من المتوقع أن يحصل حزب “التجمع الوطني” اليميني المتطرف، بزعامة مارين لوبان، وحلفاؤه على 36 في المائة من أصوات الناخبين، في الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية بفرنسا، وفقا لاستطلاع الرأي الذي أوردته وكالة بلومبرغ للأنباء.
وجاءت النتائج التي نشرت اليوم الخميس، حسب ما ورد في استطلاع لنوايا التصويت، أجراه معهد “إيبسوس” لاستطلاعات الرأي لصالح صحيفة لوموند، ومعهد مونتين، ومعهد الدراسات السياسية بباريس، والتلفزيون الفرنسي، وراديو فرانس، ومؤسسة جان جوريس.
وارتفعت نسبة حزب “التجمع الوطني” من نوايا التصويت بواقع 0,5 نقط منذ إجراء الاستطلاع السابق.
ومن المتوقع أن يحصل تحالف “الجبهة الشعبية الجديدة”، الذي يضم أحزابا يسارية، على 29 في المائة من الأصوات، بانخفاض قدره 0,5 نقط.
في الوقت نفسه، حافظت الكتلة الوسطية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على نسبة 19,5 في المائة من الأصوات.
وشمل استطلاع “إيبسوس” آراء 11 ألفا و820 شخصا بالغا مسجلين للتصويت عبر الإنترنست، وأجري خلال الفترة من 21 وحتى 24 من يونيو الجاري؛ بهامش خطأ يتراوح بين 0,2 و1,1 نقطة.
وأعلن الرئيس ماكرون، في وقت سابق من الشهر الجاري، حل الجمعية الوطنية ودعا إلى إجراء انتخابات تشريعية مبكرة بعدما منيت مجموعته بهزيمة في انتخابات البرلمان الأوروبي التي جرت خلال الشهر الجاري.
ومن المقرر إجراء الجولة الأولى من الانتخابات الفرنسية في 30 يونيو الجاري، والثانية في السابع من يوليوز المقبل.
قد يكون لصعود اليمين مصداقية أكثر و وضوح لسياسة فرنسا التي دأبت منذ الجمهورية الأولى على وضع أقنعة متعددة في سياستها خاصة الخارجية .
علما أن جميع الحكومات كانت ذا مرجعية استعمارية و براكماتية خاصة تجاه الدول المنهوكة من جراء الاستعمار .
هادي هي دولة الحق والقانون دولة المؤسسات الدولة التي لاتزول بزوال الرجال مبنية على التشاور بين جميع المكونات المجتمع الفرنسي القوي والكتماسك والمتشبع بالدمقراطية التشاركية من أجل مصلحة البلاد تحية إجلال وتقدير لهادا الشعب العضيم الدي يستحق كل احترام
المشكلة هي أنه عندما تسير الأمور ببطء شديد، يتجه معظمهم إلى اليمين لمعاقبة اليسار، لكن ما لا يعرفونه جيدًا هو أنهم يعاقبون أنفسهم لأن الأمر بسيط جدًا، لمساعدة إن حكم اليمين المتطرف في فرنسا يعني إعلان الظلم، وعدم وجود سيطرة وكراهية بين المواطنين وفوضى وعودة 100 عام إلى الوراء. لقد اتخذ ماكرون سياسات سيئة خلال هذه السنوات، لكن التصويت لليمين المتطرف يعني وضع حد لرموز الجمهورية الفرنسية: الحرية والمساواة والأخوة.