تفادياً لأي سوء فهم مع القراء الأعزاء، أود بدايةً أن أوضح للجميع أنني مؤمن بالله تعالى وبجميع رسالاته، بما فيها الإسلام، التي أكن لها كامل الاحترام والتقديس. وأنا هنا بصدد تحليل سلوك بشري قابل للنقد وليس بهدف تقديم تحليل فقهي ديني. فلا داعي للقلق، أو لاتهامي بالإلحاد أو الكفر او استهداف ركائز المجتمع وهدم أركان الدين. إن الهدف من هذا التحليل هو التفكير في سلوك أبناء مجتمعنا المغربي ومراجعة أساليبه التربوية.
كثيراً ما نسمع هذه الأدعية: “الله يرحم وَلْديك وجميع المسلمين”، “الله يحفظنا ويحفظ جميع المسلمين”، وما هي إلا عبارات قليلة من الأدعية التي تتردد على أفواه المغاربة في كل ثانية قاصية على كل إنسان لا يدين بالإسلام، سواءً أكان مغربياً أم أجنبياً!
فكيف لنا أن نحلل هذا السلوك أو الأفكار أو الأساليب المتوارثة؟ وماذا تعني صيغة هذا الدعاء؟ ومن أين أتى وكيف رسخ في أذهان المغاربة وطُرز على ألسنتهم؟
كيف يعقل أننا في وطن واحد وكلنا مغاربة وهدفنا خدمة مجتمعنا وتقدمه ورفاهيته، وفي الحين نفسه نطلب الحفظ والرحمة للمسلمين منا فقط دون غيرهم من الملل، وندعو بـالنصر على الكافرين منا وكأننا في حرب أهلية داخلية؟ أي منطق هذا يسود في مجتمعنا؟ وكيف لنا أن نتحدث عن السلم والسلام وحب الخير والتعايش إذا كنا نميز بين المغاربة حسب عقيدتهم، ونتمنى العذاب والشقاء والقهر لمن هو بغير مسلمٍ ولو كان مغاربياً أصيلاً؟ لنقم بعملية تحليل لكل هذه الأمور.
حين نسمع مثلاً الدعاء التالي: “الله يْحفظلِكْ وْلِداتْك ووْلِداتْ جميع المسلمين”، نتساءل أين هي محبة البشرية علماً أن الدين هو رحمة للعالمين؟ أليس هذا بالتناقض؟ أو حتى لا يكون تناقض هل يجب على أهل العالم بأكملهم أن يصبحوا مسلمين حتى تشملهم بركات الدعوات؟
هل بإقصاء غير المسلمين من هذا الدعاء دعوة غير مباشرة لهلاكهم وحرمانهم من الألطاف الالهية؟ هل الدين في أصوله الجوهرية يوصي بهذا الأمر؟ فكيف لنا أن نزعم التعايش ومحبة البشرية، وخاصة إخواننا في الوطن الواحد الذي نجتمع على أرضه وتحت سمائه؟
هل فكرنا مرة واحدة كيف سيكون شعور المغربي غير المسلم حين يسمع بأذنيه هذا الدعاء وأمثاله من الأدعية؟
وكيف بإمكاننا ضمان وحدة وتحصين مجتمعنا المغربي إذا كُنت أدعو الله بالخير للمسلمين فقط دون غيرهم؟ أليس هذا بتمييز ديني؟ أليس في ذلك تناقض مع جوهر الإيمان وروح الدين؟
يقودنا تحليل أصل هذا الدعاء إلى أنه نتاج مفاهيم دينية خاطئة ناجمة عن ثقافة التعصب التي ترسخت عبر الأجيال، والتي ترى أن للمسلمين وحدهم، بوصفهم خير أمة أخرجت للناس، حق الفوز بالنعم والبركات والخيرات، بينما غيرهم من أبناء الأمم والملل الأخرى يستحقون الهلاك والفناء والعذاب.
لكن المغربي المسلم الذي هو على وعي بهذا التناقض يتألم داخلياً، لأن لديه أيضاً مفهوماً آخر أصيلاً راسخاً في عقيدته ووِجدانه، هو أن محبة الخلق واجبة عليه، وأن الله تعالى رؤوف بعباده ورحيم بالعالمين ورحمته وسعت كل شيء. وللتعايش مع هذه المتناقضات وجمعها في كيان واحد، فإن هذا المُتحير يخلق لنفسه شخصيتين؛ الشخصية الأولى تقوم بالدعاء بالخير والبركات لمن هم على الإيمان نفسه والعقيدة ذاتها حين يكون معهم، والشخصية الثانية تظهر تلقائياً مع غير المسلمين؛ بحيث تظهرُ لهم الوجه المشرق وأن الله تعالى رحيم بكل البشرية ودينه نزل رحمة للعالمين. وهذه الازدواجية هي نتيجة التربية الفكرية في مجتمعنا التي لا تترك المجال للشخص منذ طفولته لطرح الأسئلة العميقة ومراجعة هذه الأساليب، بل يُحكم عليه بالشرك إذا ألح عليها.
إن التربية المغربية السائدة تمتنع عن إعادة النظر في تصوراتها والتساؤل عن تقاليدها، ولا تُنمي عند الطفل الفكر التساؤلي ولا تعطيه حريته في تطوير فكره ومشاركته مع الجميع للتشاور. ولا شك أنه بدون نمو وتطوير الفكر من المستحيل أن يتقدم المجتمع، لأن الفكر يقودنا إلى الأفق الأعلى، بينما التقاليد الفكرية الجامدة تجرنا الى الأسفل، لأنها ترفض التساؤل في خصوصيتها. وللأسف، هذا هو السائد في ثقافة مجتمعنا؛ بحيث نكرر أفكار أسلافنا دون بحث شخصي فيها، وهكذا صارت الأفكار متوارثة وأصبحت عقائد مسلّماً بها لا تقبل الفحص والتمحيص، وتغلق الباب في وجه الابداع والتجديد.
إن غياب حرية الفكر في مجتمعنا، وبالخصوص بالنسبة للجانب الديني، جعلت من المغربي يُكوِّن لنفسه شخصيات متعددة متناقضة في آن واحد؛ بحيث له شخصية دينية في وسط ديني تتماشى مع أفكار الأغلبية، وشخصية مادية تسعى إلى الاستهلاك المفرط والبحث عن الثروة بكل الطرق الشرعية وغير الشرعية، وشخصية تتحلى بالأخلاق في وسط معين، وشخصية منفتحة مع الأجانب إلخ… فكيف هي إذاً شخصية المغربي؟ هل هي مفقودة أصلاً أم هي متعددة الوجوه تائهة وسط محيط من التناقضات؟
الحل الوحيد لهذه الأزمة الخطيرة في إعادة تكوين الشخصية المغربية من خلال تحرير الفكر بصفة عامة، وتدعيم حريته وتثبيت حق التعبير عنه، وأن نرسخ لدى الطفل أن العقيدة هي في المقام الأول مسألة شخصية، وأن عليه السعي إلى تحري الحقيقة بنفسه لكي يستطيع عند رشده ممارسة حقه في الاختيار واتباع عقيدته الإيمانية عن قناعة تامة وليس عن وراثة تقليدية. وبهذا المنهاج السليم يكون الفرد متناغماً مع كل أفكاره، منسجماً مع متطلبات عصره، منفتحاً على الآخرين، مُدركاً المعنى الحقيقي للدين. وبفضل هذه الأساليب المنهجية السليمة نتيح للطفل أن ينشأ طبيعياً بشخصية واحدة متوازنة ومستقرة تحمل قيم السلام والمحبة لجميع البشر.
لانهم لا يفهمون الله الحقيقي .
و ان فكرتهم عن الله يسوبها خلل كبير .
اتفق مع رأيك ، ف الله رب العالمين
Arete de réclamer mr c est tous simplement nous les marocains en respectent tous les religions
غير المسلم لا يهمه هدا الدعاء اين المشكل؟
الدعوة للمسلمين هي الدعوة للجميع بدون إسثتناء لأ ن كل الناس في الأصل مسلمون… مثل هذه الدعوات تدل على قمة الأخلاق والمسامحة لدى المغاربة بحكم تربيتهم الإسلامية الصحيحة.
لان المسلمون كالجسد الواحد انت اذا مات احد في المغرب هل ستبكي عليه او تحزن لاكن اذا مات احد من اقربائك فستبكيه رغم ان البلد واحد
عادي أخي غير المسلم ليس له منا إلا دعوة واحدة وهي الهداية لدين الله،ثم إن الأدعية التي سقتها بالعامية موجودة في القرءان الكريم،سواء ما تعلق بالوالدين أو المسلمين،ليس هناك دعاء في القرءان أو السنة لغير المسلم بالحفظ والصون وطول العمر….فاللهم اهدهم للحق
الجواب في القرآن الكريم
فجميع الانبياء والرسل كانت دعواتهم أن يكونوا من المسلمين
تبارك الله عليك ديما كنسول نفسي علاش كندعيو فقط للمسلمين و دين ديالنا جا رحمة للعالمين هاد سؤال كان محيرني بزاف ايه حنا مسلمين و لكن رحمة و الهداية خصها تكون شاملة لكن ناس
بكل بساطة لأنهم إخوان لنا في الدينية مسلمين و الإسلام في صلب عقيدته الإيثار .فالمسلم أخو المسلم. أما باقي الديانات فهم بشر شبيه لنا في الخلق . لاندعو عليهم إنما ندعو لهم بالهداية .نحن نعترف بكل الديانات السماوية لاكن الإسلام يجب ما قبله فالدين عند الله هو الإسلام .
مع احترامي للدكتور صاحب المقال عندي فقط ملاحظة او اثنين .
اولا ليست هناك رسالات بل هناك رسالة الاهية واحدة وهي رسالة الاسلام حتى وان اصروا ان يجعلو لها عدة اسامي كاليهودية والنصرانية بل انه ومنذ بداية نزول الوحي كانت الرسالة هي الاسلام .
ثانيا من كثرة ما نشاهد ونحس ونعيش من كره واحتقار الغير المسلمين للمسلمين ربما يكون هو السبب في نفورنا منهم ومن الدعاء لهم واظن اننا كمغاربة لا نريد الشر لاحد .
هناك من سيقول: علاه غير المسلمين كيدعيو معنا !؟
ينبغي ان يدعي المسلمون لغير المسلمين بالهداية. والله اعلم
يجوز الدعاء لهم بالهداية و الطريق الصحيح، لأنهم ليسو على حق و ليس عيبا أن نتعايش معهم بالخير و دعوتهم إلى الإسلام لأنه هو الدين الحق، أما أن ندعو لهم بالمغفرة عند موتهم فهذا لا يجوز لأنهم ماتوا على ضلال ، لكن يجب على المسلم الحق أن يعاملهم بخلق حسن و أن يكون مثال المسلم الخلوق ، نساعدهم ،
و يقول الله تعالى: مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ [التوبة:113]
نعم انا ادعي لي المسلمين فقط. ولا اغيض علا غير المسلمين حيت ارا المسلمين حولي. و انا مستعد لي النقاش ايها الطبيب النفساني
لا يا دكتور… حتى غير المؤمنين خصتهم الثقافة المغربية بالدعاء….فكثيرا ما نقول الله يهدي ما خلق ….مؤمنا كان أم لا…..
أعتقد انه لا يجوز الدعاء لغير المسلم بالرحمة والمغفرة والجنة ، المسلم لايعادي دميا او مشركا ولا حتى ملحدا، لكن الدعاء له بالخير والبركة والرحمة ، فأكيد انه غير مستجاب ، لأن الله لايغفر ان يشرك به .
الله يرحم والديك أو والدين جميع المسلمين
رآه إلى دعيت مع اليهود والنصارى غنكون واقيلا مصطي لكن عندي سؤال واش هم في لكنيسة كيدعيو مع المسلمين
قال عليه الصلاة و السلام (المسلم أخو المسلم دمه و ماله و عرضه)
يا أخي كل من هو غير مسلم فلا يجوز الدعاء له إلا في حالة واحدة و هي الهداية، فكيف لي أن أدعوا لشخص وهو على منهج غير منهجي (ومنهجه خاطيء بالدليل من كتبه التي يؤمن بها) والإسلام دين التعايش و التسامح في مسائل واضحة أما في مثل هذه الأمور هناك اختلاف، مثال ( هل يمكنك أن تدخل شخص إلى بيتك و أنت لا تعرفه ) أكيد لا فكذلك الدعاء فلا يجوز الدعاء له ( لكم دينكم ولي دين )
السؤال ماذا لو حصر فليمنغ استعمال البنيسيلين عن المسبحيين فقط وماذا لو حصر اديسون استعمال المصباح عن المسبحيين فقط وهناك الطائرة والهاتف وكل شيء نستعمله في حياتنا اخترعه غير المسلمين. لكن هؤلاء المخترعين ارادوا خدمة البشرية دونماالنظر للدين والعرق. ونحن بقينا نعتقد واهمين اننا خير امة اخرجت للناس.ونحن حالنا يشفي القريب قبل البعيد
والله على الاقل لا نتمنى السوء لغير المسلمين بل فقط نحصر الدعاء على انفسنا بينما هم يحاربون الاسلام بشتى الوسائل واحقرها انا لست ضد الديانات السماوية الاخرى ولكن معتزة بعروبتي وبديني
هذا المقال يزحزح عقيدة المسلمين من حيث شعر صاحبه أم لا ، والدليل على ذلك أن إبراهيم عليه السلام لما إستغفر لأبيه آزر نهاه ربه عن ذلك و أخبر الله تعالى في كتابه أن المؤمنين لا يجوز لهم الإستغفار للمشركين ولو كانوا ذوي قربى ، والدعاء لهم بالرحمة يوازي الإستغفار لهم بل يعم ، لما تشتمل عليه الرحمة من المغفرة لما سبق من الذنوب و التوفيق في ما يتقدم ، لكننا نحن المسلمين ندعوا مع المشركين من أهل الكتاب وغيرهم بالهداية و إستدراك بقية العمر بالدخول في الإسلام و الطاعة ، و مثل هذه الدعاوى تمس بدين الإسلام وثوابته و إن نفاها صاحبها لأنها تخالف صريح الوحي و تجعل المسلم يتساوى مع المشرك وفي هذا تجاوز كبير لما في قلب المشرك من الكفر و الإلحاد .
