عرفت إيطاليا في عام 2023 تراجعا طفيفا في عدد تصاريح الإقامة الممنوحة للأجانب، إذ انخفض العدد الإجمالي إلى 330 ألفا و730 تصريحا، بنسبة 3 في المائة مقارنة بالعام السابق.
ووفقا لبيانات المكتب الإيطالي للإحصاء، فقد كانت هذه التصاريح مدفوعة بشكل كبير بتصاريح الحماية المؤقتة للمواطنين الأوكرانيين، الذين أصبحوا المجموعة الأجنبية الأكبر في إيطاليا، متجاوزين المغاربة والألبان الذين اعتادوا أن يكونوا في الصدارة.
وبالرغم من تسجيل انخفاض طفيف في صفوفهم، لا يزال المغاربة يحتفظون بمكانتهم كواحدة من أكبر الجاليات الأجنبية المستفيدة من تصاريح الإقامة في إيطاليا، بأربعة آلاف و251 تصريحا، مما يجعلهم ثاني أكبر مجموعة مستفيدة بعد الهنود.
وتُظهر البيانات أن تصاريح العمل لم تعد تمثل النسبة الأكبر من تصاريح الإقامة في إيطاليا، إذ تحول التركيز نحو تصاريح لمّ شمل الأسرة والدراسة. وبالنسبة للمغاربة، فإن تصاريح لمّ شمل الأسرة شكلت الحصة الأكبر من التصاريح الصادرة.
في السياق ذاته، يظل المغاربة من بين أكثر الجنسيات التي حصلت على الجنسية الإيطالية، وهو ما يفسر جزءا من انخفاض عدد تصاريح الإقامة بين هذه الجالية، إذ إن الحصول على الجنسية يعفي من الحاجة إلى تجديد تصاريح الإقامة.
اخبار جد سارة و مفرحة للجالية المغربية في الشقيقة ايطاليا و قد تم بحمد لله و عونه جمع شمل العائلة – كما تعد الدراسة سببا في الهجرة الى الديارة الايطالية حيث تبقى جامعات روما و بادوفا و نابولي من بين افضل الجامعات في القارة الاوربية…و تعتبر ايطاليا مهد الحضارة الاروبية و مهد الفنون و العلوم و الفلسفة.. و تعد من اكبر اقتصادات اوربا و من افضل الدول الصناعية..و رغم وجود اليمين المتطرف في الحكومة الحالية الا انه ابقى على حسن المعاملة و استقبال مهاجرين جدد..