لماذا بادر الملك محمد السادس إلى إعادة "اليد الممدودة" نحو الجزائر؟

لماذا بادر الملك محمد السادس إلى إعادة "اليد الممدودة" نحو الجزائر؟
صورة: و.م.ع
الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 06:00

بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش، تضمن الخطاب الملكي فقرة تبدو صغيرة وفق عدد الكلمات لكنها كبيرة وغنية من حيث الدلالات، وهي تخص الجزائر، شعبيا ورسميا. على المستوى الأول، أقر الملك بأواصر الأخوة والصداقة التي تربط الشعبين المغربي والجزائري.

أما على المستوى الرسمي، وفي ما يشبه التحية الأخيرة لحكام الجارة الشرقية، بادر عاهل البلاد إلى إعادة سياسة اليد الممدودة في سياق مغاير ومخالف للحقائق وموازين القوى؛ سياق عنوانه الأبرز العداء والقطيعة، بل هو سياق يؤشر على وشك وقوع الحرب في كل لحظة وحين.

لماذا اختار الملك محمد السادس هذا التوجه الذي قد يراه البعض “حكيما وأخويا ونبيلا” فيما قد يراه البعض بمثابة “محاولة مستحيلة لإيقاظ الموتى”، لا سيما أن سياسات وتوجهات النظام العسكري الجزائري مغرقة في عقيدة العداء للمغرب، وعلى الأرجح باتت على شاكلة “الزواج الكاثوليكي”؛ إذ يعتنق قادة الجزائر عقيدة العداء كطقس للخلاص. بالنسبة إليهم، فناء المغرب هو خلاص الجزائر، وهي معادلة باتت تتجاوز المنطق والحسابات الجيو-سياسية وصارت أقرب إلى الحالات النفسية التي عادة ما تلجأ إلى “التعاويذ المقدسة” بعد نزول البلاء.

لكن، لماذا أجل جلالة الملك خطاب النصر رغم أن كل المؤشرات باتت تجعل من النزاع حول الصحراء في حكم الماضي؟ ما هي خلفيات اليد الممدودة عبر الزمن لنظام لا ينظر إلا بمنظار العداء والحرب والحقد؟ أسئلة ترتبط أساسا بحيز قد يبدو طارئا أو غير أساسي على مستوى الخطاب الملكي، لكنه يحمل دلالات عميقة ومعبرة، ويمكن تفكيك الإشارة الملكية من خلال ثلاثة مستويات، وذلك لمحاولة فهم الرسائل والغايات من ذلك:

أولا، السياق الراهن يؤشر على تفكك واندحار أطروحة الانفصال، والإشارة الملكية إلى الروابط التاريخية والدينية واللغوية التي تجمع الشعبين المغربي والجزائري هي بمثابة رسالة تأكيدية على أن الشعب الجزائري غير معني بهذا الصراع بالنسبة للمغرب، وهي معتقد أو عقيدة يدركها المغاربة حكومة وشعبا. بالتالي، فهذه الإشارات المشفرة تعيد التأكيد على متانة وعمق روابط الأخوة بين الشعبين رغم الحملة الدعائية الشرسة التي يحاول من خلالها حكام الجيش الجزائري “شيطنة النظام الملكي المغربي” وتسميم العلاقة وخلق حالة من التوتر والتعصب والفرقة بين الشعبين. هي إشارة واضحة إلى التمييز بين “سياسات نظام يعيش على أنقاض الماضي السحيق” و”ميول شعب يتقاسم مع جاره التاريخ والحاضر والمستقبل”.

ثانيا، إشارة الملك إلى التمسك بالاتحاد المغاربي، والتأكيد على أنه لن يكون بدون انخراط المغرب والجزائر مع باقي الدول الشقيقة، تؤشر على رغبة المملكة في إحياء هذا “الكيان الجامد” بفعل مجموعة من الفواعل والخيانات والاصطفافات الهجينة والطارئة، كما تؤكد هذه الدعوة فشل كل المحاولات الجزائرية التي كانت ترمي إلى تشكيل اتحاد مغاربي بدون المغرب، وفي الوقت نفسه هي إشارة إلى تجاوز الإشكالات العابرة والمؤقتة والثانوية مع باقي الدول المغاربية مثل تونس.