يقول الله تعالى"" لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ولان اتبعت اهواءهم بعد الذي جاءك من العلم انك اذالمن… """" صدق الله العظيم
اختصارا لكلامك فهناك آية واضحة في سورة آل عمران و هي الآية 85 .. (و من يبتغ غير الإسلام دينا فلن يُقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ) .. إذن الفرق واضح بين المسلم و غير المسلم
كما أن المصطفى صلى الله عليه وسلم قال في دعائه (اللهم اغفر لي و لوالدي و للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات جميعا الأحياء منهم والأموات) إذن ليس المغاربة من حصروا الدعاء للمسلمين فقط أما غير المسلمين فواجبنا ان نحترم حقوقهم التي نص عليها ديننا الحنيف و ليس شرطا ان نتقاسم ادعيتنا معهم
تلك تسمى عقيدة الولاء والبراء. وهذه الأخيرة هي التي يحاول أعداء الدين طمرها وإستبدالها بمفهوم الإنسانية،
وإن كنت ممن لايفقهها فعليك دراستها – الولاء والبراء-
الاسلام جاء رحمة للعالمين..بما فيهم غير المسلمين.كل ما في الامر أن الله تعالى لا يرضى لعباده الكفر كما جاء ذلك في القران الكريم. فيستحيي المسلم ان يطلب من الله عز وجل الرحمة،بمفهومها التعبدي، لمن لم يؤمن برسالة الاسلام التي امر باتباعها. الامر بيد الله ان يشأ يرحم وإن يشأ يعذب.
اما الرحمة بمفهومها الشامل فهي جزء من الاسلام ومن الخطأ التشكيك في ذلك.
باختصار يقول الله تعالى في كتابه العزيز (لكم دينكم و لي دين)(الدين عند الله الإسلام ومن يبتغي غير ذلك فلن يقبل منه)……… اي لا تقبل دعواته او اعماله
الدعاء يكون للأهل و اﻷحباب و اﻷوﻻد و جميع المسلمين و هدا هو المثفق عليه . أما الكافر ﻻ ندعو له بالشر و هدا مثفق معك و ﻻ بالخير بخﻻف ندعو له بالهداية فقط و هدا كذالك هو عين الصواب .
يجوز الدعاء بالرحمة لغير المسلم في حياته : صحيح على معنى : أن يرحمه الله مما هو فيه من المعصية ، ويهديه للطاعة ، فينقله من أهل نقمته إلى أهل رحمته .
والأصح الذي لا إشكال في جوازه وصحته أنه يُدعى للكافر الحي بالهداية ، لا بالرحمة ولا بالمغفرة ، وفي ذلك خروج من خلاف قائم في المسألة .
ومما يدل على هذا الأصح ما رواه الترمذي ( 2739 ) وأبو داود ( 5038 ) عَنْ أَبِي مُوسَى رضي الله عنه قَالَ : كَانَ الْيَهُودُ يَتَعَاطَسُونَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْجُونَ أَنْ يَقُولَ لَهُمْ يَرْحَمُكُمْ اللَّهُ ، فَيَقُولُ ( يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ ) .
وانظر جواب السؤال رقم ( 43164 ) .
ثالثاً:
لا خلاف بين العلماء في أنه لا يُدعى بالمغفرة والرحمة للكافر الذي مات على الكفر .
قال النووي – رحمه الله – :
الصلاة على الكافر والدعاء له بالمغفرة : حرام بنص القرآن والإجماع .
" المجموع " ( 5 / 119 )
على الاقل نحن معشر المسلمين لا نتمنى لغيرنالسوء بينما هم يحاربون الاسلام باحقر الوسائل
الدعاء للمسلمين واستثناء الاخرين الكفار اسس له عبر عقيدة الولاء والبراء الحب في الله والبغض في الله عبر نصوص قرانية وحديثية .
اثناء صلاة الجمعة الامام ينتهي الامام من الخطبة ويدعوا مع المسلمين فقط مرضى ومجاهدين ومرابطين
في الاعلام الشيوخ يدعون مع المسلمين المسالة عقيدة متجذرة في وعي الجمعي للمسلمين
العالم حسب فهم الاسلام الشائع ينقسم الى دار اسلام ودار كفر والاسلام يعلو ولا يعلى عليه هكذا يتم غرس هذا التمييز في عقول الناس وينمدج في الفكر والسلوك الحل هو ارساء العلمانية العلمانية تقوم على الانسانية والمواطنة وليس الولاء للدين والطائفة التي سببت الحروب والتناحر والكراهية والنفور حتى بين ابناء االاسرة الواحدة والوطن الواحد ما يجمعنا هو الانسانية هكذا تقدم الاخرون .
ما فائدة الدعاء لغير المسلم مادام لا يقبل منه عمل الخير ولا اجر له عليه عند الله ( ومن يتخد غير الاسلام دينا فلم يقبل كنه وهو في الآخرة من الخاسرين)
فالقرآن و السنة لا دليل على وجود الدعاء مع من لا يؤمن بالله او ليس مسلم.. لكن واجب علينا بالدعوة لهم بالهداية و ان نوصل رسالة الاسلام اليهم…كما انهم اذا لم يعادونا او يحاربونا ان نحسن اليهم و نتعامل مهعم..
السلام عليكم.اقف عند قولك-يقودنا تحليل أصل هذا الدعاء إلى أنه نتاج مفاهيم دينية خاطئة ناجمة عن ثقافة التعصب التي ترسخت عبر الأجيال، والتي ترى أن للمسلمين وحدهم، بوصفهم خير أمة أخرجت للناس، حق الفوز بالنعم والبركات والخيرات، بينما غيرهم من أبناء الأمم والملل الأخرى يستحقون الهلاك والفناء والعذاب-
سبحان الله، اقول، لا يعني دعاؤنا للمسلمين فقط هلاك غيرهم من المعتنقين ديانات اخرى. بل ندعوا لهم بالهداية لدين الحق دين السلام الذي اصطفاه لنا الله عز وجل اذ يقول:(ان الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن الا وانتم مسلمين). اما دعاؤنا على غير المسلمين فيكون على من اراد بنا سوءا وهلاكا.اما من عايشنا بسلام وامن ومحبة فالاجدر ان نبادر نحن لذلك. فدين الاسلام دين محبة لخلق الله قبل اي شيء.و (الدين المعاملة) كما اوصى بذلك الحبيب المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله.يطول الحديث في هذه المعاني التي اصبحت نادرة في مجتمع شغله الشاغل هو لقمة العيش.الله يرحمنا والسلام.
أخي الكاتب إن الدين عند الله الإسلام وهدا خبر يقين أخبرنا الله تعالى أن من يبغى غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وأول الأنبياء إبراهيم عليه السلام كان حنيفا مسلما ودين الإسلام صالح لكل زمان ومكان أما الديانات الأخرى فقد تم تحريفها وبالتالي لم تعد صالحة نحن نطلب الرحمة للمسلمين والهداية للعاصين والجهلة ومن لم يهتدوا إلى نور الإسلام
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإنه لا يجوز الدعاء للكافر بالمغفرة أو الرحمة ونحوهما من ثواب الآخرة.
قال النووي في المجموع: وأما الصلاة على الكافر، والدعاء له بالمغفرة فحرام بنص القرآن والإجماع.
أما الدعاء له بالهداية، والدخول في الإسلام فيجوز.
وأما الدعاء له بمنافع الدنيا من مال وولد وشفاء ونحوها فلا يجوز إن كان محارباً، وإلا فلا بأس بالدعاء له بذلك، بدليل جواز تعزيته في مصابه حيث كان جاراً بالدعاء له بالإخلاف عليه، ونحو ذلك.
والله أعلم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فأنت يا استاذ أشرت إلى الدليل لماذا المغاربة أو أغلبية الشعب المغربي المسلم يقول بهذا الدعاء لي أن نحن الشعب المغربي المسلم نحب الخير والصلاح لي جميع الناس سوء في بالدنا وخريجه أما غيرنا يتعد علينا خصوصا في بلادنا المغرب الإسلامي ولي هذا نتوسل إلي الله أن يحفظنا من شر المعتدين علينا وعلى بلادنا
نعلم ان نحن مسلمين من امة محمد رسول الله عليه الصلاة والسلام وكل نبي لديه دعوة مستجابة وكل الانبياء دعو دعوتهم المستجابة في الدنيا إلا محمد ترك دعوته حتى يدعو ربنا ان يرحم أمته فقط في الاخرة ويقول أمتي أمتي
يجب أن نعلم أطفالنا حقيقة هذا الدين وتباع سنة رسول الله صل الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وسلم تسليم
والدعاء بالرحمة لجميع المسلمين والمسلمات الاحياء منهم والأموات أنظر إلى حل أطفالنا وبناتنا كيف تصرفون في الشوارع والتبرج بعيدين عن سنة رسول الله صل الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين
{مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ }التوبة113- من هنا نستوعب السبب ويا حبذا لو تنتقوا كلامكم ونقاشاتكم في غير المس بالدين( إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ[1].) (: وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ[2]، وقوله عز وجل في سورة المائدة: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِينًا[) اتمنى ان تكون استوعبت
الافضل في الدعاء ان يكون شاملا لان لله رب العالمين
عاش الانسان على امتداد تاريخه ينافق ويشرك ويكفر فكيف يهتدي في يومنا العسير هذا وهو لم يهتي في ما سبق من الايام حيث كان أيسر.
يا له من سؤال غريب و عجيب ، و الجواب لأن غير المسلمين لا يكتفون بالدعاء لأنفسهم فقط بل و محاربة الإسلام و طمس معالمه على مر العصور منذ بزوغه في عهد نبي الاسلام محمد عليه السلام ، فكيف تحب أن يدعو المسلمون لأناس نصبوا أنفسهم أعداء للمسلمين ، و هذا صار معروفا عند الصغير و الكبير و ما فوبيا الاسلام في الغرب الا أوضح دليل و التاريخ أكبر شاهد ،ويمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين، تقام الحقوق الانسانية لكل المخلوقات الا للمسلم الذي لا تزال دماء أطفاله مهرقة في الطرقات إلى اليوم ، فياله من ذل أن ندعو لقاتلي إخواننا مقابل أن يرضو عنا و مع ذلك فإن الله تعالى قال (و لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم ) و أقسم بالله لن ينفع الظالمين دعاء الصالحين الا ان يشاء الله و اسمعوا لقول ربنا تبارك و تعالى (ولو استغفرت لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم) فإن كان هذا غير مقبول من النبي فكيف يكون حال غيره . و ارجوا أن تنشرو المقال ان كنتم منصفين
لا مجال للفكر في مسائل العقيدة. ثم لا اكراه في الدين. لكم دينكم و لي دين. و رغم هذا ، فالتعايش مع اصحاب الديانات الاخرى ممكن جدا و دون إشكال و كل صاحب ديانة يدعو لاهله و دويه بما يعتقده …. اما الدعاء عليهم فهذا يكون لمن يحارب او يوالي من يعادينا و يحاربنا او يغتصب اراضي المسلمين و مقدساتهم. فالدعاء على الصهاينة مطلوب وعلى اليهود عموما لا يجوز ما داموا محايدين وسلميين.
اذا تحدتث عن المغاربة فجل المغاربة مسلمين ان لم نقل الكل
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإنه لا يجوز الدعاء للكافر بالمغفرة أو الرحمة ونحوهما من ثواب الآخرة.
قال النووي في المجموع: وأما الصلاة على الكافر، والدعاء له بالمغفرة فحرام بنص القرآن والإجماع.
أما الدعاء له بالهداية، والدخول في الإسلام فيجوز.
وأما الدعاء له بمنافع الدنيا من مال وولد وشفاء ونحوها فلا يجوز إن كان محارباً، وإلا فلا بأس بالدعاء له بذلك، بدليل جواز تعزيته في مصابه حيث كان جاراً بالدعاء له بالإخلاف عليه، ونحو ذلك.
والله أعلم.
