بمناسبة مضي 10 سنوات على انطلاق الربيع العربي، قامت مجلة “الشرق الأوسط” الفرنسية بإجراء حوار مع الأمير هشام العلوي.
ما بدا لافتا في هذا الحوار هو غياب أي أسئلة حول المغرب، على غير عادة الحوارات السابقة التي أجريت مع الأمير.
الكاتب إدريس الكنبوري رصد هذه الجزئية، وتفاصيل أخرى طبعت هذا الحوار، وخصص لها مقالا تحليليا مطولا.

وهذا نص المقال:
أجرت المجلة الفرنسية الفصلية “الشرق الأوسط”، في عددها الأخير، محاورة مع الباحث المشارك في “مركز ويدرهيد للأبحاث الدولية” بجامعة هارفارد، هشام بن عبد الله العلوي، حول مرور عشر سنوات على الربيع العربي. وخلافا للمداخلات أو المحاورات السابقة، حيث كان المغرب يستحق سؤالا أو سؤالين أو جميع الأسئلة، فإن المحاورة الأخيرة غاب عنها أي سؤال ولو قصير حول المغرب، لغاية قد تكون مقصودة ولا شك؛ بيد أن الباحث المغربي العائش بين أمريكا والمغرب وجد أكثر من سؤال يستدمج في الإجابة عنه موضوع المغرب، وإن على احتشام.
وظلت الخرجات الإعلامية أو البحثية للأستاذ هشام العلوي طيلة أزيد من عقدين من الزمن تلقى صدى لها في أوساط النخبة المغربية، الثقافية والإعلامية، بكثير من التقدير والاحترام، أولا لتحدره من العائلة الملكية التي تستحق التوقير والاحترام الواجبين تجاهها، وثانيا لأن الكثيرين كانوا يعتبرون ما يقول مندرجا ضمن خانة “المصادر الموثوقة” أو “القريبة جدا”، كما يقال في الاصطلاح الإعلامي؛ وبالتالي فإن “تحليلاته” واستنتاجاته لا بد أن يكون هامش الخطأ فيها ضئيلا جدا، بينما هو يتسع بشكل أكبر لدى الآخرين.
بيد أن الحوار الأخير أثار لدي بضع تساؤلات أود طرحها على القراء، وعلى الأستاذ الباحث في جامعة هارفارد، لعلها تكون مدخلا إلى نقاش موضوعي هادئ وبلا غبار.
في ما يتعلق بالمغرب، هناك موقفان أثارهما هشام العلوي في المحاورة المذكورة؛ الموقف الأول يتعلق بقوله إن الحركات الاحتجاجية في العالم العربي ـ وضمنه المغرب بالطبع ـ كانت تعاني من نقاط ضعف كثيرة، كما أنها وجدت صعوبة في تحويل الاحتجاجات الشعبية إلى مطالب سياسية محددة، أو منظمة. أما الموقف الثاني فهو حديثه السريع عن الملكيات في العالم العربي، مثل المغرب والبحرين والأردن، والإيحاء بأن الملكيات مضادة للإصلاح والتغيير، وقوله إن “الشرعية الملكية” لم تكن كافية لوقف الاحتجاجات في الشارع، وإن “المختصين في العلوم الاجتماعية يشيرون في الغالب إلى أن الملكيات الموجودة في الحكم هي نتاج ثقافي للمجتمع ولتحولات تاريخية طويلة”، وهو ما يعطي الانطباع للقارئ بأن الملكيات قد تشكل عائقا في وجه الإصلاح والتغيير، وبأن المشكلة موجودة في الثقافة الاجتماعية التي ولدت وتعيش في ظل الملكيات. وعلى الرغم من أن هشام بن عبد الله ينتقد الإسلاميين، في المغرب وبعيدا عنه، إلا أنه يلتقي تماما مع حزب العدالة والتنمية حين يقول إن الملكية يمكن أن تجمع بين مطلبي الإصلاح والاستقرار، ذلك أن شعار الحزب لم يكن بعيدا عن هذا.
