موازاة مع التحضير لتفعيل النموذج التنموي الجديد، الذي رفع تقريره العام إلى الملك يوم 25 ماي الماضي، صدر كتاب جديد موسوم بعنوان “النموذج التنموي في المغرب.. مقاربة مع نماذج تنموية ناجحة في آسيا وإفريقيا ماليزيا: سنغافورة-الهند-تركيا-الصين-رواندا-بوتسوانا”، يسعى لتشخيص مكامن الضعف في النموذج الحالي لتجاوزها، وإبراز المقومات الضرورية في التنمية لتوطينها، كما يتطرق لنماذج تنموية ناجحة للاستفادة منها.
نهضة ممكنة
يستهل المؤلِّف سعيد الغماز، وهو مهندس في الاتصالات باحث في مجال التنمية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، كتابه بالإشارة إلى أن الرؤية الاستراتيجية لا تبنى على فشل المجتمعات أو على معوّقات نهضتها، وإنما تبنى على طموحاتها وآمالها المستقبلية.
ويضيف أن النموذج التنموي لا يتأثر بحالة التقهقر الذي قد يعاني منه البلد، وإنما دوره يكمن في الإجابة عن هذه الوضعية المتأخرة عن ركْب العالم المتقدم، ويصنعَ الآليات والبرامج التي ستساعد المجتمع على الانتقال من حالة التخلف إلى حالة التقدم الاجتماعي، ومن واقع الضعف إلى واقع القوة الاقتصادية.
ويرى المؤلف أن نجاح أي نموذج تنموي رهين بتوفير شروط هذا النجاح، وفي مقدمتها معالجة الاختلالات الداخلية وتقويم معيقات التنمية، والانفتاح على العالم الخارجي والاستفادة من تجاربه، خاصة الناجحة، غير أنه نبّه إلى أن الانفتاح على هذه التجارب بمنطق نقلها إلى مجتمع معين وتطبيقها كما طُبّقت في بلدها الأصلي، “سوف يؤدي إلى تشوهات وإهدار للزمن التنموي، وربما إلى كوارث لا نعرف مداها”.
ويوضح أن دراسة النماذج التنموية ينبغي ألا تكون الغاية منها هي تطبيقها، بل الاستفادة وأخذ العبرة منها، لكون هذه النماذج الناجحة حتى وإن كانت مجازا لا توفر أي استفادة، “فهي تمنحنا اليقين بأن تنمية أي مجتمع مهما بلغت معوقاته وتعقدت مشكلاته، هي ممكنة التحقيق”، لافتا إلى أن تقليص الهوة الرقمية مع العالم المتقدم أصبح في المتناول.
من هذا المنطلق، يخلص المؤلف إلى أن انتقال المغرب إلى مصاف الدول الصاعدة أمر ممكن التحقق، وطريق ذلك يمر عبر الثقة في الذات وحسن التعامل مع الإمكانيات المتاحة، والانفتاح على تجارب الآخرين، “في عالم سيطرت عليه العولمة وانتفت الحدود الجغرافية والاقتصادية”.

معوقات النموذج التنموي
في الفصل الثاني من الكتاب، يستعرض المؤلف السياق التاريخ للنموذج التنموي المغربي ومعوقات نجاحه، حيث شرع المغرب، منذ فجر الاستقلال، في البحث عن تطوير اقتصاده لتجاوز مخلفات الحقبة الاستعمارية، ولبناء دولة عصرية منخرطة في الاقتصاد العالمي.
ويتوقف المؤلف عند عدد من المعوقات التي حالت دون نجاح النموذج التنموي في المغرب، وفي مقدمتها “الضعف الخطير في الحكامة”، ويتجلى في عدم تتبع المشاريع والبرامج لرصد مدى نجاعة ما تم إنجازه ونسبة الإنجاز والنتائج المحصّل عليها قياسا بالموارد المالية التي تمّ صرْفُها، إضافة إلى عدم محاسبة المسؤولين عن المشاريع الفاشلة في حالة التقصير.
ويؤكد المؤلف أن دراسة أسباب فشل المشاريع والبرامج لتجاوزها مستقبلا، عامل مهم وعنصر أساسي في الحكامة الجيدة، يساهم في تطوير العمل والأداء وتجويد الخدمات، لكن هذه الآلية غير موجودة في النموذج التنموي الوطني.