حقيقة أننا ندعو دائماً بالخير للمسلمين لأن الإسلام هو الدين الذي سوف ينتصر على هذه الأرض وكذلك كي نعز الإسلام والمسلمين هذا سلوك طبيعي
ليس معنى هذا أنه لا يجب علينا معاملة من هم على غير الإسلام بالسوء فالإسلام دين رحمة و معاملة. أنا شخصياً أتعامل معهم بلطف وأضايفهم في بيتي وأقبل أطفالهم و إلى جابتها الوقت ندعي معاهم علاش لا إلىٰ شفت نصراني مريض غندعي له بالشفاء
ولا أتنازل عن الدعاء للمسلمين بالدرجة الأولى
les marocains sont devenu malade de la religion . au lieu de voir des emissions scientifique pour evoluer on regarde les chaines religieuses et ecouter lftawi de rien du tout..alors que la religion est clair et net. les pays evolué ont trouver la solution pour nous garder tjrs a l arriere de la chaine . diffuse hespress
لا يجوز الدعاء لغير المسلمين فقد منع الرسول صلى الله عليه وسلم من الدعاء لأمه المتوفية و الغير المسلمة و التي أوصى بها سبحانه وتعالى و أمر ببرها فما أدراك بشخص اخر
قال الله تعالى : ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾، فاستوعبت هذه الآيات جميع المسلمين، وليس أحدٌ إلاّ له فيها حق .
﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ﴾: ذكروهم في الثناء عليهم في محبتهم بالسبق بالإيمان، اعترافاً بفضلهم؛ لأن الأخوّة في الدين عندهم أعزّ وأشرف من أخوَّة النسب، فجمعوا في الدعاء بطلب المغفرة لهم وللسابقين، وهذا من كمال الدعوات وأحسنها وأنفعها.
اللهم أحفظ المسلمين وهدي غير المسلمين إلي صراط مستقيم الله ولي التوفيق
المغرب بلد المسلمين الله الوطن الملك
لانه لا يجوز الترحم على الكفار كما قال الله "استغفر لهم أو لا تستغفر لن يغفر الله "
أما الدعاء لهم بالهداية فجائز .
و الله تعالى اعلم
السلام عليكم
الدعاء للمسلمين فقط هو من نبع الدين الإسلامي الحنيف والذي هو دين الله للانسانبة جمعاء. فالتساؤل في حد ذاته غير موضوعي و راجع لقلة الإيمان وجهل جوهر الشريعة والعقيدة .
السلام وعليكم يا اخي العزيز لك الحق في القول أننا نتمناو الخير لكل خلق الله والله هو وحده من يعاقب ويرحم ورحمتة وسعت كل شيء لكن ان تقول نترك اولادنا ياختارون الدياتة التي ارادة فهاذا لا نقبله في مجتهعنا وقي ديننا الحنيف الله وصانا بتربية اولادنا على دين الاسلام ورسولنا الحبيب اوصانا ان نترك كل ما يفعلونا التصارى واليهود ونالنسبة لاخواننا واولاد وطننا الي تخلى عن دين الاسلام ندعو لهم بالهداية وليس بالعداب والله اما اهدينا جميعا
ولماذالا ندعو معهم بالرحمة والمغفرة وقد ركبنا طاءراتهم ورحمتنا اختراعاتهم وادويتهم
للاسف الشديد هكذا هو المجتمع المغربي،سب كل من ليس مسلم و الدعاء له بالهلاك و النار.ما يثير استغرابي في بعض الاحيان سماع خطيب مسجد يقول بالحرف الواحد اللهم شتت اليهود …لماذا كل كل هذه العنصرية و التعصب؟
شكرا أستاذ على شجاعتك في كتابة هذه المقالات التي تساهم كثيرا في إعادة النظر في بعض المسلمًٌات التي تشكل حاجزا سميكا في تكوين شخصية متزنة و منفتحة،ليس بالأمر الهيٌن ويتطلب جهدا ومثابرة .ليس مثل لنغير سلوكنا كأنه قميص. ءنعرف جميعا أن أصعب شيئ على الإطلاق هو تغيير العقليات والذي ليس في صالح الفئة المتحكمة وما يدل على كلامي حالة التعليم.
حكم الشرع في تخصيص المسلمين بدعوات الرحمة و المغفرة له أهل الإختصاص يفصلون فيه، لكني شخصيا، أخص المسلمين إذا دعوت بالرحمة و المغفرة، و غير المسلمين بالهداية و أتمنى لهم الأمن و الأمان و كل عيش كريم، و أجد هذا منطقيا جدا، فإذا حصلت الهداية، حصلت الرحمة و المغفرة، لأن ما أعتقده هو أن العقيدة الصحيحة هي شرط قبول كل عمل، و بالتالي الحصول على المغفرة و الثواب و ما إلى ذلك، و هو أمر عقدي ديني محض، ربط الموضوع في نظري بالعيش المشترك و التسامح هو حساسية زائدة على حساب موقف المرئ مما يعتقده و ما يدين الله به. و لا أجد أي حرج أو إقصاء إذا لم يدع لي الكتابي و المجوسي و البوذي آلهتهم بالرحمة و المغفرة، فالله خلقنا و له مردنا و هو ولي أمرنا جميعا.
الجواب بسيط في سورة الفاتحة الله سبحانه نعت اليهود بالمغضوب عليهم و المسيحيين بالضالين
محمد رسول الله و الذين معه أشداء على الكفار رحماءبينهم هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو للكفار بالرحمةدعا بالمغفرة لعبد الله بن أبي فنهاه الله تعالى وقال عز وجل إستغفر لهم اولا إستغفر لهم إن إستغفر لهم سبعين مرة لن يغفر الله لهم وأنت أيها الطليب و أيها المخلخل نفسيا تدعون أن ندعوعلى غير المسلمين بالرحمةنحن نتبع والله ونتبع رسوله لانتبع المخربين أمثالك
لم يثبت قط أن دعي لغير المسلمين بالرحمة أو…ولكن الهداية فقط.والله يعلم ونحن لانعلم
هل المسحين يدعون بالرحمه لغير المسيحيين و هل اليهود يدعون بالرحمه لغير اليهود و هل البوديون يدعون بالرحمه لغير البوديون وهل يعترفون بكتابنا و برسولنا او حتى بدعواتنا ليكي ندعوا لهم لكن هذا لا يعني اننا نحب لهم الهلاك لاننا لانحب لغيرنا ما نكره لانفسنا
بسم الله الرحمان الرحيم .و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله وصحبه اجمعين
اما بعد
يقول الله تبارك و تعالى ((((( ما كان للنبي و اللذين امنو ان يستغفروا للمشركين ولو كانو اولي قربى من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم))) سورة التوبة الاية 113 .
و طلب الاستغفار هو طلب الرحمة لهم
الا تعلم ان الدعاء الصالح لكل مسلم حي اوًميت تحصل على حسنات أضعاف عدد المسلمين الذين دعوت لهم
الا تحب ان تكثر حسناتك
ولهاذا ذكاء المغاربة جعلتهم يفكرون في طريقة لإكثار حسناتهم
نحن المسلمين لا نترحم على المشركين
مناك عدة مستويات
سلوك وقول المسلم يؤطره الدين بمصادره الموثوقة
الاسلام امة وليس قطرية
مستوى الاخوة الانسانية ثابت في الدين ايضا لا ضير في الدعاء للاخ في الانسانية
دعاء المسلم للمسلمين ليس عنصرية ولا عداء لباقي الناس
المسلم طبيعي ان يؤمن ان دينه ه دبن الحق لهذا يعتنقه ويدعو اليه ويعرف من ايات القران انه دين الله للبشرية تجتمع حوله سلسلة الرسل قاطبة
( وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إن إبراهيم لأواه حليم ( 114 ) .
قال قتادة قال النبي صلى الله عليه وسلم : " : " لأستغفرن لأبي . كما استغفر إبراهيم لأبيه " فأنزل الله تعالى هذه الآية : ( ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم ) .
(مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَىٰ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ)
[Sourate At-Tawbah 113]
تتكلم عن الإسلام انه جاء رحمة للعالمين نعم جاء رحمة للعالمين اللدين يؤمنون بالله ورسوله في جميع لنحاء المعمور وليس للكفار والملحدين ولدالك لا تعنيهم دعواتنا لأن القرآن أصواتا أن نحتاط من غير المسلمين ولو جمعتنا بهم عدة أمور دنيوية ولدالك يجب علا الإنسان أن يسأل دوي العلم قبل أن يتطرق إلا هاده المواضيع
يقول تعالى :" انا خلقناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم " صدق الله العظيم. يقول تعالى اتقاكم و لا يقول مسلمكم. و يقول كذالك في كتابه العزيز:"
﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ … ) الاسلام دين الرحمة.
شكرا جزيلا على هذا الموضوع يا استاذ الشعب المغربي العظيم يحب الخير للبشرية جمعاء وهذا مشهور ومعلوم. يشهد به البعيد والقريب إن شئت قل أغلب الدول العالم ولا يضر من نكر
بدون هذا التحليل والتساؤلات الكثيرة و المبهمة. الجواب سهل و هو ان هذه لغة للتواصل لا غير،تداولها مبني على اكبر فئة من المجتمع و هم المسلمون… كثير من الاشياء نقولها ولسنا مدركين معناها وخير مثال"كداير اخويا لاباس عليك لابس الله يبارك فيك" اغلبية الناس تردد هذه العبارة دون فاصلة او توقف ودون السماع إلى احوال الشخص المخاطب.
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
ومن اتخذ غير الإسلام فلن يقبل منه.
لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم
صدق الله العظيم،
مرجعيتنا أيها الفاضل مرجعية اسلامية، لم نسمع يوما اليهود والنصارى يدعون للمسلمين
المسلمون يدعون بعضهم على بعض والحمد لله فهده نعمة في إسلام
حتى لا يلومني أحد أو يسيئ فهمي هذا السؤال لم يبارحني مند سنين لمذا يدعوا المسلمون بينهم فقط ولا يدعون لغيرهم ؟وما جدوى هذه الأدعية إن نضرنا لتاريخ المسلمين وحاضرهم المرير والواقع خير دليل لم يكف المسلمون ومند 70سنة خلت بالدمار والأوبئة وتجميد الدم في عروق الإسرائليين والأمريكان وما زالوا ولم يتحقق أي شيئ من هذا كله بل العكس هو الذي يسري إسرائيل قي تفوق والمسلمون في تقهقر وشتات كم من الأدعية في سائر الوطن العربي للأسد ونضامه ومن يتعاون معه بل دهب بعض الحمقى من شيوخ الإسلام الإدعاء على أن الملائكة تحارب مع المجاهدين وأن النصر قريب لكن الواقع هو أن شياطين روسيا السوخوي 34 أتت على اليابس والأخضر وقضت على المجاهدين وملائكتهم وهاهو الأسد في موقف قوة ومازال رغم كل جرائمه أرجو لكل دي عقل سليم أن يفكر في حيادية ثامة ليهتدي للحقيقة ويفهمها ،بدل العيش على الوهم
الأصح الذي لا إشكال في جوازه وصحته أنه يُدعى للكافر الحي بالهداية ، لا بالرحمة ولا بالمغفرة ، وفي ذلك خروج من خلاف قائم في المسألة .ومما يدل على هذا الأصح ما رواه الترمذي ( 2739 ) وأبو داود ( 5038 ) عَنْ أَبِي مُوسَى رضي الله عنه قَالَ : كَانَ الْيَهُودُ يَتَعَاطَسُونَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْجُونَ أَنْ يَقُولَ لَهُمْ يَرْحَمُكُمْ اللَّهُ ، فَيَقُولُ ( يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ ). ثالثاً:
لا خلاف بين العلماء في أنه لا يُدعى بالمغفرة والرحمة للكافر الذي مات على الكفر .
المؤمنين كلمة تجمع كل الاديان ……
و كدلك نقول
رحم الله من قام بعمل و اتقنه
فمن هم الدين يتقنون عملهم
هذه الأدعية لا تدل أن المسلمين يكرهون غيرهم، و لكن عندما تقول الله يرحم جميع المسلمين ذلك لأن الله أمرنا بهذا، فهل ندعو بالرحمة على نصارى يشركون بالله و هل ندعو بالرحمة على اليهود الذين يقولون أن يد الله مغلولة و أن الله فقير و هم الأغنياء، و هل ندعو بالرحمة على ملحدين لا يؤمنون بالله، و الله قال في القرآن أن عذابهم شديد، فهل ندعو بالرحمة على ناس توعدهم الله بجهنم خالدين فيها، و لكن يجب أن ندعو لهم بالهداية و يمكن إذا كان لشخص أصدقاء غير مسلمين أن يدعو لهم بالصحة و التوفيق، إذن هذه الأدعية ليس لها أي ارتباط بكراهية المسلمين للديانات الأخرى
لأن الدين عند الله هو الاسلام .وجميع الرسالات والاديان تصب إلى الاسلام .أي رغم اختلاف أسماء الاديان إلا أن الدين عند الله هو الاسلام .فالرسلات رغم تعددها فهي موحدة.