لماذا أثرت النقطة الأولى؟ لقد فعلت ذلك لأن الأستاذ هشام بن عبد الله العلوي وجد من السهولة بمكان الحديث عن “نقاط ضعف الحركات الاحتجاجية” خلال الربيع العربي، لكنه لم يقف ـ لا في المحاورة هذه ولا في غيرها في الأعوام الماضية ـ عند الأسباب والعوامل التي تقف خلف “نقاط الضعف” تلك، وتفكيك تلك الأسباب إلى ذاتية وموضوعية؛ وأعتقد أن تلافي ذلك يعود إلى أنه إن فعل ذلك فسوف يجد نفسه جزءا من النقاش، بل في القلب منه.
لقد كان الأستاذ هشام العلوي جزءا من العوامل التي فرملت التغيير والإصلاح الديمقراطي في المغرب، على الأقل كما انطلق قبل ما ينيف عن عشرين سنة، حين جمع حواليه عددا من الصحافيين والأكاديميين والناشطين الحقوقيين والمدنيين الذين أصبحوا “فريقه” الذي يسعى إلى التنزيل المنهجي لأفكاره السياسية في الواقع السياسي والمدني في البلاد، من خلال المنابر الإعلامية التي حاولت أن تصنع منه أسطورة ديمقراطية ملونة قابلة للتسويق، والناشطين الأكاديميين والمدنيين الذين جعلوا كل عملهم الدوران في فلك توجيهاته، سواء منها المباشرة في اللقاءات الخاصة، أو غير المباشرة في المقالات والمحاورات الإعلامية التي كان يكتبها ويدلي بها بين الحين والآخر.
تلك كانت أولى “نقاط الضعف” التي أثارها الباحث في جامعة هارفارد، وتتمثل في محاولة خلق نخبة إعلامية وسياسية لديها مقدما “برنامج سياسي” لم ينبع من حاجيات المجتمع الداخلية، في مرحلة دقيقة وحساسة، بل نبع من الحاجات الخاصة للأستاذ هشام العلوي. وبعيدا عن النوايا، فإن المسار الذي قطعته تلك التجربة ـ تجربة “التنخيب” على هامش الدولة ـ ربما تكون قد دفعت هذه الأخيرة إلى التقليص من طموحاتها في الدمقرطة، بعد أن رأت أن مطالب الإصلاح قد قفزت من المجتمع إلى العائلة، فتجردت عن أن تكون مطالب بالإصلاح فعلا، لأنه لا إصلاح في ظل الخلط المنهجي والتكتيكي بين العام والخصوصي.
السؤال الذي قد يثار هنا، وطالما أثرناه في مناسبات خاصة، هو لماذا ركز هشام بن عبد الله على منهجية “الاستتباع” في الحقلين الإعلامي والمدني، ولم يستثمر في مراكز البحوث العلمية، التي لديه فيها خبرة واسعة في أوروبا وأمريكا؟ لماذا رأى لزوم الاستثمار في الإعلام لا في البحث العلمي؟ بل لماذا يفضل أن يقدم نفسه في أوروبا وأمريكا كباحث أكاديمي، بينما هو في بلاده يريد أن تكون له صورة أخرى؟ هل هذا انعكاس لأزمة المثقف الثالثي، بتعبير مهدي عامل، أم لأزمة المثقف الليبرالي، كما رأى سارتر من خلال النموذج الجزائري في خمسينيات القرن الماضي؟.
والنتيجة اليوم أن منهجية “الاستتباع” لم تؤد إلى شيء، إذ تبخرت جميع تلك التجارب الإعلامية والمدنية بمجرد أن حاول باحث هارفارد الابتعاد عن الاصطدام، ووجدت كل شعارات “الإصلاح” نفسها تصطدم هي الأخرى بالحائط، لأنها كانت تعبيرا عن إصلاح بالوكالة، لا عن إصلاح وطني حقيقي يترجم أشواق المواطنين.
