وضع المؤشر العالمي لصحة المرأة، الذي تُصدره سنويا مؤسسة “هولوجيك” الطبية الأمريكية، المملكة المغربية في المركز الـ131 عالميا من أصل 141 بلدا شمله التصنيف؛ وذلك بعد حصولها على تنقيط بلغ 38 نقطة من أصل 100.
وتصدرت تايوان قائمة المؤشر، الذي يوفر البيانات الأكثر شمولا حول صحة المرأة ورفاهيتها على مستوى العالم، بعد حصولها على 68 نقطة، متبوعة بدولة الكويت التي حلت ثانية برصيد 67 نقطة، ثم النمسا التي جاءت في المركز الثالث برصيد 66 نقطة؛ فيما تذيلت أفغانستان القائمة برصيد لم يتجاوز 30 نقطة.
وكشفت نتائج المؤشر ذاته، الذي استجوب 146 ألف شخص حول العالم، عن انخفاض في عدد النساء اللواتي خضعن لاختبار كشف السرطان، إذ لم تتجاوز نسبتهن 10 في المائة؛ ما يعكس انخفاضا بنسبة نقطتين مئويتين مقارنة بالأرقام المسجلة في عامي 2020 و2021.
وأبلغت 38 في المائة من النساء بعدم تمكنهن من تحمل تكاليف تغذيتهن، فيما صرحت 35 في المائة منهن بشعورهن بانعدام الأمن في مجتمعاتهن، بينما أكدت 26 في المائة أن المشاكل الصحية تؤثر بشكل كبير على قدرتهن على القيام بالأنشطة اليومية المعتادة.
وسجلت نتائج تقرير المؤشر العالمي لصحة المرأة انخفاضا في معدل خضوع النساء في العالم لاختبار الكشف عن فيروس نقص المناعة المكتسبة (HIV)، إذ لم تتجاوز نسبة النساء اللواتي خضعن لهذا الاختبار 6 في المائة؛ بينما وصلت هذه النسبة إلى 0.5 في المائة في بعض الدول، خاصة تلك الموجودة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ولفت التقرير إلى أنه “على الرغم من ارتفاع حالات الأمراض المنقولة جنسيا منذ جائحة كوفيد-19، فإن معدلات الفحص لم تواكب هذا الارتفاع”.
وأشارت المعطيات ذاتها إلى عدم تحقيق أي تقدم على مستوى خضوع النساء للفحوصات الطبية المتعلقة بالكشف عن داء السكري، إذ أفادت واحدة من كل خمس نساء في العالم، أي ما نسبته 20 في المائة، بخضوعهن لهذه الفحوصات؛ وهي النسبة نفسها التي سُجلت سابقا.
وفيما يتعلق بارتفاع ضغط الدم، أورد المؤشر أن نسبة الفحوصات في هذا المجال بين النساء لم تتجاوز 36 في المائة، مع تسجيل انخفاض في نسبة الخضوع لهذه الفحوصات بين النساء في الفئة العمرية ما بين 61 و70 عاما إلى ما نسبته 12 في المائة.
وأكدت الوثيقة ذاتها على “أهمية التركيز على التدابير الوقائية والكشف المبكر من خلال الفحوصات المنتظمة”، مبرزة أن النتائج التي كشف عنها المؤشر تُظهر الحاجة إلى مبادرات صحية عالمية لتحسين ولوج النساء إلى خدمات الرعاية الصحية، وزيادة الوعي بأهمية الفحوصات الصحية المنتظمة، ومعالجة التفاوتات في الرعاية الصحية للنساء.
وقال ستيفن ماكميلان، المدير التنفيذي لمؤسسة “هولوجيك” الأمريكية، إن “النتائج التي تم الكشف عنها تؤكد وجود تدهور في صحة المرأة، خاصة ما يتعلق بالانخفاض الصادم في فحوصات السرطان التي تعد بمثابة جرس إنذار في هذا المجال”، مؤكدا على “الحاجة إلى استراتيجيات مبتكرة وجهود تعاونية لتحقيق تحسينات مستدامة في صحة المرأة على مستوى العالم”.
هدا ليس غريبا على بلدنا فنحن نحتل المراتب الأخيرة في جميع الميادين التعليم الصحة الشغل
الى قلبنا الترتيب غانجو حنا الأولين… في الأسوأ
عندما تموت 3 نساء في نفس المصحة وفي نفس اليوم أو ربما في ظرف وجيز. معندنا صحة ولا رعاية طبية في بلدنا. عندنا إلا مصاصين دماء وإنعدام الإنسانية والقلب طيب
الصحة بالمغرب منعدمة جداً في جميع المجالات غلاء أسعار الأدوية مستشفيات تعم بالفوضى و و و و
يبدو ان المغرب يسير بسرعات مختلفة في المواضيع الثانوية بسرعة قصوى في الأمور الإجتماعية الاساسية بسرعة السلحفاة
دائما المراتب المتأخرة في جميع الميادين ماعدا الغناء و الرقص.
فعلا منظمة الصحة كانت على حق لان المستشفيات المغربية يوجد الأطباء فيها فقط على الأوراق اما عن الحقيقة فكل واحد منهم يعمل في المصحات الخاصة فلا علاج ولا ادوية ولا اطباء حتى الممرضين ممسالينش باش حتى يتكلموا مع المرضى وتجدهم مجمعين في غرفة واحدة ويضحكون اما أثناء الليل فالمريض هو الذي يقوم بمساعدة المريض الذي يكون معه بنفس الغرفة ،فالحديث طويل وما يمكنني أن أقوله على ميدان التطبيب هو إنا لله وإنا إليه راجعون
لم أكن أعلم أن هناك صحة للمرأة وصحة للرجل.فعلا شيء غريب.
هذا الترتيب ليس بالشيء المفاجئ حيث أن كثير من النساء ما زلن يلدن على أبواب المستشفيات و يضعن مواليدهن في قاعات الانتظار بغض النظر عن حالات الوفاة الغامظة أو بسبب الأخطاء الطبية لسيدتين قبل أيام بمصحة بالدار البيضاء ولجتا إليها بهدف الولادة، هذا ما خرج و تسرب للعلن و ما خفي أعظم، و شكرا هيسبريس
الصحة في المغرب بصفة عامة متأخرة. لمعندكش فلوس. مشيتي فيها. انا تنتخيل لما يجي عندك جمهور في كأس العالم ويكون هناك احتكاكات واصابات. فين غادي يمشيو
المهم هو نكونو أولا فالرياضة و الفن
أما التعليم و الصحة ماعندنا مانديرو بيهوم
حيث أصلا لي عندو الفلوس يقدر يمشي لشي دولة أوروبية يتداوى و السلام
حسبي الله و نعم الوكيل فيكوم
هناك مثلان مغربيان كفيلان بالتعبير عن هذه النكسة هما :(1 خاص يكون قد فمك قد ذراعك)( 2 كون سبع وكولني) اما تغطية الشمس بالغربال فلن تنفع الغياطة و الطبالة…..
رابع العالم في الكرة تنسي المغاربة في المشاكل في الصحة والتعليم
انا داءما في سجودي في الصلاة اطلب من الله ان لا يوصلني إلى أي مستشفى أو مصحة أو أي طبيب رغم انني استفيد من التغطية الصحية ..
ولهذه الأسباب يذهب المسؤولين الكبار للعلاج والتشافي خارج البلاد
ليس صحة المرأة فقط …صحة المواطنين بما فيهم الأطفال والشباب والشيوخ …لأن مافيا المصحات الخاصة و مساعديها في المستشفيات العمومية خربوا جميع الاجهزة لكي يضطر المواطن الذهاب للمصحات ومراكز التحليلات الخاصة وذلك امام اعين السلطات ….
زعما الرجال مطفرينو. راه المواطنين كلهم واكلين الشحط، وايلاف مخلصتيش من جيبك تما بقيتي
المهم هو منع التعدد وعدم تزويج القاصرات.
شيء عادي لأن سياسة الحكومة متجهة لتفاهات منها مدونة الأسرة التي تحرك لها جميع أجهزة الدولة والميزانيات والإجتماعات وهي لم تضمن الحقوق الأساسية للمرأة لا من التطبيب ولا الشغل ولا التدريس،عندما تذهب المرأة للمستشفى تجد أمامها الجحيم لكي تصل في الأخير الى مكتب طبيب غير موجود منهمك في جمع الأموال في المصحات الخاصة أو تجد نفسها منقولة في صناديق الأموات إما للولادة أو الدفن،أما عن الرجل فلن نتحدت عنه فهو مدفون
بعض الناس يتساؤلون ما الفرق بين صحة المرأة و صحة الرجل. الفرق كبير لأن المرأة نظرا لجهزها التناسلي المعقد تحتاج لزياراة طبية روتيينية طوال حياتها إكثر من الرجل. هذه الزياراة الطبية يتم فيها التشخيص عن أمراض خطيرة تصيب النساء خصوصا كسرطان التدي وسرطان الرحم…
عندما نسمع يوميا بأن مجموعة من النساء يفقدن حياتهن عند وضع المولود سواءا في المستشفيات العمومية أو المصحات الخاصة فهذا يدل على أننا مازلنا في المراتب الأخيرة من جودة الصحة
عندنا الحق المرأة غير في طلاق اما الصحة الله اجيب
على هد لحساب حتى صحة المرأة غيزيدوها في المدونة على حساب الرجل لان الحكومة لا يهمها المواطن
فيناهوما صحابات حقوق المراة ؟؟؟ ولا كتبانو غير فمواضيع تحطيم الاسرة
هدا المؤشر لم ينتبه له السيد وزير العدل وكان المرأة المغربية داخل مدونة الأسرة أراد إصلاحها
بركا علينا الكره مهرجانات مدونات اسره الحداتيه ولكن المرءه تموت، أطفال يخلقو مشوهين، معاقين
اظن ان 95% من الاطباء والمحامين في المغرب مجرمون لا يقومون بواجبهم ومسؤولياتهم وليس لهم قلب حنين . بل هدفهم المال . لفلوس .ماعدا 5% انهم مخلصون في عملهم. والصحة في المغرب % 0 . ان المستشفيات في المغرب كارثة . مناظر فضيعة. معاملة جد جد سيئة. اذا احببت انسانا فقل له عفاك الله وحفظك وابعدك من المسنشفيات في المغرب
المرأة هي الموجودة في المغرب الرجال نحتاجهم فقط للنسل والحدود. اتقوا الله لقد اصبحتم أضحوكة العالم يبيعون لكم القرد ويضحكون عليكم لا انتم منهم ولا انتم منا . الصحة والشغل والغلاء والتعليم للمرأة والرجل وكل واحد يادي دوره في هذا البلد.
