تثير قضايا بيع لحوم غير مرخصة، مثل لحوم الكلاب، قلقًا كبيرًا بين المواطنين والمستهلكين بسبب تداعياتها الصحية والأخلاقية. في مدينة مراكش، تداولت مصادر محلية أنباء عن ضبط جزار يُشتبه في بيعه لحوم الكلاب على أنها لحوم صالحة للاستهلاك.
الواقعة أثارت استياءً واسعًا بين السكان، وطالبت أصوات بضرورة تشديد الرقابة الصحية على الأسواق والمحلات الغذائية، وتعزيز دور السلطات المحلية في التصدي لمثل هذه المخالفات.
ويبرز هذا الحادث أهمية التوعية بأخطار مثل هذه الممارسات على الصحة العامة، وضرورة اتخاذ إجراءات صارمة لضمان سلامة المواد الغذائية وتفادي تكرار مثل هذه الجرائم.
في هذا الإطار، قال بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، إن ما “حدث هو نتيجة خلل في القانون”، موضحا ضمن تصريح لهسبريس أنه “قبلا، كانت المصالح البيطرية تقوم بالمراقبة في أماكن البيع والمجزرة، فيما اليوم ترخيص محلات الجزارة مسؤولة عنه الجماعات المحلية وبالضبط مكاتب حفظ الصحة، وبالتالي المصالح البيطرية لم يعد بإمكانها القيام بالمراقبة”.
وأوضح الخراطي أن “البيطري اليوم لا يمكنه المراقبة إلا إذا كان في اللجنة المختلطة التي تشكلها العمالة، وبالتالي حينما تخرج هذه اللجنة يعلم بذلك الجميع، ومن يغش يمكن أن يُخفي مواده المغشوشة”.
وأضاف أن “مكاتب حفظ الصحة غير مؤهلة لمراقبة هذه المحلات نظرا لعدم التخصص”، موردا أن “الطبيب في هذه المكاتب ليس بيطريا، وبالتالي غير متخصص في مراقبة المنتجات الحيوانية”.
ونبه الخراطي إلى أن “عدم خروج الأطباء البياطرة للمراقبة تسبب في فوضى، وبالتالي انتشر الغش في جميع المواد”، مؤكدا أن الوقت حان لإخراج مؤسسة وطنية متخصصة في حماية المستهلك.
من جانبه، قال وديع مديح، خبير في قانون حماية المستهلك رئيس مؤسس لـ“جمعية حماية المستهلك” (UNICONSO)، إن “الإجراءات التي تقوم بها الإدارة للمراقبة غير كافية”، متابعا ضمن تصريح لهسبريس بأن “المشاكل التي تقع اليوم تتكلم عن نفسها… اليوم لحم الكلاب وغدا لحم الحمير، وأحيانا دجاج ميت يتسبب في تسمم جماعي بأحد الأعراس، وأحيانا أخرى قتلى جراء تسمم جماعي في مناطق متفرقة… كلها أحداث طرأت رغم المجهودات التي تقول الإدارة إنها تقوم بها”.
واعتبر مديح، ضمن تصريح لهسبريس، أن السبب في مثل هذه المخالفات هو غياب “إجراءات يحس بها المخالف، أي غياب إجراءات رادعة”، معتبرا أن ما يتم اتخاذه من إجراءات “يشجع على ارتكاب هذا النوع من الجرائم”، على حد قوله.
وقال مديح: “في المغرب رغم وجود قوانين إلا أن المراقبة الصارمة غير موجودة”، مضيفا: “المجتمع المدني سنوات وهو ينادي بمراقبة صارمة وتكثيف الجهود، لكن الأرضية غير مناسبة لإمكانية التعاون، وبالتالي هناك تأثير على صحة وسلامة المستهلكين”.
وذكر المتحدث، ضمن التصريح نفسه، أن “بعض الأجهزة التي تدافع عن حقوق المهنيين، مثل النقابات أو التنسيقيات، تتحدث كما لو أنه لا يقع مثل هذه المخالفات وكما لو أن الجميع يشتغل في إطار القانون”، متحدثا عما أسماه “منظومة تحاول الكذب على جميع المستهلكين، وليس هناك عزم للحد من هذه المخالفات”.
لاحول ولا قوة الا بالله العلي أصبح الواحد لا يتق في لباسه فمابلك بالمقاهي والجزارين اتنان لا تقة فيهم الجزار والمحامي
هدا الدي يبيع لحم الكلاب يجب معاقبته بالاعدام
قضية “نايضة” في مراكش صدّق الفنان سعيد الناصري، والخز والعار على المتسترين على أفعال الخونة والمرتزقة.والفاسدين من التجار.
“حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ”
(سورة المائدة: 3).
“وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ”
(سورة البقرة: 173).
“وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ”
(سورة المائدة: 3).
“وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ”
(سورة الأنعام: 121).
ماحرم الله اخطر من الخمر و الحشيش
اودي لا حول ولاقوة الا بالله.اختلطت علينا الامور،ولم نعد نمييز بين الصالح والطالح.مع الجفاف والبعد عن الدين،كثرت حالات الغش من طرف السماسرة الانتهازيين،اصبحوا اكثر جشعا وطمعا ولايهمهم الا المال الحرام،كثر الغش وقل الخوف من الله تعالى،لذلك اصبحنا نعيش مع قوم لاتهمهم الاخرة،ولا الخوف من الله.فقط يلهثون وراء الاموال بشتى الطرق،واصبحت حياتنا في خطر متربص بنا،من لايخاف الله يفعل اي شيء،اللهم رد عبادك للخير،فانهم ضلوا الطريق،آمين.