ثالثا، يتعلق الأمر بالفقرة الأخيرة التي تهم العلاقة المغربية الجزائرية والنزاع حول الصحراء؛ إذ أكد الملك الحرص على إيجاد “حل توافقي لا غالب فيه ولا مغلوب، يحفظ ماء وجه جميع الأطراف”. وهو تأكيد أو إقرار قد يكون منافيا للتحولات والمؤشرات على الأرض؛ إذ شكلت هذه الفقرة من هذا الخطاب “دعوة ضمنية” للحوار مع كل من الجزائر وقيادة البوليساريو، فكيف يستقيم والحالة هاته أن يجالس المنتصر (المغرب) الطرف الآخر المنهزم بدون شروط!

على الأرجح، يحاول الملك أن يعطي الفرصة الأخيرة لخصوم وحدته الترابية، يبدو أن الأمر وكأنه يتعلق بـ”خطاب الفرصة الأخيرة” إن جاز التوصيف، بمعنى أن خطاب العرش قد يكون مغايرا لخطاب الذكرى “الخمسين” للمسيرة الخضراء لهذه السنة المرتقب يوم 6 نونبر؛ إذ من المحتمل أن تكون الشهور الثلاثة القادمة فاصلة ومفصلية قد يتغير كل شيء قبلها أو بعدها بحسب التحولات الجيو-سياسية والتوازنات الدولية، لكن يحاول الملك اليوم أن يؤجل لغة الانتشاء والانتصار، وبحكمة ودعوة صادقة يرسل من خلالها رسائل الود والأخوة، بل يرمي بطوق النجاة للطرف الآخر الذي بات في حكم المنهزم بلغة الواقع، والذي لم يعد في رصيده سوى الشعارات واجترار المفردات والسرديات نفسها.

لربما هو “حبل الود الملكي الأصيل” المطوق بمحاذير التاريخ والجغرافيا والمستقبل، هي محاذير الأجداد والآباء المؤسسين لهذه الإمبراطورية الممتدة عبر الزمن لقرون. إذن، دون شك، هي دعوة لحفظ ماء الوجه لهؤلاء، ومن المحتمل أن تكون الإشارة الملكية بمثابة رغبة أو خطوة ذكية لرفع الحرج ولجعل أطراف النزاع فاعلين ومساهمين “ظاهريا”، وفي الوقت بدل الضائع، في صناعة المصير المحتمل الذي لا محيد عنه بعد سلسلة الاعترافات لطي ملف الصحراء تحت السيادة المغربية.

أستاذ العلوم السياسية

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

55
  • Miloud
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 06:14

    لا افهم كثيرا في السياسة لكن عندما يكون لديك جار شرير يطمع في نصف منزلك لمدة 50 سنة بلا هوادة و يصرف على العصابات من أجل أجل قتلك و احداث انقلاب داخل بيتك او تدميرك وفي الاخير تذهب اليه تدق بابه لطب الصلح فهذا يعتبر ضعف وقد يزيد هذا العدو تغول ونزيد من المشاكل

  • Rachid Tazi
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 06:18

    يمكن تصوير مد اليد المولوية لخصوم المملكة بمتابة الملاكم الذي أسقط خصمه أرضا بالضرب القاضية و يمد يده لمساعدته على الوقوف.
    عاشت المملكة المغربية الشريفة و لا عزاء للحاقدين المرضى بهوس المروك المروك.

  • طارق
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 06:28

    هناك كثير من المغاربة تفاحؤو عندما ا شار الى الجزاءر التي اساءت كثيرا للمغرب ولم يفهمو المقصود وأتمنى أن لا يفتح الحدود مع هذا الحار لان تصدير الخصر والفواكه الى الجزاءر ستكون كارثة على جيوب المغاربة وما زال اتذكر عند ما تم فتح الحدود سنة 1990 فتم افراغ المغرب من بعض الفواكه وتعرض سكان بعض المدن الشرقية النهب والسرقة على ايدي لصوص الجزاءريين اى جاء انفجار مراكش الارهابي

  • التمسماني
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 06:34

    الواقع يقول بأن المغرب إنتصر بفضل الله ثم بفضل الدبلوماسية الملكية، و الجزائر و مرتزقتها إنهزموا شر الهزيمة. على المغرب أن يستغل إنتصاره لفرض شروطه و لا يترك فرصة للجزائر لإنتهاج سياستها المبنية على الغدر و الحقد.

