنظيم العلاقات بين المنتجين وعمال السينما، وتنظيم تمويل الأفلام، وتنظيم العلاقات بين الموزعين والمنتجين، وبين المهنيين والإدارة، وكيفية توجيه الشباب لدخول الميدان من الباب الكبير”.
وعن الآجال المخصصة للشروع في بدء التصوير، بعد تلقي دعم المركز السينمائي المغربي، قال لحلو: “طبعا، سبق أن طلبنا ألا تكون 18 شهرا بطريقة مغلقة؛ لأن البدء في التصوير يمكن أن يتم في سنة أو في ثلاث سنوات… فتقييم ميزانية الفيلم، وأن تجد التمويل من الخارج، يأخذ وقتا؛ علما أن التسبيق الذي يقدم في المغرب لا يمثل تقريبا إلا 20 في المائة إلى 25 في المائة من الميزانية العامة في الفيلم”.
وزاد المتحدث شارحا: “المنتجون في المغرب تقنيون يعرفون كيفية تسيير ميزانية فيلم وليس تمويله؛ لأنه ليست هناك بنوك وراءنا، فنبحث عن التمويلات من المغرب والعالم، وفي أحيان لا تكفينا 18 شهرا”، قبل أن يزيد مستنكرا: “لماذا أصدقاء المركز يزيدونهم 6 أشهر وسنة، ومن ليسوا من أصدقائه يوقفون الدعم؟ هذا غير معقول”.
وقال رئيس الغرفة المغربية لمنتجي الأفلام إنه في يوم 2 يناير 2020 التقت الغرفة برئيس الحكومة وفسرت له وضعية القطاع، ومدى الحاجة إلى لجنة مشتركة “تعطي تصورا للسينما”، علما أن “للحكومة جميع الوسائل للقيام بهذا، وقال رئيس الحكومة إنه سيدرس الملف وسيبعث في طلبنا، ولكن لم يتواصل معنا بعد ذلك، ولم يجب عن مراسلاتنا. كما التقينا مع وزير الثقافة، وتحدثنا معه عن الدور الثقافي الأساسي للسينما وتقدم البلاد، والحاجة إلى لجنة”، علما أن المهنيين “لا يطلبون المستحيل”.
وأكد لحلو أن المهنيين “متفقون”، ويريدون “سينما مغربية حديثة، مبنية على أسس قانونية وتشريعية وتنظيمية معقولة، وتكوين لجنة للنقاش في هذا”.
وذكر المتحدث ألا وجود لـ”عالَم كامل تماما؛ فلابد أن يكون هناك خلاف. ولكن المهم هو أن نعمل، بصفة إجمالية، حتى لا يبقى الوضع الحالي كما هو، ويصيرَ مبنيا على أسس تشريعية وتنظيمية معقولة، ويزيد القطاع للأمام، لا أن يتوقف”، ثم أجمل قائلا: “نريد أن نُعِد للشباب بنيات إيجابية، وقوانين تمكنهم من إعداد أفلامهم بكل راحة وحرية وإمكانيات مادية، فلقد “مر علي القطار” بعدما قمت بجهدي وكبرت في السن، ونعمل الآن من أجل الشباب الصاعد، الذين يجب أن نعد لهم الأرضية، وهذا ما نطلبه”.
il a raison ..le cinéma marocain ..est dépassé en comparaison avec les autres pays arabes même nos voisins ils ont une chaine de cuisine que nous avons pas par exemple et pourtant notre cuisine et riche très riche, il faut signaler aussi absence totale de l histoire marocaine dans les produits et les réalisations…nos acteurs ne se renouvellent pas ils jouent de la même façon et pas de chance pour les nouveaux talents….avec les autres pays européens ou américain il faut même pas comparer…on ai loin très loin derrière…il nous présente à la télé de la poubelle.. aucune diversification et pas d attractivité…
كل واحد وهمه … حنا همنا غير المعيشة والبقاء.
