أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
11
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
07:34
مطالب تقنيي الصحة فوق مكتب بجيجو
-
07:09
توقعات طقس اليوم الجمعة بالمغرب
-
06:42
أطروحة تقارب مسؤولية الآمر بالصرف
-
05:35
حسنية أكادير تحتج على "تحكيم الرجاء"
-
04:53
"باحثو الصحراء" يكرمون بنطلحة الدكالي
-
03:18
المغرب في قلب جدل السكك الإسبانية
-
02:47
الصافي يظفر بـ"جائزة الشباب العربي"
-
01:32
التحرش بالطالبات يستنفر أمن سطات
-
00:17
انتهاء إضراب سجناء أحداث أكديم إيزيك
-
23:41
الرجاء يستقر على إقالة المدرب خيميز
-
23:19
يهود ليبيا يطلعون على تجربة المغرب
-
22:57
كوريا الشمالية تختبر مسيّرات هجومية
المشكل البنية التحتية ليس مسؤولا عنها المجلس الحالي.فهذا ارث منذ عهد ليس بقريب ففي عهد ساجد مثلا.شاهدنا مدينة الدارالبيضاء البيضاء تغرق وقبله.الدغر البيضاء وجميع المدن المغربية تحتاج إلى إعادة النظر في البنية التحتية.هذا ارث خطير.والكل يعرف كيف تتم السمسارة والغش .الآن قبل انتقاد المجلس الحالي على المسؤولين والمستشارين إعداد برنامج توسيع قنوات الصرف الصحي والنظر في اتفاقية مع ليديك.ومحاسبتها بعيدا عن المجاملات.المشكل عندنا في المغرب جميع الأحزاب تريد الركوب على مثل هذه الأحداث.ولكن حين تصل إلى مركز القرار تفشل.وياتي الآخرون ليركبوا بدورهم على فشل الآخرين.وهكذا الناعورة تدور دون تقديم حلول للمشكلات التي يعيشها المواطنين والمواطنات .
لك الله يا وطني الحبيب
اما المحاسبه عند الله تعالى
حسبي الله ونعم الوكيل فيكم أيها المسؤولين الفاسدين
بدون مزايدات فالمسؤولية في جميع مدن المملكة وفي جميع الأوراش العمومية وخاصة البنية التحتية على عاتق الحكومات المتعاقبة والمجالس المتعاقبة.
فلا يمكن ان يتحمل المجلس المنتخب في آية مدينة مسؤولية البنية التحتية والا فيجب على كل من انتخب إعادة ما تم بناؤه من سلفه.
في نضري يجب محاسبة المهندسين المشرفين مباشرة على الأوراش وهم من يمكن متابعت الأعمال ولو تغيرة المجالس المنتخبة
على المجلس بعمدته أن يستقيل إن كانت لديهم ذرة كرامة وإنسانية ومسؤولية.. بالفعل المواطنون لم ينتخبوا ليديك..إنتهى الكلام.
السلام عليكم يا سيدي أخبرنا اين هو السيد العماري الأمين العام السابق
هذه الشركة اولآ لها ماضي اسود في عقر دارها والفرنسيون لا يحبدون ان تسير مدنهم بل يختارون دائما شركة Général des Eaux هي التي تتاز بشعبية كبيرة عند الفرنسيين.
ومعروف على شركة ليدك انها تشري ذمم مسؤولي بلدان العالم الثالث لكي تربح تسيير المرافق العمومية لمدنهم وبالأخص المدن الكبيرة مثل مدينة الدار البيضاء.
المنتخبون الذين كانوا بالأمس القريب عندما كانوا في المعارضة وكانوا يجلدون شركة ليدك صباح مساء.
والآن عندما أصبحوا في الاغلبيه توالوا عن الانظار. مالذي حدت يا ترى. هل تبخرت مبادئهم.
هل نسي هؤلاء المسيروون للشآن وللمرفق العام لمدينة الدار البيضاء وعودهم تجاه سكان الدار البيضاء الذين صوتوا عليهم
على كل حال ليدك دخلت لمدينتكم لكي تمص دماء البيضاويون لا لتخدمهم من أجل سواد عيونهم.
ليدك زخرفت دكانها من الخارج حتى تبهركم وتركت البنية التحتية للواد الحار في جميع الأحياء بدون أشغال التجديد وانتم ايها المسؤولون في مجلس المدينة لا تقدرون على محاسبتها لأنكم مرتشون وتصلون على تعويضات شهرية 24000 درهم كل شهر من ليدك فكيف ستحلسبونها؟؟
استغلال سياسوي لقيط لازمة تحتية هشة في المغرب ككل . والبيضاء ليست الا نقطة من بحر . وحزب العدالة والتنمية رغم معارضتنا لسياسته . فهو لا يتحمل مسؤولية التعاقد مع ليدك . لان الاتفاقية المبرمة مع ليدك كانت في عهد ساجد او ربما قبله .
فماذا قدم حزب التراكتور . من اجل اصلاح الاوضاع . . بدونزالمطالبة باستقالة العمدة . فلا يمكن تحميل العمدة وحده مسؤولية المشكل لاننا نعرف تماما اصل المشكل . والذي يمس البنية التحتية بالمغرب ككل . فلا داعي لاستغلال السياسوي الضيق لهذا المشكل خاصة ونحن على ابواب الانتخابات.
اولا، فيديو بطول 20 دقيقة لاستجواب شخص صعب جدا الاستيعاب، ثانيا، لماذا يخرج علينا هؤلاء الأشخاص بعد الفواكه وليس قبل، ثالتا، وهو الأهم، ان النظام في المغرب هو نظام تزكية، وليس انتخاب، في رأس الهرم، يتلوه المخزن، يتلوه المنتخبون، لا تنتظروا شيئا دون استبدال النظام، بلا متشقيو ريوسكم، حتى بعد الانتقال الديموقراطي الحقيقي، يجب الحذر من فرنسا، واتباعها
أين هو القضاء وأين هي الحكومة ومجلس النواب والمستشارين وأين هو مجلس الحسابات وجطو من هدا الفساد الدي رآه المغرب والعالم
ليست هناك محاسبة و الي
ؤال ي
تكرر نحن اليوم 2021 ولازالت نفس الشريحة السياسية بدون برامج ولا مسؤولية وحكومة بدون مس
توى المطلوب لمملكة عري
قة
ان ما سمعنا من معارضة المجلس على فيضانات الدارالبيضاء والبنية التحتية التي لم تستطع القنوات صرف مياه الشتاء لصرف هذا المشكل. ان مسوولية الجميع وليس المكتب المسير او ليديك. ان هنا عدم مراقبة الاوراش وصيانة البلوعات قبل الشتاء ان الكل المجلس والشركة المفوض لها والمواطن الذي لا يحترم رمي الازبال في للشوارع كلها مسوولية الجميع النظافة واجب وطني وديني النظافة من الايمان. هنا يجب اعادة النظر في كل شيء،ليست الشتاء هي السبب ربما ازبالنا ودراسة المشاريع. ومراقبة الاشغال وضمانة الاشغال اين هي. ليس من المعقول ان النسبة القليلة من الشتاء تغرق الطرامواي. وجميع مخارج الدارللبيضاء وشوارع الدارالبيضاء هنا لابد من تساولات.