"ليكيب": المغرب يطور بنيات الرياضة

"ليكيب": المغرب يطور بنيات الرياضة
صورة: و.م.ع
الجمعة 4 يوليوز 2025 - 06:17

أكدت صحيفة “ليكيب” الفرنسية أن المغرب، الذي يستعد لاحتضان تظاهرات رياضية كبرى، وعلى رأسها كأس العالم 2030، يواصل ترسيخ مكانته كقوة رياضية صاعدة من خلال استثمارات ضخمة في البنيات التحتية جعلت من كرة القدم ركيزة أساسية في السياسات العمومية للمملكة.

وأبرزت الصحيفة، في تقرير بعنوان “قبل مونديال 2030.. المغرب يسخر إمكانيات هائلة لتطوير بنياته التحتية”، أن الإنجاز التاريخي لمنتخب “أسود الأطلس” في “مونديال قطر 2022″ لم يكن صدفة؛ بل هو ثمرة عمل عميق واستراتيجية وطنية شاملة تعتبر كرة القدم أولوية على جميع المستويات.

وسلط التقرير الضوء على مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة ضواحي سلا، الذي افتتحه العاهل المغربي سنة 2019، بكلفة تناهز 60 مليون يورو.

وفي هذا الصدد، نقلت الصحيفة الفرنسية المتخصصة في تغطية الألعاب الرياضية عن فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن هذا الاستثمار الضخم “من المنتظر أن يتم استرداده في غضون ست سنوات فقط”.

وأوضح لقجع أن المركب يضم 25 منتخبا وطنيا في مكان واحد؛ من بينها منتخبا كرة القدم داخل القاعة وكرة القدم الشاطئية، ما يُساهم في تقليص تكاليف التنقل والإيواء.

وأضاف رئيس الجهاز الوصي على تدبير كرة القدم بالمملكة أن المركب يُدار وفق نظام المقاولة، ويساهم في تنظيم دورات أكاديمية التحكيم، وندوات تقنية، وحتى اجتماعات الكونفدرالية الإفريقية للعبة ذاتها، كما احتضن حفل الكرة الذهبية الإفريقية.

كما زارت الصحيفة الفرنسية ملعب ابن بطوطة بمدينة طنجة، الذي يخضع لأشغال تهيئة كبرى تهم رفع طاقته الاستيعابية إلى أكثر من 62 ألف مقعد، وتحديث مرافقه لتتوافق مع معايير “فيفا”.

وأشار المنبر عينه إلى أن 1200 عامل يشتغلون بشكل يومي في هذا الورش الضخم، حيث تم تثبيت هيكل معدني ضخم يغطي مساحة 55 ألف متر مربع، ليكون ثاني أكبر هيكل من نوعه في العالم بعد ملعب ماراكانا البرازيلي.

وقد رصدت المملكة، وفق الصحيفة، ما يزيد عن 340 مليون يورو لإعادة تأهيل ملعب طنجة، الذي تزينه مقاعد زرقاء وبيضاء وممرات واسعة تؤدي إلى 142 مقصورة.

وقبل موعد كأس العالم 2030، سيخوض المغرب اختبارين كبيرين على مستوى التنظيم، من خلال احتضانه لبطولة كأس أمم إفريقيا للسيدات (من 5 إلى 26 يوليوز)، ثم النسخة الرجالية التي ستنطلق في 21 دجنبر المقبل وتستمر إلى غاية 18 يناير 2026.

وختمت “ليكيب” تقريرها بالتأكيد على أن المغرب ضاعف، خلال السنوات الأخيرة، من وتيرة استثماراته في المجال الرياضي؛ في خطوة تعكس إرادة سياسية قوية لوضع الرياضة، وعلى رأسها كرة القدم، في قلب المشروع التنموي للمملكة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

12
  • Tanger 2025
    الجمعة 4 يوليوز 2025 - 07:46

    نريد بنية تحتية رياضية أحسن من فرنسا
    حان الوقت أن نتحول إلى بنية
    تحتية رياضية أحسن من فرنسا
    نطلب من أشقائنا
    في الخليج العربي
    أصحاب الأموال
    الإستثمار في الرياضة
    والبنية التحتية الرياضية
    فريق باريسانجرمان القطري فتح إكاديمية كرة القدم
    وكذلك
    فريق مانشستر سيتي الإماراتي سيفتح إكاديمية كرة القدم

    الإستثمار في البنية التحثية الرياضية هو الأهم
    من أجل صناعة النجوم .
    نحن في الطريق

  • مروان علي
    الجمعة 4 يوليوز 2025 - 07:47

    فعلا على حساب الصحة والتعليم وبنيات ضرورية للعيش الكريم خصوصا في مختلف مناطق البلد المنسي التي تمثل ثلاثة ارباع البلد !
    ها ارقى الملاعب متوفرة !! ومن بعد ؟؟ وما جدوى وجودها وتاثيرها على مستوى العيش والتنمية