  • مراقب
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 06:52

    خطاب العقلاء والأذكياء والشجعان واصحاب النظرة المستقبلية
    ربما سيرى الاخر بان اليد المدودة المتكررة بانه ضعف وتنازل واعتراف ضمني بما كان يتوهمه الكابرانات ويحكونه لشعبهم طول الوقت من اجل صرف النظر عن المشاكل الداخلية سواء الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والحقوقية والاستغناء الغير المشروع من قضية الصحراء المغربية والعدو الوهمي على حساب الاقتصاد الوطني الجزائري
    اتمنى ان يصل الخطاب إلى العقلاء والى الشعب الجزائري من اجل تجنب المنطقة ويلات الحرب والدمار والحقد المسموم .ان الوضع الدولي والإقليمي لايبرر بخير ولهذا فالخطاب الملكي يعد اشارة اخوية من القلب وفرصة اخيرة قبل عيد المسيرة الخضراء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • mohamed boutemzine
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 06:57

    لانها تربية الملوك ويمدها من باب القوة وليست ضعف ولكن كهنة المرادية لايفقهون دلك . العنتريات ستقتلهم مع الاسف . انه العالم الاخر يا سادة …..

  • Miloud
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 06:59

    لا يمكن ان تكون قوة إقليمية وغطفي نفس الوقت تطلب لعدوك المصالحة لان هذا يدخل الشك لدى المواطن في القدرات الدفاعية للجيش وجاهزيته و على مواجهة أي مخاطر واطماع خارجية كان على اقل تفا دي الحديت عن الجزاءر كالعادة حتى لا يفهم بطريقة خاطئة

  • jamaa goohmed
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 07:07

    أدام الله مولانا المنصور بالله جلالة الملك محمد السادس

  • الزهوانية
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 07:27

    حذار ثم حذار ثم حذار من تكرار سيناريو 1963عندما انهزم النظام الكابرانيي شر هزيمة ووافق المغرب وقف الحرب بدون شروط والانسحاب من تندوف مما أدى إلى المشاكل التي نعيشها حتى اليوم مع هذآ النظام الكابرانيي وزبانيته البوزبالية

  • abouReda
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 07:32

    الطبع يغلب التطبع! هذا المثل ينطبق على العصابة المتحكمة في الشعب الجزائري. بعد الخطاب الملكي و دعوة صاحب الجلالة إلى الحوار،و جدت نفسي أردد الآية الكريمة “و سواء عليهموا آنذرتهم أم لم تنذرهم لا يومنون” جكام الجزائر لا يومنون بالحوار و لا باليد المحدودة و لا بأخلاق الإسلام.شيء واحد يحركهم هو الحقد و البغضاء و الكراهية للمملكة المغربية الشريفة!

  • mohamed
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 07:37

    شخصيا انا ضد اليد الممدودة لانه يزيد الطرف الآخر تعنتا و(كنفششوهم)ولكن عندي احساس بأن الملك يعرف ان الملف قد حسم لصالحنا لهذا السبب كان خطابه لينا اتجاه الطرف الاخر تفاديا لتصعدات وتوترات والله اعلم

  • ايشتيل
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 07:49

    ان الدعوة إلى احياء اواصر للأخوة في الفضاء المغاربي برمته لهو عين الحكمة، وعلى المغرب العربي ان يفي بوعده من اجل العمل بحسن نية في إطار وحدة المغرب العربي وذلك استعدادا للظرفية العالمية الحالية ولجميع الرهانات والتحديات التي يعرفها العالم وخدمة للشعوب المغاربية وخدمة لتنميتها

  • المواطن
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 07:55

    ملك خلوق و حكيم … يدفع بالتي هي أحسن… اتمنى ان يحذو الشعب حذو ملكه في التعامل مع الجزاير

  • اسماعيل اسبانيا
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 08:21

    ملك المغرب رجل حكيم ورزين وله بعد النظر، لا يبالي بالمتاهات ولا بالتشويش و يذهب بكل حكمة وثبات الى تحقيق الاهداف الوطنية. إنه الملك ابن الملوك.

  • محمد الفاسي
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 08:22

    مع الأسف مايروج في إعلام الكابرانات هو أن سياسية اليد الممدودة التي ينتهجها المغرب ما هي إلا دليل على الضعف وعدم القدرة على مواجهة العسكر الجزائري الذي بنى عقيدته على العداء الأبدي لكل ماهو مغربي ولهذا فليس هناك أي أمل للمصالحة مادامت الجزائر تحت حكم عصابة العسكر.