إن هذا ـ عندي ـ ليس عتابا للأستاذ هشام، بل تفكرات شخصية حصلت لدي منذ بضع سنين، حين قلبت التجربة على أوجهها، بيد أنها تفكرات تستحق الجهر بها في فضاء مفتوح ومن زاوية فكرية وثقافية بعيدة عن أي حسابات. وإن كان هناك عتاب، فهو عتاب بالدرجة الأولى لأولئك الذين تم استدراجهم أو استدرجوا أنفسهم لأداء أدوار غير لائقة تماما في بلد كان يسير في منحى ديمقراطي غير مسبوق في العالم العربي، بل في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا قاطبة. ومع كل ما حصل في بلادنا من تقدم أو تراجع، وهو أمر طبيعي في مجتمع حي، ومع الفشل الذي منيت به تجربة “الاستتباع” تلك، لم يتحل الأستاذ هشام بجرأة الباحث المتجرد لكي يقوم بنقد ذاتي.
أما في ما يتعلق بالنقطة الثانية، أي الملكيات والتغيير، فليس من المؤكد أن الملكيات العربية مخاصمة للتغيير، كما قد سعى الأستاذ هشام إلى الإيحاء به، حين أثار مسألة انبثاق الملكيات عن الثقافة المجتمعية، في تلميح إلى وجود “الثقافة اللاديمقراطية”. وها هنا نقطتان: الأولى هي أن الملكية المغربية حديثة العهد لكنها قديمة المنهاج، فالنظام السياسي يعود إلى ما يزيد عن ألف سنة مما نعُدّ، وهو لم يكن ذا وصف ملكي من البداية، بل كان متعارفا عليه بوصفه سلطنة، قبل أن يصبح ملكيا مع العصر الحديث. وقد يقال إن هذه مسألة شكلية ترتبط بالتسمية، وهذا خطأ فادح، لأن من يريد فهم الملكية في المغرب عليه أن يفهم الأمر داخل المنهج الإسلامي في الحكم والتلقيب، أي ضمن دائرة الفقه السياسي الإسلامي، أما إن وضعها ضمن سياق الملكيات الأوروبية فهنا سيحصل الانحراف في الفهم والتفهيم لا محالة.
أما النقطة الثانية فهي تخص العلاقة بين الملكيات والإصلاح. لقد أظهرت التجربة السياسية في العالم العربي، منذ الاستقلال السياسي خلال الخمسينيات والستينيات، أن الملكيات العربية أكثر تجاوبا مع مطالب الإصلاح والديمقراطية، مقارنة بالجمهوريات، لا بل إن هذه الملكيات كشفت أن ما تسمى الجمهوريات هي “ملكيات غير ديمقراطية”، قبالة الملكيات التي هي “جمهوريات ديمقراطية”. وأعتقد أن النقاش العقيم الذي يثار بين الحين والآخر عن الملكيات والجمهوريات يشبه إلى حد بعيد الخلاف بين أهل الكوفة وأهل البصرة من النحاة، حول ما إن كان الاسم عين المسمى، أم ليس عينه.
وما قاله الباحث في جامعة هارفارد حول عجز “الشرعية الملكية” عن أن توقف الاحتجاجات ليس صحيحا البتة، كما يعرف الجميع، فقد كان خطاب التاسع من مارس عام 2011 الذي ألقاه الملك محمد السادس كافيا ليس فقط لوقف الاحتجاجات، بل لزرع الأمل في نفوس المواطنين. قد تكون بعض عناصر التجربة تعرضت للفشل، ولكن ذلك خارج عن السياق العام الذي اختارته الملكية المغربية.
هو تنازل عن لقب الامير فلماذا تسكنونهم بذلك وهو رافض له ؟؟
لم أعد استحمل سماع أو قراءة الربيع العربي. لانه الربيع العربي دمر الدول العربية. والمستفيد منها هو الغرب.
