مؤتمر النساء الاتحاديات يعلن حزمة مطالب

مؤتمر النساء الاتحاديات يعلن حزمة مطالب
صورة: أرشيف
الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 14:05

قالت منظمة النساء الاتحاديات إن مؤتمرها الثامن “انعقد مع اقتراب الذكرى 57 لاختطاف “عريس الشهداء”، القائد المرجعي لكل الاشتراكيات والاشتراكيين المغاربة المهدي بنبركة، الذي كانت له الإسهامات الكبرى في التقعيد لعناوين التقدم والتحرر والحداثة ببلادنا، عبر دفاعه عن حق النساء في التعليم والشغل مع بدايات الاستقلال، وكذا دعوته للتمكين الاقتصادي والسياسي لهن في لحظة تاريخية مبكرة من بناء الدولة الوطنية ما بعد الاستعمارية”.

وأشارت المنظمة، في بيان ختامي للمؤتمر الثامن المنعقد تحت شعار “تحرر، مساواة، عدالة”، إلى أن المؤتمر يأتي في إطار سيرورة تنظيمية لافتة، انطلقت مباشرة بعد انتخابات الثامن من شتنبر 2021، دشنها المؤتمر الوطني 11 للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي عرف مساهمة لافتة لنساء الحزب في إنجاحه، كما عرف تمثيلية غير مسبوقة لهن في مختلف الأجهزة الوطنية والجهوية والمحلية.

وورد ضمن البيان الختامي أنه “بالعودة إلى اقتراع ثامن شتنبر 2021 الذي عرف تقدما للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية من حيث المقاعد المحصل عليها في الانتخابات التشريعية وانتخابات المجالس الترابية، وهي النتائج التي تعززت في الانتخابات الجزئية الأخيرة، ورغم أن الحزب اختار الاصطفاف في المعارضة فإننا كنا نأمل من الحكومة الحالية باعتبار ما تدعيه من ليبيرالية من جهة، ومن إعلان نوايا بأجرأة مقتضيات النموذج التنموي الجديد من جهة أخرى، أن تنحاز إلى حقوق النساء خاصة، وأن تنتج سياسات أكثر انفتاحا وتحررا بصفة عامة، خصوصا بعد الهزيمة الانتخابية للحزب الذي كان يمثل الإسلام السياسي، ما أعطى الإشارة إلى رغبة المغاربة في نموذج آخر لتدبير الشأن العام”.

وقالت المنظمة ذاتها إن “الحكومة الحالية ظلت، للأسف، سائرة على النسق المحافظ السابق، بل فشلت في إدارة الأزمة الاجتماعية والاقتصادية بفعل تداعيات جائحة كورونا، والحرب الروسية الأوكرانية، والجفاف، ما ساهم في تدهور القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين، وانهيار متوسط دخل الأسر؛ وطبعا كل ذلك ينعكس سلبا على حقوق النساء وحرياتهن”.

وبعدما استحضر المؤتمر “النضالات النسائية”، و”مكاسب الملفات المطلبية”، دعت المنظمة إلى “ترصيد هذه المكتسبات وتحصينها”، وكذا إلى “تحيين كثير من الأطر القانونية المعيارية التي استنفدت أغراضها، ولم تعد تجيب عن التحولات المجتمعية التي تعرف مساهمة أكبر للنساء في كل المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية”.

وأكد المؤتمر أن “توصيات لجنة النموذج التنموي وخلاصات أعمالها، التي تعكس استمرارا للمشروع الحداثي الديموقراطي عبر صيغة الدولة الاجتماعية المنشودة، التي يمكن اعتبارها خارطة طريق للمرحلة المقبلة، باعتبارها مشتركا وطنيا، لم تجد بعد حاملها السياسي، الذي لا يمكن أن يكون إلا في ظل حكومة منسجمة، بإستراتيجية اجتماعية واضحة، وبخلفية ديمقراطية تشاركية”.