عبر تاريخه الطويل و الحافل بالامجاد تعرض المغرب إلى حملات استعمارية من الحضارات التي سادت في الشرق و في اوربا و كانت كل هذه الحملات تنتهي بانهزام الغزاة و طردهم من البلاد مع التعلم منهم بعض الأشياء التي لم يكونوا يعرفونها قبل الغزو.و بعد ان اعتنق المغاربة الإسلام طوعا احبوه و نشروه في المنطقة خصوصا لما أسسوا دولتهم المستقلة عن العباسيين.و بالسلام المغاربة زادت لحمة المغرب تماسكا و هو المتعدد الأعراق و الأجناس الأصلية و التي استوطنته من بقايا الحملات التي تعرض لها.
قلت بعد اسلام المغاربة و استقلالهم اصبحوا هدفا لحملات جديدة صليبية زادت من تماسك الشعب و الدولة في المغرب .دولة كانت تحكم بالشرع و استعملت الدين الإسلامي الحنيف لتحنيد الشعب لصد هذه الحملات الصليبية التي كانت تهدف إلى تنصير المغرب و آخرها كانت حرب موقعة وادي المخازن حيث دول البرتغال و إسبانيا و فرنسا والمانيا و إيطاليا الكنيسة عقدوا العزم على تنصير المغرب لكن شاءت الأقدار و أنتصر المغرب و زاد مناعة و قوة و صمودا. لذلك و بالدين ذاذ المغاربة عن وحدتهم و أرضهم و عرضهم ..
و اللهم انصر المغرب المسلم و باقي المسلمين الحقيقيين ..
ألم تطرح السئال التالي:لمادا غير المسلمين اللدين لا يئمنون لا بالجنة ولا بالنار لايدعون لأحد.
أولا يجب الاشارة الى ان كل الانبياء و الرسل مسلمون لان الإسلام هو :
الاستسلام لله بالتوحيد.
والانقياد له بالطاعة .
والبراءة من الشرك و أهله.
فكل من كان هكذا فهو مسلم ويدخل ضمن الذين أسلموا لله.
اما ان كان غير ذلك فهم ليسوا كذلك وهذا الأمر له ما بعده من ولاء و براء.
موضوع مهم وهو موجه بالخصوص للأئمة حتي يقوموا بدعوات الرحمة للبشرية عامة بدون شك ستكون مستجابة، وعليهم أن يعوا أنهم كلما دعوا للكفار بالتشتت الا واجتمعوا وتقووا و كلما دعوا للمسلمين بالوحدة الا وتشتتوا حتي أصبحوا لعبة يتقاذف بها هؤلاء الذين ننعتهم بالكفار، ومن هم هؤلاء الكفار، أليس الإسلام يقر بالكتب السماوية التلاثة، المجتمعات العاقلة تتقدم ونحن لا زلنا وسنبقي نبكي علي الأطلال، وكلما تخلفنا نقوم بالدعوات العنصرية والمملوءة بالحقد والكراهية ضد الآخر .
المتفرسنون يستكثرون على المسلمين حتى تفاصيل حياتهم الخاصة..والمقال يريد ان يصور المغرب كانه الهند تتعدد فيه الديانات ..اتباع فرنسا يريدون طمس هويتنا على المغاربة ان يتذكروا دائما ان هناك اخر يملك السلاح و القوة و لا يتردد في الابادة اذا اتيحت له الفرصة.. لن استشهد بالتاريخ القديم و يكفيننا الابادة التي تعرض لها العراق و افغانستان منذ بضع سنين فقط..حين تفكروا في التسامح استحضروا الابادة التي يتعرض لها اخوانكم في هذه اللحظة في ماينمار وسوريا و فلسطين… تذكروا الفسفور الذي استعمله الصهاينة .. نعم للتسامح من موقع القوة لا الضعف.. ان تحية المسلمين السلام وليس الاستسلام.. تذكروا رد اسبانيا حول جزيرة ليلى. نعم للتسامح و المحبة بعد ان تدمر فرنسا و اخواتها مخزونهم من اسلحة الدمار الشامل.. اليهود في العالم يعتقدون ان لهم جنة خاصة بهم و لا احد يناقش. البعض يريد ان تذوب كل الحضارات في نموذج واحد ظاهره الوداعة وباطنه الفتك ليس بالسلاح فقط ولكن بكل الوسائل.. جنون البقر المواد المعدلة جينيا ادخال الخنزير في الكثير من المنتوجات.
لماذا تذهب تلك المليارات من الأدعية اليومية والتوسلات والتمنيات، هباء منثوراً من دون أن يتحقق منها شيء، وحال بلاد الإيمان تسوء وتترذل، وتنحط وتتراجع، وتتبهدل، وتتقهقر وكأنه مستهدفة من السماء ذاتها، التي يتم الدعاء والطلب والرجاء منها، كي تحسن أحوالها، وظروف معيشتها؟ و"أمة المليار" هي أكثر أمم الأرض دعاء وتوسلاً وتضرعاً، ومع ذلك فهي أفقر وأبأس وأشقى أمم الأرض وأكثرها تخلفاً وانهزاماً أمام من يدعون عليهم بالويل والثبور والموت والفناء والترميل والتيتيم.
ومع ذلك فالجياع والبؤساء والفقراء أكثر بكثير من الأغنياء، وكأن السماء تتقصد أن ترزق فئة قليلة بعينها، وتحجبها عن غيرها.
جوابا على سؤالك و مع كل آحترامي فأنا أظن أن هكذا الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم ) أراد أمته أن تكون ، واحدة موحدة في السراء والضراء والتآخي ، وجاء في الحديث أنه "من آستغفر للمؤمنين والمؤمنات ، كتب الله عز وجل بكل مؤمن حسنة" تخيلو أكثر من مليار مسلم في هذه الأرض السعيدة الأحياء منهم والأموات عند الدعاء في الصلاة والقيام يكون لمن دعا بالحسنة بالمثل، لهذا الله عز وجل قال لنبيه في القرآن العزيز " وآستغفر لذنبك ، وللمؤمنين والمؤمنات " صدق الله العظيم …فالرسول صلى الله عليه وسلم دعى على قومه غير المسلمين رغم أنهم حاربوه وعاندوه حين قال صلى الله عليه وسلم " اللهم اغفر لقومي فهم لا يعلمون" …لذلك فالدعاء للمسلم واجب ، فمن يدعو للمسلمين وإخواننا بالفرج في سوريا، والعراق وبورما واليمن وفلسطين النصارى ؟ فالكثير منهم لا يكثرتون …شكرًا هسبريس
وهل فعلا يوجد مسلمين او متاسلمين والله يعلم ما في الصدور اليس المبشرون بالجنة غير مسلمين ?!!!! ظاهرة الاكثار من الدعاء دليل على نفاق صاحبه وهي مودة مصبوغة بلون الشعائر الدينية في عملية اللهث وراء سراب الخلاص. اما المؤمن الحقيقي وهو يفوق درجة المسلم يكتفي بالدعاء في نفسه مستترا.
قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا
{أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ مالكم كيف تحكمون
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ
هذه أجوبة من القران على بعض الأسألة التي طرحتها وأنصحك بقرائة القران الكريم ولو مرة واحدة في حياتك . حتي تعرف قمة الضلال الذي انت عليه
نعم نحن المغاربة وفي كل مكان ندعو بالرحمة والبركة للمسلمين وندعو للآخرين بالهداية فإن هُدوا ندعو لهم كذلك بالرحمة والبركة. كما ندعو على الظالمين المعتدين على المسلمين بالهلاك والتنكيل. وربنا يستجيب ولا يستجيب إن شاء ربنا تبارك وتعالى. وكل هذا من المنطق
Il nous faut nous intéresser nous sensibiliser apprendre comprendre créer innover dans les sciences et la technologie
الجواب هو قول الله تعالى ( انما المؤمنون اخوة ) و قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لايؤمن احدكم حتى يحب لاخيه مايحب لنفسه )
فنحن نحب لانفسنا الخير . ومن حبنا لاخواننا المسلمين ندعي لهم معنا
اما الديانات الاخرى فليدعو ربهم ويدعو لاخوانهم من ديانتهم . ولن نطالبهم ان يدعوا لنا معهم ( لكم دينكم ولي دين )
سؤالي هل تعرفون ما معنى المسلم ؟أو دعاء للمسالم؟
ولماذا قال تعالى في سورة الفاتحة ( اهدنا الصراط المستقيم ، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين )
ولم يقل ( صراط العالمين ) !!!؟؟؟؟؟
لان الإيجابي إيجابي.. و السلبي لا يتقرب اليه الا أهله ..
عناوين مثيرة دائماً ، وتحمل دلالات تدل على "العجب و العجب العجاب … "
ولا حول ولا قوة الا بالله ..
شكرا على هذا الموضوع
انا شخصيا ادعو في صلواتي دائما لنفسي اولا و لوالدي و للمؤمنين بالرحمة و المغفرة "اللهم اغفرلي ولوالدي والمؤمنين يوم يقوم الحساب" ثم للمسلمين اجمعين ثم للناس كافة "وقل ربي اغفر و ارحم انك انت ارحم الراحمين" ولوطني وللعالم بالرحمة والسلام.
ولكن يجب على كل انسان ان يعلم ان من لايرحم من في الارض لا يرحمه من في السماء….والله لا يهدي القوم الظالمين.
ندعو للمؤمنين وا المؤمنة أجمعين
لأنه و بكل بساطة فالديانات الأخرى هي بدورها تدعو فقط لمعتنقيها . لذلك فنحن لا نختلف عن الآخرين و الموضوع لكل هذه الفلسفة.
salam messieurs dames je voudrais vous poser une question très importante: on implorant le tout puissant a guider les mécréants sur le sentier d'allah, n'étant pas en train de leur implorer le bien à ces sujets, au même titre que les sujets musulmans. oui/non
سيدي كل سكان الأرض مسلمين فالفطرة عربهم و عجمهم
المسلمون يدعون بالخيرات لابناء جلدتهم و الاخرون الى الجحيم بل و يفرحون لمئاسيهم و مناكبهم و الادهى من دالك يدعون عليهم بالخراب و الدمار و لهم خزي في الدنيا و الاخرة و تجميد الدم في العروق ادا كان هدا سلوك يعتبره معتنقوه من ركائز عقيدتهم فان الانسانية في خطر ولو علم غير المسلمين ما ينتضرهم من سبي ورق و غنيمة و حل دماء و جزية فلا نلومهم لحماية شعوبهم و اوطانهم من فكر مدمر
حكى لي خالي ان ذات يوم حضر صلاة التراويح في هولندا ليلة 27 قرر عمدة المدينة ان يرسل 6من رجال الشرطة لحراسة المصلين لكن المفاجئة اتت بعد ما شرع الا مام في الدعاء وبدا يدعو عليهم بالهزيمة وخسف الارض من تحت اقدمهم نحن قوم ننكر الخير
لا داعي للخوص في النقاش يا دكتور فقد حسم الله تعالى هذا الامر وفي قوله جل ل جلاله(رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مومنا وللمومنين والمومنات ولا تزد الظالمين ألا تبارا) الظالمين لأنفسهم لأنهم اتبعوا غير دين الأسلام
très bonne analyse. bravo. qd j vois la masse des commentaires contre tes propos j comprends pq le PJD a gagné. l religion est l'opium d ce bled et c voulu à haut niveau. tais-toi on est une minorité ici. j suis très serviable avec les gens mais pas avec le nommé dieu. j ne fais aucune prière pas d ramadan mais en cachette même vis à vis d mes enfants. un ing correcte qui souffre
كل البشر خلق على فطرة الإسلام ،فنحن ندعوا لمن هداه الله للإسلام،لأن غير الإسلام لن يقبل عند الله.اعارض ما تفضل به الدكتور.
Tous nous sommes humaines et criatures de dieu soubhanah. En doit nous aimer l'uns a l'autres sans tenir en compte le type de croyance de chacun de nous. Donc seulement dieu sobhanah pourrais juger . Nous le mieux qui en pourrais faire c,'est etre bonnes perssones et eloigner de types de fanatisme sois religieuse o de race et .merci
ربما يادكتور اسات الفهم او ان خلال هذا التدخل ليس من اختصاصاتك او حاجه في نفس الدكتور.
في عهد المصطفى (ص)كان اليهود يحبوا أن يعطسوا أمام الرسول لكي يدعوا لهم بالرحمة فكان يقول لهم يهديكم الله.
عندما أغرق ابن نوح عليه السلام. قال رب ان ابني من اهلي.قال له الله تعالى ان ابنك ليس من اهلك.
هكذا رد الله على نوح بأنه لا يجوز لغير المؤمن الدعاء له.
قال الكاتب
يقودنا تحليل أصل هذا الدعاء إلى أنه نتاج مفاهيم دينية خاطئة ناجمة عن ثقافة التعصب التي ترسخت عبر الأجيال، والتي ترى أن للمسلمين وحدهم، بوصفهم خير أمة أخرجت للناس، حق الفوز بالنعم والبركات والخيرات، بينما غيرهم من أبناء الأمم والملل الأخرى يستحقون الهلاك والفناء والعذاب.
