لماذا قاطعت المعارضة جلسة رئيس الحكومة؟

لماذا قاطعت المعارضة جلسة رئيس الحكومة؟
الإثنين 3 يونيو 2013 - 13:05

لم يشهد البرلمان المغربي على مر تاريخه تمردا للمعارضة على الدستور وعلى النظام الداخلي مثل ما وقع يوم الجمعة 31 ماي 2013 عندما قاطعت فرق المعارضة الجلسة المخصصة لمساءلة رئيس الحكومة، فالنقاش والجدل حول هذه الجلسة الدستورية لم يكن بالحدة التي يمكن تصورها قبل عدة أسابيع فقط، وفرق المعارضة قامت فجأة لتنتقد طريقة تدبير الجلسة وطريقة كلام رئيس الحكومة وطريقة تصرف فرق الأغلبية؟؟؟…

وقد تفاجأ الرأي العام قبلها بأيام قليلة بفرق المعارضة تدفع بإمكانية مقاطعة هذه الجلسة، وتساءل المواطن العادي: ماذا وقع في هذه الظرفية حتى ثارت ثائرة المعارضة وهبت فرقها بشكل مفاجئ للهجوم على الأغلبية ورئيس الحكومة ورئيس البرلمان في نفس الوقت؟

فمجلس النواب يشتغل بشكل طبيعي منذ انتخابه في تاريخ 25 نونبر 2011، وتمت المصادقة على نظامه الداخلي الجديد بالإجماع أغلبية ومعارضة منذ أزيد من سنة، وجلسة مساءلة رئيس الحكومة تنظم منذ أبريل 2012 ويتم الإعداد لها بالتوافق بين جميع الفرق النيابية أغلبية ومعارضة دون مشاكل سياسية حقيقية، نظرا لتنازل فرق الأغلبية عن جزء من حصتها في جميع هياكل المجلس وفي أنشطته التشريعية والرقابية.

فماذا حدث بالضبط حتى يصل الأمر إلى التهجم الوقح على طريقة كلام رئيس الحكومة؟

وما هي الخلفيات الحقيقية لرفض المعارضة عقد هذه الجلسة من أساسها والدفع بمقاطعتها؟

إن تطبيق النص الدستوري أمر يجمع عليه الجميع، والتوافق داخل البرلمان بين الأغلبية والمعارضة كان دائما وسيلة لتنظيم النقاش وتسيير وتدبير المجلس التشريعي، لكن لم يكن من الممكن بأي حال من الأحوال أن يؤدي عدم التوافق على منهجية معينة إلى تعطيل أحكام الدستور القطعية واجبة التطبيق وصريح مقتضيات نظامه الداخلي.

طريقة تدبير جلسة رئيس الحكوم

ينص الفصل 100 من الدستور على أن البرلمان يعقد جلسة شهرية لمساءلة رئيس الحكومة في مواضيع السياسة العامة، وتعتبر الفقرة الأولى من هذه المادة على أن المساءلة حق لجميع أعضاء البرلمان بصرف النظر عن انتمائهم الحزبي والسياسي.

فمن جهة أولى تعتبر مساءلة الحكومة ورئيسها في النظام السياسي المغربي حقا دستوريا مخولا لجميع النواب البرلمانيين على قدم المساواة وليس للمعارضة وحدها، وهذا هو الخطأ الدستوري الأساسي الذي تسقط فيه المعارضة التي تريد أن تحصر حق مساءلة الحكومة في نوابها أو تعطيهم تمييزا خارج فصول الدستور وبشكل مخالف لصريح أحكامه.

أما النظام الداخلي لمجلس النواب، والذي صادقت عليه جميع الفرق بالإجماع أغلبية ومعارضة، فيؤكد هذا المبدأ بشكل أكثر وضوحا، وينص في المادة 157 منه على حق كل نائب برلماني “في توجيه أسئلة إلى رئيس الحكومة حول السياسة العامة…”، ويؤكد في الفقرة الثالثة من نفس المادة على تخصيص نسبة من هذه الأسئلة للمعارضة لا تقل عن نسبة تمثيليتها، وهذا مقتضى واضح يجعل مبدأ التمثيل النسبي أساس توزيع الحصص الزمنية المتعلقة بمساءلة رئيس الحكومة.

