تسعى شركة “لوسيور كريستال” إلى دخول أسواق جديدة في القارة الإفريقية، بعد تعزيز حضورها في كل من تونس والسنغال.
وتعتبر الشركة، التابعة لمجموعة “أفريل” الفرنسية، فاعلاً مرجعياً في سوق زيوت المائدة في المغرب، كما تنتج الزبدة وزيت الزيتون ومنتجات النظافة، وتصدر نسبة مهمة منها نحو الخارج، ويصل عدد مستخدميها إلى 1500.
ويبقى إنتاج زيت المائدة أبرز نشاط للشركة، ويتجلى ذلك في إنشائها نظاما صناعيا فعالا، يشمل كل المراحل الإنتاجية، من البذور إلى المنتج النهائي؛ وذلك بهدف ضمان قدرة إنتاجية تلبي الاحتياجات الكمية والنوعية من الزيوت للمستهلكين.

وقامت الشركة باستقبال وفد صحافي أمس الإثنين في وحدتها الصناعية بعين حرودة، ضواحي الدار البيضاء، للوقوف على تجربتها وقدراتها الإنتاجية والتخزينية، وذلك بحضور كبار مسؤوليها، وعلى رأسهم إبراهيم العروي، مديرها العام.
وتتوفر لوسيور كريستال على أربع وحدات صناعية، منها المجمع الصناعي المتواجد بمنطقة عين حرودة بالدار البيضاء، وهو متخصص في تكرير وتغليف وتعبئة زيوت المائدة وزيت الزيوت، وكذا في إنتاج الصابون الصلب والسائل.
وتتوفر الشركة على وحدة صناعية متخصصة في تكسير وسحق وعصر البذور الزيتية بمنطقة الصخور السوداء بمدينة الدار البيضاء، بالإضافة إلى مصنع إندوسليم، المتواجد بسطات، والخاص بتصنيع المارغرين والزبدة النباتية؛ مع معمل متخصص في سحق وعصر الزيتون، يقع في مدينة قلعة السراغنة.

وتعتبر الوحدة الصناعية المتواجدة بعين حرودة أحد أكبر المركبات الصناعية في إفريقيا في فئتها، كما يعتبر المصنع أحد أكبر المصانع وأهمها من حيث الكفاءة على الصعيد العالمي، وتم تجهيزه بأحدث التقنيات ووسائل الإدارة المتقدمة.
قدرات الإنتاج
تعتمد المجموعة على خبرتها الممتدة لعقود، إضافة إلى التآزر الذي يربطها بمجموعة “أفريل” في ما يخص التوريد والإمداد، ولاسيما بفضل تطوير شبكة عالمية واسعة من موردي ومزودي المواد الخام المتنوعة والفعالة.
وتمتلك لوسيور كريسطال أيضًا غرفة تداول تستجيب للمعايير الدولية ومجهزة بأحدث التكنولوجيات، من أجل ضمان “التداول” “trading”، وكذا تغطية الاحتياجات اليومية من الزيوت الخام والعملات من خلال البورصات والبنوك المتخصصة في الموضوع.

وتمكن وسائل ومعدات الإنتاج الصناعية التي تتوفر عليها شركة لوسيور كريسطال من معالجة ما يناهز 300 ألف طن من البذور الزيتية سنويا (بذور عباد الشمس، بذور الكولزا وبذور الصوجا).
وتقوم الشركة بتكرير أكثر من 370 ألف طن سنويًا من الزيوت من أجل ضمان جودة غذائية وذوقية مثالية؛ أما في ما يخص خطوط الإنتاج الخاصة بتصنيع الصابون فإن المجموعة تنتج ما يناهز 45 ألف طن سنويًا من الصابون بأنواعه الثلاثة، الصلب والمعجون والسائل.
ويبلغ حجم الزيتون الذي يتم عصره وسحقه ما يعادل 15 ألف طن سنويا. فضلا عن ذلك، تسهر شركة لوسيور كريسطال على تعبئة مجموعة واسعة ومتنوعة من زيت المائدة وزيت الزيتون والصابون، تبلغ 350 ألف طن سنويًا.
وبالإضافة إلى الإنتاج، وبهدف ضمان تدبير فعال لخطوط إنتاجها، تتوفر لوسيور كريسطال على سعة تخزين مهمة خاصة بالزيوت الخام والزيوت المكررة، يبلغ حجمها حوالي 50 ألف طن، بالإضافة إلى سعة تخزين أخرى خاصة بالمنتجات النهائية، تبلغ سعتها التخزينية 12 ألف طن، ما يمكن الشركة من إمداد السوق في أفضل الآجال.