المغرب فيه السوليما، أما السينما راها عند ماليها، غير جي وكول شلاضة، بغيت ليكم دقة با، كثرة الهم كتضحك، كاليك السوليما!!!السوليما المغربية همها المال لذلك تركز على تحت الحزام والشوهة وقادورات المجتمع، وعندما تدخل إلى السوليما تجدها مليئة بالكوبلات، كل واحد مدخل صاحبته وينتظرون الظلام، ما إن ينطفيء الضوء حتى تبدأ السوليما ديال الصح في الكراسي، أما اللوبيات فتجدهم غادين خيطي زيطي للكوابن بحثا عن فريسة!!
le cinema est une industrie qui combine non seulement les acteurs,les producteurs,les monteurs, les ditributeurs …,mais aussi les intellectuels de renom. Ce maillon de la chaine est absent dans le cinema marocain, c’est pourqoui on est incappable de creer des films ou des feuilletons susceptibles de fomer l’opinion public dans le cadre de la personnalité marocaine. pourquoi les Turcs ont il reussi à le faire? Youssouf bnou tachfine,Mansour eddahbi, Mahdi bnou toumert, Tariq bnou ziad,ibn batouta…. ne sont-ils beaucoup plus glorieux que “Ertugrul”? . Mais malheureusement on ne sait faire que : casa by night, et zine li fik.
السينما خلقة من أجل الفتنة والفساد لذالك أنسنا الله فيها انها تسببة في أفراغ البيوت من عائلات لذالك اقول في قولي اللهم تلفاز مع أهل البيت ولا تشرد أتمنا من الله أن الحكومة تستوعب
أن تعيدها إلى مخافر الشرطة وليعتقلو أمثلاك والمجرمين المفسدين شكرا لكم على إستضافة مع زميل البهلول
السينما لم تنفعنا في هذه الجائحة،بل العكس تنتنزف ميزانية ضخمة على حساب قطاعات اكثر أهمية، ميزانية لو وزعت على المستضعفين خير من توزيعها على فنانون تافهون
وزارة الثقافة ووزارة الإتصال تبذران أموالا كثيرا على المهرجانات و الإنتاجات و الفرق المسرحية … مع العلم أننا لازلنا في بلد تعاني نسبة كبيرة من سكانه من الفقر المدقع.
جوابً لرقم 6
باين شعباوي حاقد على وضعيته و فيق من الگلبة لولا الأفلام و المسلسلات و الموسيقى و الثقافة عموما لو بنادم طار ليه الفريخ اثناء الجائحة. من تواضع لله رفعه براكا من الهضرة الشعبوية الا علاقة الفارغة، الأرقام كتهضر لرأسها في أشهر يونيو و أكتوبر للسنة الماضية العالم شاهد مليار فيلم يوميا ملياااار 1.000.000.000 فيلم!!! حنا اللي ما عندناش مع السينما حيت ناقصين صراحية و مصداقية، الممثل او المخرج او المبدع بصفة عامة و لا بد يكون صريح، أمّا حنا، ما كاين غير الكديديب و الكداب على خوه في هاد الحرفة، الشيء اللي كاي فسّر العطاء الناقص و المفروش لأفلامنا.
جوابً لرقم 6
باين شعباوي حاقد على وضعيته و فيقو من الگلبة لولا الأفلام و المسلسلات و الموسيقى و الثقافة عموما لو بنادم طار ليه الفريخ اثناء الجائحة. من تواضع لله رفعه براكا من الهضرة الشعبوية الا علاقة الفارغة، الأرقام كتهضر لرأسها في أشهر يونيو و أكتوبر للسنة الماضية العالم شاهد مليار فيلم يوميا ملياااار 1.000.000.000 فيلم!!! حنا اللي ما عندناش مع السينما حيت ناقصين صراحية و مصداقية، الممثل او المخرج او المبدع بصفة عامة و لا بد يكون صريح، أمّا حنا، ما كاين غير الكديديب و الكداب على خوه في هاد الحرفة، الشيء اللي كاي فسّر العطاء الناقص و المفروش لأفلامنا.
بعض القطرات ادا سمح لنا المنبر ودائما باللغة العربية اللغة التي ترجمت بها الصور السينمائية العربية المتميزة جد ا والغربية كدالك صحيح هناك من يحقد على السينما لسبب من لاسبا ب لكن نقول بالحرف الواحد بين قوسين لافرار لنا من المسرح والسينما فاكلاهما في الدول المتقدمة والسائرة في الطريق والمزدهرة لكن هده الدول تضع كل شيء في محله حتى لايقول احد لانريد المسرح لانريد السينما لسنا في حاجة اليهما نحن نريد كدا وبلغة لاختصار حتى لانخرج عن الموضوع الفني السينما ئي السينما المغربية في زماننا هد ا المليئ بالقضايا المتنوعة تغيرت بسببها لكن ممكن العودة لزمان الجميل وأخد الدروس وقد يكون التغيير في المستقبل فالمحنة التي تمر منها المملكة لن تدوم الى ما لانهاية هدا يستحيل فالله رحيم