{قال الله تعالى في كتابه :ان الدين عند الله الاسلام ومن يبتغ غير الاسلام
دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين}
كنت اظن ان المغاربة الاصليون كلهم مسلمون سوى ان هناك يهود مغاربة لا نقول عنهم شيئا وهناك منذ الاستعمار الفرنسي فرنسيون مسيحيون اما الدعاء للمسلمين فقط هذا من تعاليم ديننا فكيف تدعوا لاحد يخالف امر الله قد تدعوا له بالهداية والله اعلم
عليك سيدي أن تعلم أن محمدا صلى الله عليه و سلم بعث للناس كافة، و بالتالي فهذا السلوك غير خاطئ، لأن لا أحد يمنع أحدا من الدخول للديانة الشاملة التي هي الإسلام. و من جهة أخرى من يؤمن بمحمد صلى الله عليه و سلم فسيدخل للإسلام، و من كان مسلما فلا أظن أن لديه مشكلة في هذا السلوك. و هذا لا يعتبر معاداة لأي ديانة أخرى، تدلكم هذا مثله مثل من يطلب من أحد ما أن يوزع ثروته على الجميع لأنه من حقهم!!! قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم مثلُ الجسد، إِذا اشتكى منه عضو تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمِّى )).
السلام عليكم
عمّ الرسول ابو طالب اكبر و اكثر و اشجع كافر نصر الرسول عليه الصلاة و السلام و الاسلام . و لم يدعو له الرسول بالرحمة عند موته امتثالا لأمر الله عزّ و جلّ لانّ الله نهاه عن الدّعوة لعمّه بالرحمة و المغفرة.
لكنّ الله عزّ و جلّ وعد بالتخفيف عنه العذاب لموقفه اثناء الدعوة.
و الدين واحد و هو الاسلام. كلّ الرسل كانوا مسلمين و نحن ندعو و نصلي عليهم جميعا. فمن دخل الاسلام كان له حظ من دعوات المسلمين.
لا تخلط الامر و تحلله على انه ظاهر اجتماعية او فكر تعصبي …. فالمسلم المغربي وطنيّ و يحب الخير لبلاده و لكل المسلمين و هذا لا يعني انه يدعو لغير المسلم المغربي بالهلاك و الشرّ حسب تحليلك. فالمسلم مغربيا كان ام لا يقول للمسلم و غير المسلم "السلام عليكم" و يردّ كذلك اذا حيّي ب "و عليكم السلام" و ليس في هذا حقد او كراهية .
لا ندعو لغير المسلمين لانه لم يطلب منا فعل ذالك و لأننا سنكون متناقضين مع انفسنا ان فعلنا ذالك. و الإسلام ليس دين نفاق حتى نقول اللهم ارحم الكفار و تدخلهم فسيح جناتك و نحن نعلم أن الله لعنهم و أخرجهم من رحمته. ما هذا الهراء؟ هل تظن أن المسيحيين أو اليهود يدعون بالرحمة للمسلمين في صلواتهم؟
الدين الإسلامي جاء رحمة للعالمين كي يشملهم ويحتظنهم رحمة بهم وشفقة عليهم من عذاب الدنيا وعذاب القبر وعذاب الآخرة وكي يعتنقه كل إنسان لأن الإسلام أسلوب حياة وقد قال الله تعالى ''اليوم اتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا'' ومن جاء يوم القيامة بدين غير الإسلام فلن يقبل منه وكل الرسل مسلمون لله وغير المسلمين أرواحهم غير متصلة بخالقها فآنى لهم والراحة ومن رحمة الله عليهم لهم الدنيا رغم معيشتهم الضنكى فيها وفي أعمق ما يمكن ان يستقر في ذواتهم يعلمون علم اليقين ان الله حق و الرسول حق والقرآن حق والنار والجنة حق والصراط حق وأن الإسلام الحق هو دين الحق لألا يجدو حجة يوم الحساب غير أن غرورهم وإنكارهم يأبى إلا الجحود بنعم الله والكلام يطول ويطول ولكل أن يلوكه كما يشاء ….
أيها المحلل النفساني
اذا كانت هذه الأدعية لا تعجبك فإن أبناء عمومتنا من اليهود المغاربة لهم نفس الأدعية لأنفسهم و للمنتسبين لدينهم
و على حد علمي فلا يوجد في الدستور المغربي معتقدات مختلفة ولكن دين المغاربة الإسلام الذي تحترمه كما ورد على لسانك
+++. رحمة الله اوسع ++++
مما يضن البعض
بيده القدرة ان يهدي و يغفر من يشاء
" بدعاء او بدونه " سبحانه عز وجلا يعلم بكل شيئ
متابعة
في الكنيسة تايدعيوا مع البشرية كلها ماشي غير المسيحيين. و لكن معامن تاتكلم يا دكتور التعليم خرج لينا غير الدواعش فكرهم مشلول و دماغهم مغيب.
أتفق مع صاحب المقال و أشفق من حال أغلب المعلقين و أقول لهم أنتم فعلا أغبى أمة خرجت للناس
سيدي لا اتفق معك. لا أظن أن من حق أحد الحكم على عقيدة الآخر، لكن هل تعلم بما ينعتنا المسيحيون أو اليهود. هل يترحم أحد منهم على البشرية جمعاء، لا. الرحمة من اختصاص الله إذ هو الرحمن الرحيم. اذعوك اولا ان تطلع على ما يفرق بين هذين. هل تعلم ما الفرق بين المسلم المؤمن والكافر، كما جاء في ديننا، يوم القيامة. الكافر مصيره العذاب والمسلم يضرب له الميزان. عذابه من عدمه مقرون بأعماله. نحن ندعو لبعضنا البعض بالرحمة لأننا نعلم أن أعمالنا يحتمل أن تقودنا إلى العذاب. هناك بالأحرى احتمال دخولنا الجنة لهذا نرجوا الرحمة وندعو للمسلمين بها. أما احتمال دخول الكافر الجنة منعدم لهذا لا جدوى من الدعاء له. نحن عوض قول الله يرحم، نقول الله يهديهم ويهدينا.
الجواب في القرآن الكريم ألم تقرأهذاالدعاء(( رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات ولاتزد الظالمين إلاتبارا)) أيها الأخ الكريم
وبمجرد أن يطلبوا أي شيء من السماء فإنها ستستجيب لهم على الفور، لأنهم خير أمة أخرجت للناس، وفضلهم الله على كل بني البشر، الذين-بني البشر- لا يساوون ذرة تراب في نعال بدوي جاهل، كما عبر أحد رموز الصحوة في إحدى مقالاته اللوذعية مؤخراً. ولكن، وبكل أسف، ما يتأتى بعد كل تلك الخطب الدينية الرنانة الطنانة النارية التي تبث على الهواء، هو حدوث العكس تماماً، وبروز نوع من الدعاء بالمقلوب.
أي أن آلهة الصحراء لا تقبضهم ولا تعبّرهم ولا تقيم لهم وزناً، وتناكدهم وتناكفهم، و"تكيد لهم كيداً"، وتفعل، تماماً، عكس ما يطلبون ويتمنون. فهم مثلاً باتوا يصلون كل سنة بما يعرف بصلوات الاستسقاء، من دون علم أو دراية، بطبيعة وسبب انهمار الأمطار وخضوعها لقوانين فيزيائية وطبيعية بحتة لا علاقة لها بالسماء، وتوزعها يتعلق بطبيعة وموقع المنطقة الجغرافي من العالم، ولكن وبعد كل صلاة استسقاء يحل القحط والجفاف وانحباس الأمطار في بلدانهم المتصحرة، ويطلبون المدد والعون فيأتيهم العجاج والغبار
ويطلبون الرحمة والعطف والبركة لشعوبهم من آلهة الصحراء فينزل عليهم
ويبقى السؤال الغريب والعجيب، لماذا لا تستجيب آلهة الصحراء azul
كما قدمت فالإسلام اسمى و اطهر رغم ما يروجه اتباع العلمانية
-لتقزيمه- من أفكار وشبهات ولكي تطمئن يا صديقي فالإسلام كان و سيبقى محفوظ من العلي العظيم
قال الله سبحانه وتعالى "انا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافضون "
كان الصحابة جالسين مع الرسول صلى الله عليه وسلم بدأ أحد الصحابة بالدعاء على كافة المسلمين وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول امين ولما انفرد الصحابي بالدعاء على نفسه سكت الرسول صلى الله عليه وسلم
على اساس ان الصهاينة يدعون لنا بالرحمة والغفران
انت وصلت الى ما وصلت اليه هو ان هذا الشعب لا امل فيه مجتمع مبرمج ليست له القدرة على فك شيفرته انظر التعليقات وستعي ما اقوله
أنا افكر في أمي وأحن إليها في جميع الأوقات وادعو لها, وهل يجب أن افعل نفس الشيء مع جميع الأمهات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وهل سمعت يأخي الكريم يوما يهودي أو نصراني يدعو للمسلمين الرحمة والغفران أو أي شيء من هذا القبيل ؟ إننا في حرب خفية وغير معلنة ودعوات التآخي التي يروج لها ليست إلا نفاق، و سيبقى الحال كما هو عليه إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها
اللهم ارحمنا عاد ارحم والدينا
نحن اولا و والدينا من بعد فبالاحرى ان نترحم على الاخرين
ألم ترى ماذا يفعلون بأخواننا في سوريا و فلسطين و العراق و بورما و البوسنة……. أ لم ترى التقتيل و التهجير و التعذيب ؟؟؟ وتسألنا الدعاء لهم يخربون بلاد المسلمين و شباب المسلمين ليل نهار و تسألنا الدعاء لهم يفسدون ابناءنا و بناتنا هم و المتئامرون معهم من ابناء جلدتنا…
هناك فرق بين الرسلات و دين فمتلا اليهودية و النصرانية رسالات اما الدين فهو الاصل و هو التوحيد (الاسلام) تفرعة منه الرسلات
1 – فلا داعي للقلق، أو لاتهامي بالإلحاد أو الكفر او استهداف ركائز المجتمع وهدم أركان الدين. إن الهدف من هذا التحليل هو التفكير في سلوك أبناء مجتمعنا المغربي ومراجعة أساليبه التربوية.
2 – يقودنا تحليل أصل هذا الدعاء إلى أنه نتاج مفاهيم دينية خاطئة ناجمة عن ثقافة التعصب التي ترسخت عبر الأجيال، والتي ترى أن للمسلمين وحدهم، بوصفهم خير أمة أخرجت للناس، حق الفوز بالنعم والبركات والخيرات، بينما غيرهم من أبناء الأمم والملل الأخرى يستحقون الهلاك والفناء والعذاب.
3 – الحل الوحيد لهذه الأزمة الخطيرة في إعادة تكوين الشخصية المغربية من خلال تحرير الفكر بصفة عامة، وتدعيم حريته وتثبيت حق التعبير عنه، وأن نرسخ لدى الطفل أن العقيدة هي في المقام الأول مسألة شخصية
شاااا
101
الإسلام ياسادة ظهر مع ابراهيم عليه السلام. أما من يعتبرون أن ظهور الإسلام كان مع نزول الوحي على سيدنا محمد عليه أزكى السلام فذلك جهل بتاريخ الدين؛ وعليهم أن يبحثوا جيدا. لأن الله سبحانه وتعالى يريد منا أن نعبده عن علم وليس عن جهل أو تقليد كما نرى اليوم وان كانت الظاهرة قديمة. فعلى من يدعون انهم مسلمين أن يهتموا بالعلم والاطلاع أكثر عساهم يقفوا على الأخطاء التي يرتكبون أثناء عبادتهم لله أو أداء الواجبات الدينية. فهكذا ارادنا الله لا كما نريد. والسلام على من اتبع الهدى.
السﻻم عليكم
نحن نؤمن بالله ورسوله فاذا كان عليه الصﻻة والسﻻم يوم القيامة ينادي امتي امتي فكيف لنا ان ﻻ نقبل هذا التفضيل ونباركه بالدعوات لنا ولجميع المسلمين
Parce que les musulmans pensent que dieu a crée les autres 6 milliards qui ne sont pas musulmans, par erreur
هل يجب علينا في الدعاء أن نعمم ندعو ونقول مثلا: اللهم احفظ المسلمين والنصارى واليهود و الكفار في كل مكان…..
لان الله جل وعلا يقول ماكان للنبيء والمومنين ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي قربى الاية
سؤال (هل المسيح و اليهود في دعواتهم يدعون للبشرية كلها ام لدياناتهم فقط؟؟) قبل ماتحاسب اخويا لكاتب هاذ المقال المغاربة المسليمين،حاسب اول حاجة خطباء المساجد في خطبتهم لما يدعون مثل هذه الادعية
زد على هذا أن سيارات نقل الموتى ، يكتب عليها سيارة نقل أموات المسلمين ،هل ستجد سيارة نقل الأموات في كل الدول الكفر سيارات يكتب عليها سيارة نقل أموت المسيحيين أو السيخ أوالهندوس أو البوذيين أو اليهود، الإسلام ابن بيئته الجافة النافرة المتجردة من كل شيء إنساني .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:مـن استغفـــر للمــؤمنيـــن والمــؤمنـــات كــتــــب الله لـــه بكـــل مــؤمـــن ومـــؤمنــــة حسنــــة تانيا لا يجوز الترحم علي المشركين قالتعالى: (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ)، قال ابن كثير: أي: لكم في إبراهيم وقومه أسوة حسنة تتأسون بها، إلا في استغفار إبراهيم لأبيه، فإنه إنما كان عن موعدة وعدها إياه، فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه. {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إن إبراهيم لأواه حليم}([5]) .وفي صحيح مسلم: (استأذنت ربي أن أستغفر لأمي فلم يأذن لي واستأذنته أن أزور قبرها فأذن له).
إن الهدف من هذا التحليل هو التفكير في سلوك أبناء مجتمعنا المغربي ومراجعة أساليبه التربوية.
اذا اخذت التعاليق بعين الاعتبار و استانست بما اشير اليه في القرءان و السنة فراجع الاساليب انت ايضا فانت " أن أوضح للجميع أنني مؤمن بالله تعالى وبجميع رسالاته، بما فيها الإسلام، التي أكن لها كامل الاحترام والتقديس "
شيء طبيعي أن ندعو للمسلمين لأننا مسلمون وكما جاء بقلم بعض المتدخلين هل اليهود والنصارى يدعون لنا في كنائسهم أو حتى في بيوتهم؟ طبعا لا.
نقول للاخ ناشر الموضوع هل تقرأ الفاتحة وافهم شرحها نحن ندعو للمسلمين لأننا على الفطرة اما من تكلمت عنهم وضع الله لهم كل شئ عن طريق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. هم لا يريدوا لأنفسهم الخير فيهم العصا ه وفيهم الطغاه .حيت قال الحبيب تركتكم عن المحجة البيضاء ليلها كا نهارها لا يزيد عنها إلا هالك
اي دولة تتحدث هذه تقسيمات استعمارية اما اﻷصل فهو اﻷمة اﻹسلامية. النصرانية و اليهودية اما عندما ندعو للمسلمين ما المشكل في ذلك هذا امر يخص معتقدات المسلمين. النصارى لهم دعواتهم في الغرب هل سبق وان طرح هذا اﻷمر مشكلا لغير النصارى.
من اجل ذلك ترد علينا دعاءنا لانها ناقصة دعوة المغاربة مرفوضة عند الله لانهم اكثرهم منافقيييييين لاعلاقة لهم بالبشية سيوى عندما يتعلق الامر بالمساعدة من عند غير المسلمين فهي حلال .
السلام عليكم ورحمة الله هاد شيء عادي لأننا نحن المسلمون تجمعنا عقيدة واحدة و لأننا إخوة في الدين فأين هي المشكلة وسنضل على هادا إنشاء الله حتى نلق الله عز وجل
لاءن الرسول اناب على الجميع حيث قال الله تعالى"انا ارسلناك رحمة للعالمين" فمن لم يومن بدين الاسلام فلا يهمه دعاء المسلم هي مساءلة العقيدة
قالك المغربي المسلم يتالم في داخله لهذا التناقض لان محبة الخلق واجب هل تعتقد فعلا اننا نحب اليهود الصهاينة الذين يقتلون اخوننا في فليسطين هل نحن نحب الروس الشيوعيون الذي قتلوا الالف المؤلفة من المسلمين في الشيشان و افغانستان و كل ربوع الاتحاد السوفياتي المنهار واليوم يقصفون اخوننا في سوريا هل علينا ان نحب الامريكان الذي قتلوا شعب وخربوا مهد الحضارة الاسلامية في العراق ام علينا ان ندعو بالرحمة للصرب المسحيين اصحاب الابادة الجماعية لاخوننا في البوسنة او نوزع محبتنا علی البوذيبن في مينمار وهم يحرقون المسلمين ويذبحونهم ربما من يتسحق محبتنا هو المستعمر الفرنسي الذي قتل و نكل بنا لسنوات والمستعمر الاسباني الذي قصف اخواننا في الريف بالمواد الكيماوية والقاءمة طويييلة الاسلام يعني السلام وليس الاستسلام والضعف تحت اوهام المحبة العالمية هم يكرهوننا ونحن نبادلهم الشعور الله رحمان الدنيا و الاخرة ورحيمهما ورحمته لن تكون الا لمن يستحقها ونحن لن ندعو بالرحمة لمن نهانا الله عن الدعوة له ونفعل ذلك ونحن مرتاحين تماما بدون الم
شكرًا لك سيدي على هذا التحليل،
لكن، هل الرب في حاجة لكل هذه الادعية و التوسلات للقيام بما يجب في حق مخلوقاته !؟
يقال مثلا انه كلما كثر عدد المشاركين في جنازة الميت كلما كثرت حسناته ليكون مثواه جنة الخلد تجري من تحتها الأنهار !!
يعني بمبدأ suffrages universel كاننا في انتخابات ديموقراطية !!؟
أنا أأمن بعمل الشخص و مدى استقامته اتجاه العبد قبل الرب ! كما أأمن بعظمة الخالق للكون فهو يعلم ما في الصدور و لا يحتاج لكل هذه ( الأوامر )
ليس هناك عند الله سبحانه إلا دين واحد بعقيدة واحدة وإن اختلفت الشرائع فلو أن الأمم التي قبلنا لم يحرفوا كتبهم لما كانت هناك مسميات أخرى غير الإسلام يقول الله تعالى( 'إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (19)''فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ ۗ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ ۚ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا ۖ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (20)' [سورة آل عمران] و هاتان الآيات فيهما رد قوي لشبهتك ، ويقول الله تعالى أيضا ('وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85)'
مثل المؤمنين في توادهم و تعاطفهم كمثل الجسد ادا اشتكى له عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى
و
محمد و اللدين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم.
هدا جواب على تساؤلاتك يا دكتور
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من واجبنا كمسلمين ان نطلب الرحمة والهداية من الله لكل الديانات السماوية هدا هو ديننا الإسلامي الحنيف
الجواب في قصة نبينا نوح عليه السلام عندما صعد إلى السفينة هو ومن امن معه إلا ابنه لم يكن من المؤمنين به فغرق مع القوم فتحسر عليه نوح عليه السلام فقام بالدعاء له فأمره الله بعدم الدعاء له لأنه عمل غير صالح.
الدعاء بغير المسلمين لن يقبله الله أمن دعاء الناس الغير المسلمين لدخول في الإسلام واجب لأن الله لن يقبل غدا يوم القيامة إلا الدين الإسلامي "ومن لم يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين"
لأننا لسنا منافقين
يكفي رؤية ما يقع في مينمار و ما وقع في البوسنا و ما يقع في العالم
و رؤية الناس كيف تفكر و مؤرخي غير المسلمين و سياسيهم
أكبر كذبة هي ما نشاهده في التلفاز
+
فاش كايكون خوك و صاحبك كيدوزو مقابلة عمل أتدعي ليلهم بجوج ولا غي معا خوك
النفاق الممأسس
سير سول الإسرائيليين علاش ماكيدعيوا غا معاريوسهم و ما كيحملو منغير ريوسهم
و لماذا ندعوا لغير المسلمين وهم يكيدون لنا ويمكرون بنا
المسلم في كتاب الله عكس المجرم، والمجرم هو الملحد الذي لا يؤمن بوجود الله ولا باليوم الآخر (هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون)، قال تعالى : أفنجعل المسلمين كالمجرمين؟) ،هما نقيضان (الأول يؤمن بالله، والثاني ملحد. الإسلام هو الإيمان بالله وباليوم الآخر وعمل الصالحات، من توفرت فيه هذه الشروط يقبله الله مسلما فيؤتيه أجره ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. من يبتغ غير هذا الحد الأدنى من الإسلام فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين. إذن فمن الطبيعي أن يكون الدعاء للمسلمين فقط، هل ندعو للملحد أن يرحمه الله وهو لا يؤمن بوجوده!!
كنت في أحد المساجد وكان أحد الواعظين يتكلم عن الإعجاز العلمي في القرآن وكيف توصل علماء الغرب إلى بعض ماذكر في القرآن، وفي الأخير بدأ يدعو على الغرب الكافر وعلى اليهود، ويدعو بالثبات للمجاهدين، وبخسف الأرض بالملاحدة "الشيوعيين"، فعرفت أن هذا الشخص يحفظ هذا الدعاء عن ظهر قلب فقط، وذلك دون تمحيص.
يبدو أن عندكم حق،فلابد من الدعاء لهم حتى يكفوا عن الإساءة لأشرف خلق الله نبينا محمد عليه السلام،عجائب و غرائب لا تصدر الا من مثل هؤلاء ، مع احترامي الشديد لعلم طب النفس و دوره في معالجة كثير من الأمراض،لكن ياليت علماء النفس لديهم حظ من دراسة اجتماعية تاريخية اسلامية،و شيء من كلام رب البرية حول خلقه فهو بلا شك أعلم العالمين،و الله لو صار علماء الطب و غيرهم في هذا المضمار لسادو العالم و ليس هذا بغريب على سلف هذه الأمة المجيدة التي عقتها الأجيال المتوالية،و علماء الغرب يمتنون للمسلمين رغم إنكار زعمائهم بالسبق في مجموعة من العلوم ليس كما يظن جهلة هذه الأمة الذين لا يقرؤون تاريخ أجدادهم فكانو ضحية الغزو التاريخي المزور للأمة الاسلامية،فانبهرو في المقابل بالغرب مصفقين غير متحركين و لا مجدين فوا أسفاه على أمتنا، و هذه شهادة من الغرب على صدق ما أقول و غيرها كثير ، ابحثو عن فيديو قصير بعنوان إسمه “1001 Inventions and the Library of Secrets
أيهما خطر وأيهما يجب محاربته :
الإرهاب أم الإلحاد …ayuz
c'est Dieu qui decide en absolu sans partage ni objection .les oulemas Marocains reconnus par les lois Marococaiines , ont le droit et la responsabilite de repondre a ce genre de questions . l'avis de ce Docteur et des comments est un ensemble de cette tres importante et tres grave question .
Merci Docteur .
صحيح استاذ. اﻻ ان الله رب كل شيء ورب العالمين ورسوله ارسله رحمة للعالمين لذلك فان اﻻغلابية في الميدان فهموا هذا الدين بالعكس وأخذوا كل شيء مقلوبا ….
و الله العظيم قد اكون انا المغربي الوحيد الذي يدعو مع كل الأديان ولا اقتصر عبى المسلمين و قد حيهت عدة مرات من اناس متعصبين عندنا اترحم على البابا يوحنا بولس الثاني او الأم تيريزا او المخترعين مثلاً الذين افادو البشرية بعدات اختراعات لولها لبقينا نعيش في عصور الجاهلية
– الدعاء لهم بالشفاء أو الصحة أو السعادة : وهو جائز بأغلب أقوال العلماء، ومطلوب في حال ترقيق قلب أحدهم نحو الاسلام والمسلمين ، او في حال كان جاراً أو صديقاً ، ولا يجوز في حالة كون غير المسلم معادياً أو محارباً للاسلام .
ولكن أذكرك أستاذي بالآية الكريمة وإن لم تستدل في مقالك بآية أو حديث نبوي : ( مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ )
والآية الكريمة : ( وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ ۚ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ )
صدقة صدقة اللهم في المقربين من يدع لك
الدعاء بالرحمة وما دونها من حسن خلق المغارب وحبهم للغير. وان كنت تأمن بالديانات كلها فعندنا في الإسلام هي من أركان الإيمان "الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله…" وتخصيص الدعاء للمسلمين يرجع لكون الإسلام هو الدين اللذي يفطر عليه الانسان، ولولا التحريف الدي على الكتب السماوية لما انزل الله الكتاب الدي يليه…والدين عبادة ودستور للتعامل بين الناس..
مند الستينيات من القرن الماضي و الفقيه يختم دعاءه بالدعاء على اليهود مع العلم ان مكبر الصوت الدي بين يديه و السجادة التي سيسجد عليها و الساعة التي في الحاءط و زيد و زيد …… من صنع اليهود
ا تقاو الله راه يقطعوا عليكم غ وساءل الاعلام ترجعو لعهد الحجري
لتشجيع ذلك الشخص الغير المسلم للدخول للإسلام انا لا أرى في هذا الدعاء اي مشكلة
يبدوا جليا من قول الكاتب: "بما فيها رسالة الإسلام، التي أكن لها كامل الاحترام والتقديس"
ان الخوض في هذا الموضوع ما هو الى من باب الفضول والكلام فيما ليس له به علم قال الله تعالى: مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ [التوبة:113]. فهو ليس وليد اليوم هذا الدعاء فهو بامر من الله لنبيه "وماكان الاستغفار الا طلب حلول البركة ونزول الرحمة وشمول المغفرة للذي يدعى له او يستغفر له"
وقال تعالى:وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ [التوبة:84] هذا بالنسبة للذي يموت وهو على الكفر ولكن لاباس في الدعاء للكافرين الاحياء بالهداية والرجوع الى الحق او كقولنا اللهم احفظ المغاربة، اللهم انصر الشعب المغربي وفي ذلك تاليف للقلوب بين كل الناس
برافو يادكتور. هذه مسألة سكت عنها الكثير ولم يتطرق لها احد من العلماء ولا الفقهاء. وكثيرا مافكرت فيها. وتساءلت ما من مرة عن سبب دعوات المسلمين للمسلمين فقط. مع ان كل البشرية تستحق الرحمة. والحديث يقول . ان الله رحيم يحب من عباده الرحماء. والظاهر من الحديث ان الرحمة في المفهوم الديني يستحقها العباد الرحماء، ولم يذكر الحديث المسلمين ولا المؤمنين. ومن هنا فمحبة الله في خلقه لها بعد آخر غير البعد الديني ولا العقائدي. فالرحماء من العباد عند الله لهم درجات لا يعلمها الا الله. وهم بدورهم لهم تقربهم وايمانهم بخالق واحد سواء كانوا مسلمين او غير مسلمين. مثل هذه الامور تدفعنا الى التفكير جيدا واعادة النظر في تشغيل الآلة الفكرية وتحريرها من قيود الفكر الجامد لدينا نحن المسلمين حتى لا نكون، كما نحن عليه، امة مسلمة منعزلة في افكارها وثقافتها الدينية والسياسية، فدين الاسلام دين التسامح والمحبة والانفتاح . وليس دين التعصب والتطرف.