ومن جهة ثانية يعطي نفس الفصل من الدستور الحق لرئيس الحكومة للإجابة على أسئلة النواب المتعلقة بالسياسة العامة، والإجابة يتعين أن تخصص لها نفس الحصة الزمنية المخصصة للأسئلة، وهو ما يؤكده الفصل الأول من الدستور الذي يؤكد على فصل السلطتين التشريعية والتنفيذية وعلى توازنهما، فمثلما لا يحق للحكومة أن تأخذ حصة أكبر من البرلمان، لا يحق لمجلس النواب أن يُعطى حصة زمنية للأسئلة أكبر من الحصة المخصصة للإجابة.

فماذا تريد المعارضة بالضبط من محاولتها توقيف الجلسة الدستورية ومقاطعتها لها؟ هل تريد خرق الدستور ومنحها حقا غير دستوري، أم تريد حذف هذه الجلسات وتوقيفها بشكل نهائي حتى لا تظهر عوراتها خلال أجوبة رئيس الحكومة؟

إن النظام الداخلي للبرلمان، والذي صادق عليه المجلس بالإجماع، واضح في هذا الصدد، فهو يتضمن تفاصيل مبدئية تتعلق بجلسة مساءلة رئيس الحكومة، وفي نفس الوقت يحدد اختصاص هياكله وهيآته فيما يتعلق بتنظيم الجلسة والحصة الزمنية الإجمالية المخصصة لها وتوزيعها على الحكومة والبرمان بأغلبيته ومعارضته.

وإذا كان مكتب المجلس هو الهيأة المختصة لتحديد جدول أعمال المجلس وتنظيم أشغاله، فإنه يقوم طبقا للدستور وللنظام الداخلي بتحديد موعد الجلسة الشهرية المخصصة لمساءلة رئيس الحكومة ويحدد مختلف الشكليات المرتبطة بها، ومكتب المجلس في النظام البرلماني المغربي يضم في عضويته جميع الفرق البرلمانية أغلبية ومعارضة بما يجعل تدبيره جماعيا، وتحديد موعد هذه الجلسة الشهرية تم التوافق عليه بين جميع الأعضاء ولم يدع أي منهم إلى توقيفها.

ووفقا لمقتضيات المادتين 57 و58 من النظام الداخلي، فإن توزيع الحصص الزمنية داخل جلسة المساءلة بين الفرق يتم من طرف ندوة الرؤساء وباحترام قاعدة التمثيل النسبي المنصوص عليها في الدستور، وعادة ما يتم التوافق داخل ندوة الرؤساء بين الفرق رغم أن النظام الداخلي ينص على آلية التصويت لحسم القضايا الخلافية، وهو ما يعتبر آلية ديمقراطية لا يمكن لأحد أن يلغيها لأية اعتبارات كانت.

لذا وبناء على هذه القواعد الدستورية والقانونية، فإن جلسة مساءلة رئيس الحكومة تحولت من جلسة ألزم الدستور بعقدها شهريا، إلى مجال للمزايدة السياسية الرخيصة وأداة للابتزاز في محاولة لتغيير شكلها الدستوري أو حتى توقيفها نهائيا وإلغائها.

ويعتبر انسحاب فرق المعارضة من الجلسة الأخيرة قمَّة الابتزاز السياسي بالنظر للمطالب المخالفة للدستور التي تم تقديمها، وبالنظر للتضارب بين فرق المعارضة نفسها في تفسير أسباب المقاطعة.