ويتطرق سعيد الغماز لمعيق آخر من معوقات النموذج التنموي في المغرب، وهو الموارد البشرية غير المساعدة على التنمية، مبيّنا أن فلسفة التنمية تعتبر أن الواجبات مقدَّمة على الحقوق، أي إن العقل التنموي يقوم بواجباته أولا، ثم يناضل من أجل حقوقه ثانيا، “لكننا في بلدنا نجد هذا التوازن بين الحقوق والواجبات يعاني من اختلالات بنيوية، جعلت الحقوق مقدَّمة على الواجبات”.
ويوضح أن هذه الاختلالات أفضت إلى خلق إدارة عمومية “بعيدة كل البعد عن المواطن، وأصبح البحث عن “الوساطة” لولوج الإدارة العمومية أمرا معمولا به بشكل كبير”، مبرزا أن هذا الواقع فرضته “عقلية عمومية تتقاعس في أداء واجبها المهني بسبب مطلب لم يتحقق، وربما بدون سبب”.
وعلى الرغم من أن عددا من الإدارات العمومية عرفت خلال النموذج التنموي الحالي تطورا كبيرا، سواء في البناية أو فضاء استقبال المرتفقين وشروط مزاولة الموظف لمهامه، وتوفرها على وسائل العمل، إلا أن المجهود المبذول على هذا المستوى من قبل الدولة لم يحقق أهدافه في تقريب الإدارة من المواطن، بسبب الموارد البشرية المتمثلة في الموظف الإداري والعقلية العمومية السائدة في الإدارة، بحسب استنتاج المؤلف.
ويؤكد الكاتب أن تجاهل أو التنقيص من المعوقات البنيوية التي يعاني منها النموذج التنموي الحالي، وفي مقدمتها ضعف الحكامة، وعدم التخلص منها، سيُفضي إلى نتائج غير محمودة العواقب، “وسيجعلنا أمام مستقبل غير واضح المعالم، وربما سنخلف مرة أخرى موعدنا مع التاريخ”.
همهمهم، النموذج التنموي؟ عن أي واحد فيهم انتم متحدثون، اتمنا من الله ان يجعله الأخير وان يرد بنا إلى السكة والطريق المستقيم
دولة بموقع مميز موارد طبيعية واجهتين بحريتين هرم سكاني قاعدته شااااابة منذ الاستقلال ونحن نبحث عند النموذج التنموي رواندا رمت احزان التطاحن بين الهوتو والتوتسي و سارت في ركب التنمية يحققون اكبر نسبة نمو اقتصادي افريقيا اكبر معيق هو الفساااااااااااد وغياب الرغبة في النهوض بهذا البلد في اول ايام الحجر الصحي تهاطلت الاختراعات والافكار اذن الطاقات موجودة لكن الرغبة من المسؤولين غائبة
سلام
هي تجربة يمكن تصديرها إلى دول أخرى .
التوسع و الإنفتاح .
إن تنصروا الله ينصركم.
سلام
لا أرى ما يراه ، واعتقد ان هذا الموضوع يحتاج الى الدراسات الانسانية اكثر مما يحتاج الى مهندس في الاتصالات ، ان مشكلتنا هي الانسان ، هي القيم ، هي غياب التفكير النقدي والابداعي ، هي سيطرة العقلية القديمة ، اننا شعب لا ننتمي الى هذا العصر ، اننا شعب يعيش الانفصام ما بين الماضي الممجد والحاضر الكارثي ، مشكلتنا ليست في الموارد والتقنية ، مشكلتنا في اننا لا نتملك روح العصر ، ولازلنا سجناء القرون الوسطى ، لذلك ان مفتاح التنمية هو النهوض بالانسان في المغرب ، قيما وحقوقا و علما وصحة نفسية وبدنية …..
على المغرب أن يستمر في طريق تحرر مهما كان ثمن كل شعوب المتقدمة وصلت لما وصلت بالتضحية و الدفاع ن مصالحها و لو بدم،.