اتمنى ان يتقبل اخواننا المسلمين ان هذة واحدة من مئات الاسباب التي جعلتني اترك الاسلام واعتنق الانسانية ، بعد ان تملكتني عدة شكوك بدات في قراءة ومراجعة ديني والتحقق منه لمدة 5 سنوات ، الى ان خرجت لنتيجة ان الاسلام من صنع بشري واسف على هذه العبارة فلا انوي التجريح فرغم ذلك مازلت احترم مسلمين المغاربة فهم اهلي يجمعنا حب الوطن
المسلم من سلم الناس من يده ولسانه
السمع والطاعة قال الله قال الرسول صلى عليه وسلم
اللهم احفظ الإسلام و المسلمين وانصرهم على أعداء الدين، المسلم ينصر أخاه.
بهذه الادعية يتوحد المسلمون، و ذلك أضعف الايمان.
السلام عليكم
سيدي الفاضل الاصل في الدعاء النية والله سبحانه وحده العالم والمطلع على مافي القلوب
اما مسالة الجود و الكرم انا اسفة لا استطيع ان ان اكون "سخية " مع من حارب نبيي و كره ديني بأن ارفع يداي وادعو له بالرحمة وكأني بذلك احييه على افعاله تلك
الى رقم 19 ;; وماذا لو قطع المسلمون النفط والغاز عن غير المسلمين ???????????
العرب دائما يدعون بـالنصر على الكافرين و العكس هو الذي يحصل
و اقول العرب و ليس المسلمين فهم دائما في تدهور فلا عدالة و لا تراحم و لا علوم اما الكافرون فاغلبهم تنقصهم الشهادة فقط.
و كما لاحظت كذلك ان الاعراب المسلمين لا المؤمنين يفسرون المغضوب عليهم و الضالين على انهم اليهود و النصارى مع العلم ان سورة الفاتحة توجد في التوراة و الانجيل قبل القران الكريم.
ماذا تقول ياطبيب لو دعوت وقلت:الله يرحم فرعون الذي قال أنا ربكم الأعلى . .ويرحم بونابرت الذي حمل لواء الصليبيين وقتل المسلمين . ويرحم فرنسا التي قتلت أزيد من مليون مسلم في الجزائر والمغرب . ..؟؟ اجبنا الله يرحم والديك
قال تعالى عن قوم سمعوا القرءان لأول مرة لم يكونوا قد آمنوا بمحمد (ص) نبيا : وَإِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ) . لو كان المسلم هو فقط المؤمن بمحمد عليه الصلاة والسلام فهؤلاء يعتبرون كاذبين!! إذ كيف يزعمون أنهم كانوا مسلمين قبل معرفتهم بالنبي الخاتم وقبل معرفتهم برسالته القرآن!! وقال تعالى : إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات….) ، لو كان المسلم هو المؤمن بمحمد (ص) فالتكرار لا معنى له، وخطيب الجمعة يدعو في آخر الخطبة فيقول : اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات وللمؤمنين والمؤمنات…) ، لو كان هؤلاء هم أولائك فالتكرار لا معنى له والتعبير يعتبر ركيكا. إذن فالمسلم هو الإنسان المؤمن بوجود الله واليوم الآخر.
الى fatima 157
الالحاد هو الارهاب : كل القادة الملحدين ( ستالين هتلر ماو بول بوت …. الخ )
كانوا سفاحين فجرة قتلوا اكثر من 100 مليون انسان وقد فعلوا الافاعل
هذه هي اكبر جريمة اخلاقية في كل التاريخ البشري يوشح بها الملاحدة ادعاءاتهم الانسانية .
ابادوا كم هائل من البشر بسبب هذه الاديولوجية الالحادية اللادينية
كل ملحد يريد ابادة البشر لكنه منافق يكثم هذا ويدعي الانسانية
قال تعالى {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ
غير المسلم نشمتة ونقول له هداك الله..نحن المسلمين لنا عقيدة ولغير المسلم عقيدة..نتمنى الهداية لغير المسلم.علاقة التي تجمعنا التعارف المبني على مكارم الأخلاق:أنية ولأمانة والإخلاص وشهامة,أين هي آين ختفت إبحثوا معي..؟
اخي المحترم كاتب المقال …غاب عن دراستك نقطة مهمة لم تتطرق !! وهي لب القصيد ..
من هم المسلمون ؟ هل هم كل من شهد ان لا اله الا الله محمد رسول الله .
ام المعنى اكبر من هذا : يقول الله تعالى ( ولا تقولوا لم ألقى إليكم السلام لست مؤمنا )
السلم …السلام …الاسلام ….المسلمون
قد يكون فعله مسلما فهو من المسلمين ..
اما من يكفر بنعمة الماء ويلوثه ، فهو يؤذينا …لذلك ندعة على صنيعه الكافر !!
اضافة الى ما جاء في بعض التعاليق ..فهناك سبب تاريخي راجع الى ما لقيه المسلمين من بطش من طرف اليهود والنصارى …وما يلقونه من تقتيل حاليا في مختلف بقاع العالم …اذن فالدعاء له عوامل تاريخية وثقافية ودينية يمكن للدكتور البحث فيها …ماوقع خلال الاستعمار او محاكم التفتيش او الحروب الصليبية وما يقع في فلسطين كفيل بفهم خلفيات هذا الدعاء وغيرها من الأدعية يا دكتور …
وقد يظن ظان أن المحبة عمل قلبي ولا يستطيع الإنسان التحكم فيه فكيف يرغم على محبة المسلمين؟!
نحن أمة رحمة والتعايش السلمي وأدب الحديت مع الناس عموما كيفما كانت اجناسهم او دياناتهم كما يقول كتاب الله وجادلهم باللتي هي أحسن لسنا متعصبين ولا منزهين من الخطايا الا من أتى بقلب سليم وخير دليل رسولنا الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يوم طردوه قومه من مكة لم يدعوا عليهم بل دعا لهم بالهداية هذه هي اخلاق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم زرعها فينا يجب ان يعوا بعض خطبائنا المتشددين وخطباء المشارق من هذه النزعة الجاهلية لا نتعصب الا في حرمة الله اما غير ذلك يجب ان نرقى بحسن الاخلاق والادب هذا هو الاسلام والسلام
اللهم ارحمني ورحم والديا ورحم جميع المسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات اجمعين احب من احب وكره من كره
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
اولا اخي كاتب التعليق لا اشك في نواياك و لا اكفرك معاذ الله ان اكفر انسانا ينطق بالشهادتين
هذه مسالة فقهية يجب ان يرجع فيها الى العلماء و اهل الاختصاص و لك ان ترجع في ذلك الى تفسير قوله تعالى: مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَىٰ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (113)
هذا ليس مواطن له و لا جارا له انما عمه الذي ازره و ضحى من اجله و نفي معه
لاننا خلقنا لعبادة الله وحده و هذه هي مهمتنا في هذه الدنيا و كل ما سوى ذلك يستعان به على عبادة الله
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد
فإن العادة التي جرى عليها المغاربة في الدعاء ﻷبناء شعب الوطن المسلم ﻷن أغلبية الشعب المغربي مسلم وبما أن الدعاء عبادة يتقرب بها إلى الله تعالى وجب علينا تعلم آداب الدعاء ومن هذه اﻵداب عدم جواز الإستغفار لغير المسلمين لقول الله تعالى:" ما كان للنبيء والذين آمنوا معه أن يستغفروا للمشركين و لو كانوا أولي قربة "
بسم الله والحمد لله، فأقول وبالله التوفيق المغاربة كمسلمون لم يأتوا بشيئ من عقولهم، فكلها تعاليم الدين الإسلامي الحنيف ، وفي هذه التعاليم ما فيها من الحكمة الربانية التي لا تنحصر ، ومن بعضها ان ينزجر ويتأدب العاصي ويهتدي الضال عن ضلالته والأمر يتسع فيه المقال ،ويستوجب منا بسطا لهذا الموضوع ، و ايضا اطلاع على استنباط العلماء واهل الذكر والفقه في هذا الباب حتى يتسنى لك ولغيرك لمذا الدعاء للمسلمين واستثناء غيرهم من الكفار والملحدين فالأمر لا يبينه عوام الناس وان كانوا يعتقدونه لان عقولهم قد تعجز عن ايصال المعلومة لهذا قال الله تعالى {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون } لأن هناك أدلة كثيرة دلت على عدم جواز الدعاء للكافر المحارب، والدعاء لغير المحارب بالهداية والأوبة. والكلام في هذا الباب يستوجب منا بسطا للموضوع كما أسلفت الذكر والله ولي التوفيق.
ملحوظة :قد يتبادر للدهن القراء عدة تساؤلات منها: مايهم الكفار والملحدين من هذا الدعاء الذي يتضمن سؤال ورجاء رب هو غير موجود في معتقدهم ، ولماذا نتقعر في أمور لا ينبغي لطالب علم فضلا عن مسلم عامي السؤال عنها ابتداءا..
السلام عليكم.للتوضيح للكاتب فالمسلمون يدعون للمسلمين والمومنين كافة ولا يخصون انفسهم فقط.وهذا متوارث من عهد محمد(ص) والانبياء والرسل من قبله.حتى انه من آداب الدعاء وشروط قبوله عدم تخصيص الدعاء للداعي فقط وأيضا بالصلاة على النبي محمد.وكذلك الدعاء للضالين وغير المهتدين بالهداية والتبصر.
ليس الدعوات ما يجعلنا في المقدمة وليس هي من يجعلنا نتخطى مشاكلنا العالقة مند زمن وليس هي كذلك من يضعنا في الحضوة والتميز ببساطة نحن إثكاليون ليس إلا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول الله عز وجل في محكم كتابه الا ان الدين عند الله الاسلام
j'ai lu bcp de commentaires j'en déduit qu'on vit encore au7 éme siècle et c une réponse aux questions que s'est posées l'auteur de cet article ,on est loin d'avoir cette culture de tolérence et considérer tt le monde c que nous nous croyons encore KHAIR OMMA ,
قال الله عز وجل ياأيها الدين آمنوا لاتتخدوا اليهود والنصرى اولياء بعضهم اولياء بعضهم. ومن يفعل ذاىك فإنه منهم صدق الله العضيم.لهادا ندعوا المسلمين فقط ولا ندعوا لغيرهم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه الأدعية التي ذكرتها موجودة على لسان كل مسلم في بلاد المسلمين أين ذهبت وتخص المسلمين فقط لأن المسلم آخ المسلم اما فئة الكفر فدعاءنا لهم بالهداية فقط لأنه كافر كفر بما أنزله الله على رسله كما أن الله أعد للكافرين جهنم واعلم أن المسلم اخو المسلم كما يحب لنفسه يحبه لاخيه
أيها الكاتب الكريم، ككل المومنين سواء كانوا مسلمين ام يهودا أم من ديانات أخرى فإنكم تحاولون اتهام بني البشر (من بني جلدتكم) بعدم فهم الدين الحق بينما تعلمون حق العلم ككل المتدينين أن الديانات وآلهتها هي التي تبني أسوارا للتفرقة وللنحيب بين بني البشر. وما التناحر العريق في القدم بين بني إبراهيم إلا دليل قاطع على ما أقول. فلو تفضلتم بالنهي عن المنكر وتوجهتم لإله اليهود واتهمتتوه بأنه فضل واختار شعب بني إسرائيل (أي إسحاق) عوض بني الصين ثم فضل بعدهم أتباع عيسى إبن مريم (من ذرية إبراهيم) ثم غير رأيه ففضل بني إسماعيل على العالمين أجمعين، لو نهيتم إلاه الشرق الأوسط عن تمييزه وعنصريته هاته لكنتم أقرب للصواب ولدعوتموه للمعروف عندنا نحن الذين نقيم قدرا للصين والهند وكل أبناء عالمنا الذين يستحقون التقدير دون أي تمييز أساسه الآلهة ودياناتها المؤسسة للتفرقة ولبناء الأسوار. المسلمون أبرياء أما دينهم فليس ببريء.
تحن لا نعتقد اننا خير أمة أخرجت للناس بل هذا ما جاء في القرآن
{ كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ }
الآيات آل عمران110
إذا كان الله عز وجل ميز وخص المسلمينة عن باق الأمم في كتابه الكريم فكيف لنا نحن ألا نخص المسلمين في دعائنا عن غير المسلمين؟
وهذا لايعني أنعاملهم بغير إحترام ﻷن أن الدين معاملات، وندعي لهم بالهداية والله يهدي من يشاء.وردا على أحد المعلقين الكرام في ما بخص أن غير المسلمين صنعوا الطائرة والباخة والهاتف أنت ماذا صنعت ؟ الناس أتت لهاذه الدنيا لغاية العبادة وللإختبار فيها، خير البشرية الرسول صل الله عيه وسلم ما عايش هذا التطور ولكنه هو خير الخلق والبشرية وأصحابه من الفائزين والمبشرين بالجنة ماطلب منهم أن يصنعوا ، (وحصل مافي الصدور) وليس ما في الجيوب . أنا لست ضد التطور ولكن هذا للشرح فقط.
