قال إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، اليوم الثلاثاء، إنه “إذا كان هناك حزب في المغرب لديه مذكرة حقيقية تتعلق بإصلاح المنظومة العامة المؤطرة لانتخاب أعضاء مجلس النواب، فهو حزبنا”، مضيفا أن “قضية الانتخابات لطالما كانت مسألة مركزية في مساره السياسي؛ ذلك أن الحزب جعل من الديمقراطية ركيزة أساسية. وفي كل المحطات والمناسبات كان حريصا على تجويد هذه المنظومة”.
وأضاف لشكر، خلال ندوة خصّصت لتقديم مضامين مذكرة الحزب التي تم تقديمها لوزارة الداخلية، أن “الحزب عاش تجارب متعددة بخصوص العملية الانتخابية؛ انتقلنا من الاقتراع بالورقة الملونة إلى الورقة الفريدة، وقمنا باقتراح إعادة تحيين اللوائح الانتخابية مرات عدة، حتى وصلنا إلى نسخ القديمة واعتماد لوائح جديدة بالكامل”، وزاد: “لذلك، فإصلاح المنظومة الانتخابية لم يكن شيئا جديدا في حياتنا الحزبية”.
وذكر المسؤول السياسي ذاته أن “الحزب كان مساهما دائما في النقاش العمومي في بلادنا”، موردا أن “هذه المشاورات سبق للحزب أن دعا الحكومة لإطلاقها من خلال بلورة حوار بمشاركة مختلف الفاعلين السياسيين، لكن للأسف لم تتم الاستجابة لمقترحنا في الوقت المناسب، مما تطلّب تدخل الملك لإعطاء الانطلاقة لهذا الورش المتعلق بمشاورات الانتخابات”.
وتفاعلا مع سؤال طرحته هسبريس حول مدى انخراط حزبه في دعم توقيع “ميثاق شرف” بين الأحزاب السياسية يقضي بعدم تزكية الشخصيات الفاسدة أو المتابعة في قضايا مرتبطة بالمال العام بعد ملاحظة غياب المقترح في المذكرة، قال لشكر إن وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، استفزه في وقت سابق حين أشهر ورقة “قرينة البراءة” في سياق النقاش حول المادة الانتخابية، وأضاف: “قرينة البراءة لا تمنع النيابة العامة من بعث الإنسان إلى السجن، وكم من بريء لم تثبت براءته إلا بعد أن قضى فترة في الاعتقال الاحتياطي”.
وأضاف أن هذا يبرز أهمية المتابعات القضائية في ما يتعلّق بالعملية الانتخابية، حيث يُطرح، بحسبه، سؤال جوهريّ مفاده: “ألا يمكن للراغبين فعلا في تطوير المسار الانتخابي، خاصة المؤسسات والأحزاب ووزارة الداخلية، أن يمنعوا بعض المفسدين من الترشح أو التصويت حماية لمصلحة الأمة؟”.
وتابع: “أؤيد كل فكرة تهدف إلى إصلاح العملية الانتخابية ومنع المفسدين من الوصول إليها”، منتقدا ما سمّاه “الاختباء وراء ميثاق شرف” في مثل هذا الموضوع، وزاد: “علينا أن نحمّل المسؤولية في هذا الإطار لوزارة الداخلية ووزارة العدل والحكومة، فهي الجهات المعنية بالفعل أكثر من غيرها”.
وأشار أيضا إلى أن حزبه “كان قد اقترح في وقت سابق وضع توافق سياسي حول عدم تزكية من تحوم حولهم شبهات في ما يخص الذمة المالية خلال الانتخابات”، وقال: “لكننا اليوم تجاوزنا تلك المرحلة، وأصبحنا في حاجة إلى أن تقوم الإدارة بأدوارها الفعلية والحقيقية، لأنها تعرف جيدا من يتاجر بالمخدرات، وتعرف مصدر الأموال المشبوهة لبعض المترشحين”.
وختم الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية قائلا: “أعتبر أنه يجب تنقية العملية الانتخابية من كل المتابعين قضائيا، حتى تضمن للمواطنات والمواطنين، خاصة النساء والشباب، ترشيحات نزيهة تستحق الثقة”.