وتبنت شركة لوسيور كريسطال مقاربة استباقية تهم احترام معايير الجودة وسلامة الأغذية والبيئة، إذ تعتبر المجموعة من الفاعلين الرئيسيين الذين يعملون من أجل الجودة وسلامة الأغذية والحفاظ على البيئة، وذلك بفضل اعتمادها على نظام إدارة متكامل، حاصل على شهادة نظام الجودة ISO 9001 و شهادة FSSC 22000 وكذا نظام الإدارة البيئية ISO 14001.
شبكة التوزيع
لضمان إمداد مثالي للسوق، تعتمد لوسيور كريسطال على نظام توزيع مهم يغطي جميع مناطق المملكة من خلال 13 وكالة ومكتب مبيعات موزعة على المدن الرئيسية، وأكثر من 330 وكيل مبيعات، جميعهم مزودون بأحدث الحلول المدمجة في مجال البيع.
أما في ما يخص الجانب المتعلق بتدبير سلسلة الإمداد اللوجستيكي فتعتمد مجموعة لوسيور كريسطال على أحد أكبر أساطيل التوزيع في المغرب، الذي يغطي كامل التراب المغربي، بما مجموعه 300 مركبة تتوزع ما بين شاحنات التوصيل وكذا الشاحنات الكبيرة والمتوسطة وصغيرة السعة، ما يضمن قدرة تسليم وشحن وإيصال لمختلف أشكال وقنوات التوزيع، حيث تتم زيارة ما يزيد عن 60 ألف تاجر تجزئة تقليدي وألفي تاجر جملة أسبوعيا.
لو كانت منافسة شريفة ماوتعنتت علينا لا شركات الزيوت ولا شركات المحروقات يحللون المواطن حلبا والنصب ولا حتيال علي الفلاح في إنتاج الدورى و عباد الشمس
يجب علينا نحن المغاربة
أن نسطر على السوق الإفريقي
لكن باجودة و الثمن المناسب
جميع الشركات المغربية يجب أن تخرج للعالمية
وفتح فروع في إفريقيا جنوب الصحراء
للسيطرة على أسواق إفريقيا
نحن أولي بسوق إفريقيا
لكن بالجودة والثمن .
MADE IN MOROCCO
يجب أن يكون لها صدى طيب
يجب أن تكون أحسن منتوج
زيت لوسيور مادة أساسية في تغدية المغاربة و 1500 مستخدم ليس بكثير. فلو ان كل المواد المستخدمة في صنع هذه الزيوت كانت محلية الصنع لكان عدد المستخدمين في صناعة الزيوت تفوق 100 الف مستخدم. الشيء الذي المغرب و المغاربة باشد الحاجة الية، نضرا كثرة البطالة.
هدا هو ما يمثل الفارق مع الدولة اللي هوك والتي يعتبر فيها الحصول على عبوة زيت انجازا يتحقق بعد الوقوف في الطوابير ومع دلك لا بد من التدخل للتبخيس
ملقينا تا الزيت في المغرب و نعطيوهو لأفريقيا ؟ ما بقينا فاهمين والوو
اىمهم بيعو لأفريقيا الصين اي بلد الا الجزائر و دوك لي حداهم ديال تونس صافي لا خوا و لا ختو
لِتكون عندها مفاتيح الإنتاج ، و تضمن للمغاربة توفير الزيوت و بأسعار معقولة ، على هذه الشركة و مثيلاتها المُنتِجة للزيوت تشجيع و تحفيز الفلاح المغربي لِزراعة البذور الزيتية و على رأسها بذور عبَّاد الشمس ، و هو مُتمكِّن من تقنياتها ، و يقدر على الحصول على إنتاج جيد إذا وجد التشجيع و التأطير اللازم ، خصوصا أنها زراعة يمكن تأخيرها حتى شهر مارس و تكفيها القليل من الأمطار ، حسب ما كان يقول لي صديق فلاح ، و أتذكَّر في تمانينات و تسعينات القرن الماضي ، عندما كنت أمر على حقول عباد الشمس الشاشعة ، المترامية ، بأزهارها اليانعة ، منظر في منتهى الروعة و الجمال…….