  • طارق
    الجمعة 4 يوليوز 2025 - 09:04

    انا تغيرت لي فكرة تنظيم المغرب لكأس العالم من ايجابي الى سلبي لان المغرب اصبح مضطرا ان يوجه جميع ميزانياته الى ملاعب على حساب التنمية البشرية بل اغراق المغاربة بالديوان من أجل تظاهرة مشكوك في مردوديتها الربحية والغرائب انه لم يسبق لدولة لها ناتج داخلي اجمالي للفرد هزيل نظمت الكأس العالم مثل المغرب اي ان المغرب هي افقر دولة في التاريخ نظمت كأس تلعالم

  • المعتوق
    الجمعة 4 يوليوز 2025 - 09:57

    نفس هذه الجريدة هي التي تجرأت بنشر خريطة المغرب مبثورة و في نفس الصفحة التي نشرت فيها صورة لقجع في لقاء معه

  • ملاحظ
    الجمعة 4 يوليوز 2025 - 10:36

    ما كان لإنجاز أسود الأطلس التاريخي في كأس العالم قطر 2022 أن يتحقق لولا تدخلات لقجع، ورئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) الجنوب أفريقي، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). يبقى المنتخب الجزائري الأفضل عربيًا وإفريقيًا، شئنا أم أبينا.

  • ملاحض غير كرغولي!
    الجمعة 4 يوليوز 2025 - 11:19

    دابا يطوال و يعجبك !!!
    منتخب الجزائر، اول المغادرين !
    ان شاء الله.

  • صفة ملاحظ
    الجمعة 4 يوليوز 2025 - 15:34

    و ما حال البنية البشرية المتهالكة بفعل الغلاء و المضاربة.
    نلاحظ فعلا مشاريع هامة تهم بالخصوص الطرق ولكن أين نصيب المواطن البسيط لينتفع بها

  • فريد
    الجمعة 4 يوليوز 2025 - 15:55

    في المجال الرياضي تم استخدام مصطلح “الفيل الأبيض” لأول مرة من خلال الإشارة إلى الميزانية الكبيرة التي أنفقتها جنوب إفريقيا لبناء ملاعب جديدة ومرافق كثيرة من أجل احتضان كأس العالم 2010، لكن بعد نهاية المونديال وانصراف الجميع، “حصلت” حكومة بريتوريا في ميزانية أخرى ضخمة ودائمة، وهذه المرة من أجل صيانة تلك الملاعب والمرافق التي لم يعد يأتي منها نفع ولا تنتج مدخولا، بل وحتى لم تعد البلاد في حاجة إليها.

    الذي جرى أن حكومة بلاد نيلسون مانديلا بعد تنظيم المونديال بدأت تقتطع ميزانية الصيانة من قطاعات اجتماعية هي في أمس حاجة إلى الدعم، إلى أن تفطن المسؤولون أن ما يقومون به هو نوع من العبث، فتركوا تلك الملاعب والمرافق لحالها حتى تخربت وسكنتها الغربان، واكتشف الجميع في جنوب إفريقيا أنهم لم يربحوا من تنظيم المونديال شيئا سوى بعض البنية التحتية وقليل من الإشعاع لإسم البلد عالميا بعد انهيار نظام الأبارتايد ونهاية الفصل العنصري بين السود والبيض.

  • جمال
    الجمعة 4 يوليوز 2025 - 15:56

    وإذا كانت بعض الدراسات المغربية الخاصة حول عائدات مونديال 2030 وإيجابيات ذلك على البلاد والعباد مغرقة في التفاؤل، وتتبعها الكثير من “بنادير” التهليل والإشادة الفولكلورية المعهودة دائما وراء القرارات الكبرى للدولة، وإذا ما قارنا ذلك بالطرفين الإيبريين في ملف التنظيم المشترك، فإن ذلك يبعث على بعض المخاوف من أن يتحول تنظيم حدث كوني إلى مجرد “تبياع العجل” قامت به الفيفا وإسبانيا والبرتغال ل”تزريف” المغرب في مشروع نفقاته أكبر من عائداته.

    في شق الملاعب التي تبتلع أوراش بنائها ملايير الدراهم، فالدولة الإسبانية لن تصرف سنتيما واحدا من أجلها، والملاعب المرشحة لديها كلها في ملكية أندية كرة القدم أو بعض البلديات، فيما البرتغال كان قد صرح مسؤولوها بكامل الوضوح أنهم غير مستعدين لرصد أي مبلغ لتنظيم المونديال أو بناء ملاعب جديدة واكتفوا بثلاثة الموجودين لديها وهي ثلاثة ملاعب في ملكية أندية بورتو وسبورتينغ لشبونة وبينيفيكا.