كما سجل المؤتمر الوطني أن “تحسين أوضاع النساء وسائر الطبقات والفئات المتضررة من السياسات التقنوية المحافظة، واستمرار اقتصاد الريع، يرتبط عضويا بالتقدم على مسارين يجب أن يكونا متوازيين: مسار الإقرار الصريح بسمو المواثيق والاتفاقيات الدولية الحقوقية، بما فيها الأجيال الجديدة لحقوق الإنسان، ما يقتضي تجديدا للقانون الجنائي ومدونة الأسرة وغيرهما من القوانين المعيارية والتفصيلية، ومسار بناء أسس الدولة الاجتماعية، بما يحد من الفوارق بين الطبقات والمناطق، وكذا الفوارق بين الجنسين”.

وشدد المؤتمر الثامن لمنظمة النساء الاتحاديات على أن “العودة القوية للخطابات التي تركز على مركزية ‘تمغربيت’ هو تعبير عن الوعي بفرادة الأمة المغربية الضاربة في أعماق التاريخ، واعتزاز بالإنسية المغربية على مختلف الواجهات؛ وهي طاقة من أجل التحرر من كل أنساق المركزيات الزائفة، سواء المركزية الشرقانية أو المركزية الغربية، ولكن لا يجب أن تتحول نداءات الخصوصية إلى أداة لإنتاج خطابات محافظة انعزالية، لا تؤمن بالمساواة وبالحريات الفردية”.

وورد ضمن البيان الختامي أيضا أن “النقاشات المرتقبة حول إصلاح وتحديث مدونة الأسرة، وكذا القانون الجنائي، ومشروع القانون الخاص بتقنين الإجهاض، ستعرف لا محالة حشد القوى المحافظة لإمكاناتها التنظيمية والخطابية والدعائية من أجل التصدي لكل الإمكانات التحديثية، ولذلك يجب البحث عن الحلفاء، سواء الإيديولوجيين أو الموضوعيين، لحسم معركة القوانين التحررية، والمتلائمة مع التزامات المغرب الكونية، ما يتطلب كذلك الانفتاح ودعم كل القراءات المنفتحة للمتن الديني، المنتصرة لمقاصد الشريعة التي غايتها الحرية والكرامة والمساواة”.

وأشار المؤتمر الوطني إلى أنه “وقف عند مستجدات القضية الوطنية الأولى، وقد عبر عن تثمينه لكل النجاحات الدبلوماسية، التي تتمثل في إقرار المنتظم الدولي بجدية ومصداقية المقترح المغربي بالحكم الذاتي للصحراء تحت السيادة المغربية، وهو ما ترجمته المواقف الأمريكية والألمانية والإسبانية الأخيرة، فضلا عن عديد الدول من قارات مختلفة، فتحت قنصلياتها بمدينتي العيون والداخلة، وخصوصا تلك المنتمية إلى مجالينا الإقليميين الإفريقي والعربي”.

ودعا المؤتمر المنتظم الدولي إلى تحمل مسؤولياته في فتح تحقيق محايد وموضوعي حول أحوال المحتجزين في مخيمات تندوف الجزائرية، الذين يعانون أشكالا متنوعة من هدر الكرامة الإنسانية، وخصوصا النساء اللواتي يعانين فصل أبنائهن عنهن لدفعهم وهم قاصرون نحو معسكرات التجنيد الإجباري، كما يعانين من ضعف الخدمات الصحية والتعليمية، بحيث تظل النساء في مخيمات الذل والعار بالحمادة أولى ضحايا سرقة المساعدات الدولية من طرف ميليشيات البوليساريو.