ماذا قدم إدريس لشكر للشعب المغربي و للوطن لما كان وزيرا في عدة حكومات و لما كان حزبه ضمن الحكومة. يتكلم هكذا من موقع المعارضة ضدا في الحكومة و لما تتاح له الفرصة ضمن الحكومة المقبلة سوف يبدل جلده. و شكرا هيسبريس
ياحسرتاه على حزب الإتحاد الاشتراكي في عهد المناضلين الشرفاء الذي بفضلهم انتزع الشعب الكثير من المكاسب الديمقراطية قبل أن يتم تسفيه العمل السياسي عبر قيادات حزبية انتهازية ووصولية.
خرجوا الآن في مسرحية هزلية ينتقدون بعضهم وطيلة أربع سنوات كانوا يصفقون لهم.. لكن كما قيل فهي تبقى لعبة انتخابية ومن يجيد اللعب و المراوغة سوف ينتصر. لان الشعب المصوت همه الوحيد من يعطي رشوة أكبر
هذا لشكر كثر علينا الخرجات فهاد الشهرين!!
فين كنت غايب هذي 3 سنوات؟
قرب الانتخابات؟ خرجت علينا في الحزب!!!
كفى من العبث واهدار مال الشعب في التفاهات. مظاهرات متكررة لساكنة جبال وقرى بدون أدنى ظروف العيش من طرق وصحة وتعليم. هذه الحركات وصلت إلى المدن لانعدام الحد الأدنى من شروط التطبيب في المستشفيات أما واقع التعليم فهو بكل المقاييس كارثي. وتجد رؤساء الأحزاب كلهم منشغلين فقط بتوزيع الكعكة عن طريق تواجدهم عبر انتخابات لا فائدة ترجى من مجالسها المنتخبة والتي بينت تجارب الستين سنة التي مرت ان جل محتلي مقاعدها فليدافعوا عن مصالحهم الشخصية فقط ان لم نقل لنهب المال العام اي مال المغاربة! اتقوا الله في هذا الشعب.
لم يعد هناك مناضلون داخل الاحزاب بل هناك انتهازيون الكل اصبح انتهازي من توحه اشتراكي الى مليارديرات من من اموالةالسياسة لشكر تشبت بالكرسي ليلا ونهارا وابدا ويتحدت عن الدمقراطية لو كنا في دولة القانون لا زج بكل رؤساء الاحزاب والادارات في السجون المغرب من حيت مستوى عيش الساكنة تحسن بكتير ولكن الساكنة التي تشكل الاغلبية اصبحت اكترا فقرا لم تعد تسطيع مجاراة تردي الخدمات والرشوة والحصول على صحة جيدة وتعليم جيد اخنوش خرج على البلاد اوراش هنا وهناك ومليارات البنك الدولي نهبت والشعب سيدفع الثمن باهضا.
كل ما قدمه هاذ السيد هو استفادته من الامتيازات التى يخول له منصبه ككاتب عام للحزب
بداية الحملة الانتخابية قبل الأوان انصحكم باستعمال و لو القطن او السماعات لإغلاق اذانكم حتى تمر الموجة …
شحال من ميكرووووووو ، أضحك كثيرا عند رؤيتي هذا الكم الكبيييييير
اولا لم اقرأ ما كتب
ثانيا: اثار انتباهي كثرة المكرفونات و كاننا امام انشطاين او عالم ذرة
حزب الاتحاد الاشتراكي كانت عندو المصداقية والهبة ملي كانوا الرجال بالمفهوم الحقيقي للكلمة كيترأسوه ماشي بحال دبا ، اليوم (مع) وغدا (ضد)،حسب نوع تواجده (في الحكومة) أو ( في المعارضة).أوج النفاق السياسي. هذا مالمسناه في هاد لشكر. غير التبلبيل والانتقادات والحزازات السخصية لا أقل ولا أكثر.
حبدا لو غادرت هذه الوجوه المجال السياسي وتركت الكراسي لمن يستحقها
مع اقتراب الانتخابات يبدأ النفاق يضهرون العداء في الجهر و النفاق في السر
يعارض. مرة ويوافق اخرى