نعم سيدي كما اشرتم بالاية القرانية {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} .يجب سيدي ان تمموا صياغ الاية و تقراوها لاخرها و هو ما ورد في كتاب الله {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} وهو لا يدري أن تكملة الآية: {فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ(156) الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ}الأعراف.
كلنا ولاد تسعة أشهر، لا فرق بين أسود او أبيض، مسلم او مسيحي، الاسلام دين تسامح و مودة.
اذا لم تجمعنا صلاه الجنازه ولا المقبره فلن يجمعنا لأدعاء ولا الصلاوات الخمس ولارمضان ولاالزكاه ولاكل الاعمال التي يقوم بها المسلم ولايقوم بها الاخر بل لايعترف بها الاخر بل يحاربها
فلماذا اذا يشمله الدعاء.وان كان الدعاء هو ماعلمنا ربنا ونبينا ان ندعوا به
بعبارة اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين،
هناك تضمين واضح بعدم الرغبة بالترحم، أو طلب الرحمة منه سبحانه وتعالى عما يفعلون، على غير المسلمين، وهذا أمر قاس وصعب جداً أن تتقبله النفس البشرية. فالشماتة، ها هنا، ومن خلال موت غير المسلمين الذين لا يجوز الترحم عليهم، واضحة ولا تحتمل التأويل والالتباس، وهو أمر غير جائز من مؤمنين يفترض فيهم سعة القلب والصدر، لا الحقد والكراهية والشماتة، الأمر الذي ينسف، وبالمطلق، وبكل أسف أي حديث وكلام وخطاب يحاول البعض تسويقه عن التسامح، وحوار الأديان، والحضارات، وتضرب هذه الأنانية الدينية غير المتسامحة بعرض الحائط بكل القيم والمشاعر الإنسانية النبيلة التي تتوحد في هكذا مناسبات. ألا يجلب أصحاب هذا الخطاب العداء لأنفسهم، في وقت هم في أمس الحاجة فيه إلى الأصدقاء، وخاصة في الغرب الذي يشهد اليوم تحولات بنيوية عميقة في نظرته لهؤلاء بالذات، ويدفع ثمن هذا الخطاب، مسلمون أبرياء، لا ناقة ولا جمل لهم في كل هذا العك والبلاء. وهل أضحت مصائب الناس وكوارثها مدعاة لسرور وتشفي البعض؟ وهل هذا السلوك من الأخلاق في شيء، قبل أن يكون فيه أي شيء من الإيمان؟ وماذا يريد هؤلاء
رد النبي صل الله عليه وسلم * وسع وسع لقد ضيقت * للأعرابي الذي بال في المسجد عندما قال اللهم ارحمني انا ومحمدا ولا ترحم معنا احدا ، لهذا يدعوا المسلمين على أنفسهم ولاهليهم ولجميع المسلمين الاحياء والأموات أما غير المسلمين فيدعى لهم بالهداية. والله اعلم
اذا سألت الخضار عن البناء لقال لك اذهب الى البناء
واذا سألت الجزار عن النجارة لقال لك اذهب الى النجار
واذا سألت كل هؤلاء عن مسألة في الدين لقال كل برأيه
والله يقول : [(وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا)]
[سورة اﻹسراء 36]
فما بال هذا النفساني طار على ما لا يعنيه .
لا نريد اشكالاتك وشبهك تطرحها علينا .
اذا اشكل عليك الامر فاسأل أهل العلم كما قال الله تعالى : (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ ۚ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)
[سورة النحل 43]
قرابة الدين أسبق من قرابة الوطن
قال تعالى:
(مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَىٰ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ * وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ ۚ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ)
[سورة التوبة 113 114]
ما الجدوى من إثارة هذا الموضوع؟
هل طلب منك *غير المسلمين* الدعاء لهم؟
الله لا يقبل الإستغفار للمشركين و لو كانوا من ذوي القربى – و انظر ما يفعله " غير المسلمين " بالمسلمين في بورما العراق سوريا ! أتريد أن ندعو لهم ؟ المنطق : أن ندعو عليهم أليس كذلك؟
أظن أنه مجرد مناقشة الموضوع يدخل في إفساد عقيدة المسلمين. " لكم دينكم و لي دين "
(وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَٰذَا حَلَالٌ وَهَٰذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ)
[سورة النحل 116]
الله سبحانه و تعالى يقول في سورة الفاتحة اهدنا الصراط المستقيم صراط اللذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم و لا الضالين آمين. غير المغضوب عليهم هم اليهود و الضالين هم النصارى و الله سبحانه وتعالى يقول و لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم و هذه الآية ستبقى هكذا الى يوم القيامة و السلام
لقد سبق ان طرح هدا الموضوع للنقاش ،وقد خلص العلماء في هدا الشان،الى ان اليهودي والنصراني والمسلم ،هم مسلمون بالفطرة،وان سيدنا ابراهيم سمانا مسلمين قبل مجيء الرسالة المحمدية.فلا داعي لكل هده النقاشات التي يمكن ان تجرنا الى حرب طاىءفية نحن في غنا عنها،والمرجو اختيار المواضيع التي تمكن مجتمعنا من التقدم والازدهار
وفي صحيح مسلم عن النبي عليه الصلاة و السلام: (استأذنت ربي أن أستغفر لأمي فلم يأذن لي واستأذنته أن أزور قبرها فأذن لي)، قال النووي: وفيه النهي عن الاستغفار للكفار.([6])
وكذلك ما ورد عن أبي بردة، عن أبيه قال: كانت اليهود يتعاطسون عند النبي صلى الله عليه وسلم رجاء أن يقول لهم: يرحمكم الله، فكان يقول لهم: "يهديكم الله ويصلح بالكم"([7])، ورواه البيهقي بلفظ: اجتمع المسلمون واليهود عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فشمته الفريقان جميعا، فقال للمسلمين: "يغفر الله لكم، ويرحمنا الله وإياكم" وقال لليهود: "يهديكم الله، ويصلح بالكم"([8]).
قال السندي: والحديث يدل على أن الكافر لا يدعى له بالرحمة، بل يدعى له بالهداية، وصلاح البال([9]).
المسلم اخي يقرأ القرأن الذي انزل على نبي الاسلام و فيه كل جواب عن اسئلتك و ان لم تستطيع فهناك سنة نبينا محمد صلى الله عليه و سلم فيها تفسير للقرأن،لان النبي محمد صلى الله عليه و سلم كان قرأنا يمشي على الارض اي ان كان النمودج الذي اراده الله ان نتبعه و فيه قدوتنا و اسوتنا،ففي القرأن مثلا جاء ( وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابُنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ * قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلاَ تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ) يظهر جليا ان الله لم يسمح لنوح عليه السلام لطلب الغفران لابيه،، نفس الشيء لسيدنا ابراهيم لم طلب الاستغفار لابيه (وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ)
الجواب في منتهى البساطة:
المقصود بهذه الدعوات هو الرحمة بعد حياة الدنيا
وبما أن غير المسلم لا تشمله رحمة الله في الآخرة فلا ندعو له نحن المسلمين.وحتى لو دعونا له بالرحمة فالله كما قال بأن من مات على الكفر فهو في النار والعياد بالله.ولذلك لا نكلف أنفسنا للدعاء بالرحمة لغير المسلمين.
كيف ندعو معهم بالرحمة والبركة اذا كانت جهنم لهم خلقت وهم لها خلقوا أقصد غير المسلمين طبعا
الدعاء على المسلمين فقط في صانانية وما شابه… لايعني ذلك اننا على دين عنصرية و انانية فنحن على دين الرحمة كما قال الله تعالى ورسوله في عدد من المواقف .
لا يجوز الدعاء بالرحمة لغير المسلم
الرحمة خاصة بالمسلمين يوم القيامة و الله يغفر الذنوب كلها يوم القيامة لمن يشاء إلا الشرك
les musulmans sont igoistes avec des troubles de personnalités narcissiques et des traits paranoïaque. les musulmans croient la meilleure OMA mais c'est totalement faux. la religion est une névrose universelle point c'est tout. il faut impérativement éduquer les peuples avant de leurs enseigner une religion.vive les sciences.chaque pays éduque sa population de la manière qu'il gouverne.
اللهم ارحمني ووالدي وجميع المسلمين، واهد غير المسلمين الى الاسلام، يا رحيم يا رحمان.
المسلم من سلم الناس من لسانه و يده وايقن انه لا الاه الا الله و ان محمد رسول الله ، فان اعترفوا بذلك وامسكوا اييديهم والسنتهم عنا وعن نبينا شملهم دعاء المسلمين بالرحمة والخير و …..
والله اعلم
هناك أدعية مغربية فيها دعاء لكافة عامة الناس متل الله يهدي الجميع ,الله يهدي ماخلق والعديد منها,هناك أدعية خاصة وأدعية عامة
وبالمقابل
هلموا نحلل ونناقش
ركض وهرولة البعض منا
بل الكثير منا
إلى الدفاع عن اليهود والنصارى
كأنهم هم من في حاجة للدفاع
وليسوا في موقع قوة وهجوم
فتجد من يتنقد مثل الذي في هذا المقال
ومن ينتقد من يقول أن اليهود والنصارى في النار
وينتقد من يقول أن المغضوب عليهم هم اليهود والضالين هم النصارى
وهلم حمية ودفاع و سبحان الله
بينما هم أي اليهود والنصارى
والذين هم بالمناسبة لا يؤمنون أصلا بالإسلام
بينما نحن نؤمن بدينهم
ولا يؤمنون بمحمد رسول الله بينما نحن نؤمن بأنبيائهم
فهم يرون أن المحمديين وهذه هي التسمية التي يطلقون علينا
أي فقط محمديين وليس لنا دين حقيقي فالدين الحق هو دينهم
أما نحن فنحن فقط محمديين أتباع محمد وهو بالنسبة لهم كذاب
ألا ساء ما يحكمون ومقتا لهم
ومن يتبعهم ومن يحبهم ومن يدافع عنهم
ومن تريدنا ان ندعو له اندعو لليهو والنصارى وهم من يحاربنا في معتقداتنا سرا وعلانية عن قصد وعن غير قصد ولأن المسلمين إخوة فنحن ندعوا لهم ولا ندعو مع من يحارب الله…
لا يجوز الدعاء لغير المسلمين ، وليكن الدعاء لغير المسلمين بالهداية .
فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو للمسلمين بالنجاة ، وللكفار بالهداية .
فقد كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم للمستضعفين من المؤمنين : اللَّهُمَّ أَنْجِ عَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ ، اللَّهُمَّ أَنْجِ سَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ ، اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ ، اللَّهُمَّ أَنْجِ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ . رواه البخاري ومسلم .
ولَمّا قيل للنبي صلى الله عليه وسلم : ادعُ على قبيلة دوس ، قال عليه الصلاة والسلام : اللهم اهد دوسا ، وأتِ بهم . رواه البخاري ومسلم .
وقد بوّب الإمام البخاري على هذا الحديث : باب الدعاء للمشركين بالهدى ليتألفهم .
والله تعالى أعلم .
قال تعالى : اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ
وقال تعالى : إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون
لغير المسلمين على المسلمين المعاملة الحسنة العدل و الدعاء لهم بالهداية و النصح
المسلم يتبع هدي رسول الله عليه الصلاة والسلام الاسلام ليس فقط صلاة أرى أنك تكلمت فقط لتتكلم هذا ليس بنقد هذه فلسفة فارغة مبنية عن الجهل بالدين و بالسيرة و التأثر بالغير
لا تخلط الأمور هناك فرق بين الدعاء والاحترام لكن الدعاء لا لانه هو اصلا لا يؤمن بالله لكن لا أظلمه ولو كان يهوديا أو نصرانيا فله حق العشرة الطيبة
أوافقك الرأي تماما,وخصوصا أنني مصابة بمرض عضال، و أدعو من الله الشفاء في كل صلاة، و لكن أشعر بالألم عند قولي اللهم اشفني و جميع مرضى المسلمين، وأتساءل ماذا سيحصل إذا قلت اللهم اشفني و جميع المرضى يا رحمان يارحيم؟؟؟؟ فدائماً أختم صلاتي بهذا الدعاء
لاننا سيد الدكتور مسلمون نتبع ما جائ به القران والسنة النبوية ماجاء به محمد صلى الله عليه وسلم هل يمكنك طرح اجتهادك على غير المسلمين فلهم دينهم ولينا دين لا يعقل ان ندعو ونقول اللهم انصر النصارى واليهود وهم اعداء للدين
توقفت عند المعلق رقم 19. ما قل ودل هههه. لم أشأ أن أستمر في قراءة. بعده لم أشأ أن أستمر في قراءة تخبطات الآخرين
والله آعلم
أن هذا هو الصواب
جزاكم الله خير