حظي الدولي المغربي حمزة إيغامان، الوافد الجديد على نادي ليل الفرنسي لكرة القدم، بإشادة واسعة من وسائل الإعلام الفرنسية، التي اعتبرته من أبرز الصفقات التي عززت الدوري الفرنسي خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة.
وذهبت صحيفة “ليكيب” واسعة الانتشار إلى تشبيه الدولي المغربي بالنجم البرازيلي السابق أدريانو، لبنيته الجسدية القوية وقدراته التهديفية اللافتة، والمجهود البدني الذي يبذله داخل المستطيل الأخضر.
وأكدت الصحيفة ذاتها، في تقرير خاص، أن إيغامان يُمثل إضافة حقيقية لنادي ليل، مشيرة إلى أن المهاجم السابق لنادي الجيش الملكي أظهر تطورًا واضحًا في مستواه منذ تخرّجه من أكاديمية الفريق، التي وصفها التقرير بـ”أكاديمية الزعيم”.
وأبرزت “ليكيب” أوجه التشابه بين اللاعب المغربي وأدريانو البرازيلي، خصوصًا من حيث القدرات البدنية واللمسة الفنية داخل منطقة الجزاء، لافتة إلى أن المهاجم المغربي الشاب أثبت نفسه أيضًا مع المنتخب الوطني، من خلال أداء مقنع في المباريات الدولية الأخيرة.
وفي السياق ذاته اعتبرت الصحيفة الفرنسية أن إيغامان يمتلك مؤهلات استثنائية تؤهله للتألق في “الليغ 1″، مشيدة بسرعة تأقلمه مع أجواء الفريق الجديد، بعد انتقاله من نادي رينجرز الاسكتلندي.
من جهة أخرى استطلعت “ليكيب” رأي فرناندو داكروز، المدرب السابق للجيش الملكي، الذي عبّر بدوره عن إعجابه الكبير بإمكانات إيغامان، مؤكدًا أنه لاعب موهوب بالفطرة، قبل أن يوجّه له نصيحة خاصة تتعلق بالجانب البدني.
وحذر داكروز من أن إيغامان قد يكتسب من 3 إلى 4 كيلوغرامات إضافية بسرعة إذا لم يُراقب نظامه الغذائي، داعيًا إياه إلى الحفاظ على انضباطه لضمان الاستمرارية في المستوى العالي.
ومع كل هذه الإشادات يبدو أن المهاجم المغربي الشاب في طريقه لكتابة فصل جديد من التألق في الملاعب الأوروبية، وسط ترقّب جماهيري كبير لما سيقدّمه بقميص ليل خلال الجولات المقبلة من الدوري الفرنسي.
يُشار إلى أن إيغامان نال إشادة كبيرة من الجمهور المغربي، بعدما نجح في هز الشباك خلال المباراتين الأخيرتين لـ “أسود الأطلس” أمام النيجر وزامبيا، ضمن التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026.
ايغمان يجب ان يشتغل على العامل البدني لان الانفراد الذي اتيح له بمجرد دخوله في الشوط الثاني والذي اضطر فيه الى تمرير الكرة الى زميله الذي كان في حالة تسلل ما كان ليضيعه لو كان يتمتع بلياقة بدنية في المستوى
بالفعل هيئته وبشرته ولياقته ماشاء الله يظهر كلاعب برازيلي قادم من بلاد الصامبا….مثل أدريانو في أيامه مع آسي ميلان.ربح كبير للمنتخب فإيغامان سينقض على الرسمية وينتزعها من بقية المهاجمين،ولو أنه سيجد شراسة من الكعبي،لكن بفارق السن،سيصبح ايغامان رأس حربة المنتخب بلا منازع.ويستحق لاعب يصلح للأفارقة بشكل خاص.
هل الشبه في طريقة اللعب والمهارات أم شبه الوجه؟ يجب أن يشتغل كثيرا ويمثل لا انر المدربين حتى يصل إلى مستوى يضاهي به البرازيليين والارجنتينيين
مع تألق كل من الصحراوي و ايكامان و يوسف النصيري و أيوب الكعبي فإن ذلك يعد آخر مسمار يدق في نعش الساطي.
بلغة أخرى، لن يحلم هذا الاخير بالعودة للمنتخب المغربي لا على المدى القريب او المتوسط .
فربما سيختم الساطي مسيرته الكروية دون المشاركة في كأس أفريقيا للأمم. و سيبقى ال CV عنده فارغا من اية مشاركة في كأس أفريقيا..حتى ولو سجل مليون هدف في الدوري السعودي.
بالمناسبة، لم يعد احد يتحدث عن الساطي، ولا عن آداءه داخل فريقه و لا عن مستقبله الذي يعرف ضبابية كبيرة في ظل المشاكل التي يعيشها اللاعب منذ التعاقد مع المدرب الجديد الاسباني ايمانويل الغواسيل الذي نزع شارة العمادة للساطي و صرح للاعب انه لن يعتمد عليه ، و من الأفضل له ( اي الساطي ) ان يبحث عن فريق اخر .
فهل هي بداية نهاية الساطي !؟ و كما يقول المثل المصري الشهير:” يا خبر بفلوس بكرة يبقى ببلاش “.