وإذا كان الاتحاد الاشتراكي يطالب بتغيير الحصص الزمنية، فإن فريق الأصالة والمعاصرة لا يرى إشكالا في الزمن بقدر ما يتحفظ على كلام رئيس الحكومة وعلى مخاطبته للمواطنين داخل الجلسة وعلى تعليقاته وأجوبته القاسية على كلام قياديي هذا الحزب خاصة داخل مجلس المستشارين.

عرقلة المعارضة لعقد الجلسة الدستورية

من غرائب البرلمان المغربي أن المعارضة أصبحت تخاف من مواجهة ومساءلة رئيس الحكومة عوض أن يتخوف هو من أسئلة البرلمانيين كما يحدث في جميع البرلمانات الديمقراطية، وعوض أن نجد رئيس الحكومة يتهرب من تنظيم الجلسة الشهرية لمناقشة السياسة العامة، أصبحنا نواجه إصرارا من فرق المعارضة على تأجيل الجلسة الشهرية أكثر من مرة، قبل أن تقوم بالتغيب عنها في آخر المطاف.

وإذا كان المتتبعون قد فهموا منذ الوهلة الأولى أن المعارضة أصبحت ترفض عقد هذه الجلسة، فإن فهم الخلفيات والأسباب قد تنوعت في مختلف القراءات السياسية والقانونية لهذا الرفض.

فهناك من أرجع الرفض لخوف المعارضة من مواجهة رئيس الحكومة بسبب الكوارث التدبيرية التي تسببت فيها عبر الحكومات السابقة التي كانت ترأسها أو تشارك فيها.

وهناك من فسر التهرب من عقد الجلسة بتخوف المعارضة من تنامي شعبية رئيس الحكومة الذي يخاطب الشعب المغربي والرأي العام بشكل مباشر عبر البرلمان.

لكن غالبية القراءات السياسية بقيت حبيسة قراءات سياسية محضة، ولم تنتبه أن ردود فعل المعارضة ومقاطعتها للجلسة الدستورية يعتبر إجراء سياسيا خطيرا اتخذته ضد المؤسسة التشريعية بكاملها وليس ضد الأغلبية أو رئاسة الحكومة.

فلا أحد انتبه إلى أن المعارضة حصلت بالفعل على كامل حقوقها الدستورية، ومكنتها الأغلبية بالإضافة إلى ذلك من امتيازات أخرى لم تكن تخطر لها على بال، وتساوَت بالتالي وضعية المعارضة وحصصها في هياكل وأشغال المجلس مع المعارضة، وهذا غير منطقي من الناحية الدستورية، إلا أن منهجية التوافق التي حاولت الأغلبية البرلمانية ترسيخها كانت السبب في أريحية التعامل مع المعرضة داخل مجلس النواب.

فإعداد النظام الداخلي والمصادقة عليه، وتشكيل هياكل المجلس وطرق اشتغاله وحصص المداخلات والحصص الزمنية على مستوى التشريع والرقابة البرلمانية كان يمر دوما بالتوافق ودون أن تلجأ فرق الأغلبية للتصويت العددي رغم أن الدستور والنظام الداخلي يجعلان منطق الديمقراطية هو الأصل، سواء على مستوى مكتب المجلس أو ندوة الرؤساء.

فعلى سبيل المثال، وعلى الرغم من أن المعارضة البرلمانية تمثل أقل من 40% من عدد الأعضاء، فإنها تساوت في رئاسة اللجان الدائمة مع الأغلبية، وسمحت لها الأغلبية بترؤس أربع لجان رغم أن الدستور المغربي يعطيها الحق في لجنة أو لجنتين.

وتساوَت أيضا مع الأغلبية في الحصص الزمنية المتعلقة بمساءلة رئيس الحكومة، وهو الموضوع الأساسي الآن في موقفها الغريب، رغم أن الدستور والنظام الداخلي ينصان صراحة على قاعدة النسبية وعلى حصص زمنية تتناسب مع تمثيليتها بالبرلمان، ويؤكد النظام الداخلي هذا المبدأ كما سبق ذكره أعلاه.