وما نيل المطالب بالتمني و لكن تأخد دنيا غلابا،
المغرب زوين …. ولكن خاصو يتفورماط كامل من المسؤولين إلى الشعب. كبير صغير مرا راجل وزير قاضي بوليسي مخزني قايد….. كولشي خاصو يتفورماط… عاد اجي نهضرو على التنمية و النهضة
Le Maroc doit plaider pour des augmentations à l’échelle internationale pour offrir des meilleurs conditions de vie aux marocains
Ça va de soi qu’il doit y avoir des développements dans le futur
النموذج التنموي الذي قدمته اللجنة بالرءاسة بنموسى شامل و لا يخلو اي نموذج بالعالم من نقاءص مهما كان لكن من وصلو لا يكررون أخطاء و بالتالي اخطر سلبيات التي نعاني منها نحن و تؤخر عجلة تطور و تقدم و ازدهار هو اننا داءما نبذل مجهودات جبارة في البحث عن تغرات او سلبيات بالصفة عامة كلما برز حل من حلول لافشاله قبل ولادته احيانا عبر النقد لأجل النقد و ما أسهل العملية النقد سييء لكن النقد البناء نادر لدينا باختصار نموذج تنموي خريطة طريق واضحة المعالم بآجال محددة لم يغلق أبواب من أجل مساهمة بل بابتكار في إيجاد حلول للاكرهات و الارهاصات يل التحديات التي تواجه المغرب و المغاربة من أجل التحقيق اهداف منشودة و هي حق مشروع و ليس مستحيل خاصة في ظل مكتسبات و بالتالي مسؤولية ملقات على جميع المغاربة من أجل ركوب قطار الرواد ناجحين أصحاب آفاق واعدة للأجيال القادمة على المدى البعيد الذين وصلو ولازالو ينتجون و يبتكرون بمختلف مجالات على المدار الساعة بمختلف المجالات في العالم سريع تطورات لا مجال فيه لهدر الوقت خاصة وان مستهلكين و متخلفين عليه قبول بالفتات من مساعدات إلى حين .
و قم أسي سعيد بنشر هذا الكتاب على موقع ويب ليسهل قراءته بالمجان و نستفيد من محتواه … أما على الورق مغيشوفوا حد و أكيد مغيشريه حد من غير هذه المقالة.
راك مهندس و كتفهام في هذه الأمور و سبق أن نشرت أكتر من 100 مقالة . لن تجد صعوبة في الأمر.
ياأخي بلادنا زينا لكن بنادم فيها خايب بمعنى غسل دماغهم لدرجة أن لي معندوش يكره لي عندو ويحتقره لأن ربي غناه ويحتقره بكل ماعنده ياسبان ياسرقة ياضرب يايايا ديما الدرويش مسكين وديما لي مسهل عليه الله شفار زائد على ذلك الفوضى أصحاب الكريمة لي هي أصلا كتعطى الفقير شوف الحكرة لي كيديرو للشعب باش ياخد طاكسي أو كار وخصوصا يوم العيد والدولة مبغاتش تنضم هاد القطاع تعطيه للشركات أو لي عندو أكثر من طاكسي يدير شركة ويخلص الضرائب يخدم الناس وإلا يخوي..نزيدك صحاب الفراشة والكرارس أشمن وسخ للأرض والسمع بالكلام القبيح وإستغلال الملك العمومي والفوضى كأنك في عهد موسى ابن نصيرقبل الإسلام من سرقة والضرب والجرح و مايخلص كرا , مايخلص ما , مايخلص ضو , مايخدم الناس , مايخلص ضرائب ويقطع أرزاق الناس أصحاب المحلات لي كلشي خصو يخلصو وحتى واحد مايدوي وووالمشكل هو الشعب أناني راسي أراسي ونزيدك أصحاب الفنيدق وتطوان يفضلون إسبانيا لي دايرهم كالعبيد على بلادهم , زيدك على بعض مغاربة المهجر كيفكرو غير فروسهم ماقاداهم حتى بلاصة الدولة في حرب إقتصادية مع العديان وهم ليسو هنا حلولينا الحدود أسيدي لهلا يجيبك إلى تشجع عديان
…… الموارد البشرية غير المساعدة…..