  • احمد
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 08:27

    جميل ولكن اين غزة والاقصى من هذا الخطاب واسراءيل مازالت تقتل وتجوع اخواننا المستضعفين في فلسطين. لماذا لم يذكر الخطاب ولو نصف جملة عن غزة؟

  • جواد
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 08:29

    هناك وسائل ديبلوماسية لحل المشاكل بين الدول،
    وهناك يوجد الرئيس و الذي يمثل الشعب الجزائري ..

  • معاذ فاس
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 08:32

    حتى يغلب خيره شرهم حفظ الله مولانا أمير المؤمنين وشفاه

  • رشيد المغربي
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 08:35

    ارجو من الله ان يجد خطاب صاحب الجلالة حفظه الله آذان صاخية و عقلا ثاقبا من طرف مسؤولي الجزائر ليكفوا من هذا العداء المرضي للمملكة. خمسون عام مرت دون أن تحقق الجارة الشرقية اي نقطة من مشاريعها الهادفة الى محاصرة المغرب و فصله عن محيطه الافريقي باختلاق كيان وهمي صار هو محاصر بصانعه. الصلح فيه خير .

  • Hasan
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 08:36

    الملوك يفكرون للمدى الطويل و ليس ليوم واحد كما يفعل النظام الجزائري الحالي.
    الملك يخاطب النخب الجزائرية التي ستتولى الحكم بعد سنوات.

  • طائر مهاجر
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 08:50

    شخصيا انا لست مع اليد المدودة لأن العالم الآخر يعتبرها ضعفا و لا اعلم لماذا نحن دائما في وضعية دفاع عوض ان نبادر بالهجوم يوما ما . النظام في العالم الآخر يكره المغرب حكومة و شعبا و لن تفيد اليد الممدودة في شيء اللهم اذا كانت هناك تفاصيل لا نعلمها.
    عندما قرأت تعاليق سكان العالم الآخر، وليس كل معلق ذبابة أو بعوضة انتجها تغوض نظامهم البئيس، فالكل يتهكم من الخطاب الملكي صغيرا و كبيرا جاهلا أو حتى من يدعي العلم لأنهم كلهم من لاعقي احدية العسكر البغيض.

  • بغاض
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 08:57

    هذه مبادىء ومكارم الأخلاق اللهم ابعد العداوة بين المسلمين لكن وجب على بعض القنوات تجنب الحوار العدواني ، السياسة السليمة والعقلانية هي التي ستنتصر

  • amaghrabi
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 09:00

    قراءة جيدة لخطاب جلالة الملك حفظه الله والخطاب كان خطابا تاريخيا يعبر عن الفرصة الأخيرة الصادقة لعله وعسى أن تحرك الشعور الايجابي في الخصم العنيد المتهور والذي لا يتعظ الا بالهزائم العسكرية وبالتالي هي الرسالة الأخيرة التي تحمل الصلح السلمي وعفا الله عما سلف والطلاق التعاون المشترك وخدمة الشعبين الشقيقين والاتحاد المغاربي

  • عبد العلي
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 09:03

    هذه شعرة معاوية الذكية التي نحتاج لبناء اتحاد فاعل. أمريكا اتحدت فأصبحت الأقوى عالميا. اشتروا أراضي و سرقوا أراضي و استولوا و اغتصبوا و غدروا بالسكان الأصليين و أبادوا مائة مليون لكنهم اليوم الأقوى. مساحة عشر مليون كم مربع و موارد و صناعة و و و. الصين أيضا غدرت و استولت و سرقت التبت و تركستان و قبلها عدة أراضي لتصبح الثانية عالميا. المغرب و الجزائر عندهما فرصة سلمية تاريخيّة لاتحاد يجعلنا نلعب مع المتوسطين عوض حالنا اليوم دول قزمة عدد سكانها و دخلها القومي لا يتجاوز مدينتين في الصين أو الهند. العالم لا يعترف إلا بالكبار. الباقي فقط عبيد.