الشرعية الملكية لها أكثر من 600 سنة و الملكية لا تحتاج من فرنسا أن تأكد دالك
اعتقد بأن رأي الباحث هذا بعيد عن الصواب فالمجتمعات المتحركة فكريا يكون لها اعلام متنوع و لقد كانت تلك التجارب حية وساهمت الدولة بفشلها و اغلاق أغلبها وتركت الاعلام الرسمي و من يدور في فلكه اعلام العام زين اما الديمقراطية فعليك ان تعيشها لتؤمن بها اما واننا متراجعون ديمقراطيا ودستورنا هو حبر على ورق فحري بك اللوذ بالصمت فلك فيه منافع كبرى
وهل المغرب يستثمر في البحث العلمي
عندما تجد أكاديمية المملكة المغربية تنشر أبحاث حول الطرب الغرناطي و تستدعي باحثيين من كل بقاع العالم بأموال طائلة لإستعراض أبحاث وندوات حول الطرب الغرناطي والأندلسي يحز في نفسي كيف يعقل غن نضيع مقدرات الوطن في التفاهات
دابا قولينا بغيتي كريمة دطاكسي وبلا كترة لفهامات.. العالم كامل هادي قرون عارف بلي أي حكم مطلق يكون ملك ولا إمبراطور ولا خليفة ولا سلطان ولا ملهم بالتعريف سيكون ضد الإصلاح والديموقراطية…ابديموقراطية تعطي السلطة الكاملة لممثلي الشعب الذين يكافؤون أو يحاسبون عبر الإنتخابات…عكس حكم الفرد الذي لا يمكن حتى انتقاده فما بالك بمحاسبته، في هذا النظام نتا وزهرك ياطيح في مصلح مستبد مثل النظام الصيني حاليا أو هبيل مثل القذافي أو رجل أعمال يكدس الثروات ومخلي لبلاد غادية بشوييييييية ..
النظام الملكي احسن ما يمكن ان نتمناه لبلد متل المغرب. الدول التي تشبهنا العربية اقصد جرب الانضمة االرئاسية و راينا النتائج راساء اشبه بملوك ولن نكون مغرورين ونعتقد اننا يمكن ان ننتج افضل عبر تغيير النضام. الانضمة الملكية تعتمد على التوارت و بتالي الاب من مصلحتة ان يورت ابنه دولة مستقرة لضمان استمرارية الحكم و استقرار الدولة يمر عبر اصلاحات و تطوير و خلق نخب و طبقة متوسطة الي غير دالك من الامور وقد يصطدم الاصلاح بطامعيين في الحكم او قوة اقليمية او عالمية ليس من مصلحتها تطوير البلد لان التطوير يكون اساسا في الاقتصاد و كلما تطور بلدك ينقص دالك من حصصهم في السوق و تنتقل من زبون الى منافس…الاصلاح ليس سهل و اعدائه كتر ولا اضن الملكية من اعداء الاصلاح لانه ضامن استمراريتها
اعطه ألف دينار و مثلها من الإبل…فَ الگْرِيماتْ قْلالْ
انشري هسبريس رجاءاً
افرشوا له الطريق بالورود و خويو عليه ماء الزهر الطبيعي الحر
الكاتب الكنبوري مع الاسف لم يستوعب مضمون الرؤيا المستقبلية للمغرب والتي ينادي بها الاستاد هشام العلوي خريج اكبر جامعة بامريكا والباحت بجامعة هارفارد. والغريب ان الكنبوري يريد ان يناقش الواضحات فإذا به يسقط في المفظحات. يقول الاستاد هشام ان كل الملكيات هي ضد الإصلاح والتغيير وهذه هي الحقيقة التي لاجدال فيها بحجة أن الاستاد هشام قد تعرض لغضبة لما اقترح احداث تغيير في المملكة جعلته يغادر. ان مصيبتنا في البقاء في وحل التخلف ونوع من الكتاب يكتبون ضد تطلعات الشعوب للديموقراطية والحرية والمساواة
الربيع العربي كان كارثة بكل المقاييس على العالم العربي.كارثة أفضت إلى نتيجة عكسية.كان المواطن يتطلع إلى التغيير فإذا نفسه يسقط في الفوضى والفتن.
