أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
11
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
14:21
قرض جديد للمغرب بـ 349 مليون أورو
-
14:13
مطلوبون أوروبيون يسقطون بالمغرب
-
13:41
مضايقات تونسية تغضب سياحا مغاربة
-
13:08
بابلو فرانكو مدربا جديدا للترجي التونسي
-
12:39
"إيرباص" تعزز قدرات الجيش المغربي
-
12:01
أمطار غزيرة وسيول تضرب إقليم أزيلال
-
11:24
تعيين المنصوري يصدر بالجريدة الرسمية
-
11:04
مفتي مصر يبرز خصوصية النص القرآني
-
10:51
"برلمان البام" يبحث التحالفات الحكومية
-
10:29
طقس حار يصل إلى 40 درجة بالمغرب
-
09:40
أسعار الفواكه تستقر مع حلول الخريف
-
09:11
عطية الله يكشف كواليس العودة للوداد
عندما دخلتles centres d’appels r المغرب شغلت ألاف الشباب ونقذت عائلات ومنهم من كسب الخبر وفتح مشروعه الآن يا حكومة أخنوش هذه الفرصة ستنفذ 10 مرات ما شغلته les centres d’appels فماذا تنتظرون كل العالم عنده هذا النوع من المواصلات إلى المغرب والحماق هادا الشوماج وصل ل 21% وباقي كيفكروا
يجب إلغاء المأذونيات والعمل بالتطبيقات لمسايرة العصر. المأذونيات هو ريع يستغله الشناقة والمفسدين
كما عهدنا دائما من الحكومات التي مرت على المغرب انها تطبع مع الريع في جميع المجالات وهدا ما أدى إلى تدني الخدمات في كل القطاعات الريعية بما فيها سيارات الاجرة ان كانت تستحق هدا الاسم . العالم يساير التطور التكنولوجي والخدماتي حتى اصبحت الروبوتات في خدمة الانسان.الكثير من الدول الافريقية جنوب الصحراء تعمل بالنقل عبر التطبيقات مند سنوات بينما نحن لازلنا رهينة الريع والفساد والعقليات الانتهازية.
هذا الكلام من قبت البرلمان يعطي مصداقية للنقل عبر التطبيقات لأنه معمول به في سائر العالم و كونه في مصلحة المواطن لنوفر مجموعة من الوسائل لنقل مريح و مخير نتمنى القانون الجديد يشمل الجميع و يكون في مصلحة المواطن و السائق لا في مصلحة اصحاب الشكارة و شكرا .
كل المغاربة مع النقل عبر التطبيقات و من يخالفني الرأي فليخرج رفقة زوجته و احد أبنائه و يحاول إيقاف سيارة الأجرة الصغيرة في جل المدن المغربية !!! . او ان تسمح لك عصاية الطاكسيات ان تركب أولا قبل ان تخبره بوجهتك. خلاصة القول الطاكسيات و عصابتهم الى مزبلة التاريخ و سالا الفيلم
اللهم التطبيقات التي تساير العصر في كل بقاع العالم ولا المصيبة لكحلة ديال الخطافة .
سمعنا هاد الهدرة من قبل ايام كورنا نفس السيناريو يعاد .والعقل يقول
ان الداخلية لا يمكنها أن تغامر أو كيف تنقولو كتقمر بحاجة لا تعرف عقباها
هي تعلم جيدا ان الطاكسيات الصغار مع الضرائب لي تيخلصو ضريبة الوقوف والثلوث والكوارث وضرببة الدخل توصل تقريبا لنص مليون لطاكسي الواحد والا جينا حسابيا نحسبو شحال من تاكسي موجود فالمغرب فوق 80 الف يعني راه ملايير غدي تسد قطاع كامل .
لهذا نعلم جيدا كمهنيين ان الإلغاء ليس لا بيد الوزير ولا الحكومة هديك راه هبات ملكية بأمر من ملك البلاد بغاو الحل يدخلو التطبيقات ويخلصو نفس ما تيخلص الطاكسي ومرحبا بيهم نيت باش سيارة الأجرة الكبيرة تخرج من المجال الحضري
فالدول لي فيها التطبيقات سيارات الأجرة لم تختفي، راه عندهم أيضا دور لا يعوضه النقل بالتطبيقات. هاديك فئة من المستعملين و هاديك فئة أخرى.
و الله و ما كانت المنافسة شرسة في هاد الميدان لا تصلحت شي حاجة،و المواطن غادي يبقى يعاني بزاف. في هاته الشتاء و الجو البارد الممطر من الصعب ايجاد سيارة اجرة او حتى ادا وجدتها ،تجدها مشغورة بمعنى انت و حظك .ادا كان المواطن الاول لي راكب له نفس المسار لي انت باغي تمشي ليه،حظوض ظئيلة حتى تجد نفس المسار .
هاد شي متخلف ختى الافارقة ضحكو علينا.انا عارف خدام الدولة حتى هوما مستافدين داك شي علاش ما بغيتوش تصلحو هاد القطاع.
اطبخو اطبخو.
32 ألف سيارة أجرة صغير و يشتغل عليها 180 ألف سائق أجرة . عاود عاود مسمعتش!!؟ اشنو ؟ يعني كل سيار طاكسي صغير يتناوب عليها 6 سائقين ، كيفاش غادي يديرون ليها ، كل واحد 4 سوايع فاليوم . انا لي عارف على الأكثر و في حالات قليلة 3 سائقين و بزاف لأن مول السيارة و الكريمة خاصو يدخل فلوسو و نتا كتقول يقسمها مع 6 .
واسيد الوزير الداخلية راه الشعب تيطلب محاربة الفساد والرشوة والظلم واصلاح المحاكم الدولة والمدارس والمستشفيات والطرق والماء ونت غادي الخويات الاسباب الرئيسية باس البلاد تمشي بعيد والاقتصاد يزدهر حارب الفساد والرشوة والظلم واصلاح المحاكم الدولة العدل من الرشوة والفساد والمستشفيات والمراكز الصحية والمدارس يجب سيد الوزير الداخلية ان يكون مكتب الشكيات في جميع الجهات والعمالات الدولة لتسهيل الانجازات من المشاريع والمقاولات وتسهيل الإدارة من الرشوة والفساد