    صحيح أن سقف التفاؤل من تنظيم المونديال عاليا جدا في المغرب، إذ الجميع ينتظر أن يغير شيئا في حياتهم اليومية خلال السنوات المقبلة، لكن على المسؤولين الذين يخططون اليوم لبناء منشآت

  • قنيطري
    الجمعة 4 يوليوز 2025 - 16:00

    هل سيكون لمونديال 2030 عوائد حقيقية على الاقتصاد من حيث رقم النمو، الوظائف والتوزيع الشامل والعادل للقيمة المضافة على مختلف فئات المواطنين والجهات؟ أم أن تجارب البرازيل وألمانيا في رقم عائد ضعيف (صفر فاصلة)، واليونان (كأس أوروبا والأولمبياد) بمزيد من إثقال الميزانية وحجم الديون، ستتكرر؟
    جدل يذكرني بما حدث في مصر عام 2015، يوم بنى الحاكم العسكري عبد الفتاح السيسي تفريعة ثانية لقناة السويس بضعف التكلفة (8 مليارات دولار) دون أي داعٍ اقتصادي، فقط لتحريك شركات الجيش ورجال الأعمال المُقربين، ولتحقيق أُبَّهة فارغة للفريق الذي رقَّى نفسه مُشيرا.
    خلال عملية التسويق، انتشر اعلاميو مصر في الفضائيات مُبشرين بعشرات المليارات من الدولارات عوائد للاقتصاد، وأن المشروع سيكون فاتحة خير على أم الدنيا.
    بعد بناء التفريعة وتأكد المصريين أنها خازوق (قالب) متين، ظهر نفس عبد الفتاح السيسي مؤكدا أن الغرض من بناء التفريعة: استعادة المصريين لثقتهم في أنفسهم وفي بلادهم، ورفعا لروحهم المعنوية!

  • لمين
    الجمعة 4 يوليوز 2025 - 16:04

    تجربتنا مع 60 عام من النماذج التنموية ووعود التقدم والرَّخاء تؤكد أننا سائرون في نفس السيناريو: التكلفة مؤكدة يتحملها الجميع من سكان جبال الأطلس، لـ لاجئي مناطق الحوز ودرعة وما جاورهما، وصولا للجالية التي تضرب معنا خمسة أيام في الأسبوع، قاطني العمارات الزجاحية في محور الدار البيضاء- الرباط- طنجة.
    أما العوائد (المضمونة) فستكون لشركات على رؤوس الأصابع: البنوك، الإسمنت، التأمين، المحروقات، العقارات، الاتصالات، شركات السياحة…وكلها امبراطوريات مملوكة ومرتبطة بأصحاب الحال.
    نْهار تغرق الوقت وتتأزم القضية يقولو ليك المونديال سوَّق صورة المغرب ورفع من قوته الناعمة؛ وسير أنت قلَّب على وحدة قياس القوة الناعمة!

  • ان كنت ناسي افكرك
    الجمعة 4 يوليوز 2025 - 18:52

    الامم والشعوب تتقدم بالعلم و المعرفة وتسخير الموارد و الامكانيات لبناء المدارس و الجامعات و البحث العلمي،و توفير مراكز جيدة للتطبيب و الصحة النفسية،وتعليم منتج ينمي في التلميذ منذ سنواته الاولى الثقة في النفس و الكرامة ،والحس النقدي و التحليلي و الابداعي والفني،
    و بعد ان يكبر التلميذ و ينال شهادته و يصبح فردا بالغا،سيكون عندنا مخترعين و اطباء ومهندسين،وادباء و فنانين،في المستوى العالي،وهؤلاء سيجلبون للمغرب،اضعاف اضعاف مما يجنيه.من انفاق الملايير على كرة القدم,في حين تهمش باقي الرياضات الاخرى،وكان المغاربة كلهم يحبون كرة القدم.
    لم اقرا في حياتي ان شعوبا لا في التاريخ القديم و لا الحديث،نهضت بالاهتمام بكرة القدم او غيرها من الرياضات.

صوت وصورة
"الأحرار" على جناح "الحمامة البيضاء"
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 00:30

"الأحرار" على جناح "الحمامة البيضاء"

صوت وصورة
لقجع وواقع الصحة بالمغرب
الأحد 20 شتنبر 2026 - 23:56 1

لقجع وواقع الصحة بالمغرب

صوت وصورة
شوكي: المواطن والمغرب العميق
الأحد 20 شتنبر 2026 - 23:09

شوكي: المواطن والمغرب العميق

صوت وصورة
بنعبد الله والتغطية الصحية
الأحد 20 شتنبر 2026 - 22:40 1

بنعبد الله والتغطية الصحية

صوت وصورة
أخنوش يتعهد بتحسين الدعم الاجتماعي
الأحد 20 شتنبر 2026 - 22:30 6

أخنوش يتعهد بتحسين الدعم الاجتماعي

صوت وصورة
المنصوري: سألجأ إلى القضاء
الأحد 20 شتنبر 2026 - 22:10 6

المنصوري: سألجأ إلى القضاء