ماهاذا
في الغرب المعوقين يجعلونهم منتجين
وهنا الكاتب ضرب الموارد اابشرية بعرض الحائط
فالموارد البشرية بالمغرب من خيرة الموارد البشرية على مد العصور والتاريخ ومغاربة العالم خير دليل
عندما سينتقل المغرب الى مصاف الدول الصاعدة ستكون الدول الصاعدة قد انتقلت الى مصاف الدول المتقدمة والدول المتقدمة ستكون قد انتقلت الى مصاف الدول التي تعيش على سطح المريخ لذالك لا يمكن للمغرب ان يلتحق بالدول الصاعدة ولا بالدول المتقدمة ابدا فقد حكم عليه الزمان ان يبقى دائما في اخر الركب هو وجميع الدول المتخلفة
السرقة من طرف رؤساء المجالس البلدية والقروية والنواب والوزراء (وفي بعض المناطق النائية الدرك والشرطة)… كما فعل مثلا حميد شباط وغيره… لن تساهم في تطور البلاد. طريقة سرقة هؤلاء: عند توليهم لمناصبهم يكتبون بأن مناطقهم تلزمها مثلا مستشفيات او قناطر او طرقات او أسواق… فإذا كان المشروع الواحد يكلف 200 مليون سنتم يكتبون 800 مليون فياخذ منها الوزير نصيب الاسد والباقي يقتسمه الآخرون. هذا ما قام به شخص في مدينتي بالمغرب واعترف به وسط جموع من الناس عندما سئل عن صعوده الصاروخي من بقال إلى ملياردير. فقال بأن الجماعة كلفته بالذهاب بالملف الرباط قصد موافقة الوزير الذي اطلع عليه والقاه على وجهه قائلا له اذهب واكتب طلبا آخر لبناء سوقكم وبه مليار وليس 300 مليون. ففعل نائبنا ذلك واقتسما الحصة. كانت تلك الانطلاقة. وقع هذا قبل 20 سنة تقريبا.
الشعب فقد التقة في كل المسؤلين ،الشعب يريد أن يأكل ويشرب وينام كالأنعام ،الشعب صظعتوليه راسو بهاذ النمودج التنموي .
سؤال للأصحاب المسؤلية : هل فعلا الكونغرس الأمريكي سحب إعترافه لمغربية الصحراء،هل الإتحاد الأوروبي فرض ڤيزا شنغن على سبتة و مليلية الحبيبان والعزيزتان على المغاربة أرجو من البرلمان أن يفيدنا نحن الشعب الدي له حق المعلومة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا يا سيدي معيقات التنمية ليست في المجتمع لكن في قيادات المجتمع التي لها عقليات حجرية لا تتغير. أنظر إلى رواندا كان سكانها في التسعينات يقتل بعضهم بعضا بسبب فساد القيادات. حاليا تحقق أعلى نسب نمو في أفرقيا بعد زوال القيادات الفاسدة و القضاء على العصابات و لصوص المال العام و تعويض لغة الاستعمار المتخلفة بالإنجليزية رغم عويل الفراكفونيين في العالم. السفينة التي لها ربان يعرف وجهته و له مساعدون ذوي كفاءات و يحسن استعمال الوسائل الحديثة ليتجب مناطق العواصف سيصل بالركاب سالمين غانمين. لن ندخل في تفاصيل الفساد، الذي يبدد أي تراكم للثروة، و الاستبداد الذي يحبط العزائم بين عناصر المجتمع. و عن كلامك حول الحقوق و الواجبات ننبهك إلى أن العيش الكريم ليست حقوقا فتلك بديهيات يجب أن تتوفر. خطاب الواجبات يجب يكون على الجميع فالوطن للجميع و الثروة أيضا للجميع.
يبدو انكم تغضون النظر على اسباب مكامن الضعف بالمغرب ، اليس الفساد والاستبداد هم الطاعون الذي ينخر عظام هذه الامة ،كيف لوطن يتموقع في احسن نقطة جغرافية استراتيجية كافية ان تجعله في اعلى عليين اقتصاديا وهو يعاني من هذه العشوائية التي تجره الى الهاوية ،
لسنا بحاجة الى اصدارات جديدة لوضع اليد على سبب علة هذا الوطن ، بل اصبح يبدو حتى للعميان ان هذا الامر لدر الرماد في العيون ليس الا ، وحتى ان لم يكن كذالك وبعد ان تجهد نفسك بالبحث في قواميس القوانين والامراض النفسية و العضالية التي تصيب الاوطان فانك لن تجد اكثر من كلمة فساد واستبداد ، لقد اصبحنا بحمد الله فاسدين ، فكل مايهم معظم مسؤولينا ومعظم مواطنينا هو اكتناز المال بدون وجه حق وليذهب هذا الوطن ومعه مستقبل هذا الجيل الى الجحيم !
