يعقد صندوق الإيداع والتدبير (CDG)، صباح الأربعاء المقبل، ندوة افتراضية لمناقشة موضوع تعبئة الموارد المائية غير التقليدية في قلب نظام الأمن المائي الوطني بالمغرب.

ويُحاضر في اللقاء البيئي سالف الذكر عدد من الخبراء المغاربة والأجانب؛ وهم رجاء القصابي، بوصفها خبيرة في تدبير مخاطر السيول وتخطيط الموارد المائية، وتوفيق المرزوقي الزروالي، باعتباره المدير العام لشركة “نوفيك”.
ويُنشط اللقاء أيضاً كل من باتريس فونلدوزا، بصفته رئيسا لمؤسسة “Think Tank (Re)Sources”، وريمي بورغاريل، بصفته مؤسسا ورئيسا لقسم خدمات البيئة بالمؤسسة سالفة الذكر، وعزيز بوسيطة، بوصفه مدير نشر صحيفة “بانورا بوسط”.
الماء في المغرب يذهب لزراعة الافوكا والدلاح. اما العطش والفقر واوع فهو لا يؤثر على المناصب الوزارية ولا البرلمانية.
الشفوي ثم الشفوي ….
فرصة أخرى لضياع قسط من المال العام في كراء السيارات والبنزين وإقامة الأجانب الوافدين الذين بدورهم يفرحون بقضاء عطلة مجانية بالمغرب … واكل شارب ساكن في فندق 5 نجوم مع السيارة والسائق والهدايا … مع غزارة الفواتير والمصاريف …
أما الماء فهو رزق من الله ويحرم الله الاسراف فيه ….
والإسراف هو : ملئ المسابح كل يوم في الفنادق والفيلات وسقي حدائق الفيلات كل يوم وغسل السيارات والكلاب والقطط ….
أما الفقير يشرب لتر واحد في النهار.
تعبئة الموارد المائية يتطلب الحفاظ على التروة المائية من النهب والسرقة حيت ان بعض السدود تسير بطريقة عشوائية وغير مفهومة..كما هو الحال بسد الحيمر بابن احمد الذي تتركه وكالة الحوض المائي للشاوية لبعض الفلاحين اصحاب النفود حيت يستفيدون من الماء والارض بالمجان ..مع العلم أن الارض المحيطة بالسد ملكا عاما للدولة..
الحل سهل بناء وتنضيف السدود استغلال مياه الانهار التي تصب في البحر كأننا نخشى عليه ان يجف تحلية مياه البحر ثم التخفبف من حفر الابار لكن اين هي الأذان الصاغية