وطالب المؤتمر الثامن للمنظمة باستعجال “استكمال الورش الدستوري عبر إخراج كل القوانين التنظيمية التي أقرها دستور 2011 بما يتلاءم مع روحه الداعية للديمقراطية، والانفتاح، والتضامن، والتوافقات المعبرة عن التشاركية في الاقتراح والتنفيذ، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وإنصاف النساء”، و”ملاءمة القانون الوطني مع مضمون وروح الاتفاقيات والمواثيق الدولية، خصوصا على مستوى القانون الجنائي الذي مازال يتضمن بنودا منافية للحريات الفردية والجماعية”؛ كما طالب بـ”إعمال المساواة الكاملة في الحقوق والواجبات، خصوصا على مستوى السياسات والإنفاق العمومي، وكذا المناصب في المؤسسات الدستورية والوطنية والتمثيلية، بما ينسجم مع التقدم الذي تحققه النساء على مستوى التعليم والتكوين والخبرات”، و”إلغاء كل القوانين التمييزية ضد النساء، وإنهاء كل مظاهر التذرع بالخصوصيات المتوهمة من أجل استدامة الأنساق الذكورية الباطرياركية، التي لا تنسجم مع الدراسات التي أبانت عن حجم مشاركة النساء الواسعة في إنتاج الثروة وفي إعالة الأسر”.

وورد ضمن المطالب أيضا “الانكباب على تحيين مدونة الأسرة بتفاعل إيجابي ومنفتخ مع التوجيهات الملكية بهذا الخصوص، من أجل مدونة منصفة ومنفتحة على المواثيق الكونية لحقوق الإنسان، وعلى القراءات المنفتحة والمقاصدية لأحكام الدين الإسلامي، وخصوصا لجهة منع زواج القاصرات، وتضييق السلطة التقديرية للقاضي في إباحة التعدد في أفق إلغائه”، و”الإسراع في إخراج القانون المتعلق بتقنين الإجهاض الطبي الآمن، على أساس مراعاة رغبة المرأة في الإنجاب، والحالات المرتبطة بالصحة الإنجابية، أو بالاعتداءات الجنسية، والانفتاح على التجارب الدولية بخصوص الإيقاف الاختياري للحمل”.

ومن بين مطالب المؤتمر “فتح النقاش الجاد بشأن إصلاح منظومة الإرث لصالح المساواة، ولصالح إلغاء كل القوانين التي أصبحت مجالا للسطو على حقوق الوريثات بما يعارض مقاصد الإسلام، لصالح قراءات تاريخية متجاوزة وليدة سياقات تحتقر النساء، ولا تعترف بمساهمتهن في إنتاج الثروة وتثمينها”، و”اعتراف الدولة المغربية بالعمل غير المأجور للنساء في أفق التعويض المالي عنه”، و”اعتماد سياسات تشغيل موجهة للنساء لمحاربة تأنيث البطالة”، و”إقرار سياسات تقوي الاقتصاد الاجتماعي لصالح التمكين الاقتصادي للنساء”، و”تسهيل ولوج الفتيات للتعليم، وضمان استمراريته، وخصوصا في القرى والمناطق الشبه حضرية، التي كانت المتضررة الكبرى من اضطرابات سير العمليات التربوية والتعليمية خلال جائحة كورونا”.

وطالب المؤتمر أيضا بـ”تطوير الإطار القانوني المرتبط بالصحة الإنجابية بضمان المجانية والولوجية”، و”إنصاف النساء في القوانين الاجتماعية، خصوصا تلك المتعلقة بالسجل الاجتماعي الموحد المرتقب، وتعميم التغطية الصحية الإجبارية، والتقاعد، والتعويض عن فقدان الشغل”، و”تجريم المفاضلة في الأجور بين العاملات والعمال في القطاع الخاص”، و”إصلاح القانون التنظيمي للمالية عبر مأسسة مقاربة النوع أثناء وضع الميزانيات القطاعية والفرعية”، و”دعم المشاركة السياسية والنقابية  للنساء وتوسيع تمثيليتهن في مراكز القرار السياسي والاقتصادي إعمالا لمبدأ المساواة الكاملة”، و”مكافحة كل الصور النمطية التي يتم ترويجها في الإعلام، والمنطلقة من التمييز التفاضلي لصالح الرجل، والمبخسة لأدوار النساء”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