فخلال الترتيبات التي كانت تسبق الإعداد لجلسات المساءلة الشهرية منذ انطلاقها السنة الماضية، كان الأصل في التدبير حسب الدستور وحسب النظام الداخلي أن تعطى حصة زمنية لجواب رئيس الحكومة بشكل مساوي للحصة الزمنية المخصصة للمساءلة، وهو مبدأ دستوري كما بينا سابقا.

لكن الأغلبية آنذاك كانت تتنازل عن جزء من حصتها لفائدة المعارضة لتصبح حصتها الزمنية مساوية لحصة الأغلبية، ورغم أن التمثيل النسبي يعتبر قاعدة دستورية، إلا أن حرص فرق الأغلبية على استمرار التوافق وعلى تقوية موقع المعارضة كان يدفعها للتعامل بتسامح أكبر في هذا الصدد.

ولما احتجت فرق المعارضة بعدها على ضعف الغلاف الزمني المخصص لمجلس النواب (وليس للمعارضة) تنازلت رئاسة الحكومة عن جزء من حصتها وقبلت بثلث الحصة الزمنية من الجلسة عوض نصف الحصة الإجمالية كما هو مفروض بنصوص الدستور.

إلا أن الخرجات الأخيرة لفرق المعارضة بالتزامن مع النقاش السياسي حول مراجعة النظام الداخلي جعل من مطالب المعارضة ابتزازا واضحا ومستهجنا، على اعتبار أن مطالبها أصبحت تتجاوز تسامح فرق الأغلبية ورئاسة الحكومة لتصبح محاولة لفرض خرق الدستور بشكل فاضح.

وإذا كانت أحكام الدستور ومقتضيات النظام الداخلي واضحة فيما يتعلق بالتمثيل النسبي فيما يخص توزيع الغلاف الزمني على مستوى وظائف البرلمان التشريعية والرقابية، وعلى مستوى توازن السلط وحق الجواب لدى رئاسة الحكومة في نفس الحيز الزمني المخصص للمساءلة، فإن الوصول إلى مرحلة التصادم الكامل عبر مقاطعة جلسة دستورية في محاولة لعرقلتها وتوقيفها يعتبر سابقة خطيرة في العمل البرلماني بالمغرب ويضرب منطق التوافق من أساسه، ويحاول فرض سياسة لي الذراع وفرض أمر واقع غير دستوري.

وهذا المستجد في العمل البرلماني داخل المجلس لا يمكن أن يمر بشكل طبيعي، فالواجب أن يكون له ما بعده، خاصة على مستوى النقاش السياسي المتعلق بمراجعة النظام الداخلي، وعلى مستوى تدبير شؤون المجلس وممارسته لمهامه التشريعية والرقابية.

وقاحة المعارضة وتمردها على المؤسسات الدستورية

إن مقاطعة جلسة دستورية لأسباب غير قانونية يعتبر سابقة خطيرة في العمل البرلماني بالمغرب، خاصة وأن الدستور الجديد يؤكد على مبادئ الديمقراطية التي يعرف الجميع قواعدها وتفاصيلها وآليات عملها ونتائجها السياسية والقانونية.

ومقاطعة أول رئيس حكومة منتخب بشكل ديمقراطي من قبل المواطنين عبر ممثليه وفق الدستور الجديد يعتبر وقاحة غير مسبوقة، ويؤشر على قلة احترام للمؤسسات الدستورية.

كما أن مقاطعة جلسة دستورية تم تنظيمها وفق أحكام الدستور ومقتضيات النظام الداخلي لمجلس النواب يعتبر تمردا واضحا على المؤسسة وعلى الشرعيتين القانونية والسياسية، على اعتبار أن تنظيم الجلسة تم بشكل قانوني من قبل مكتب مجلس النواب، وتوافق جميع أعضائه المنتمين للأغلبية والمعارضة على تنظيمها في الموعد المحدد لها.

وعلى الرغم من أن مكتب المجلس قد اتخذ قراره ذاك، فإنه اتفق على تأجيل الجلسة مرتين ليفسح المجال لأقصى حد من النقاش السياسي، وعندما قرر بشكل نهائي تنظيمها يوم الجمعة 31 ماي 2013 وبإجماع أعضائه الحاضرين، استحضر الخلافات السياسية القائمة، واعتبر أنها خاضعة لنقاش سياسي ولا أثر قانوني لها، وقرر بالتالي المضي في تنظيم الجلسة الشهرية في آخر يوم مخصص لها خلال شهر ماي.

وإذا كانت الجلسات السابقة منذ أبريل 2012 قد تمت بشكل سلس وطبيعي، فإن إثارة مجموعة من العراقيل لمنع انعقاد الجلسة الأخيرة أثار ارتيابا حول خلفية هذا الخلاف المفتعل وحول حقيقة مواقف المعارضة ومناقضتها للدستور.

فالتوافق لا يمكن أن يكون على حساب النص الدستوري أو حول مخالفته الصريحة، وحقوق المعارضة الدستورية لا تسمح لها بأية حال من الأحوال بعرقلة السير الطبيعي للمؤسسات الدستورية ولا بتوقيف تطبيق النص الدستوري، لأنها بذلك تسير عكس الدستور وعكس القانون وعكس الديمقراطية من أساسها.

وإذا كانت تنتقد منطق الأغلبية العددية فإن ذلك يعتبر مستهجنا وغريبا، على اعتبار أن الحكومة المنتخبة دورها تدبير الشأن العام تحت رقابة البرلمان بجميع أعضائه وليس فقط المعرضة، ودور المعارضة واضح ومحدد ولا يمكن أن يتجاوزه ليصبح توقيفا لأحكام الدستور، أو تطاولا على المؤسسة الدستورية الممثلة في رئاسة الحكومة، أو تغوّلا على الأغلبية البرلمانية التي تبقى أغلبية منتخبة من قبل المواطنين لأداء دورها الرقابي والتشريعي والدبلوماسي.

وإذا كانت المعارضة رافضة للتوافق القائم بخصوص سير مجلس النواب وعلى مستوى ممارسته لمهامه التشريعية والرقابية، فإن الأصل أن نعود للمنطق الديمقراطي وللقواعد الدستورية التي تعطي للمعارضة حقوقها الواضحة والتي حصلت عليه كلها وزيادة، وتعطي للأغلبية أيضا حقوقها الدستورية عبر آلية التمثيل النسبي.

دكتور في القانون متخصص في العلوم الإدارية
[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

13
  • newline
    الإثنين 3 يونيو 2013 - 12:51

    …
    من غرائب البرلمان المغربي أن المعارضة أصبحت تخاف من مواجهة ومساءلة رئيس الحكومة عوض أن يتخوف هو من أسئلة البرلمانيين كما يحدث في جميع البرلمانات الديمقراطية، وعوض أن نجد رئيس الحكومة يتهرب من تنظيم الجلسة الشهرية لمناقشة السياسة العامة، أصبحنا نواجه إصرارا من فرق المعارضة على تأجيل الجلسة الشهرية أكثر من مرة، قبل أن تقوم بالتغيب عنها في آخر المطاف.
    …

  • amazigh-darmstadt
    الإثنين 3 يونيو 2013 - 13:08

    المعارضة استنفدت ما في جعبتها ولم يعد لديها ما ستواجه به بنكيران. قبل المقاطعة اعلنت بعض الفرق الحزبية انها لم تحضر بعد اسئلتها, كمثل التلميذ الكسول الذي لا ينجز واجباته المنزلية. بعد ذلك عادت تلك الفرق الحزبية لتختبئ وراء الحصة الزمنية ثم عوروا ليها العين عندما قالوا ان بن كيران يتكلم كثيرا ويضرب لهم الطر بدون رحمة ولا شفقة. ومن هذا المنبر ندعوا بن كيران ان يرفق بالمعارضة ويتقي فيهم وجه الله وراه تكرفس عليهم قدام لي يسوى و لي ما يسواش ونذكره انهم اخوانه في الدين ,راه مساكن غادي يطرطقوا بالفقسة.
    صراحة اتعجب عندما ارى ان رجلا واحدا دوخ جيشا عرمرم من المعارضة, كان من الائق ان يستقيلوا وتوفر رواتبهم التي تثقل كاهل الدولة

  • arb ahmed
    الإثنين 3 يونيو 2013 - 18:00

    هذه هوالمختصر المفيد هم غير قادرين حتي على لعب دور المعارضة
    فماذا تريد المعارضة بالضبط من محاولتها توقيف الجلسة الدستورية ومقاطعتها لها؟ هل تريد خرق الدستور ومنحها حقا غير دستوري، أم تريد حذف هذه الجلسات وتوقيفها بشكل نهائي حتى لا تظهر عوراتها خلال أجوبة رئيس الحكومة؟

  • oussama
    الإثنين 3 يونيو 2013 - 18:37

    معارضة غير مسؤولة، الأن بدأت الصورة تتضح. فلنتحد ضد الفساد مع بن كيران. و الله ولي التوفيق.
    أيها التماسيح و العفاريت العد العكسي إنطلق، البلاد و العباد بدؤوا يعرفونكم.

  • atifsom
    الثلاثاء 4 يونيو 2013 - 01:42

    بسم الله الرحمان الرحيم الصراحة راحة و الحق مر اراد من اراد و كره من كره الدستور واضح و القانون باين لماذا التخاذل و التهرب من الواقع و التمسك بالباطل يا رءيس الحكومة تمسك بكل ما يخوله لك الدستور ولا تترك منه شئ و الا غدا ستندم و تكون الفرصة ضاعت و لا ينفع الندم لو كان العكس ما تنازلو في شئ ان الشعب المغربي بعرف النخبة المعارضة بكل احزابها وسيرو في الاصلاح الشامل و اتركو المعارضين يغردو في منازلهم او في النوادي و اشارة بالذكر انكم كسبتم قلوب المتعاطفين اكثر من قبل للاجل الاصلاح و نرى العجب في مايجري الانسحاب فشل والمقاطعة فشل و حتى الباطرونة فشلت و تكمشت ومشات معاها هي و السلام

  • JOUBA
    الثلاثاء 4 يونيو 2013 - 10:57

    وهناك من فسر التهرب من عقد الجلسة بتخوف المعارضة من تنامي شعبية رئيس الحكومة الذي يخاطب الشعب المغربي والرأي العام بشكل مباشر عبر البرلمان.

  • مصطفى بناني
    الثلاثاء 4 يونيو 2013 - 12:53

    لا أجد تشبيها أصف به من يسمون انفسهم معارضة الا أنهم كاليتامى صبيحة يوم العيد…مادا ننتظر ممن ألفوا الكراسي الوثيرة و السلطة المطلقة و استفردوا بالتسيير طيلة نصف قرن… و جائت كل المصائب التي عرفتها البلاد و العباد على أيديهم…أنهم يعارضون اصلاح ما افسدوه..يعارضون المحاسبة لانهم اول ضحاياها…يعلم المغاربة اليوم المفسد من المصلح’ و سيلقنونكم درسا جديدا في فن الحساب كدرس الانتخابات الاخيرة التي تجرعتم فيها طعم الدل والهوان… أبشركم بأغلبية مطلقة للمصلحين وباندحار مخز و مدل للاستغلاليين و الخونة و مصاصي عرق ودماء ابناء هدا الوطن.

  • daanoune
    الثلاثاء 4 يونيو 2013 - 16:53

    cher compariotes marocains les autres partis du mouaarada tfarchoo on va voir lors des elections les marocains devenus mûrs on va voir parti istiqlal va obtenir le minumum dans l'histoir tu vas voir pourquoi patronat baicotte ardoghane et les investisseurs turk cgem doit être neutre et nos investisseurs doivent être pour quelqu'un qui militent pour favoriser un climat propice pour frictifier l'argent et doivent payer leur part à l'etat (fiscalité égalitaire ) et non pas le contraire citoyens salh et pjd milite pour que ghassoul et autre soit démocrtaiquelent exploitable ….

