قال علي لمرابط، الصحافي المغربي المقيم في إسبانيا الذي جرى توقيفه على خلفية شكايات، إنه لقي معاملة جيدة من لدن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء وكذا النيابة العامة عكس ما جرى خلال توقيفه من لدن المصالح الأمنية بمطار ابن بطوطة الدولي بمدينة طنجة.
وأكد لمرابط، الذي مثل اليوم الأربعاء أمام أنظار وكيل الملك بالمحكمة الزجرية الابتدائية عين السبع، بعد الإفراج عنه، أنه خلال توقيفه رفضوا الكشف عن هويتهم، موردا أنهم “فرعوا ليا يدي”.
وسجل لمرابط، في حديثه لوسائل الإعلام أمام زجرية عين السبع: “أما التعامل هنا منذ وصولي إلى الفرقة الوطنية تبدل، تم جلب طبيب لي”، موردا أن هناك “أناسا لا أستطيع تقديم هوياتهم تفاجأوا بهذه الشكايات وبعدم اتباع قانون النشر والصحافة بدل المتابعة بالقانون الجنائي”.
وشدد الصحافي المغربي على أنه، خلال مثوله أمام التحقيق، طلب، وفق ما ينص عليه القانون، حضور محامين؛ بيد أنه تم التأكيد على غيابهم بسبب الإضراب الذي يخوضونه.
وبخصوص موعد عودته للمثول أمام النيابة العامة، أوضح لمرابط أنه “طُلب مني الانصراف، وأنهم سيعيدون الاتصال بي لاحقا وسألتزم بالحضور ولن أهرب”، لافتا إلى أنه “منذ وفاة والدي لم أحضر إلى المغرب”.
وأعلن وكيل الملك لدى المحكمة الزجرية بالدار البيضاء، صباح اليوم، أن النيابة العامة قررت إطلاق سراح علي لمرابط بعد اطلاعها على مختلف وثائق المسطرة ودراستها، واستكمال البحث وإجراء الخبرات التقنية اللازمة.
وذكر بلاغ لوكيل الملك لدى المحكمة الزجرية بالدار البيضاء أنه، تبعا للبلاغ الصادر عنه بخصوص ملابسات ودواعي توقيف المعني بالأمر، تم اليوم الأربعاء تقديم هذا الأخير أمام النيابة العامة، حيث جرى استنطاقه حول الأفعال المنسوبة إليه، وفق الضوابط المنصوص عليها قانونا. كما تم تمتيعه بكافة الضمانات والحقوق التي يكفلها له القانون؛ بما في ذلك عرضه على فحص طبي.
وأوضح البلاغ أن النيابة العامة “قررت، بعد اطلاعها على مختلف وثائق المسطرة ودراستها، استكمال البحث وإجراء الخبرات التقنية اللازمة؛ وإطلاق سراح المعني بالأمر، وإرجاع المحجوزات التي ضبطت بحوزته إليه، والمتمثلة في حاسوبين ومفتاح تخزين وهاتف محمول”.
قلتها في تعليق سابق ان لمرابط سيتم اطلاق سراحه
انتهى الكلام
الحمد لله استرجع حريته، الان سيتوصل بمعاشه قانونيا، . ربما قلمه ضر، لكنه ليس مجرما لكي يرمى به ف السجن
حيت عندك جنسية فرنسية،أما حنا ولاد دار، عارفين تعامل ديالهم مع المواطنين
أتمنى أن يحظى جميع المواطنين بنفس المعاملة التي حظي بها السيد علي لمرابط كي نشعر أننا سواسية في دولة الحق و القانون و حقوق الانسان.
وجب على البرلمان تقديم مشروع لسحب جميع القوانين القديمة المتعلقة بالصحافة والنشر كما يجب على النيابة العامة التحرك بالسرعة والجدية التي تتحرك بها معا الصحفيين والمدونين والمؤثرين والمناضيلين معا المسؤولين الفاسدين لأن القدسية والقداسة لله وحده اما البقية كلهم سواسية امام القضاء لافرق بين وزير وعامل او مدير عام للأمن الوطني او نجار
كلهم ازدادو احرار من بطون أمهاتهم لافضل لاحد على احد القانون على الجميع
اعتقد ان الدولة تساهم في السيبة في البلاد من هب و دبا يفعل مضاهرات تساند أعداء للبلاد و نتركهم لا عقاب
عادي ان يتم إطلاق صراح علي المرابط بعد وصول رىيس وزراء الفرنسي الى الرباط.فرنسا اتحكم في المملكة .لو كان صحفيا من داخل المغرب لان الزج به في السجن سنوات
اطلق صراحه لأنه حاليا مواطنا فرنسا دخل بالجواز الفرنسي وزوجته أستاذة جامعية في العلاقات الدولية اي وزنها أثقل من ممثل النيابة العامة في العلاقات الدولية ماما فرنسا
استمعت إلى تصريحاته. النية خبيثة
يامغربي الحبيب، أتمنى من خالص قلبي أن تنصت لجميع من يعارض التيار الإمتثالي، لأن في صوت المعارضة أطواق للنجاة. تحياتي مغربي العزيز.
وخا تكون عندو الجنسية ديال المريخ إلى ارتكب الدنب والله لا نفاعتو بشي حاجة
خصك تعرف بأن المغريبي كيبقا مغريبي اما ديك العياقة ديال الجنسية رها غير خضرة فوق طعام.