بعد ستة أشهر من إلقاء القبض عليه، من المقرر أن تستأنف محكمة في نيويورك الجلسة التمهيدية في القضية المرفوعة ضد الرئيس الفنزويلي المعزول، نيكولاس مادورو، يوم غد الأربعاء.
وقالت المحكمة، اليوم الثلاثاء، إنه من المقرر أن تبدأ الجلسة في الساعة 12 ظهرا بالتوقيت المحلي (16:00 بتوقيت غرينتش).
ولم يتضح بعد ما إذا كان مادورو والمتهمة الثانية معه، زوجته سيليا فلوريس، سيحضران شخصيا.
وحكم مادورو بلاده بأسلوب استبدادي لسنوات على رأس حكومة اشتراكية.
وفي وقت سابق من هذا العام، تم القبض عليه وعلى زوجته في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، في عملية مثيرة للجدل نفذتها القوات الخاصة الأمريكية.
واتهمت الولايات المتحدة مادورو بـ “الإرهاب المرتبط بالمخدرات”.
ويزعم أنه استخدم منصبه لتسهيل تهريب أطنان من الكوكايين إلى الولايات المتحدة. ولهذه الغاية، قيل إن مادورو تواطأ مع تجار المخدرات واستفاد شخصيا من المخطط.
وفي جلسة محكمة، دفع مادورو وفلوريس بـ”البراءة”، واتهما، في المقابل، الولايات المتحدة باختطافهما. ويحتجز مادورو وزوجته في سجن ببلدة بروكين في نيويورك منذ إلقاء القبض عليهما.
وركزت جلسة استماع سابقة على مسألة من سيتحمل تكاليف الدفاع القانوني للزوجين. وبينما أراد محامو مادورو استخدام أموال الدولة الفنزويلية، اعترضت هيئة النيابة العامة على ذلك. وتركت المحكمة القرار بشأن هذه المسألة مفتوحا في ذلك الوقت.
امريكا خطيرة في تخدير شعبها بعد المنديال و انتهاء لان حان دور المحاكمة المارتونية لمادورو،
يحافظ الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون على علاقات قوية وتاريخية مع صديقه نيكولاس مادورو —الرئيس الشرعي لفنزويلا— ويأمل في إطلاق سراحه في القريب العاجل، مما سيتيح له العودة إلى وطنه برفقة زوجته واستئناف جهوده الرامية إلى تعزيز نمو البلاد وتنميتها في مختلف القطاعات.
قبل أن يُنقل الرئيس الشرعي، نيكولاس مادورو، قسراً إلى الولايات المتحدة، كانت فنزويلا الدولة الأقوى في أمريكا اللاتينية من حيث الاقتصاد والمالية والتنمية، متفوقةً على العديد من البلدان – مثل البرازيل والأرجنتين – في مجالات شتى. وكعادته، يتمسك الرئيس عبد المجيد تبون بالشرعية الدولية وسيواصل ذلك، بغض النظر عن ردود الفعل التي قد يثيرها هذا الموقف.
نظراً لكون الرئيس عبد المجيد تبون خبيراً في الاقتصاد والمالية —ومصنفاً ضمن أبرز الخبراء العرب والأفارقة في هذا المجال— فهو في أفضل موقع للشهادة بأن صديقه نيكولاس مادورو، المحتجز ظلماً في الولايات المتحدة، يُعد الخبير الاقتصادي والمالي الأبرز في أمريكا اللاتينية؛ وعليه، فإن إطلاق سراحه أمرٌ ضروري لمصلحة فنزويلا قوية.
على دياولنا من عندمن تعلمو هههه نفس الكتاب أصبح يدرسه كل السياسيين
يُعد الرئيس الشرعي نيكولاس مادورو —ذلك الصديق المخلص للجزائر وروحها وتاريخها— الزعيم الوحيد في أمريكا اللاتينية الذي تحلى بالجرأة لطبع تريليونات من العملة الفنزويلية، مما أتاح لجميع الفنزويليين، ولا سيما الفئات الأكثر ضعفاً بينهم، الحصول على مبالغ طائلة وتكديس الثروات دون أدنى جهد.
يؤمن عبد المجيد تبون بأن صديقه نيكولاس مادورو غير متورط في تهريب المخدرات؛ فهل يُعقل أن يلجأ رئيسٌ يملك القدرة على طبع تريليونات البوليفارات إلى تهريب المخدرات لجني بضعة ملايين – وهي مبالغ لا تشكل أي قيمة مضافة مقارنة بتلك التريليونات؟
يُعد الرئيس عبد المجيد تبون الزعيم الوحيد —سواء في العالم العربي أو أفريقيا أو حتى على الصعيد العالمي— الذي يعتمد على الرياضيات والعلوم الدقيقة عند تبنّي قضية ما.
القضاة حالفين على ترامب كثار من مادورو
الحساب هدي يكون من بعد نهاية ولايته
الرئيس فامريكا ملي كيخرج من البيت الابيض كيولي مواطن عادي ماشي بحال الدول العربية الديكتاتورية