  • عادل بوموجة
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 09:03

    كمواطن مغربي أعرف عقلية الكراغلة أكثر من أبناء بلدي المغاربة مع زريبة الجزائر لا تنفع اليد الممدودة الذي ينفع معهم هو الضرب بيد من حديد إذا اقتضى الأمر هجوم مباغت على عصابة الكابرانات لتخليص الشعب الجزائري الذي يعيش مجاعة وعذاب لم يعشه أي شعب على وجه كوكب الأرض قلت حرب تأتي على الأخضر واليابس مع العلم ليس عندهم شيء أخضر زريبة قاحلة مجاعة وطوابير ودكتاتورية

  • صنهاجي
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 09:04

    لأنها شيم الرجال، وشيم تعاليم ديننا الحنيف الذي يدعوا إلى التأخير والتآزر وحسن الجوار.
    اكثر من ذلك مايجمعنا مع اخواننا اكثر ما يفرقنا، نفس اللغة ونفس الدين ونفس العادات والتقاليد .

  • لكنوز عبدالرحيم
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 09:20

    هذه الفرصة لليد الممدودة من المغرب للنظام الجزائري تعتبر فرصة الاخيرة والثمينة وإلا فإنها مؤشر على نهاية هذا النظام وقد يدخل بلاد الجزائر في عشرية سوداء لن تنتهي لكون صاحب الجلالة نصره الله وعافاه يعي ما يقول ويعرف جيدا المستجدات القادمة.
    ترى كيف سيتصرف نظام الكابرانات؟؟؟؟؟

  • ملاحظ حر
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 09:27

    هؤلاء القوم ينطبق عليهم قول الشاعر لا يليق الحلم إلا في مواطنه ولا يليق الوفا إلا لمن شكرا. الشعب المغربي كله يستغرب استمرار سياسة اليد الممدودة التي لم ولن تحقق شيئا ويلتمس من جلالة الملك نصره الله الإعراض عن ذكر هؤلاء الجاهلين لا بالخير ولا بالشر…

  • مدني
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 09:29

    إذن ما على هؤلاء إلا أن يلتقطوا الإشارة ويقدروا المبادرة الملكية حق قدرها قبل فوات الأوان..فنحن في نهاية المطاف ننتمي كلنا إلى أمة واحدة هي أمة الإسلام..والاسلام يجمع ولا يفرق..وشكرا.

  • Freethinker
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 09:32

    لا للتطبيع مع الكيان الكرغولي الصهيوني الإرهابي الخبيث، أكبر وأخبث عدو للمغرب.

    الكيان الكرغولي الذي قتل آلاف الجنود والمدنيين المغاربة بواسطة عصابة البوليساريو الإرهابية الخبيثة، وطرد وشرد آلاف المغاربة وانتزع ممتلكاتهم، ويسعى باستمرار وبكل الطرق إلى تقسيم وتخريب المغرب وسرقة تراثه بالكذب والتلفيق والتزوير لأنه كيان لقيط عديم التاريخ والحضارة والهوية!!!

  • ومن اوتي الحكمة
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 10:05

    بادر الملك لان الحلم والعفو والتسامح و الذكاااااااء من خصال الملك محمد السادس.

  • مختار
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 10:16

    هؤلاء لا ينفع معهم ولن ينفع معهم الا سياسة العصى الممدودة

  • الحبيب المصطفى
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 10:36

    هذا يعكس طبيعتنا نحن المغاربة كمحبين للسلام رغم تفوقنا وقوتنا. والله يهدي حكام الجزائر. الله الوطن الملك.

  • عبداللطيف
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 10:41

    كما عهدناه نصره الله وايده، يدعو إلى السلام و يده ممدودة إلى جار حكامه لهم حقد دفين للمغرب البلد الدي كان بجانبهم في الأيام الصعبة
    ولم يكتنز المغرب شعبا وحكومة جهدا حتى اخدت الجزائر استقلالها. وله شهداء ماتو دفاعا على الجزائر
    والكراهية الجزائريه للمغرب ممنهجة لأنهم حجبو في التعليم على هدا المجهود المغربي الدي لم يثمن

  • لا ترحم عدوك ولا تشفق عليه
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 10:52

    الكيان الكرغولي حكومتا وشعبا كيان لا خير فيه بل هو شر مطلق حيت لم ولن يدخر جهدا وبكل الثمن ان يحاول تقسيم وتشتيت المغرب لن تجد كرغولي واحد يقول اللهم هدا منكر بل كلهم قلبا وقالبا مع سياسة نظامهم المجرم فيما يخص الحاق الادي بالمغرب والمغاربة وهدا المسلسل مند الفرنسين والاتراك …الغدر والخيانة متجدر فيهم من زمان لكن للاسف لم يستفق بعض المغاربة الا مؤخرا والبعض الاخر لا يزال يعتقد ان الكراغلة اخوة وهدا غباء

  • الزمامرة
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 10:54

    نص جميل وصريح.

