استقبل عبد اللطيف الحموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، أستاذته السابقة فاطمة حوسة، التي سبق أن أشرفت على تدريسه بثانوية ابن حزم بمدينة فاس.
وشكل اللقاء مناسبة لاستحضار علاقة التلميذ بأستاذته السابقة، في مشهد حمل دلالات الوفاء والاعتراف بالدور الذي تضطلع به هيئة التدريس في تكوين الأجيال.
ويحمل استقبال الحموشي لأستاذته السابقة رسالة تقدير لمربّية ساهمت في مساره الدراسي، كما يمثل تكريما رمزيا لنساء ورجال التعليم ولإسهامهم في التربية والتكوين.
ويأتي اللقاء ليبرز قيم الاعتراف بالجميل والوفاء للأساتذة، باعتبارهم فاعلين أساسيين في بناء المسارات العلمية والمهنية للأجيال المتعاقبة.
لقاء جميل بين الأستاذة وتلميذها فهو اعتراف بالجميل اللهم ارحم من أحسن تربيتنا و علمنا فعلا مرتبة الأساتذة والعلماء لا تقدر بثمن
نطلب من السيد الحموشى تدخل فى ملف ضحايا اانظامين شيوخ التربية من اجل تسويته و خصوصا بعد الاتفاق الحكومة مع النقابات بتاريخ 10 دجنبر 2023
اساتذتنا المحترمين منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر أدعو لهم عقب كل صلاة بالرحمة و المغفرة و الثواب اعترافا و امتنانا بالجهد و التعب الذي بذلوه من أجلنا و نحن أطفال صغار و ثلاميذ من الابتدائي إلى الجامعة فرحم الله الأموات منهم و جعل في الأحياء بركة واللهم جازيهم عنا خير الجزاء
تحية صادقة للرجل، و تحية صادقة لأستاذته، و لجميع نساء و رجال التعليم. رحم الله تعالى من توفي منهم، و أعان الأحياء على أداء مهمتهم النبيلة، وأطال عمر المتقاعدات و المتقاعدين و أدام عليهم الصحة و العافية.
قمة التواضع برافو للحموشي (كادَ المُعَلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا)
إن من أعظم ما يُميّز الإنسان أن يبقى وفيّاً لمن أحسن إليه، فلا ينسى فضل من ربّاه، ولا يُنكر جميل من علّمه، ولا يتجاهل جهد من ساعد في بناء شخصيته. فالوفاء للأساتذة والمربين دَين لا يُسدَّد بالمال، بل بالاعتراف والتقدير والدعاء الصادق.
اللهم اجعلنا من الشاكرين لأنعمك، الذاكرين لفضل من أحسن إلينا، وبارك اللهم في كل من علّمنا حرفاً، أو ربّانا خُلقاً، أو دلّنا على طريق الخير. وارزقهم من فضلك الواسع، واجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم إلى يوم الدين.
تحية للسيد الفاضل الغني عن التعريف ،الرجل المناسب في المكان المناسب، حفظه الله، شعارنا الله الوطن الملك من طنجة حتى الكويرة إلى أن يرث الله الارض ومن عليها
لو كانت في مظاهرة قانونية سلمية لم و لن يتذكرها الا بالهراوة المخزن لا يتذكر من لا يقبل أوامره
أنا لا أنسى أستادة الرياضيات في الإعدادية ( السخراوي) كانت لما لا يستطيع أحد حل المسألة أو التمرين. تقول لي مفتاح إلى السبورة. لأني كنت أستحيي من رفع يدي. كان هدا طبعي. لأنها كانت تعرف أني أحل كل التمارين و المسائل لكن لا أرفع يدي.
و أستاد الرياضيات في الثانوية التقنية و كان هو أشهر أستاد و عنده أقدمية. مرة أعطانا فرض و كان هناك تمرين لبرهنة أو تحديد مجال دفنيسياو المعادلة. المهم في حصة الرياضيات و هو متأثر قال لم أستطع النوم طوال الليل .معكم هنا في القسم عالم. أنا إعترفت ليه بدلك, لقد برهن أن مجال دفنسياو للمعادلة غير محدود, لا أعرف كيف وصل لدلك, حاولت طوال كل الليل أفهم كيف توصل لدلك لكن لم أستطع, لقد أعطيت حماري. المهم زوق لي أوراق الفرض كلها لكلمات حسن جدا, أي فراغ كان موجود كتب فيه حسن جدا. مثل لما كان المعلم يعطيك عقوبة لكتابة جملة ألف مرة.
تمنيت لو حافظت على الورقة لأني نفسي لم أفهم مادا حدث بالضبط.
هده القصة فكرتني في العالم الألماني غوس في المدرسة لما قال له مدرسه للرياضيات أنت أقوى مني
العرفان بالجميل من شيم الفرسان