الدول الناجحة في سياساتها الاجتماعية والاقتصادية معروفة فهي الدول التي ليس لديها موارد مالية كثيرة ومع ذلك فهي متقدمة وخرجت من التخلف
لكل الدول طبعا خصوصياتها
امور عندنا يجب محاربتها الرشوة – استغلال النفوذ التهرب الضريبي فصل الدين عن الدولة استقلال القضاء تعليم جيد العلوم المعلوميات تكون هي الاكثر تدريسا
كل شيء موجود في بلدنا الحبيب .الأرض الإنسان المال .لا ينقصنا إلا لكل مسؤول غشاش فاشل مراسي المحاسبة نعم المسؤولية مع المحاسبة .لكن هذا منعدم للأسف وهو الذي شجع الفساد .ولو جئنا بنمودج الوقواق لم تفعل المحاسبة لن يتغير أي شيء . العيب فينا نحن البشر . أما الماء والسحر والحجر والدواب فهي موجودة بتنيز والحمد لله ..الغش عشش في مناحي الحياة للأسف الشديد .التعليم والمحاسبة .
الحمد لله ان قضية الريسوني والزفزافي وماشابه من قضايا لا تعيق صعود المغرب الى قمة الدول وهذا ما نوه له الكاتب. والدول التي تحفظ كرامة المواطن و تحترم الحريات الشخصية في طريق الهبوط.
أكبر معيق لتقدم المغرب هما مغاربة نفسهم. سلات مدام
معالجة الاختلالات الداخلية التي تكلمت عنها كاينين وحدين وهما المنتخبون يتحيدوا يمشوا علينا فحالهم الأمور تولي مزبانة لأنهم اكبر مفسدين فهاد البلاد وهما سباب التخلف والانحلال لي تاتعيشوا
الرشوة والريع وفساد المسؤولين الكبار ونهمهم في أكل المال العام، وتغطيتهم على بعضهم البعض ، وانعدام إخلاصهم للوطن الأم، وقلة إيمانهم بأن الحساب لابد منه وأن معنى مسؤول هو الذي سيسأل بين يدي الله…كل هذا جعل المواطن يفقد الثقة ويطلب حقوقه مع التقاعس عن أداء واجباته….
الحل في نظري هو المراقبة والمحاسبة والمتابعة والعقوبة الشديدة لكل مسؤول شفار، لكن من يقوم بذلك؟ الشعب هو من يقوم بذلك. لا بدمن الاعتماد على نبض الشارع ورأي المواطنين في مسؤوليهم، لأن كافة لجن المراقبة التي تم تكوينها لم تجد شيئا أمام مكر الفساد الذي صار سمة السواد الأعظم من مسؤولي الإدارات والمشاريع في المغرب.
اكاد اقسم ان المغرب قادر على القفز الى مصافي الدول الرائدة في 10 سنوات فقط اذا تحققت الشروط التالية :
اولا الصحة : يكفي بكل بساطة انشاء ثلات مستشفيات جامعية ف المدن الثالية ( بني ملال ، القنيطرة ، الراشدية ) المر الذي سيكون عنده مفعول جد سحري .
ثانيا قطاع النقل : ربط مدن خنيفرة – بني ملال – الراشيدية بطريق سيار او مزدوج اليوم الذي سيعلن فيه عن هذا المشروع سيقفز الناس فرحا في هذه المناطق لان له مفعول نفسي و اقتصادي مهم
ثالتا التعليم : العمل بنمودج التالي انطلاقا من السنة التالثة اعدادي يتم توجيه 90% الطلبة الناجحين بمعدل يفوق 12/20 لمسار علمي و 10% لمسارات العلوم الشرعية، اللغات، الحقوق ، الإجتماع و الفلسفة فيما يتم توجيه الطلبة الناجحين بأقل من 12 الى فروع التكوين المهني كما هو الحال في المانيا و بالنسبة لطلبة الراسبين تعطاهم فرصة ثانية بعدها اذا لم ينجحوا يرسلون الى التجنيد الاجباري لمدة سنتين يثم فيها تدريبهم على الاحترام و تعليهم الانضباط و في نفس الوقت ابعادهم عن اوساط عائلية و شبه عائلية غالبا ما تكون موبوءة بالجريمة و الافكار السلبية ..
