دخل المنتخب الجزائري مرحلة حرجة قبل أسابيع من انطلاق كأس العالم 2026، بعدما تقلّصت خياراته في مركز حراسة المرمى بسبب الإصابات وتراجع الجاهزية، ما دفع الجهاز الفني إلى دراسة إعادة الحارس المعتزل دوليًا أسامة بن بوط إلى القائمة النهائية.
ويبرز بن بوط، حارس اتحاد العاصمة البالغ 31 عامًا، كأحد الحلول المتاحة أمام المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، بعدما قدّم موسمًا لافتًا قاد فيه فريقه إلى نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية، حيث يواجه الزمالك المصري ذهابًا السبت المقبل.
وكان الحارس قد أعلن اعتزاله اللعب الدولي عقب كأس الأمم الأفريقية الأخيرة في المغرب، احتجاجًا على بقائه احتياطيًا طوال البطولة. تقارير جزائرية تحدثت آنذاك عن خلاف بينه وبين بيتكوفيتش بسبب محدودية مشاركاته.
وتفاقمت الأزمة مع إصابة لوكا زيدان، الذي تعرّض لكسر في الفك والذقن خلال مباراة مع غرناطة الإسباني الشهر الماضي، إضافة إلى خضوع مالفين ماستيل لجراحة بعد ظهوره الأول مع الجزائر في مارس الماضي.
أما أنتوني ماندريا، الحارس الأساسي للمنتخب خلال السنوات الخمس الأخيرة، فخرج من الحسابات بعد إصابة في الكتف مع نادي كاين الفرنسي، إلى جانب تراجع أسهمه عقب هبوط فريقه إلى الدرجة الثالثة، وهو ما لا يفضله بيتكوفيتش بحسب تصريحات سابقة.
وحاول المدرب البوسني توسيع دائرة الخيارات باستدعاء الحارس الشاب كيليان بلعزوق، البالغ 19 عامًا، خلال وديتي أوروجواي وجواتيمالا في مارس، رغم غياب أي مشاركة رسمية له مع رين الفرنسي حتى الآن.
وتلعب الجزائر في المجموعة العاشرة بكأس العالم إلى جانب الأرجنتين والنمسا والأردن، وسط مخاوف من استمرار أزمة الحراسة قبل الإعلان عن القائمة النهائية لاحقًا هذا الشهر.
أوحنا مالنا…. الإصابات المروك المروك المروك الكواليس… لقجع هو السبب هههههه
شواكر لافريك غيدو معهم ولد نيلسون منديلا حارس مرمى و بن بطوش رأس حربة و امناتو حيدر الطيابة
ذكروني في أي مجال لا تنزل بهؤلاء اللعنات و لا حتى بمن يحالفونهم …………..
انتظروا بعد أيام ما سيلحق بتركيا …..
هم لا يدكرون اسم المغرب وانتم تريدون اعطاء المعلومات عنهم هل هو نقص او ضعف لا نريد معرفة اي شيء عنهم
هذا الموضوع لايخصنا مادام يتعلق بجيران السوء الذين يكنون لنا العداء والحقد لالشيء سوى أن المغرب هرب عليهم فكلما كان هناك نجاح للمغرب الا ونسبوه للقجع او الكولسة مرضى بفوبيا المبروك. شكرا هسبريس
الجزائر دولة ملعونة أصلا متخصصة في الكدب و الإرهاب