12
  • ناصيري
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 14:21

    قانون الوحيد الذي يحمي النساء من جميع الحقوقهم ..شرع الله
    وليس قانون فرنسا والغرب….البشر البعيد عن شرع الله هو من يسلب حقوق المرأة ..
    وبي شرع الله تحيا النساء حياتا طيبة…

  • كريم
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 14:22

    قال الله تعالى :” ويمكرون ويمكر الله، والله خير الماكرين “

  • المهدي يارفيق
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 14:28

    ما احلى الماضي ولو كان مرا في وقته. لا احد ينسى المهدي التحرر الذي كان يسعى اليه كان في صالح كل الوطن
    تحية الى المهدي وفكره

  • محمد
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 14:36

    أيتها المرأة المغربية الحرة المسلمة لا تتقي في هذا النوع وتضنين انهم يريدون حريتك وحياة أفضل هاته جمعيات تابعة للغرب وتسترزق من الغرب انضري للصورة وسترين من يطلب لك الانفتاح نساء في عمر الستينات والسبعينات كان عليهم أن يجلسن في منازلهم للتفرغ للعبادة وذكر الله وطلب الرحمة من الله هاهم يطلبون كترة الطلاق وانهيار الأسرة اريد ان اعرف شرح كلمة الانفتاح مادا يقصدون بيها في كل جلسة يتحدتون عن الانفتاح وسيري ربي ولادك استري راسك وتقي الله راه الحياة غير دايزة والو اوا تصنطي ليا لهاد الشرفات حتى الشعر ديالهم تبدل الكلور ديالو شحال من خطرة ومبغاو اعيقو

  • متتبع
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 15:00

    نساء يغرن خارج السرب. الحداثة التي يردن الوصول إليها بعيدة كل البعد عن ديننا ومرجعيتنا الإسلامية. نساونا نساء الحياء والحشمة والطاعة للوالدين وللزوج واحترام مبادى ديننا . لا لتربية الغرب ولا للفسق ولا للرذيلة بجميع انواعها . الله كرمنا بنعمة الاسلام فاتقوا الله في انفسكم. واتركوا الغرب وشأنه. ….مجرد راي.

  • abdou
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 15:06

    عن شقائق الرجال ، النساء متعلمات في مستوى عال من التعليم ، حقهن. في الإنصاف و المساوات إعمالا بالدستور الذي هو أسمى القوانين . المملكة المغربية دعيت بعيدا في سن القوانين و النظم العالمية و هي أهل لذلك قبل غيرها من حكم التاريخ و الحضارة و الهوية ،لكن للأسف النخب التي تجر إلى الوراء لتعطيل القوانين و التمييز و مباركة الريع و خلط الاوراق و التدليس مع المكر في الخطابات و السياسات ضد ما هو مسنون في القوانين ،على العموم مشكلتنا مع السلسة و السياسيون و المسؤولين الذين يمارسون علينا الوصايا القصرية و لا يفعلون إلا ما يمليه عليهم ضمائرهم ضاربين عرض الخائط القوانين و الأخلاق و الأعراف الإنسانية خير دليل ما يفعل بنا الٱن مع حجية الجائحة و حرب أكرانيا إلا ذلك منهم براء . في حين الشكر موصول لمنبرنا الحر الذي أعطانا هذه الفسحة لندق على ما كان يتوسل اصواتنا و تنكر لمن أوصله .

  • عبدالله
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 15:38

    هراء .. في هراء .. في هراء ..
    الشيوعية … لن تجد سبيلا إلى قلوب المغاربة ..
    والإنفلات من كل القيم والفضائل والمثل اللي تربينا عليها … هي التي ستسود في مجتمعنا المغربي الأصيل ..
    لن يسمح الشعب المغربي الأبي الأبل لشرذمة قليلة منبوذة مجتمعيا .. من العلمانيات المنطلقات بلا وازع من دين إو خلق .. من التأثير الممنهج على عقول شبابنا .. أما نحن الكبار .. فقد فهمنا اللعبة القذرة ..
    مليون لا …. للشيوعية في وطننا ..