  • Redy
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 11:14

    هناك مرض عضال في الجسم الشرقي لا يجدي معه الكلام اللين. العقل المتحجر يجعلك تخرج عن صوابك. ولكن عندنا ملك له نفس طويل في التربية الحسنة. وهذا الخزان من الحكمة يجعله يتفوق لوحده على حكاو المرادية في كل المجالات. بسم الله الرحمن الرحيم: ادفع باللتي هي احسن. ان الذي بينك وبينه عداوة كانّه ولي حميم. صدق الله العظيم

  • عمرو حوتي
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 11:32

    كنت أظن أن المغرب أغلق الباب على الجزائر الذي هاجت أمواجه على المغرب ولا زال يهدد بالحرب لكن لم أفهم قصد اليد الممدودة ما دام الجزائر يدعم عصابات البوليساريو بالسلاح والعتاد الحربي ويعطي البيترول والغاز للدول لكي تسحب اعترافها بمغربية الصحراء . وليعلم العالم مع من حشرنا الله في الجوار كما قال الحسن الثاني رحمه الله

  • وجدة
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 11:33

    اعتقد ان مقولة لاغالب ولا مغلوب هي ااحقيقة التي بلغتها وفرضتها اليوم الدبلوماسبة المغربية عالميا بارجاع العداد الى الصفر ….اعترافات وهمية عمرت طويلا تنتهي اليوم لتقر بحقيقة التاريخ والجغرافيا ان الصحراء مغربية وان المسرحية انتهت وتفرقت الجوقة وعاد كل شيء إلى نصابه وإلى دواره …لاغالب ولا مغلوب..

  • عبد الهادي
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 11:41

    لقد ءسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي.

  • سوسي
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 11:54

    كهنة معبد المرادية دوام تمسكهم الرئاسة هو معادات المملكة المغربية اي ان واحد منهم يريد ان يترقى ويبارك له كهنة المرادية هو سب المرووك والمخزن وتقسيمه

  • سعيد
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 11:59

    صاحب الجلالة نصره الله له من المعطيات التي تخص الملف وتخص جار السوء ما لا متوفر عليه اعتمادا على تخميناتنا وقراءتنا للموضوع في ضل التغيرات الجيوسياسية للمنطقة ولملف الصحراء المغربية انطلاقا من اعتراف الولايات المتحدةثم باقي البلدان بما فيها اسرايءل نعم قد نكون ضد هدا التوجه لليد الممدودة لأننا منتصرون في الارض ومنتصرو ن من حيث الاستعداد لاي سيناريو ومنتصرون لأننا نعرف قوة جيشنا و قولة امننا بفضل رجال عينهم لاتنام لهم منا كثير الدعاء بالصحة والعافية ونشكرهم كثيرا كل في سلكه ومهامه من الاصغر منهم الى كبار القادة والضباط. ..قلت لكن صاحب الجلالة له بعد نظر ويرى ما لانراه ونحن معاه في الاول والاخير وعاش مولاي ونصره الله ونهنءه على تربعه على عرش اسلافه المنعمين

  • خد المعفول
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 12:32

    اعجبني معلق واحد انتبه الى عدم ذكر غزة ولو بكلمة لكن التعليق كان مجاني الصواب ولم يكن يحمل اي إجابة سياسية عن الموضوع لضعف في المعلق فعلا الملك لم يتطرق لغزة وذلك مقصود وله دلالاته السياسية العميقة لمحمد السادس هو ملك المغرب وملك المغاربة وليس ملك فلسطين وعيد العرش هو مناسبة يعتبرهاوالمغاربة فرصة للاطلاع على خطة الطريق المستقبلية والبرامج السنوي الواجب تطبيقه لصالح المغاربة كما ان جلالة الملك بصفته الرمزية التي لا يعرفها الا المغاربة والثقة التي يحضر بها اذا المغاربة هو المعبر عن نبض الشارع وتوجيه بوصلة التنمية الى الجهة الصامتة التي تعاني فهو اخلص معبر عن المغاربة الصامتون ولذلك وضع إصبعه على الجرح وتطرق الى العالم القروي والنقائص الواجب تداركها اما السكوت عن غزة فلها دلالات سياسية عميقة ورسائل الى الكوفيين بالضبط ليقول لهم بسكوته هذا ان تازة قبل غزة وان انا مشاكلنا الداخلية والاقليمية الواجب الاهتمام بها ولها الأولوية عنده وانتهى الكلام وصفته رئيس الدولة يقول بسكوته هذا هو توجه الدولة واولوباتها