الربيع العربي ساهم في ظهور حركات كانت نائمة تعمل بطريقة السرية أو النقد والمعارضة و عدم المشاركة.فكان الربيع العربي سببا أساسيا في خروجها للتعبير عن تطلعاتها ومطالبها بالاحتحاجات والشعارات مما جعلها تكسب شرعية جماهيرية خصوصا من فئات محرومة ومقصية من التنمية وساهم وبين ضعف القوى الديمقراطية واليسارية والتي عانت وواجهت القمع طيلة سنين.الربيع العربي فتح المجال لقوى الا سلام المشاركة والانخراط في التدبير مما جعلها تكسب شرعية انتخابية.لكن الممارسة بين أن هذه القوى تنقصها التجربة والحكمة السياسية فهي قوى ما زالت ضعيفة وغير قادرة على خلق وبلورة التغيير الذي كان ينتظره المواطن فالمغرب وتونس والأردن لهو دليل على ضعفهم وتخبطهم في أمور لم يعد يقبلها الزمن.
الر
الشعب المغربي وحده من يقرر اي نظام يريده ومن يعطيه البيعة ليكون ملكا للبلاد وليس عبر الوراتة، ادن، هاد هشام يجب أن يعرف الشعب مصدر عيشه ولا يتدخل في ما لا يعنيه والا ستكون العواقب أشد الما بالنسبة اليه، بركا من دخول والخروج في الخضرة وملكنا هو محمد السادس نصره الله وهو الوحيد المفوض بالتحدت باسم الشعب المغربي لا غيره مرحبا اظن ان الامور واضحة لمن يهمه الأمر
الدكتور الاستاذ هشام العلوي (تنازل عن لقب الامير الي آخذه بالوراثة) لكنه يبقى دكتور وبروفيسور بتعبه وعمله…
سبحان الله يعجبني الدكتور هشام وافكاره شخصيته قوية وفي نفس الوقت سلسة.. افكاره كتبه لغته طريقته متميزة، لتعرف من هو الدكتور هشام لابدا ان تقرأ كتبه لتفهمه. سبحان الله أرى فيه كثيرا شخصية و فصاحة وذكاء وثقافة الملك الراحل الحسن الثاني.
الربيع العربي خرج من رجم الحكرة والإستبداد وساندته الفوضى الخلاقة والإعلام المأجور .أما حالنا فواقع ٱخر ظهر تجاوب بين القمة والقاعدة ألا أن المشكل في الوسائل التي لم تكن في مستوى التطلعات بل سعت في تحريف المسار وكان لها ما أرادت للأسف . هذا حظنا من النخب ما بيدنا حيلة..
un ,parmi les causes de notre pauvreté, on espère qu un jour ça va changer
الرجل يعيش بعيد عن الوطن
ومن يعيش كذالك لا يمكن ان يحس بمن حوله
فمن يريد المقاربة عليه ان يقارن بين الملكيات في العالم
اما الاستعانة بالخارج لتصريف همومه فهذا شان لا يمكن اعتماده سيما ان ملكنا له اجماع شامل بين المواطنين
مجرد تساؤل.
ماذا لو كان نفس الحوار مع ولي العهد أو الأمير رشيد أو الملك نفسه !!!؟؟؟
خصص الأستاذ إدريس الكنبوري الفقرة الثانية من المقال للثناء على شخص هشام العلوي وعلى تصريحاته فيقول في أخرها:
“وبالتالي فإن “تحليلاته” واستنتاجاته لا بد أن يكون هامش الخطأ فيها ضئيلا جدا، بينما هو يتسع بشكل أكبر لدى الآخرين.”