  • مروان
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 17:40

    شخصيا مع التقدم والازدهار و المساوات و الالتزام بالمواثيق الدولية. ليس شكلا فقط…يافطة تستعملها بعض النساء لتخويف المجتمع وسلبه بعض الدريهمات والمزايا.. السؤال : أين هي المرأة…؟ أين تختبئ 360 يوم في السنة …مادا تدبر مادا تدير…حلقات في النجوى على فيسبوك ! غاءبة على جميع المستويات تقريبا …و الكل يعلم انهن من يسيطر على المنزل و حتى اماكن اخرى…تراهن فقط في 4×4 و قرب الفيلات و في الضيعات ظ الشقق الفارهة وصالونات الماكياج و أماكن التبضع…فعلا هناك من فضلن الهجرة …ولكن كثيرات منهمن لم يعجبهم المهجر لأن ليس فيه خادمات بيوت و طباخات وخدم وصبانات …بهملن الرياضة غالبا …يمكن ما أقوله سلبي لكن اعرف بعض النساء ما شاء الله في مستوى متواضع ولكن جد عالي بالنسبة للقيم الفكرية والحضارية و يصبح الرجل أمامهم مجرد طفل…العلة تكمن في التجهيل و الشعودة للأسف

  • اوروبا ليست دول الحرية الانفتاح
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 18:27

    يا نساء المغرب هدو راه بغاوكم توليو سلعا تبقاو تباعا او تشراو كيما ف فرانسا واحد النهار عرضات عليا واحد الزميلة ف العمل هي فرنسيا لواحد الملهى ليلي شفت العجائب و الغرائب تصور عيلات عريانات و واقفين على الساريات او لي كايسكر كايزها عليهم أو على برى داريرين بنات عريانات ف الفيترينا كاتبين عليهم التمن باش كاتمشي ف ليلة داخلت عليكم دبا هدي حرية هدي عبودية و استرقاق راه الغرب دايرين لعيلات سلعا للاسترزاق حمدو الله على المغرب لي فيه الكرامة والحرية انشري يا هسبريس

  • سعيد
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 18:28

    فقط تصحيح معلومة ، ينبغي الجهر بالحقيقة ، ورد في البيان أن حزب الوردة اختار الإصطفاف في المعارضة بعد الانتخابات التشريعية سنة 2022 ، الصواب هو أن الحزب تم دفعه دفعا نحو المعارضة رغم توسلات و رغبات القيادة الحزبية في دخول الحكومة ….

  • النساء
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 21:35

    يكفي أن نقرأ التعاليق لنؤكد أن العقليات الذكورية جامدة. لا تطيق أن يتساوى الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات. العقليات المتحجرة تلجأ دائما إلى مبررات وأسباب جمودها: الشرع أو الشريعة. وللتخويف والتخوين، تتهم كل مناضلة بالعلمانية. والعلمانية كلمة يجهل الكثيرون معناها، أمثال سي “عبد الله”. ثم يصفون نساءنا بتقليد الغرب “المنحل” أخلاقيا، دون الاكتراث بما وصل اليه في العلم والابداع بفضل النساء والرجال… أخشى، سيداتي، أن يطول نضالكن، لأن عقولا لا تمل في عرقلة تقدمكن…. أعانكن الله تعالى في صمودكن ضد كل متخلف يجركن بوقاحة وجهل إلى الوراء. تحياتي لكل المناضلات من أجل كرامة المرأة.

  • Karimov
    الثلاثاء 11 أكتوبر 2022 - 09:03

    هاته العقوقيات السياشيات يريدون إدخال المغرب في الحائط وفي المجهول و تفكيك المجتمع المغربي باسم الحرية والانفتاح والميوعة و تقليد الغرب ومحاربة ما احله الله ،لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35 2

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 15

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 4

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02 8

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة