عقد المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم الأربعاء، اجتماعه الدوري بمقر الجامعة برئاسة فوزي لقجع، رئيس الجامعة، وعبد السلام بلقشور، رئيس العصبة الاحترافية.
وحسب بلاغ للجامعة فقد خصص هذا الاجتماع لتقييم الموسم الرياضي، والمصادقة على تعديلات تنظيمية وقانونية استعدادا للاستحقاقات المقبلة.
واستعرض لقجع في بداية الاجتماع حصيلة التظاهرات القارية التي احتضنها المغرب في الفترة الماضية، أبرزها كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة، وكأس إفريقيا داخل القاعة للمنتخبات النسوية، وكأس إفريقيا للسيدات.
وأكد رئيس الجامعة أن المغرب يستعد لاحتضان أحداث كبرى، من بينها كأس العالم لأقل من 17 سنة للسيدات في أكتوبر المقبل، وكأس إفريقيا للأمم 2025، إضافة إلى كأس العالم 2030، بتنظيم مشترك مع إسبانيا والبرتغال.
كما صادق المكتب المديري على مركزية لجنتي التأديب والاستئناف، مع ضمان استقلاليتهما وتسريع البت في الملفات المستعجلة، لضمان السير العادي للمنافسات.
وفي الاجتماع ذاته عرض عبد السلام بلقشور، رئيس العصبة الاحترافية، تعديلات جديدة على قانون المنافسات، منها إلزام الأندية بالتوفر على ملاعب للتدريبات والمباريات في العمالة نفسها، وإحداث نظام قانوني لجامعي الكرات، ورفع عدد المتواجدين في دكة البدلاء إلى 19 شخصا، مع اعتماد الورقة الرقمية للمباريات.
ومن بين القرارات أيضا اعتماد نظام القبعات لتفادي المواجهات المباشرة بين أندية الصفوة في الأدوار الأولى لكأس العرش، واللجوء مباشرة إلى ضربات الترجيح عند انتهاء الوقت الأصلي.
كما شدد المكتب على العقوبات المتعلقة بالغش والتزوير والتحايل، مع تطبيق العقوبة القصوى من أول مخالفة، وصادق على إحداث هيئة خاصة لافتحاص وتتبع ملفات الانخراط والأهلية داخل الأندية عبر منصة رقمية رسمية.
وفي ختام الاجتماع دعا لقجع إلى معالجة الملفات الضريبية للأندية بشكل استباقي، وتهيئة بيئة جاذبة للاستثمار الرياضي، معلناً عن إحداث لجنة للإشراف على تنظيم منتدى دولي للاستثمار الرياضي لتعزيز الاحترافية والشراكات المستدامة داخل القطاع.
تحضير مادا كيف يستقبلون الفرق فى مطارات بالدقة المركشية و الورود عادات قديمة و لا معنى لها . ام تحضير إلى كيف نراهم ياخذون الالقاب و نحن نحضر لهم اتاي بالسفنج
لوكان هاد الاهتمام و الجود و الكرم اللي عاطباه هاد لبلاد لكرة القدم تعطي بحالو للجانب البشري كمحاربة البطالة و الهدر المدرسي و التعليم العمومي و الصحة العمومية و السكن اللائق يضمن الكرامة للمواطن لوكان رآه دخلنا معا الإتحاد الأوروبي
كثرت الكلام و البطولة كما هي و لا تطوير ولا هم يحزنون.معيار البطولة الوطنية وضع بالميزان من خلال الوداد بكأس العالم للاندية فكانت النتيجة بدل الصفر ثلاثة اصفار. و لو لا مغاربة المهجر للازم المنتخب نفس الاخفاق و الافلاس.
توقفو توقفو عن تبدير مال اليتامى والمعاقين والعجزة والفقراء والمساكين
والمسنين
عيب وعار عليكم الناس تموت من لدغات العقاريب والافاعي وبالانتحار
و أموال الأمة في التفاهة
عيب وعارعليك
أتمنى هذا الإهتمام أن يكون للإقتصاد و العلم و الصناعة و الطب
في نظري، عبد السلام بلقشور ساهم بشكل واضح في تراجع صورة البطولة الوطنية، سواء من حيث البرمجة أو نزاهة التسيير. ما نعيشه اليوم لا يمت للاحترافية بصلة، بل هو عبث يُكرّس الفوضى ويُعمّق الفجوة بين الأندية، حيث تُخدم مصالح فرق على حساب أخرى بقرارات غير مفهومة وبرمجة عشوائية تضرب مبدأ تكافؤ الفرص في العمق.
صحيح أن فوزي لقجع حقق إنجازات مشهودة على مستوى المنتخبات السنية، لكن لا يمكن الاكتفاء بهذا الجانب والتغاضي عن واقع البطولة المحلية، التي تعاني من تحكيم مثير للجدل وبنية تحتية ضعيفة، رغم كل ما يُصرف من أموال.
المشكل اليوم ليس في غياب الإمكانيات، بل في غياب الشفافية، والمحاسبة، والنية الحقيقية للإصلاح. إذا أردنا فعلاً بطولة احترافية تليق بالمغرب، فعلينا أن نُعيد ترتيب البيت من الداخل، ونضع الرجل المناسب في المكان المناسب، بعيدًا عن منطق المصالح والتوازنات الضيقة.
اقول للقجع و ما شابهه من المسؤولين ، عليكم التفكير في تشييد المراحيض العمومية في جل أنحاء المغرب من بوادي و مدن و طرقات و طرق سيارة ، كي لا يضحك عليكم العالم . جميع السياح الذين زاروا المغرب غير راضين على هذه المهزلة …اذا كنتم تهينون المواطن المغربي ،فلا يحق لكم ان تفعلوا ذلك مع ضيوفكم
رأي مرشد سياحي وطني يحب وطنه ….
لكي يكون كان مميز يجب اعداد مساحات في المدن التي ستحتضن المقابلات تخصص للتعريف بالثقافة المغربية للترفيه في الأوقات خارج المقابلات بجميع تجلياتها .