هاذشي كيفرح بزاف راه خاص شي استقالة حكومية بسبب هاذ المرتبة المخزية
لا ثم لا هذا التقرير مزور و الهذف منه زعزعة إستنزاف عفو إستقرار المملكة المغربية
تبدو أيدي المخابرات الجزائرية حاضرة في هذا التقرير و أيضا تذخل شنقريحة
نحن نرى المستشفيات المغربية و المستعجلات جاهزة و سيارات الإسعاف لا تتوقف عن الذهاب إلى أي مكان في المغرب حتى في أعالي الجبال و الصحاري
و خير دليل الوقاية المدنية المغربية مشكورة التي قدمت المساعدات لضحايا فيضانات إسبانيا الأخيرة
لا داغي للضحك عل الدقون،و تغطية الشمس بالغربال.فتأخر بلدنا في كل شيئ،الجميع يعلم ذلك
المغرب مع افغانستان والصومال والموزمبيق هذه الدول ربما احسن منا في المعاملة مع المواطنين المغرب لن يتقدم ابدا من حيث العقلية هي هي لا تريد ان تتبدل هذا ما أراه كلما أزور المغرب .
دليل دامغ على ان الحكومة من خلال المدونة الجديدة لا تكترث لصحة المراة بل فقط إعطاءها حرية و مجال لتفسد المجتمع ، النساء يموتون في المستشفيات عند الولادة و كتهدرو على حقوق المرأة ، أنتم غادين تقتلوا المراة
حشمتونه امام الجيران الذين عندهم الصحة و الدواء مجاني ولديهم مستشفيات حتى في قمم الجبال
في هذا الوقت راحنا غير نكوروا
لا صحة لا تعليم
يا الله الاهتمام بالمظاهر الكبرى
الله يخرجها على خير
والسلام
الذين تتكلم عنهم يحتلون المرتبة الثالثة افريقيا وعندهم الصحة فابور و الدواء فابور والمستشفيات حتى في قمم الجبال
يجب أن يكون في كل حي قاعة رياضية مخصصة لنساء بأسعار معقولة من أجل ممارسة الرياضة و في كل قرية قاعة رياضية لنفس الغرض.
راه الصحة بصفة عامة ماشي غير صحة المرأة، هذا هو واقع الحال، عكس ما يروج له من طرف هذه الحكومة الفاشلة ويدعون انهم حققو إنجازات لم نرى منها شيء على أرض الواقع
الفنا تصنيفات من سيداو وهولوجيك إلى غير ذالك من المنظمات الغربية المنحرفة
زعما صحة الرجل و الطفل في المرتبة الاولى وااااا البشر المجتمع ينموا مجتمعا ماشي ” ديطاي” يجب على الدولة القيام بواجباتها لأنها تاخد حقوقها كن المواطنين فقرتونا بالضراءب والغلاء والمقابل صفر صحة صفر امان صفر تعليم …..
اين هي منظمات النسوية من هذا التصنيف أو أن شغلها الشاغل كيف تغير النصوص الشرعية
نتمنى أن يكون تنظيم كأس العالم فرصة للمغرب لتحسين وتجويد القطاع الصحي من خلال الاستثمار في القطاع الصحي العمومي الذي يحتاج إلى تأهيل كبير وبنية تحتية ضخمة وموارد بشرية مستدامة.
المغرب يحتل رتبا متأخرة ليس فيما يتعلق بالنساء فقط بل يحتل رتبا متأخرة في الصحة بصفة عامة ليس هناك لا دواء ولا اطبة ولا مستشفيات خصوصا في المناطق الجبلية وحتى في المدن ليس هناك مستشفيات،الاولوية أصبحت للكرة لاعبين يتقاضون الملايير اما المدربين يحصلون على مرتبات سمينة والنتيجة لا شيء