دانت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو في خطاب تسلم جائزة نوبل للسلام ألقته ابنتها نيابة عنها الأربعاء في أوسلو، بـ”إرهاب الدولة” الذي اتهمت الحكومة الفنزويلية بممارسته.
وأشارت في الخطاب إلى أن 2500 شخص قد تعرضوا “للخطف والإخفاء والتعذيب” في ظل حكم الرئيس نيكولاس مادورو.
وأضافت “هذه جرائم ضد الإنسانية، وثَّقتها الأمم المتحدة. إرهاب دولة، تم استخدامه لدفن إرادة الشعب”.
وتابعت ماتشادو “ما يمكننا نحن الفنزويليين تقديمه للعالم هو الدرس الذي تم استخلاصه من خلال هذه الرحلة الطويلة والصعبة: لكي نحظى بالديموقراطية، يجب أن نكون على استعداد للقتال من أجل الحرية”.
متل هده السيدة هم من يدمرن الأوطان تدكرني بمصطفي عبد المجيد رايس الانتقالي الليبي الدي قادة تورة علي القدافي لأنه طاغية و ديكتاتور و الآن يبكون يوم من أيامه. أنا لاست ضد التغير و لاكن تغير مادرو رحل روسيا بامرأة من رجال امريكا الحال لان يتغير بالنسبة لسكان بل سوف تتغير اتجاه تروات فينزويلا من روسيا لأمريكا هادا هوا كل ما في الأمر هل تغير العراق بعد الغزو. لهادا التغير عليه ان يكون من الشعب و ان يكون لديك شعب واعي و اما التورة سوف يركبون عليها و تتمني عودة الطاغوت الاول لأنه كان ارحم
كل من هو ضد العم صام يعتبر إرههابي و قد أكدها جورج بوش الإبن “كل من ليس معنا فهو ضدنا”.
لنسلم ان مادور قتل 2500. كم شخص سيموت لإسقاط مادورو؟ ربما عشرات الآلاف أو أكثر. و لذلك قال القرآن: و الفتنة أشد من القتل.
مثل هؤلاء الخونة مكانهم الوحيد هو المنفى.
هاهي ذي ببغاءة نوبل بدأت تنعق… قريبا ستنهق وقد تشهق من فرط حب نوبل
أتمنى لو تبحث أكثر عن كيف خرب مادورو فنزويلا و كيف كان من الممكن أن يكون شعبها من أغنى شعوب العالم لولاه هو و فساده.
مادورو قتل و سرق و جوَّع، من الطبيعي أن تكون هناك مقاومة ضده و من الطبيعي لهذه المقامة أن تبحث عن حلفاء أقوياء لدعمهم و إلا قُتلوا هم كذلك.
ما يسمى بالجوائز التي يمنحها الغرب لفائدة اشخاص ينتمون الى دول العالم الثالث خصوصا هي عبارة عن قنابل موقوتة ستدمر بلد من تسلم اليه .ترامب ساعد المجرمين بفلسطين المحتلة لقتل 75 الف شخص و جرح اضعاف هذا العدد و يتآمر و لى دول اخرى و في الاخير يطالب بنيل جائزة نوبيل….يا عجب!!!!!
ندين ماتشادو “إرهاب الدولة” في فنزويلا، لكن هذا لا يمنع الرئيس عبد المجيد تبون من الدفاع عن صديقه مادورو، سواء كان على حق أو على خطأ.
للعجب ! مغاربة يدافعون عن الرئيس الفنزويلي مادورو علما أنه وسابقه تشافيز إضافة إلى الدكتاتوريين امثال فيديل كاسترو الكوبي والقذافي الليبي ليسوا إلا حلفاء الطغمة العسكرية الكرغولية منذ السبعينات في مواجهة المغرب في المحافل الدولية عن قضية الصحراء ولازالوا كذلك.
تُدين ماتشادو “إرهاب الدولة” في فنزويلا، لكن ذلك لا يمنع الرئيس عبد المجيد تبون من الدفاع عن صديقه نيكولاس مادورو موروس، سواء كان على حق أم على خطأ. عبد المجيد تبون ونيكولاس مادورو موروس صديقان في السراء والضراء، ولا شيء يفرق بينهما.
تُظهر دروس التاريخ الحديث أن الأنظمة العسكرية والسلطوية ـ مثل تلك القائمة في الجزائر وإيران ـ تصل في النهاية إلى لحظات انفجار داخلي محتوم. فعندما يُحتكر القرار السياسي، ويُقمع الاختلاف، وتُفرَّغ المؤسسات من مضمونها، تصبح الهشاشة مصيرًا طبيعيًا. وغالبًا ما تخطئ هذه الأنظمة حين تظن أن القوة تضمن الاستمرارية، متجاهلةً أن الشعوب ترفض الركود السياسي والانهيار الاقتصادي مهما طال الزمن. وتقدّم فنزويلا اليوم إنذارًا واضحًا: دولة كانت مزدهرة، ثم دُفعت إلى حافة الانهيار بفعل الاستبداد والفساد وإغلاق المجال السياسي. وما تعيشه اليوم ليس صدفة، بل نتيجة حتمية لنظام رفض الإصلاح حتى تصدعت الدولة نفسها.
وعلى الأنظمة التي تعتمد على الخوف والهيمنة العسكرية والشرعية المصطنعة أن تستوعب الدرس. فلا حكومة قائمة على القمع يمكن أن تدوم. فالديمومة تتطلب الانفتاح والمحاسبة ورضى المواطنين. ومن يتجاهل هذه الحقائق لن يُفاجأ حين يواجه نظامه المصير ذاته
ردا على التعليقين 5 و 8. انا لا أدافع عن مادورو و لكنني حتما لن أدافع عن الخونة. لو عاد بكم الزمن لعهد الحسن الثاني ، هل كنتم ستتحالفون مع الاتحاد السوفياتي و ليبيا و الجزائر لاسقاطه لأنه كان سلطويا؟ المعارضة لها حد واضح و هو الاستناد على الخارج للحصول على السلطة. لأنه لا يوجد دعم بالمجان. رغم أن مادورو رئيس فاشل إلا أنه أقل ضررا من رئيس خائن قد يوقع اتفاقيات ترهن مستقبل فنزويلا لأجيال. و عندما تستند المعارضة او حتى مادورو على الخارج تكون النتيجة اتفاقيات خمسينية أو مائوية. و على كل حال لا تنفع النصيحة امام طمع الانسان و الشعوب المتخلفة لا حول لها أمام مكر القوى الكبرى إلا اذا تشبثت باللحمة الوطنية
أين وصل دفاع أمريكا عن ديمقراطية أوكرانيا وحليفها زلينسكي, سوف ياتي يوم ويقع نفس الشيء مع الزعيمة أو بالأحرى رئيسة المحتملة التي تتبجح بالديمقراطية وبالنعيم والرجاء وإنقاذ الشعب الفنزويلي كما وعد زلينسكي شعبه عند التحالف مع الغرب.
على الدولة ان تضع قانون صارم للمغاربة الذين يدعمون تقسيم المغرب و من يساند ذلك و هذا معمول به في الدول الديموقراطية هذا اذا كانوا مغاربة بيننا و ليسو ممن كشف ايلون ماسك