و بالأخص في لحوم الخليع اتذكر في التمانيات من القرن الماضي حيث كنت اسكن في قلب مدينة فاس و. بالظبط قرب الرصيف كان أحد تجار الخليع يدبح قرب الوادي كل جمعة حمار شارف و هذا التاجر أصبح غني و هناك من يتقي الله لكن قليل. في بداية التمانيات كان جفاف مهول. لا بد من المراقبة المراقبة اليوم يطحنون للحم مع بعض بقايا الدجاج ليصبح كفتة و تباع من 100درهم إلى 120درهم. المراقبة العينية مهمة من طرف الاذكياء
حذاري من استهلاك الحرام
يجب التحقق جيدا من مصدر اللحم و طريقة ذبحه لانك قد تستهلك الحرام دون ان تدري
مع مشكل اللحوم كل شيء محتمل اكل لحوم الكلاب والجيفة ولحم الخنازير ولحم الخيل والبغال والحمير حتى اننا كنا نعيب على الصينيين اكلهم قد نصل الى ما وصلوا اليه من الأكلات الغريبة
حين تتسرب البشاعات إلى كل ماهو منطقي ومتلاءم مع الطبيعة وتحمل الذءاب المهجنة سكاكين القتل والإرهاب والترهيب فهكذا تكون النتاءج البشعة والأمر يتوقف على عدم احتكار المراقبة على لجنة واحدة هي حفظ الصحة بل يتطلب الأمر خلق لجن متعددة إضافيةمختلطة تتحرك ليل نهار للمراقبة حتى تتوقف المهزلة لأن ترويج لحوم الكلاب والأسود والنمور والنسور وغيرها بالأسواق المغربية يضرب مصداقية البلد في العمق ويتلف كل المجهودات التي تقام لأجل التنمية فالحلال بين والحرام وكما قال صاحب الجلالة الملك محمد.السادس نصره الله لن أحل ماحرم الله ولن أحرم ماأحل لله .
هناك خلل في منظومة مراقبة اللحوم مما يعني ان المستهلك أصبح أكثر عرضة للخطر لذا يجب إعادة النظر في منظومة مراقبة اللحوم.
من الأفضل العودة إلى الوزيعة بين المواطنين مثلا عجل ثمنه 11000dh يشترك فيه 22شخصا بمساهمة 500 درهم لكل شخص واللحم يطيح أقل من 90درهم والدوارة والراس والكبدة والكفتة والطحال عامر … يقسموها بيناتهم تبقى ربح أماشراءاللحم بالأسواق أصبح مغامرة ومذاقه الغريب يثير الشكوك .
عندما قرأت العنوان كنت أعتقد ان الامر يتعلق باللحوم المستوردة واذا المصيبة تتعلق بلحوم الكلاب الظالة التي أصبحت تجيد طريقها الى موائد المستهلكين ناس تشتغل ليلا ونهارا وتحت جميع الظروف الصعبة لتجعل من المغرب وجهة مضيئة وبخصال حميدة وهنالك من يسعى إلى تخريب السمعة.
اتمنى ان لا يعاقب المجرم الذي يبيع لحوم الكلاب انها لحوم للاستهلاك بالعقوبات البديلة …
الدولة لا يمكنها مرتقبة كل شيء في كل مكان
الغش لما يصبح ظاهرة غالبة عوض أن تبقى أقلية هنا تكون الكارثة
تفشي الغش هو نتيجة تدهور الأخلاق و تدهور الأخلاق هو نتيجة فشل المنظومة التربوية. التربية سواء في البيت أو في المدرسة فشلت في إنتاج أجيال عندها قيم أخلاقية راقية تبغض الغش و الإساءة للٱخر و تقدس فعل الخير و التفاني في العمل و إتقانه
و قولوها نيشان ما كايناش المراقبة أي السلطات المواطن لا يملك الصلاحية و أدوات المراقبة لك الله يا وطني
الانسان لا يستطيع معرفه اللحم وهو منشور امام الجزار يختلط عليه اللحم اما عن قضيه لحم الكلاب فهو موجود في السوق بالتاكيد رايت شخصان يصطادان كلب من الكلاب الضاله المنتشره في المدن يجب المراقبه بجديه وشكرا لكم جميعا
يجب اولا تجريم هذه الافعال و جعل عقوباتها من الدرجة الاولى اي تساوي او تفوق 15عشر سنة سجنا نافذا ، انه تعريض صريح للآخربن لخطر الإصابة بأمراض خطيرة التي قد تؤدي لعاهات او ربما للموت المحقق
باختصار إذا مكلتش اللحوم… مغديش نموت ونبينا عليه الصلاة والسلام
الحمدلله اللحم ولينا ناكلوه من عيد الأضحى إلى عيد الأضحى الموالي
السبب هو أن السلطات تتقاعس عن القيام بدورها في تطهير المدن من الكلاب الضالة، لذلك قام هذا الجزار بالمهمة نيابة عنها.
إدا كنت في مراكش فلا تستغرب كل شيء فيه مباح والفاهم يفهم …..
قليل من السردين والاسماك الأخرى واحيانا القطاني مع خضروات طازجة وسلاطات…تجعلني في غنى عن اللحوم الحمراء..انا مكتفي ومستغني..اذن
اللحوم مثلها مثل كثير من المواد تخضع لقانون الطلب والعرض…لا تشتروا اللحم شهرا واحدا فقط ..ينقص ثمنه …تاكدوا انكم لن تموتوا لو قاطعتم اللحم والشحم.