  • عبدالله
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 12:41

    العقلية العربية منذ قديم الزمان لا تعترف الا بالقوة والسلاح لجلب الاحترام اما غير ذلك فمضيعة للوقت والمال .

  • Epsilon
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 13:01

    إلى جنرالات الجزائر: كفاكم عبثًا وعداءً! رهَنتم مستقبل شعب بأكمله لعقيدة باردة لا تُنجب إلا الحقد والعزلة. المغرب يمد يده، وأنتم تغوصون في دفاتر الكراهية، تحكمون على المنطقة من نوافذ الخوف والهوس بالمؤامرة.
    أي اتحاد مغاربي تريدونه وأنتم تغتالونه يوميًا بخطاباتكم السامة؟ أي أخوّة وأنتم تقمعون كل تقارب؟ أي شرعية لكم وأنتم تحكمون شعبًا بالقوة والخوف؟
    أنتم لا تمثلون الجزائر بل ماضيًا ميتًا، تتغذون على كراهية المغرب وفوبيا “المخزن”. لا تريدون حلًا لقضية الصحراء، لأن الحل يسقط عنكم ورقة التوت الأخيرة.
    أنتم لا تُعادون المغرب فقط، بل تعادون التاريخ والحقيقة والاستقرار. تعلمون أنكم خاسرون، وتفرّون إلى الأمام، لكن الهروب لا يُطيل عمر الأنظمة، بل يُعجّل بسقوطها.

  • حباة
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 13:15

    لا نعرف بالضبط مادا بحري في الكواليس لكن حفص ماء الوجه لاعطاؤهم فرصة أخيرة لان اي خطوة نجاح في ملف الصحراء تخرج العسكر امام شعبه اللهم و هدا يبدو الى حد الان شبه مستحيل ان يقتنع العسكر ان الملف طوي و يجي يدير مباحتات و قد سبق لجلالة الملك ان قال في خطابه ان من يريد إطلالة على المحيط هناك المبادرة الأطلسية و هده المبادرة التي انه اطرافها هم دول الساحل قد تبدو منقدة للحزاءر لكن ادا استمرت في العناد غادي تجيبها فراسها

  • المغرب قبل كل شيء
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 13:31

    من مواطن يسكنه هذا الوطن .لا يا جلالة الملك السنا على حق .؟؟ الا نسيطر على صحراءنا.؟؟؟ ألم يشارك جزء من اهلي في حرب الصحراء فمنهم من استشهد ومنهم من اختطف ولم يعد حيا إلى وطنه ومنهم من الان يستمتع بتقاعده على بساطته لكن هذا البلد غالي علينا ودافعنا عليه وسوف ندافع عليه وعلى نظامه الملكي الذي لم نعرف غيره .لكني لست مستعدا لمد يدي وانحني كل مرة لأناس لايكفون عن سبنا واهانتنا في اعلامهم .ومواقع التواصل الاجتماعي وننعت باقبح النعوت السنا على حق يامولاي أن الصلح مع الجزائر هو تهديد لامننا القومي المغربي لاغالب الا الله.