لست لا بمهندس ولا بخبير ، إذا أردنا تنمية البلاد فالمسببات واضحة وضوح الشمس في نهار جميل ، الضرب بيد من حديد اللصوص الكبار ، القانون فوق كل واحد، اقتسام الثروات العدل بين المواطنين ، بناء السدود وتعبيد الطرق بأيادي المجرمين لنجعل منهم مواطنين صالحين توعية الشعب والقطع نهائيا مع تفهات البرامج التلفزية ، الصرامة ثم الصرامة الضحك عنده وقته ليس كل يوم هيهيهي هاهاها
انها كارتة بكل المقاييس، بوتسوانا، رواندا بالامس القريب كانو وسط مستنقع الحروب الأهلية، اما الان فاصبحوا من صفوة الدول الإفريقية بالرغم من محدودية الموارد، خلاصة القول عندما سننعم بديمقراطية حقيقية سيكون كل شئ ممكن، اما الأن فسنكتفي بالأمم تتقدم امام اعيننا.
العقلية العمومية السائدة في الإدارة و الحكامة المفقودة .و الريع.. عوائق تحول دون الاستجابة لمستلزمات العصر وبناء الفرد العقلاني ناهيك عن الشعودة الثقافية و لغة الخشب و الثلوت السمعي البصري و غياب أو تغييب دور المرأة و حصره فقط في سياق الف ليلة وليلة و تزويج القاصرات وعامة غياب المعرفة و العلوم و التربية و الرياضة و الفنون والعدالة …لفاءدة الضبابية و كثرة القوانين …الفرنسية والإسلامية الغامضة و قوانين جديدة للمراة …تسندعي رخصة سياقة جديدة لسلوكيات منعدمة… بيرمي… و عدم انسجامها …مع الواقع. المهم لازلنا نتخبط في عصر الميركانتيلية اي جمع الثروات و الفيودالية …و هدا يولد مزيد من الهشاشة و كثرة لبانضية والخوف من المستقبل و الكسل لأن جميع الأبواب مقفلة و كل شيء ممنوع…ضاهريا مما ينعكس سلبيا على حرية الفرد الدي تتلاطم به الأمواج . في الحقيقة هناك ديموقراطية محلية …وهي التي تنتج كل هاته العاهات لأن العقلية العامة لاتزال تضن اننا لازلنا مستعمرين
المعوقات الحقيقية التي جعلت المغرب في المراتب المتقهقرة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا هي الغموض التام في صرف موارده المالية والضبابية في تسيير الاقتصاد ونهج سياسة لا تخدم إلا مصالح خاصة غير الشعب …. مثلا القيام بشراء 50 طائرة أمريكية قديمة بمبلغ 5.5 مليار دولار ..شراء عتاد حربي ب 1 مليار ….. صرف أموال في أمور لا تمت إلى التنمية …من أين أتت
إضافة إلى برلمان صوري لا يستطيع طرح هذه المواضيع …وزد عليها حكومة شكلية ذات صلاحية مقزمة تنفد أجندة لا تخدم مصالح الشعب . إضافة إلى العديد من العراقيل والخطوات إلى الوراء هي السبب
La source de notre sous-développemment est ce régime politique qui encourage la corruption, le népotisme et le clientélisme. Ajoutez à cela un système judiciaire corrompu, un sentiment d’impunité des gens en postes de responsabilité quels qu’ils soient, un enseignement anéanti par le système qui l’a précarisé (contractualisation), un système de santé à l’agonie, une administration d’un autre âge, un système mafieux à tous les étages, un système fiscal inégalitaire, la répression de toutes les voix dissonantes en les forçant à l’exil ou bien en les mettant en prison. Comment voulez-vous qu’un pays se développe s’il est incapable de gérer la critique. Une vraie démocratie à besoin de ces voix dissonantes parce que ce sont elles qui font progresser les choses en pointant du doigt ce qui ne va pas. Cela fait 20 ans que l’on muselle la presse, que l’on prononce des jugement iniques contre ceux qui osent dénoncer les dérives sur le plan local et national. FAHAL MIN MOUDAKIR?