ثم يناقض نفسه وبدأ يكتشف أن هامش الخطأ الضئيل أصبح محيط وبدأ في سردها وإسقاطها عن المغرب رغم أنه أعترف كذلك أن الحوار ليس فيه سؤالا واحدا ولو قصير عن المغرب .
نستنتج أن الأستاذ بحث عن أن أخطا في المقال من وحي خياله يريد أن ينتقد الأستاذ هشام العلوي فقط لإرضاء الجالس على العرش.
… مولاي هشام أخطأ الطريق ، فبدل أن ويدافع عن وطنه في المحافل الانجلوساكسونية، صار يدافع عن وهم الديمقراطية .
لقد سبق أن بادر غورباتشوف الى إصلاح النظام السياسي في الاتحاد السوفياتي وقام بإجراءات إعادة الهيكلة (البيريسترويكا) و رفع شعار الوضوح والشفافية (الكلاسنوست) ، فانهارت الدولة وتفكك المعسكر السوفياتي وفشلت التجربة الإشتراكية و افل الفكر الماركسي بعد سقوط جدار برلين.
بينما في الصين قام الحزب الشيوعي بإصلاحات إقتصادية ماسكا زمام السلطة فانقذ النظام من الانهيار والبلاد من التفكك.
في تونس اطلقت الديموقراطية الألسن وانتجت كثرة الكلام فصار كل فريق يغني على ليلاه و انعدم الاستقرار الحكومي وتعطل الاقتصاد.
لقد قرأت عدة مرات في مقالات سابقة كلمة “غضبة ملكية” واستغربت جدا من هذا المصطلح المتداول في المغرب ، واسئلكم: هل سمعتم “بغضبة جمهورية”؟ المقال يهدف فقط الى تشويه صورة شخص لافكاره السياسية. هذا مباح في عالم السياسة حتى ولو كان الهجف شخصي.
الناس مشغولة بكورونا والأمراض والوفيات واللقاح
اوشي خدام يشوش ويحلل حسب هواه ومن وراء كل هذا وماالغاية منه ولماذا في هذا الظرف الاقتصادي والصحي الصعب .
الملكية هي سبب الاستقرار والامان الذي يعيش فيه المغرب والمغاربة وأنتم بخرجاتكم وخرجتا اليساريين لاتنالون من المغاربة شئ لانهم عاقوا اوفاقوا
خير الكلام ما قل ودل، فالريع العربي قد إنقلبت عليه الأنظمة المخزانية، والقوى الخرايجية، التي ترفض أي إصلاح أو إنتقال ديمقرطي داخل الوطن العربي الذي لم يبقى منه إلا إسم.
يواجه المجتمع العربي مشكلة تكمن أن الويب يزرع في قلوبهم وعقولهم الحرية لكن بالمقابل المؤسسات الرسمية تحارب ما ينادون به من إصلاح وثورة وما الحرب في اليمن سوى عملية أخرجت دول الخليج لمحاربة الربيع اليمني الذي حبده الأحرار في الملكيات المجاورة وخصوصا الشباب والمجتمع المدني .بالجملة القانون بعد الثورة الرقمية لا ترسمه المؤسسات بل الذكاء الجمعي للوسائط هو المحدد والفاعل الحقيقي للحياة السياسية الحالية والتغيير قادم لا محال .
