انتقدت مارين لوبن، زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي، الثلاثاء، “النظام”، غداة صدور حكم قضائي حظر عليها الترشح للانتخابات لمدة خمس سنوات؛ ما يمنعها من التقدم للرئاسة في 2027.
وقالت لوبن، أمام نواب حزبها “التجمع الوطني”، إن “النظام أخرج القنبلة النووية، وإن استخدم سلاحا قويا إلى هذا الحد ضدنا، فذلك حتما لأننا على وشك الفوز في انتخابات”، مواصلة إستراتيجيتها القاضية بالطعن في مصداقية قرار القضاء الذي أدانها باختلاس أموال عامة.
جميع زعماء الاحزاب في العالم ادا لم يختلسوا فإنهم يستفيدون و هل ماري لوبان وحدها من اكلت و شربت من كل الاحزاب
كل ما في الأمر انتهت مدة صلاحيتها
العكس يقع في بعض الدول إختلسو وفازوا بالانتخابات ويختلسون وسيفوزون بالانتخات الحمد لله هناك العدالة الربانية
مارين لوبين خانت والدها الدي ترعرعت بين احضانه مند صغرها حتى كبرت فاحتضنها سياسيا وفي في الأخير انقلبت عليه و تضن أنها ستسير بفرنسا إلى الأمام بعنصريتها وكراهيتها للأجانب اللدين ساهم اجدادهم في بناء فرنسا
رغم اختلافي مع هذه المخلوقة من حيث العداء المبيت الاسلام والمسلمين فانها تعرضت للاقصاء من المنافسات الرءاسة بطريقة غير ديمقراطية
حلال عليهم منع شخص من الترشح لانتخابات فرنسا. وحرام على تركيا منع شخص من الترشح ضد إردوغان
c’est un coup monté de la part du président macron et son équipe.
هذا يذكرنا بدكتاتورية اردوغان…لا فرق
هده المرأة اختلست اموالا من برلمان الاتحاد الاوروبي لصالح حزبها التجمع الوطني الفرنسي لصالح موظفيه ومساعديه وليس لحسابها وحدها ومادام نقول عن نوابنا وبرلمانيينا ورؤساء جماعاتنا الدين اتوا على الاخضر واليابس ولم تقرر فيهم ابدا اي محكمة.
او لا حنا عندنا التويزه
هو فقط حكم المحكمة الابتدائية….
cour de première instance
لقد لجأت للاستئناف
la cour d’appel
وتعتبر حسب تصريح ادلت به للقنوات الفرنسية ووسائل الإعلام المختلفة بأن الاتهام سياسي 100%
هدفه قطع الطريق أمامها لعدم الترشيح للرئاسيات2027
فرنسا من بعد جاك شيراك صارت تحت سلطة الدولة العميقة. وقد تتذكرون ما وقع لمدير البنك الدولي حين قرر الترشح للانتخابات لان مواطن فرنسي. حيت لفقوا له تهمة التحرش الجنسي. وبمن؟ بخادمة آسيوية. فأعفي حينها من منصبه ومنع من الترشح. الدولة العميقة تريد رؤوساء ضعافا مثل ساركوزي و أولاند وهذا المراهق فكريا ماكرون
الغريب ان جل المغاربة يكرهون لوبين لعنصريتها ضد المهاجرين في بلدها،و هؤلاء المغاربة نفسهم هم ضد المهاجرين الافارقة في المغرب.
تحيا العدالة الحقيقية لا أحد فوق القانون