مصيبتنا في عدم جديتنا وعدم تقديرنا للحق والواجب ، فلو حاول بعضنا القيام بالواجب كما هو مطلوب فاننا لا نساعده على ذلك بما نضعه امامه من عراقيل وصعوبات حتى يتكره ، فيسلك سلوكا مغايرا ، مؤخرا كنت مع شخص في سيارة فاشار عليه شرطي بالتوقف على اليمين ، فرفض ، ولما استفسره الشرطي ، اجابه بانه ابن البلد ولا داعي لتوقيفه ، وكان جواب الشرطي منطقيا حيث قال له : انا اؤدي مهمة وعليك الامتثال لاشاراتي ، فان لم تمتثل فماذا سيقوله الاخرون وما هي نظرتهم الي ، في الاخير اعتدر الساءق بشكل مفتعل وانصرفنا ، الا انه بعد ذلك اتصل بكبير الشرطة في البلد ، وكان يعرفه ، وهذا ما جعله لم يمتثل ، وقال بان لا احد يوقفه ، وهذا الشرطي حديث العهد في البلد ، فما كان من رءيس الشرطة ، ربما ، الا ان اتصل بالشرطي المعني وقد يكون وبخه ارضاء لهذا الساءق الذي يعتبر من احد معارفه ، هكذا نرى ان من الصعب في مثل هذه الحالة ان يقوم الانسان بواجبه كما يريد وكما هو مطلوب ، وهذا من اكبر عواق التنمية التي نشكو منها جميعا .
الوظيفة العمومية تنتمي إلى العصور الوسطى . فهل من سبيل لرميها في مزبلة التاريخ رحمة بالمواطنين و دفعا بالتنمية إلى الأمام.
بقاء نفس الأشخاص والوجوه المحروقة وعدم المحاسبة الفاسدين والفساد والربع والامتيازات ونفس النخبة المحروقة الفاشلة مند الاستقلال وهما في النماذج وتكوين لجن ولا شيء تتحقق ان لم تكن هناك إرادة للاصلاح فلا شيء سيتغير ستبقى دار لقمان على حالها
أولا : أسباب فشل المشاريع والبرامج واضحة و لا يستطيع أحد التكلم عنها. بل نشير لها فقط بانعدام المحاسبة.
ثانيا : الإدارة تتمتع بالبيروقراطية و هي نفسها من يستثمر فيما تبقى من اقتصاد الريع.
ثالثا: لقد قام أجدادنا بالواجبات الضرورية لضمان عيش هذا الجيل و هو إخراج المستعمر من البلد. فكيف لا يمكن أن يعيش هذا الشعب بكامل حقوقه.
إغلاق الدائرة وإعادة الدوران من جديد!.. فمتى تتحول الدائرة المغربية إلى خط مستقيم..؟
المغرب يمكنه تحقيق التنمية بمفهوم بناء الياجور لولاد الشعب وملئ بطونهم وشراء السيارات والحصول على أرصدة ضخمة بالبنوك وخلق فقاعات إعلامية على شكل بنيات تحتية قطارات تيجيفي ومحطات قطارات ومطارات متطورة ومركبات سياحية عجيبة وناطحات سحاب وأبراج وأقطاب مالية وفروع شركات رأسمالية لكنه لايمكن مطلقا أن يحقق التقدم الاجتماعي والاقتصادي على شاكلة الدول الصاعدة والعصرية ببساطة لأن التخلف الجيني والذهني الاجتماعي المزمن الذي يعاني منه الشعب المغربي بالإضافة إلى الموارد البشرية التي تعاني من نفس الإشكاليات باعتبارها مجرد امتداد للمجتمع والتي لاتساعد كذلك على تحقيق النتائج المرجوة هو أبرز معوق أمام تحقيق نموذج تنموي ناجح وفقا للمعايير الدولية،النموذج التنموي الذي يطبقه المغرب لايطابق المعايير العالمية لأنه مبني على المرجعية الإسلامية والعرقية والقبلية وبالتالي فهو مبني على التمييز والعنصرية والأصولية والشوفينية التي تركز على تنمية”بوزبال”باعتبارهم أبناء وأصحاب البلد ومنحهم التفوق النوعي بتهميش وإقصاء واضطهاد الأقليات المتنورة “المدرحين” والنموذج التنموي الحالي لايختلف عن النمادج التنموية التي سبقته.
والله وما حاسبت اللصوص والانتهازيين لا نجح شي برنامج
واحد يبني واحد يهدم