  • rachid
    الثلاثاء 4 يونيو 2013 - 19:07

    سبحان الله بن كيران غسل عقولكم ام تستحمرون على الشعب جل المعلقين اذيال بن كران .ماقمت بع المعارضة كان يجب ان تقوم به من وقت بعيد ايعقل لرئيس الحكومة ان يجيب على الاسئلة المتروحة من الاغلبية ونحن نعرف ا تلك الاسئلة تاتي مخدومة من مقر الحزب جلها من اجابيات الحكومة رغم قلتها.والاسئلة المعارضة يحسبها بالمشوشة او التاح والعفاريت ,كلما ترحوا سؤال لم يفهمه او قصر ف تنفيذه ولم يجد له جواب الا وكثر ف كلام المنحط وعمل احيحا في البرلمان.وما لا افحمه ان حز العدالة واتنمية حزب اسلمي كما يدعون ولاكن لم ارى فيهم ولا احد رشيد يرشدهم الا ذا ما ما يمارسون التقية والله اعلم.

  • تنجداد الصامدة
    الثلاثاء 4 يونيو 2013 - 20:15

    كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ……..
    هكذا المعارضة ملاحظاتهم ومعارضتهم تبعدهم من الله ومن الشعب ومن والملك
    نعم الرجل بنكيران يخافون منه لان الله والشعب والملك معه

  • ABATAHA
    الأربعاء 5 يونيو 2013 - 10:18

    Nous n'avons pas des partis d'opposition mais des partis des voleurs et d'opportunistes. ce jeune berroho nous a présenté une analyse académique objective sur le pourquoi du baycotte de ces fontômes. le peuple marocain est devenu conscient que ces partis doivent disparaitre de la carte politique d'une part et d'autre part que ces dirigeants DOIVENT ËTRE présentés à la justice dans les meilleurs délais. merci HESPRESS

  • سيف الدين
    الأربعاء 5 يونيو 2013 - 10:40

    ما أستغرب له هو أن النباح هذه الأيام كثر أتساءل لماذا ?في هذا الوقت بالذات كثر اللغط: شباط ينسحب الباطرونا تنسحب المعارضة تنسحب لماذا كل هذا ? هذا يعني شيء واحد في تقديري هو أن الإصلاح بدأ يمس في العمق مصالح المفسدين و أصبح المفسدين أمام مشاريع قوانين و قوانين و إصلاحات حقيقية و بالتالي فالعدالة و التنمية هي في الطريق الصحيح هذا مايعني فنقول لهم لن توقفو قافلة الإصلاح بنباحكم نحن و إياكم و الزمن بيننا و نحن كمغاربة فهمنا لعبتكم و سنلعبها كيفما تريدون أيها المفسدون و النافدون.

  • elouafi
    الأربعاء 5 يونيو 2013 - 15:44

    سيروا على بركة الله فوالله لقد ضربتموهم في الصميم ظهر الحق و زهق الباطل إن الباطل كان زهوقا

صوت وصورة
أول الفهم | محمد مصطفى القباج
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 22:27

أول الفهم | محمد مصطفى القباج

صوت وصورة
التسول يغتصب براءة الأطفال
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 20:03 8

التسول يغتصب براءة الأطفال

صوت وصورة
طقس خريفي متقلب بالمغرب
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 16:17

طقس خريفي متقلب بالمغرب

صوت وصورة
النفايات تحاصر مدرسة ومستشفى
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 11:55 1

النفايات تحاصر مدرسة ومستشفى

صوت وصورة
أزمة النقل تخنق سكان طنجة
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 10:28 4

أزمة النقل تخنق سكان طنجة

صوت وصورة
GNV تحتفي بزبنائها في مراكش
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 09:20 1

GNV تحتفي بزبنائها في مراكش