انتماء السيد هشام العلوي إلى العائلة الملكية هو الذي يدفع للحديث عنه وإفراز تدخلاته الإعلامية تحت عناوين بارزة استغلتها وتستغلها جيهات عدائية لمصالح المغرب والتي منها من لقبته بالأمير الأحمر. فلقد جمع حوله عددا من “الصحفيين” وبإمكانياته المادية “أمم” أقلامهم وخلق منهم فريقا متخصصا في الهجوم على مصالح المغرب وخلق البلبلة الإعلامية حول مصالحه…
لا أحد يناقش الشرعية الملكية فهي عامل استقرار لكن نريد إصلاحا اقتصاديا وإداريا تظهر آثاره على معيشة المواطن ووضعه الاجتماعي والسياسي. كفى من نهب المال العام وتهميش بعض الفئات لصالح فئة قليلة محتكرة للاقتصاد والسلطات. نريد إصلاحا قضائيا ليصبح القضاء مؤتمنا على حماية الحقوق لجميع المواطنين
اسف ايها الامير لكني لم اعد ارى فيك سوى شخص فارغ يتكلم حسب الطلب !!!!!!!!!؟
وأمرهم شورى بينهم, المغاربة لايستشارون بل يمضي عليهم مايقرره ملك.
..تفسد حلاوة الأحلام والأوهام.
اين الديموقراطية و القواعد الإنسانية للقانون الدولي الخ …؟.
هل من الديموقراطية ان يتحكم 5 أعضاء في مجلس الامن انتصروا في الحرب العالمية الثانية واعطوا لانفسهم حق الفيتو ، ان يتحكموا في مصير قضايا الشعوب في العالم ؟.
و كذلك هل اشتركت شعوب العالم في وضع قواعد القانون الدولي؟.
اليس القانون الدولي من وضع الدول الاستعمارية؟.
هل من الديموقراطية ان يقرر مجلس الامن في قضية الصحراء المغربية بناء القانون الدولي الذي لا يعترف الا بالحدود الموروثة عن الاستعمار؟.
موازين القوى هي الحاسمة في تدافع المجتمعات البشرية وليس القانون ولا الديمقراطية
bravo caprice الملكية هي الضامن الاستقرار
Qu’il est le point commun entre Hicham, Serfaty, Grina et Ben Jelloun? Tous ont été des opposants à l’autoritarisme du Hassan II incarné par Basri. Le 1er a été banni et presque chassé du palais; le 2e traqué, torturé, emprisonné et exilé; le 3e torturé à mort; le 4e assassiné en pleine rue.
De nos jours, des journalistes, des travailleurs associatifs, des manifestants, des défenseurs des droits humains sont pourchassés et jugés à des peines lourdes car ce sont des contestataires qui misent en cause la gestion injuste de la chose publique par les dominants.
Ces derniers utilisent la violence physique et symbolique afin d”appliquer leur programme et défendre leurs intérêts.
Ainsi, la monarchie est un système réactionnaire qui se bat contre tous changements. Et Hicham a toujours rêvé d’une démocratisation sincère et d’un projet progressiste en faveur du peuple.
Il a sacrifié sa vie de prince pour défendre son rêve.
تحياتي للأستاذ الكنبوري على تحليله الموضوعي والدقيق . أما أصحاب ثورة الكامون فقد انتهى بهم المطاف مهمشين لم يعد يذكر لهم أثر .
أريد أن أقول لهدا الامير اولا جل المغاربة لا يعرفونه. انه يعيش مند اكثر من عشرون سنة في الديار الامريكية. لا يعرف اي شيء عن المغرب والمغاربة. لدلك نرجو منه ان يترك عليه الكلام الفارغ. نحن المغاربة متمسكون بملكنا نحبوه حبا كبيرا و نكره الاشخاص التي تحشر انفها في الاشياء التي لا تعنيها.
” مواطنة عادية”
اروبا عرفت المطالبة بالاءنسة في ما سمي بالحركة الاءنسية منذ مايزيد عن القرنين من الزمن ومن دون اءنسنة لايمكن الحديث عن اءصلاح اءو ديمقراطية اءو اءي شيء لاءنه في غياب هذا الاءمر يتشابه البشر كما يتشابه البقر ولا يبقى جدار حقيقي يفصل بين العالمين قد تبدو تخيلات توحي بالتغير في الشكل ولكنها مجرد صور خادعة لاءن الجوهر لا يزال كما كان واءن كان محجوبا في الكثير من الاحيان .