أعلن وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، الاثنين، أن بلاده أوفدت مسؤولين رفيعي المستوى إلى دمشق للقاء السلطات السورية الجديدة.
وقال لامي في مؤتمر صحافي بلندن: “أستطيع أن أؤكد اليوم أننا أرسلنا وفدا يضم مسؤولين بريطانيين رفيعي المستوى إلى دمشق للاجتماع مع السلطات السورية المؤقتة الجديدة”.
لا اعتقد ان الثوار وحدهم قاموا بخلع النظام السوري الديكتاتوري بل هناك جهات خارجية ساعدت جبهة تحرير الشام من بينها بريطانيا.
لندن التي لم تستطع التغلب على مشاكلها تريد ان تساعد دولة بيعدك عنها كل البعد… نفاق الغرب لا حدود له
هذا يعني المخابرات البريطانية جيمس بوند صديق القاعدة
ومع مرور الايام سيتضح كل شيء عن من قام بمساعدة الارهابيين في سوريا وتحويلها الى العسكر الغربي حفاظًا على سلامة اسرءيل.
اما التمويل العسكري فهو النفط والغاز العربي والتدريب من قبل خليفة المسلمين اوردوغان العثماني.
لا احد يتباكى على الشعب الفلسطينى الذي عذب عذاباً شديدًا وقتل منه اكثر من ٤٥.٠٠٠ انسان برئ والجرحى فاق ١٠٠.٠٠٠ جريح.
الايام المقبلة لا تبشر بخير يا عرب’ وخاصة بعد تنصيب الرجل الابيض في البيت الابيض .
على العرب
أن يجتمعوا
ويرسلوا جيش عربي لحماية جمهورية سورية العربية
حتي تقف على رجليها .
من يتق في إنجلترا أو فرنسا أو أمريكا
فهو أكبر مغفل على وجه الأرض .
فهم يبحتون عن مصالحهم فقط
أو مصالح الإحتلال الدي زرعوه في أرض العرب المسلمين .
مساعدتهم تأتي دائما بنتائج عكسية
بريطانيا
هي أصل جميع المشاكل في وطننا العربي حاليا
هي من مهدت الطريق لإحثلال وطننا العربي حاليا
ومازال شعب وطننا العربي يعانى ويلات الإحتلال إلى اليوم
ثم دخلت أمريكا على الخط للحماية .
أمريكا فرنسا بريطانيا ” لا تقة فيهم ” .