  • Aziz
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 13:34

    لماذا ؟؟ لانه حكيم وعقلاني ويحب الخير للشعبين
    لانه طيب وبرغماتي
    لانه مسلم ومؤمن ويخاف الله
    لأنه قرأ التاريخ وفهمه
    لأن الفتنة اشد من القتل
    لانه يعرف العقليات وبحث على الحل لا غالب ولا مغلوب
    لأن يعي اهمية التكتلات في جميع الدول المتقدمة التي خبرت نتائج الحروب
    لأننا ندعو له كل جمعة بالبطانة الحكيمة التي تشير عليه بالحكمة كل جمعة

  • رشيد41
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 13:49

    تحليل الخطاب الملكي سيجانب الصواب إن تم فصل ما جاء فيه بخصوص الصحراء المغربية عن مساعي أمريكا في المنطقة عموما ومساعيها بين الجزائر والمغرب على وجه الخصوص. والتحليل الصائب هو أن المغرب كان دائما على استعداد للحوار مع حكام الجزائر لكن خارج أي وساطة ولو كانت أمريكية. بل أصبح اليوم ذلك حتمية تفرض نفسها أكثر من أي وقت مضى. فالوساطة اليوم لن تكتفي فيها الأطراف المتنازعة مع المغرب بحفظ ماء وجهها، ولكن ستتعدى ذلك حتما وتطمع في كسب امتيازات غير مشروعة وغير مستحقة لن يقبل المغرب بها إطلاقا. أما خارج الوساطة فإن المغرب اليوم مثل البارحة مستعد للحوار مع ضمان ماء وجه منازعيه. حوار الحق والمشروعية وحدهما الغالبين، والمغلوب الذي غلبه الحق والمشروعية ليس بمغلوب. لنستنتج أن المغرب رفض وساطة بولس وترامب وردها عليهما ورفض زيارة بولس إلى المغرب أو في أحسن الأحوال علّقها. ففشلت خطة بولس وترامب ليس فقط بسبب ظلم حكام الجزائر، ولكن كذلك بسبب غبائهما وسوء نيتهما. والمغرب من أجل صحرائه لا يبالي. ومن أجل صحرائه سيزهد بالخبز والشاي مع بريطانيا ودول مثلها، ويستغني عن بولس وترامب وحكام الجزائر إن تولوا أجمعين.

  • أنصار الهيكل
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 13:59

    سؤال مهم، لماذا ؟
    أذا كان موضوع الصحراء هو النظارات التي ينظر منها المغرب، لماذا قطع العلاقات مع أيران وهي في قارة أخرى ومد اليد الممدودة للجزائر وهي رقم 1 في الموضوع من حيث كل أنواع الدعم، لماذا ؟

  • mimo
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 16:02

    إذا رجعت للتاريخ فستجد أن جل الأخطار التي هددت المغرب جاءته من حدوده الشرقية وآخرها دخول فرنسا لوجدة ثم المناطق الداخلية التي اقتسمتها مع اسبانيا. الجزائر اليوم هي فعلا سرطان زرعته فرنسا في المنطقة ولن تهدأ دول هذه المنطقة حتى تقضي على هذا السرطان الخبيث. ماذا تنتظر من جيش قتل 250000 من مواطنيه لينعم بعض ضباطه بخيرات البلاد! انا شخصيا لا أثق في ما يسمى الجزائر واعتبرها العدو رقم واحد لكل دول المنطقة.

  • mimo
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 16:04

    إذا رجعت للتاريخ فستجد أن جل الأخطار التي هددت المغرب جاءته من حدوده الشرقية وآخرها دخول فرنسا لوجدة ثم المناطق الداخلية التي اقتستها مع اسبانيا. انا شخصيا لا أثق في ما يسمى الجزائر واعتبرها العدو رقم واحد لكل دول المنطقة.

  • سيمو
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 16:11

    اليد الممدود من الملك تعني استعطاف وانهزام لكبرنات وحد داخل يسرق بيتك وانت تكلم مصافحة والعناق

  • شهيد
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 18:38

    لخطاب الود الذي صاغه سيدنا حفظه الله فكفوا عن نشر الحقد بين الشعوب يقول جل جلاله ” ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم.صدق الله العظيم “

  • touria6elfoutouhi
    الأربعاء 30 يوليوز 2025 - 19:52

    حتى يغلب خيره شرهم ويأتون راكعين لابد من هذا اليوم

صوت وصورة
ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 21:17 6

ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي

صوت وصورة
ضيوف من الفضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 20:36 1

ضيوف من الفضاء

صوت وصورة
أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 15:32 5

أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء

صوت وصورة
أبي رقراق ينبض بالحياة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 13:32 1

أبي رقراق ينبض بالحياة

صوت وصورة
طرق مدمرة وخدمات غائبة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 11:18 4

طرق مدمرة وخدمات غائبة

صوت وصورة
ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟
السبت 3 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